في أحدى ليالي الشتاء الباردة ...... وتحت إحدى الأشجار العارية من أوراقها ...... والريح تعبث بالمكان ...... والظلام يشتد حلكة في الأرجاء ..... رأيت طفلاً يجلس في إحدى الزوايا المظلمة هناك ..... ودمعة تنحدر من عينيه ...... تكاد تكون أكبر بكثير من براءته وأعظم من أن تذرفها تلك العينين ..... نظرت إليه طويلاً وغصة ألم تخنقني سألته ما بك ؟ لماذا هذا الحزن الذي يفوق طفولتك ؟! ...............
نظر إلى البعيد محدقاً وقال :
اختفت الأصوات ,, وهرب الناس
ولم يبقى الا صوت الرصاص,,
فقدت احبتي ..! آآآآآآآهـ
وسمعت انينه الموجوع
صمت
بكى وتقطع قلبي من اجله فأخذته بأحظاني ,,علني اوقف وجعه ,,واكفكف دموعه
000شعر بطمأنينه ,,
فبدا حكايته بقوله
لقد رأيته؟
من رأيت؟
صديقي
رايته يصارع الموت ,,والرصاصات في كل انحاء جسده الضعيف
مات ,,,!
عندما لم يقاوم ,,ويحتمل وجعه ,, ذهب .. ربما لــــ مصيره المحتوم
,,,,
علامات التعجب واستفهامات تركها ؟؟؟؟!!
لقد مات مسالم لم يفعل شيء غير انه توجد في المكان غير الصحيح!!0
لقد اختبئ منهم لكن وصلت مئات الرصاصات واخترقت جسده فمات
وماتت معه الطفولة والبرائه من اجل لا شيء، وماذا فعلنا؟؟
أخذت أفكر بكلامه وفي قلبي مئات الطعنات والألم
الــــــــم على حالنا اليوم كيف كنا وكيف أصبحنا اليوم لا نكترث لمئات الأطفال
يموتون ونحن منشغلون بشهواتنا الدنيوية ،فماذا حصل من حادثه الطفل
إلى ألان
لا شيء غير الموت وأرواح تزهق ونساء يغتصبون وأطفال يتامى
لمســــات متواضعه من عذبه, والملكه كل دنيتي