موعظة لمانع الزكاة
--------------------------------------------------------------------------------
قل للذين شغلهم في الدنيا غرورهم انما في غد ثبورهم ما نفعهم ما جمعوا يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم
فكيف غابت عن قلوبهم وعقولهم ، يوم يحمى عليها فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم
اخذ المال الى دار ضرب العقاب فجعل في بودقه ليحمي ليقوى العذاب ، فصفح صفائح كي يعم الكي الاهاب ، ثم جيء بمن عن الهدى قد غاب يسعى الى مكان لا مع قوم يسعى نورهم ثم يحمى عليها فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم
اذا لقيهم الفقير لقي الاذى ، فان طلب منهم شيئا طار منهم لهب الغضب كالجذا ، فان لطفوا به قالوا اعنتكم ذا ، وسؤال هذا لذا ولو شاء ربك لاغنى المحتاج واعوز ذا وسوا حكمة الخالق في غنى ذا وفقر ذا
واعجبا كم يلقاهم من غم اذا ضمتهم قبورعم ، يوم يحمى عليها فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم
سيأخذها الوارث منك من غير تعب ، ويسال عنها الجامع من اين اكتسب ما اكتسب ، الا ان الشوك له وللوارث الرطب ، اين حرص الجامعين ؟ اين عقولهم ؟ يوم يحمى عليها فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم
لو رأ يتهم في طبقات النار ، يتقلبون على جمرات الدرهم والدينار ، وقد غلت اليمين مع اليسار ، لما بخلوا مع الايسار ، لو رأيتهم في الحجيم يسقون من الحميم وقد ضج صبورهم ، يوم يحمى عليا فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم
كم كانوا يوعظون في الدنيا وما فيهم من يسمع ، كم خوفوا من عقاب الله وما فيهم من يفزع ، كم انبئوا بمنع الزكاة وما فيهم من يدفع ، فكأنهم بالاموال وقد انقلبت شجاعا اقرع ، فما هي عصا موسى ولا طورهم
يوم يحمى عليها فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم
اشفق عليك يا مانع زكاة مالك الا تعتبر ان كان هذا مصيرك الا تعتبر وقد قرنت بالمشركين الا تعتبر وقد احل خليفه رسول الله صلى الله عليه وسلم دمائهم واموالهم مع ما هم فيه من صلاه وصيام
اعجب واتالم عندما ارى الفقر والمعاناه بين العرب والمسلمين وامتنا من اغنى الامم
ما دفعني الى كتابه هذا المقال الا ما رأيت من فقر في بعض هذه الايام في بعض المناطق وعجزت وبكيت من حاجه الناس اذا عجزت ان اساعدهم بمفردي بينما يتنعم الكثير من اصحاب الاموال باموالهم ونسوا من يبيت ليلته بلا عشاء
الا يدركون ان لهم حقا في اموالهم
الفقر يؤدي الى الكفر ارجوكم انشروها لمن تعرفون ممن يملكون اموال ولا يتزكون رحمة للاغنياء والفقراء في ان واحد
الله يجزاكم خير