 | 05-Feb-2008, 12:16 AM | رقم المشاركة : 1 | معلومات العضو | | | إحصائية العضو | | | مواضيع الكاتب | | |
| ««× زوجــــــي المــــسيــــحـــي ×»» اتمنى لكم لاستمتاع بقريت ها القصه القصيره وتنال اعجابكم زوجي المسيحي! دهشت وحدي من صميم العنوان، كيف لي أن أنسب "نصرانياً" لفتاة مسلمة!!؟؟، أيعقل ما أقوله، عذراً فإن بوح قلمي أراد كتابة المميز، وأرجو أن أكون وفقت في اختياري. .... : تقدم إليك خاطب يا ريم . ريم : خاطب ؟ ومن أين يعرفني كي يتقدم إلي يا عمتي؟ عمة ريم : كفاك أسئلة يا ريم وهلمي كي تجهزي نفسك وتريه الآن . ريم : حسناً . بكل صدق وحرارة فإن أهم ما يسعد الفتاة في حياتها هو أمر زواجها وكيفية اختيار الزوج المناسب الذي يليق بشخصيتها، والأهم من ذلك المظهر الخارجي الذي يعكس شخصيته الداخلية، غافلة أهم شرط طلبه الإسلام وهو الخلق الحسن والتمسك بتعاليم الدين الإسلامي . وهذا ما حصل لريم، فكانت أول شروطها أن يكون شكله مقبولاًً، ومن ثم أن يجول بها في أقطار العالم بأكمله، وشروط أخرى هي الأحق بما يقال عنها أنها أمور دنيوية رخيصة . دخلت ريم إلى غرفة الجلوس، حيث الخاطب موجود هناك، بدت معالم الفرح واضحة عليها، فشكل الخاطب كما أرادته، ولكنها مع ذلك أرادت أن تخطط جيداً قبل أن تقدم على هذه الخطوة . ريم، فتاة لهوٍ، الأجدر بنا أن نقول أنها بسيطة ومتواضعة، يلف حولها الفرح والسرور بمجرد أن يهدى لها شيء ، بكل صراحة فإن ريم ليست من الفتيات الملتزمات بتعاليم الدين الإسلامي، فهي نادراً ما تتذكر أن وقت الصلاة قد حان، وكثيراً ما تحس بالكراهية تجاه عمتها إذا نادتها للصلاة، ريم فتاة يتيمة، توفي والداها في حادث سير، وتكفلت عمتها الوحيدة بتربيتها بعد أن ترملت هي الأخرى وأضحت بلا رفيق درب . عمة ريم : ما شاء الله يا ريم، الخاطب سر بك كثيراً وسألني عن موعد الرد عليهم . ريم بخجل : حسناً يا عمتي لا بأس، دعيني أفكر قليلاً . عمة ريم : قبل أن تفكري، فإني أود أن أقول لك أن "بشار" أمه أجنبية، وهو معتاد للسفر إليها كل إجازة. ريم : وماذا عن والده ؟ عمة ريم : والده عربي الأصل لا تخافي عزيزتي .. ريم : سأفكر !! .. مضت أيام وريم تفكر في فارس الأحلام "بشار" ، من جانبها كانت تحس بأنها تريده زوجاً لها، لكنها أحست بقلة في الحماس من جهة عمتها التي لم تشجعها كالسابق، فأرادت أن تفاتحها مرة أخرى في الموضوع. ريم : عمتي، ترى ما خطب بشار لم يأتِ ؟ عمة ريم: بصراحة هو أخبرنا أنه سياتي إذا عاودنا الإتصال به . ريم : ألم تعاودي الإتصال به ؟؟ عمة ريم : لاء .. ريم بخجل : ا .. لماذا ؟؟ عمة ريم تنظر إليها بجدية : ألا ترين أنه من العيب أن تسألي عن رجل لم يسأل عنك ؟ ريم وهي محرجة : لم أقصد ذلك، لكن .. أ .. لا أدري .. عمة ريم مقاطعة لها : بصراحة سمعت أشياءً ليست جيدة عنه .. ريم بصدمة : مثل ؟ عمة ريم : يقولون أنه لا يصلي وكثير الأسفار و.. ريم بإصرار : أهذا كل شيء ؟؟ عمة ريم : ناهيك عن أن أمه أجنبية و... ريم ودموعها تتساقط كالأنهار : أريده أريده، وأنا مصرة على ذلك . عمة ريم وهي تصرخ على ريم : كفاك هراء يا ريم، وكوني عاقلة .. ريم تبكي : إن لم تزوجوني إياه سأنتحر .. عمة ريم بصدمة : هل جننتِ يا ريم ؟؟ انتحري انتحري لن أمنعك، في نار جهنم بإذن الله .. ريم : لماذا تكرهينني يا عمتي ؟؟ ألأنني يتيمة وأقف عالة على طريقك !!! بكت ريم كثيراً ولم تنتظر جواباً من عمتها وانصرفت إلى غرفتها ،كانت مصرة على بشار هذا لسبب واحد .. أنها رات فيه كل مقومات الفتى العصري "الدنجوان"، وأصبح في نظرها عريس الغفلة الذي سيقتلعها من شباك الروتين الملل ، قرار الانتحار صار ملازماً لها، قررت ابتلاع علبة الحبوب بأكملها، وحدث مالم يكن بالحسبان، سقطت مغشياً عليها . بسرعة كبيرة نقلت ريم إلى المشفى، حيث تلقت العلاج الكافي وتم غسيل معدتها ، عمة ريم : لماذا فعلت بنا هكذا ؟ ظننت أني لن أراك بعد اليوم !! .. ريم وهي غاضبة : لن أعود للمنزل إلا إذا زوجتموني بشار .. عمة ريم بصدمة: هل جننت يا فتاة، أتريدين أن تلقي نفسك على الرجل بالقوة ؟؟ ريم : اتصلي به الآن، أريده ، هيا أنتظرك .. عمة ريم بغضب : سأتصل، ولكن تحملي عواقب موافقتك الوخيمة . ريم بإصرار : سترين ! .. وبالفعل تمت الموافقة، واكتملت مراسيم الزواج، بين مؤيد ومعارض، بين فرح وباكٍ، قرروا السفر لبلد والدة بشار، لقضاء فترة هناك، وللإحتفال بهم . كانت ريم تحس بالغربة القاتلة في بلد والدة "بشار"، فهنا لا تحس بأي هوية لها ، لا تحس بأنها عربية ولا تحس بأنها مسلمة!. لكنها التزمت الصمت كي لاتجرح مشاعر بشار المتعلق بوالدته كثيراً، كانت تتجرع مرارة فراق عمتها الوحيدة التي تحرص دائماً أن تسأل عنها، سعيدة بما يجري لها، أم نادمة على تسرعها في اختيار هذا الزوج؟ وفي إحدى مرات جلوسهم في المنزل. ريم : بشار لم لا يحتوي منزلكم على ساعة حائط ؟ بشار : لا أعلم بالفعل، ولكن لماذا هذا السؤال ؟ ريم بارتباك : لا شيء يا بشار، لاشيء . وبعد مرور أسبوعين على وصولهم إلى بلاد أم بشار، قررت أم بشار أن تحتفل بطريقتها الخاصة بهما، فقررت أن تلبس ريم إحدى الفساتين الجميلة الموجودة لديها، وتحمست ريم للفكرة، وأحست بالأمر أنه يكسر الروتين، فسارعت لاقتناء ما يناسبها. وجاء وقت الحفل الموعود الذي لطالما انتظرته طيلة هذه الأيام ، قد كان في منزل غريب الهيئة من الخارج بالنسبة لريم، لم تعط اهتماماً للشكل، بل قررت الدخول . ريم : هلا ساعدتني يا خالتي في تغطية شعري ؟ والدة بشار : ولم تغطين شعرك يا ريم ؟ أنا أرى أنك ستفسدين مظهرك هكذا ! ريم باستغراب : ولكني لا أستطيع أن أخرج بلا غطاء لشعري . والدة بشار تسحبها بقوة : لا عليك يا ريم، هيا بسرعة لقد تأخرت كثيراً على الحضور . نهضت ريم من مكانها ولم تبال بما حدث من الأساس ، ودخلت المنزل الغريب . كان يعج بالحضور من مختلف الأعمار، ذكوراً وإناثاً ، لا يخفى عليكم أن وجنتيها احمرت خجلاً من رؤية الرجال لها وهي على هذا المنظر . بدأ الناس بترديد كلمات مبهمة لم تفهمها ريم، لكن بشار أكد لها أن هذا تراث لهم ولا داعي أن تقلق بشأنه ، ومع مرور الوقت رأت رجلاً يتقدم نحوهم يلبس ثوباً أبيضاً، ويضع قبعة كبيرة على رأسه، هالها ذلك ، أيعقل أن تكون الآن في كنيسة أحد النصارى؟ يا إلهي !! ألم يحرم الإسلام دخول المسلمين فيها ؟ ، كانت الرعشة تملأ فؤادها لما يجري أو ما سيجري أكثر من ذلك . بعد إتمام المراسيم الغريبة والتي أجبرت ريم أن تقوم بها ، استفزتها كلمة قالتها والدة بشار لهما : فليبارك المسيح لكما يا بني . كان مما يبعث الاستفزاز أكثر هو صمت بشار ، الذي ينم عن رضا كبير بما يحدث ، وأين وازعك الديني يا بشار ؟ أتراك استسهلت هذا الأمر ؟ عجباً !! أنسيت أنك مسلم حر أبي لا تغرك هذه المظاهر الخادعة التي تنم عن حقد من هؤلاء لك أنت ولبقية المسلمين!! بعد أن عادوا إلى المنزل صرخت ريم في وجه بشار : كيف لك أن تقيم مراسم زواجنا في كنيسة ؟ بشار بلا مبالاة : وما العيب في ذلك ؟ أردنا ان يبارك المسيح لنا في هذا الزواج . ريم بصدمة : أتراك تمزح يا بشار ؟ أين عقيدتك الدينية التي تحثك على الإلتزام ؟ بشار : أنا متمسك بديني أكثر منك، والدليل أني أقمت حفل زفافي في الكنيسة المشرفة . ريم : أي تشريف يلحق بها يا بشار، أرجوك تحدث بوضوح . بشار: بكل بساطة يا ريم، أنا أدين بالمسيحية، وهذا أمر طبيعي أن أقيم زفافي أين ما شئت . ريم وقد جنت من هول الصدمة : ماذا تقول أنت ؟ وكيف تدين بالمسيحية وكل الأوراق تدل على أنك عربي مسلم ؟؟!. بشار : عربي نعم لكني أدين بالمسيحية . سقطت ريم مغشياً عليها من هول الموقف، ونقلت إلى أقرب مشفى كي تستوعب الصدمة التي اجتاحتها. ظلت تردد طيلة الوقت آيات قرآنية بسيطة كانت قد حفظتها في أيام المدرسة، وتدعو بأدعية تثير في نفسها الأدمع الخاشعة المطمئنة التي تلح عليها أن تطلب الطلاق من هذا الزوج. ريم : أرجوك يا بشار طلقني ! بشار باستغراب : ولماذا أطلقك ما دمت زوجتي ؟ ريم تبكي بقوة : أنا أريد أن أتزوج رجلاً مسلماً، ولا أريد نصرانياً أرجوك طلقني.. بشار بصدمة : ولمَ لمْ تقولي ذلك قبل أن نتمم مراسم الزواج في الكنيسة المشرفة ؟ ألا تعلمين أنه يحرم على الرجل فينا أن يطلق أو يتزوج امرأة أخرى حتى تموت ؟ ريم بصدمة : وما الحل الآن ؟ بشار : الحل واضح وصريح يا ريم، دعك من هذه الأمور ولا تبالغي كثيراً، ودينك الإسلامي لن يضيع ، وكفاك إضاعة لوقتي أنا مشغول جداً . ريم تبكي : ولكن ما ذنبي أنا كي أظل مع رجل لا يدين بديانتي ؟ بشار مقاطعاً لها : انتهى الحديث الآن ودعيني أكمل عملي المتراكم دون إزعاج . أصيبت ريم بحالة نفسية صعبة جداً، فالأمر ليس بهين أبداً بالنسبة إليها، بكت حالها وبكت على ما قامت به، كان الندم يصل إلى أوجه بالنسبة إليها بمجرد أنها فكرت في يوم أن تترك الصلاة، بكت حينما تهاونت في إظهار خصلة من شعرها أمام الرجال، الأمر ليس عادياً أبداً، إن الأمر لهو أصعب من فك طلاسم أكل الدهر عليها وشرب . بعد أن تحسنت حالتها النفسية قليلاً، عادت ريم لتمارس حياتها بشكل طبيعي، مع تسلح كبير بالإيمان، بدأت تتابع قضايا العرب في كل مكان، ولم تعد تأبه لتعليقات بشار ووالدته عن حال المسلمين وضعفهم وتخاذلهم . كانت تدرك أشد الإدراك أن بشار لا يستطيع أن يطلقها، وهي عاجزة عن فعل أي شيء، لأنها هي التي أصرت عليه بعد أن نصحتها عمتها أن تتناساه لأنه لا يصلح لها، هي التي تحدت الجميع من أجله، وهذه نتائج ما جنته. ازدادت حيرتها بعد أن علمت أن بشار لا يريد العودة إلى بلاده العربية الإسلامية، بل إنه يفضل أن يبقى هنا كي يمارس طقوسه الدينية بترحيب من الناس وتأييد له . بدأت تفكر في خطط مقنعة تجعلها تتمكن من كسب بشار كي يدخل الإسلام برحابة صدر، هو الآن مرتد، وعقوبته القتل، ولكن من سيجازيه في بلاد الغربة ؟!! .. وشرعت في تنفيذ خطتها ، كانت كلما شاهدته جالساً لوحده في الغرفة فتحت التلفاز على قناة إسلامية يتلا فيها القرآن ، فكانت تحس بأنه يصمت كثيراً ويتمعن في الكلام. كانت كذلك تصر على أن تذهب لتصلي وهم خارجان إلى السوق، فيضطر إلى أن ينتظرها عند باب المسجد حتى تعود. أهم ما قامت به أنها بدأت تقرأ القرآن عليه كلما أحس بتعب ووهن، وكان بالفعل يحس بالراحة والاسترخاء . وفي إحدى المرات، عاد بشار من عمله متعباً، وكان يحس بوهن وضعف شديدين، أظنه كان متعطشاً لسماع كلمات سطرت حروفها من نور ولم يحق لأحد ان يطمسها، لأنها كلمات حفظها الله في كتاب عظيم، وهو هدي المؤمنين، وسنة خير الخلق أجمعين .
آخر تعديل المملكه كل دنيتي يوم 05-Feb-2008 في 12:19 AM. | | | | 05-Feb-2008, 12:20 AM | رقم المشاركة : 2 | معلومات العضو | | | إحصائية العضو | | | مواضيع الكاتب | | |
| بشار يحاول استدراجها لتقرأ له : إني أحس بوهن عظيم ولا أعلم ما هو العلاج . ابتسمت ريم وقد فهمت مغزاه : ألا يعقل أن لا تجد أي علاج طبي يخفف هذا الوهن الذي تحس به؟ بشار بخيبة أمل : أشعر بأن الوهن أمر نفسي ولا يمكن للأدوية أن تقوم بعلاجه . ريم : وهل لديك حل آخر، أنا مستعدة للقيام به إن شئت . بشار بتردد: ذلك الكتاب الذي قرأته علي منذ أيام، كنت أحس بالراحة الشديدة صدقيني . ريم : ولكن هذا الكتاب يخص ديننا فقط، ونحن المسلمون نقرأه فقط . بشار بحزن : ولماذا كنت تقرأينه سابقاً علي ؟ ريم : لا أعلم حقاً، لكني أدرك جيداً أنك لا تؤمن بدين الإسلام وتفضل المسيحية بشار مقاطعاً لها : وما دخل هذا الأمر في حديثنا الآن ؟ ريم : نحن نتحدث الآن عن صميم هذا الموضوع، لا داعي للتهرب يا بشار .. بشار يقوم من مكانه متهرباً : حسناً انسي الأمر الآن .. حركت ريم رأسها بسلبية وتمنت أن يهديه الله إلى خير سبيل . لم تتوقف محاولات ريم إلى هذا الحد، بل إنها بدأت تحث عائلة بشار على الدخول إلى الإسلام، ولا يخفى عليكم أنه كان لها الدور العظيم في اعتناق والدة بشار الإسلام . كان من المؤلم جداً أن لا يعود بشار الفتى الذي عرف الإسلام منذ صغره وتربى عليه، بينما اهتدى النصارى الذين طمست فطرتهم منذ الصغر، لكن قوة صبر ريم كانت كفيلة بعودة بشار .. نعم، لقد عاد بشار لدينه الإسلامي، عاد إلى فطرته السليمة، لم يعد مرتداً، ولم يعد متشتت الذهن، أدرك فعلاً حلاوة الإيمان. بشار : بالفعل، كنت في حالة ضعف في ديني، وبسبب الضغوط التي تلح على كاهلي، أصبحت مسيحياً، لكن صدقوني، أنا مدرك جيداً، أنني كنت أحس بالنقص، ولولا هذه التجربة لما عدت لديني القويم، ولما ذقت أساساً طعم حلاوة الإيمان، أحمد الله أن رزقني زوجة صالحة، خافت علي وحرصت على عودتي لديني القويم، وكذلك جعلت كل عائلتي تهتدي للإسلام، لا دخل لضعف المسلمين أبداً في عزة الإسلام، ولنعلم جميعاً أننا أمة واحدة، أمة لا إله إلا الله، أمة صدقت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهلموا إخوتي نصحح ما بدر منا، ليس الفشل أن نخطىء، ولكن الفشل الأكبر أن لا نصحح أخطائنا . وها قد أطلت الشمس بنورها الخلاب كي تزرع أملاً لطالما نعتناه بالمستحيل، لا مستحيل لزمن الصراعات البحتة، فكم من تجربة فشل أصحابها من القيام بها، لكن الأمل يظل مزروعاً فينا حتى يتحقق ، وهذا ما قصدت به أن أختم قصتي "زوجي المسيحي"، فالإسلام دين يحترم كل الحضارات ويثني عليها، وقد حلل زواج المسلم من نصرانية أو يهودية لأنهما من أهل الكتاب، لكنه حرم زواج المسلمة من نصراني أو يهودي، وذلك فيه حكمة هامة، أن للزوج الولاية والأحقية الكاملة في تربية الأبناء، فهو لب الأسرة وأساسه، وله كل الأحقية في تربية أبنائه بدينه، فيقل دور الإسلام هنا في التنشئة، نحمد الله أن لنا ديناً قويماً يهدينا إلى الطريق الصحيح . تم بحمد الله تعالى (( منقول ))
| | | | 06-Feb-2008, 12:00 PM | رقم المشاركة : 3 | معلومات العضو | | | إحصائية العضو | | | مواضيع الكاتب | | |
| وقد حلل زواج المسلم من نصرانية أو يهودية لأنهما من أهل الكتاب، لكنه حرم زواج المسلمة من نصراني أو يهودي، وذلك فيه حكمة هامة، أن للزوج الولاية والأحقية الكاملة في تربية الأبناء، فهو لب الأسرة وأساسه، وله كل الأحقية في تربية أبنائه بدينه، فيقل دور الإسلام هنا في التنشئة قصة رائعه ,’ راقت لي كثيرا ,’ كعادتك مميزتي ,’ وارى ان ريم فعلت ما فعلت ,’ لانها تفقد الاب , او عنصر الرجل في حياتها ,’ فلا اعتقد لو ان لها من قرابتها رجل مسلم ,’ يرضى ان يحصل هذا من البدايه ,’ دمتــ’‘ بخير ..,
| التوقيع | | آللهُمٍَ ..بُگ أمٍَليً..!! يارب ارحمني ..!! اللهم أحييني مادامت الحياة خيرا لي وأمتني إن علمت الممات خيرا آللهُمٍَ آمٍَيًنٍ ..! يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شاني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين
| | | | | 08-Feb-2008, 05:31 AM | رقم المشاركة : 7 | معلومات العضو | | | إحصائية العضو | | | مواضيع الكاتب | | |
| تسلمين المملكه على القصه الرائعه الحمد لله ان ربي هداه ورجع للدين الاسلامي الله يجزاك خير
| التوقيع | |  لوكنت شمعه لاحترقت من خشية الله لو كنت شمعة لإحترقت لأجل إسعاد وكسب رضى والداي حفظهما الله . لو كنت شمعة لإحترقت لأرى كل مهموم وحزين فى هذه الدنيا سعيد اللهم يارب الناس اشفي اختنا وعافها واعفوعنها وفرج كربتها وريح بالها ارجو عدم ارسال الرسائل الخاصة الا من العضوات http://www.afra7.net/vb/t41799-new-post.html
| | | | | 08-Feb-2008, 05:39 AM | رقم المشاركة : 8 | معلومات العضو | | | إحصائية العضو | | | مواضيع الكاتب | | |
| تسلمي ياالغلا للمروك دمتي بالف خير
| | | | |  |