صمت ٌ .. صاخبْ
يغتالُ .. الخُطى
وجنون ٌ .. حنونْ
يطوى .. المدى
وشوقٌ .. حزين
يبكي .. الندى
ياأيها الغائب في الصمت الرهييب
أي صمتٍ
هذا الذي ضاع
في رحم السحاب
أي جنون ٍ
ذاك الذي يمضي
نحو السراب
أي شوقٍ
هذا الذي دونته الروح
في دفاتر الغياب
وانا لا زلت ابحث في الفراغ
عن مكان الندي القديم
ولا حب .. ولا احباب
ولا شوق .. ولا اصحاب
ولا وجه انسانٍ
في عمر الشباب
فراغ .. عذاب
هذا العمر بعدك
قطعه ٌ من خراب
يا أيها الغائب في الصمت الرهيب
أوما أهديتك حبات المطر
وأسقيتك نبض العروق
أوما عشتك طيفاً في السحر
وضممتك لحظات الشروق
أوما ناجيتك تحت القمر
وبكيتك دمعٌ حروق
أشعر ياسيدي
اني كقطرة ماء .. تضيع
وأن الغياب
مريعٌ .. فظيع
وان الدفء في
عمري .. صقيع
يا أيها الغائب في الصمت الرهيب
يتطاير الصمتُ في
موانئ .. همنا
ويسقط الجنون عند
شواطئ .. حزننا
وتبكي الأشواق أحلامٌ
كانت .. بيننا
ومابين
صمت .. الجدران
وجنون .. الهذيان
وشوق .. الكمان
حكايةُ .. عمرٍ
تبكي اطلال امسٍ
لن يعود
وقصةٌ .. حبٍ
تروي ساعات همسٍنحو الجمود
فما عاد .. يجدي .. صراخي
وماعادت .. تجدي .. دموعي
فلا ذنب
ولا عذر
ولاشئ سيقتلني
سوى بعدك الأبدي