السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..,
صباح \ مساء الخير احبتي ,
اخترت لكم هذه القصة ,‘
اتمنى لكم متابعه ممتعه ,‘
\\
||
\
يحكى أنه كان هناك تاجر,كبير السن ,كثير المال ,إلا أنه بخيل جداً,نادراً مايدخل اللحم منزله ,,وإذا طلبت المرأة والعيال لحماً,أشترى لهم رأس بقرة وجعلهم يأكلون منه لمدة أسبوع كامل ...
كان يشتري رأس البقرة بثلاث ريالات ,فيسمع يوما بان قرية أخرى يبيعونه بريالين فقط ..فعزم أن يشد الرحال لتلك القرية ليوفر الريال ,,
وفعلا ذهب القرية ,ولما كانت المسافة بعيدة لتلك القرية ,فقد وصل إليها مساءاًوهناك قابل رجلاً ,استفسر منه عن سعر رأس البقرة فأخبره أنهم فعلاً يبيعونه بريالين ,ولكنهم عادة مايذبحون البقرة في الصباح وليس المساء ,وعلية الانتظار ,,فاحتار التاجر البخيل ماذا يصنع فهو أن بات ليلته في القرية كلفه مالاً,,,,,
وهنا عرض عليه الرجل بإن يستضيفه في بيته ,فقبل التاجر الدعوة بسرعة ,وفعلاً ذهب معه إلى منزله ,وهناك أكرمه الرجل إكراماً كبيراً,فقدم له عشاء فيه مالذ وطاب من الطعام ,فأكل التاجر ماأستطاع أن يأكل منه ,ونام ليلته على فراش وثير ومريح , وفي الصباح فرش له بساط عامر بالطعام اللذيذ كفطور له ,فزاد تعجب التاجر من صنع الرجل ومن كرمه مع أنه لايعرفه ,,
فتودد التاجر للرجل وحاول أن يعرف مصدر المال الوفير بين يديه ,الذي جعله في هذا الكرم دون أن يخاف الفقر!!!!
فقال الرجل :الأمر بسيط جداً,,فأنا كلما سمعت بان هناك رجل غني قد مات ,اذهب فأتزوج أمرأته التي قد ورثت منه المال الكثير ,وأعيش معها نصرف من مال المرحوم ,حتى ينفذ,ثم أذهب وابحث عن غيرها ,وهكذا أنا أعيش حياة طيبة مريحة ..
ثم أخرج الرجل من جيبه قائمة فيها أسماء عدد من التجار أصحاب الأموال الوفيرة ,والتي يخطط الرجل بان يتزوج زوجاتهم بعد أن يموت هؤلاء الأزواج الأغنياء ,,
تعجب التاجر من صنيع هذا الرجل المحتال وزاد من عجبه عندما نظر في القائمة فوجد أسمه من ضمن الأسماء ,,
فجمع ثيابه بسرعة ,,ورجع لقريته دون أن يشتري رأس بقرة ,وعندما وصل للقرية ذهب للسوق مباشرة ,,واشترى مالذ وطاب من الطعام والزاد والأثاث ....وسار الحمالين بها إلى منزله ,وطرقوا الباب ,عندما رأت زوجته ذلك تعجبت وأستنكرت ,وقالت للحمالين :هذا ليس لنا ,لقد أخطأتم العنوان ,,
فسمعت صوتاًمن خلف هؤلاء الحمالين يقول :لا..لابل هو لك ياأمرأة ,هو لك دعينا نأكله ,قبل أن يأكل أبو فلان (يعني ذلك الرجل في تلك القرية )..
منقول من مجلة أوقات الكويتية
