صُــورَتُكِ ...!
لمْحتـُها في عَجَـلٍ ..!
وَجَدتُـها . . .
أخّـاذةٌ ... جـذّابةٌ ... أنيـقةٌ ..!
رَسَمْتـُها في وَجـَلٍ ..!
وَصَفتـُها . . .
في مسَاحَـاتِ عَدَسَـةِ العَيـنِ ...!
بِرِيشـةِ فنـانٍ رَسَـمَ حُبّ السّنيـن ...!
على مُجسّـمِ نحّـاتٍ نقشَ سعـادةَ المُحبّيـن ..!
فأضْحـتْ الصّـورةُ كاملةٌ مُكتَملةٌ ... فأمعنتُ النظـرَ ... وركّزتُ البصـرَ ...
فَرَأيتُ . . .
وَجْهُـكِ بَحْـرٌ مِنْ الْجَمَـالِ ... خَلَـقَ الْلّهُ في مساحـاتهِ ألوانٌ عديدةٌ ومتعدّدةٌ مِنْ البهـاءِ والحُسـنِ والروعـةِ والإبداع ..!
أولُهـا عينـانِ جذّابتـانِ كأنهما لؤلؤتانِ دُرّيتانِ ... كأنّ بِهمـا مجموعة ألماسٍ وزمـرّدٍ يفـَرِحُ بِالظفـرِ بِهـا كُلّ بحّـار ..!
يتوسّـطُ ذلكَ الوجـهِ أنفٌ وكأنهُ سيفٌ مَحْليٍّ بمرجـانٍ ... يتمنّى تملّكهُ كلّ الفرسـان ..!
وشفتـانِ قدْ سـرقَ الكـرزُ منهما لونَهُ ... والعِنـَبُ طعمهُ ... والـوردُ الطـائفيّ رائحتَهُ ..!
ووجنتانِ وضاءتانِ ... وكأنَّ الشّمـسَ والقمـرَ مُجتمعَانِ ... فوجنةٌ تشـرقُ مِنها الحيـاةَ لِتبعثَ الأمـلَ ... ووجنةُ ينبعثُ منها الجمـالَ ليطفـىءَ الألـمَ ..!
إلى هُنَـــا . . .
انطفأتْ العدسـةُ ..!
وأنْهى الفنـانُ لوحتـَهُ ..!!
وأكمَلَ النّحـاتُ مُجَسّمَــهُ ..!!!