حتى لا ننسى
كثير من الذين قرأوا رسائلي واستغربوا لها
وأخدوا يسألونني
.
.
.
هل أنا فلسطينية؟
.
.
.
متى كانت الانتماء العرقي يحركنا ؟
هل القضية الفلسطينية
لأهلها فقط؟
.
.
.
لا والله
بل هي قضية أمة
فانتماء لأمة محمد صلى الله عليه وسلام هو الذي يجعل مني ومنك أبناء القضية
والأمر ليس من منطلق عطف وشفقة و حنية
بل
من منطلق المسؤولية و الواجب
فكلنا سنسأل عما قدمنا لفلسطين
وسنحاسب
كل منا من موقعه
وهذه من بين الوسائل التي ننصر بها قضيتنا
أولا-التوبةالى الله من كل الذنوب يقول على بن ابى طالب رضى الله عنه-مانزل بلاء الا بذنب وما رفع الا بتوبة
ثانيا-الدعاء، _:[وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ] (غافر:60)، وقال:[وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)الأعراف:29
وكما جاء عن النعمان بن بشير-رضي الله عنهما- أن رسول الله_صلى الله عليه وسلم_ قال:"الدعاء هو العبادة". فالرسول صلى الله عليه ويلم يقر بالدعاء
وفي هذا الصدد أشير الى
قنوت النوازل
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في الصلوات الخمس يسنتصر للمسليمن ويلعن الكافرين فهو بذلك مشؤوع في النوازل الخاصة كما افتى بذلك علماء الأمة.
وجاء في الصحيحين من حديث أيوب عن محمد عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت في الصبح بعد الركوع .
وفي الصحيحين أيضاً من حديث سليمان التيمي عن أبي مجلز عن أنس قال : ( قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهراً يدعو على رعل وذكوان ) ـ قبيلتان من الكفار آذوا المسلمين
وفي سنن أبي داود من حديث هلال بن خبّاب ( 1443 ) عن عكرمة عن ابن عباس قال : ( قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً مُتتابعاً في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال " سمع الله لمن حمده " من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سُليم على رعلٍ وذكوان وعصية ، ويؤَمِن مَنْ خَلْفَه ) . قال ابن القيم رحمه الله وهو حديث صحيح
ثالثا-تفعيل سلاح المقاطعة .
وأخيرا
أي وسيلة ترى فيها نصرة لقضيتنا الفلسطينية وفلا تبخل باستعمالها