|
|
||
![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() |
قوانين شبكة افراح التسجيل والمشاركه للنساء فقط مركز تحميل الصور
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
تندرت وتطاولت كاتبة مغربية اسمها حكيمة أحاجو على السعوديين بقولها 'السعوديين' أخبث شعب فوق أطهر أرض ولا أدري هل هي من فئة المرتزقه الذين يبحثون عن الشهرة بالإساءة لشعب يشهد له القاصي والداني باصالته ومحافظته على توثيق روابط الأخوة العربية بينه وبين الشعوب الأخرى .. حكمت على شعب كامل بالخبث بسبب فئة لاتمثل الا نفسها .. مقال وصلني عبر الايميل .... واحببت ان اطرحه وكيف يسيء المواطن السعودي لشعب كامل بسبب تصرفاته الرعناء ... ؛ اليكم المقال : الدار البيضاء كما هي دائما صاخبة، تتكئ على جنب المحيط مغلولة إلى رتابتها بربطات العنق المميزة لرجالها، الناس يعبرون شارعها الأعظم منتشين ببحلقتهم في الواجهات الزجاجية، مستسلمين إلى لذة تلاقيهم وتقاطعهم واحتكاكهم يمشون الهوينى وكأن الزمن لا قيمة له، فقط وحدها تلك المرأة التي بدت لي بوجه جديد تحرض المدينة على الانفلات من عقالها، بعدما انتظرتها لأزيد من ساعة ونصف على الموعد المتفق عليه على اعتبار أن لا أقترب منها أو أحدثها لأن ذلك سيثير شك زميلاتها في المهنة، فمجرد تحرك مشبوه على حد قولها سيعرضها لمساءلة ومتابعة رجال الأمن الذين يعرفونهم ولو بلباسهم المدني. الساعة حوالي السابعة مساء، شارع محمد الخامس مشتعل برؤوس تغدو وتروح، رؤوس بدت لي تائهة تبحث عن أعمدة تحملها، قبالة البنك العربي مجموعة من النساء يفترشن الأرض على أهبة الاستعداد لإطلاق أرجلهن للريح كلما لمحن سيارة شرطة أو أي طيف بصيغة المذكر باحث عن لحظة متعة، لا يخجلن من تعديل مكياجهن الصارخ وتبادل كلمات نابية فيما بينهن. نساء بئيسات على الرغم منهن، يحتمين من العطالة المفروضة عليهن، بالبحث عن زبون يمنحهن عشرون درهما لسد رمق بطون جائعة وشراء الدواء لأمهات عجائز إلى جانب أداء فاتورة الكراء والماء و الكهرباء، وأشياء أخرى من بينها لوازم المهنة من مكياج وهواتف نقالة. طال انتظاري لعائشة التي تعرفت عليها بواسطة مؤطرة تعمل في جمعية لمرضى السيدا، وهي حاملة للفيروس منذ عشر سنوات. المهم وكما اتفقنا سابقا، انتظرت لحظات حتى سبقتني عائشة حسب الخطة المتفق عليها فيما اختارت مرافقتي أن تكلمها هاتفيا لتسألها عن وجهتها، استقلت سيارة أجرة وتبعناها نحن الاثنتان، ولجت باب أحد الفنادق المصنفة بشارع الجيش الملكي، طلبت جعتين و أكلة خفيفة عبارة عن 'قطعة' بلغة السكارى، فهي مناسبة لشرب كؤوس أخرى، لتهرب من الهم الذي يلاحقها بالداخل والخارج، أشعلت سيجارة، من حين لآخر ترتشف منها فيتصاعد الدخان فوق رأسها متموجا كما تتصاعد أدخنة بخور محترقة حول تمثال معبود هندي، تقدم منها رجل يناهز عمره الخمسين، يتمايل، إنه ناضج بشكل جيد، يبحث من خلال نظراته الطائشة عمن تصاحبه هذه الليلة إلى سريره، ربما ليصحو في الغد عاريا دون أن يدرك أن معاناة ما تبقى من العمر قد يكون سببها متعة لحظة.. فهذا النوع من النساء يستعملن الرجال كما يستعمل ورقة الكلينكس، لهذا فهي لم تفوت الفرصة لترد على دعوة أخرى بإشارة مائعة من رجل آخر، بابتسامة عريضة بعد أن تقابلت أعينهما ثم ضحكت وأدارت وجهها إلى الجهة الأخرى. فتن أخونا الليبي من رأسه حتى أخمص قدميه، لهذا لم تجد صعوبة في إقناعه بأن يختما سهرتهما داخل شقتها بعد أن أقنعته بأنها وحيدة وتسكن رفقة طفلتها الوحيدة التي تبلغ من العمر تسع سنوات، طوال فترة مراقبتنا لها ومرافقتي توضح أنه السيناريو الدائم والمتبع لاصطياد ضيوف المغرب من الإخوة المشارقة الذين يأتون لتفريغ كبتهم في بنات البلد، لهذا فهي لا تحس بأدنى حرج من إصابتهم بالفيروس، الأهم بالنسبة إليها هو أن يدفعوا بسخاء كعادتهم، كان الجو ذلك اليوم باردا وكانت هي مضطربة، حائرة ومترددة والكلمات تقف شوكا في حلقها، من الواضح أنها لم تستسغ أن ينكشف أمرها أمام غريبة، لهذا حاولت جاهدة أن أطرح أي موضوع للنقاش، فقط مجرد كلام، أشدت بهندامها وطريقة صف شعرها، وكما يبدو فإن نوع زبنائها والأماكن التي تلتقيهم فيها تفرض عليها الإفراط في التأنق. وعند السؤال عن كيفية إصابتها بالمرض، تقول صاحبتنا، منذ سنوات وأنا أحترف الدعارة، قولي منذ كان سني لا يتجاوز السابعة عشرة، تاريخ طلاقي بابنتي الوحيدة، كانت أمي تكرهني كراهية شديدة بسبب طلاقي الذي جلب لها العار وسط العائلة، امرأة أنانية حتى التخمة، لم تكن تهتم إلا بأمورها الخاصة وبابنها، فهي الأخرى مطلقة من والدي الذي لم تعرفني عليه أبدا، ولم يكن لي أحد سواها، ورغم ذلك لم أذق في حياتي طعما لشيء اسمه الحنان، عشت دائما خائفة ومرعوبة، كنت أحس دائما وأنا طفلة أن مكروها سيصيبني وكنت أخاف أن أغادر البيت، لكن من يخاف من شيء يسلط عليه، بعد طلاقي فقدت الأمل في مواصلة الحياة، لقد دمرتني أمي بوحشية سيطرتها، فوجدت نفسي مضطرة للتيه، وبحكم أني لا أتقن مهنة أو حرفة فقد خرجت للدعارة، واكتريت غرفة صغيرة بالمدينة القديمة، كان هذا قبل أن تتحسن أوضاعي المادية، وأنتقل إلى شقة بدرب السلطان بعد أن تعرفت على صديق... تعرفت على خليجي من السعودية في أحد كبريهات عين الذئاب، كان سخيا معي إلى درجة كبيرة، حيث دفع لي مقدم شراء الشقة التي أسكنها الآن وخلصني من العيش في حي شعبي حيث أعين و ألسن الجارات لا تنام ولا ترحم إذ بإمكاني اليوم أن أعود إلى بيتي ساعة شئت ومع من شئت، هذا بالإضافة إلى كون تربية طفلة وتوفير مستلزمات حياة كريمة لها ليس بالأمر الهين، أشعر أن الأمر الذي أقدم عليه فضيع ولا يطاق، لكن أجيبيني ماذا أفعل؟ فمهما كانت حياتي بائسة وقاسية فهي أرحم من الموت جوعا، وأنا حتى اليوم أعيش لابنتي، لربما تقدم الطب واكتشف دواء ناجعا لهذا الداء الخبيث والقاتل، وإلى أن يتحقق لي هذا الأمر فلا مجال لي غير اصطياد هؤلاء الذين يدفعون بسخاء.. بكت وكأنها لم تبك من قبل، تذكرت في هذه اللحظة ثمن الغلطة التي ارتكبتها بحق نفسها قبل أسرتها، التي رفضت أن تزورها أو حتى أن تسأل عنها، منذ جلسنا وهي تلتفت حولها، تتأمل الحركة الدائبة على الشارع من زاوية نافدة المقهى ، حيث عشرات الأشخاص يتحركون هنا وهناك، وهم يحملون همومهم ومعاناتهم فوق أكتافهم، وألقت نظرة حزينة على الدفتر الصحي الذي استخرجته من حقيبتها، لترى هل اقترب موعد الذهاب للمستشفى، فهي تنسى أنها مريضة ولا تتذكر مرضها إلا عندما تذهب للمستشفى، شردت ببصرها بعيدا وهي تستعيد الظروف التي قادتها إلى هذا المصير، وكذا العدد الكبير من الذين ضاجعتهم ونقلت لهم الفيروس. أصبحت مداومة على الفنادق الكبرى، والمطاعم الفاخرة لاصطياد زبائني من مختلف البلدان العربية، فأنا على الأقل لا أشعر أنني انقل العدوى لابن بلدي البسيط الذي يئن تحت وطأة الفقر والعوز، كما أنني أنتقم للجسد المغربي الذي تحول إلى جسد مباح لهؤلاء 'الحوالا' من الخليجيين تنهدت عائشة قبل أن تتابع سرد قصتها ، خلال هذا الأسبوع مثلا ضاجعت ليبيين وسوريين وسعوديين، فهؤلاء القوم أي 'السعوديين' أشعر بأنهم أخبث شعب فوق أطهر أرض تقول عائشة 'هذا النوع من البشر لن تندمي لو نقلت له كل الأمراض والأوبئة الموجودة في العالم فهو متعجرف ومتكبر، لهذا فأنا لا أشعر بأي غضاضة في أن أنقل له فيروس السيدا.' حكايات عائشة مع زبنائها لا تعد ولا تحصى، لهذا فهي تبدو وكأنها تجاهد في حلبة الدفاع عن سمعة المغربيات بعد أن تذكرت بنوع من الفخر عندما خاطبت أحد السعوديين الذي استهزأ منها ذات مرة بالقول' إن المغاربة لا يتمتعون بالشهامة لأنهم هم من يشجعون بناتهم على الدعارة بحجة الفقر والعوز'، إذ لم تتمالك عائشة نفسها وصاحت في وجهه 'على الأقل نحن نمارس الدعارة بسبب العوز أما نساؤكم فلا ينكحهن إلا خدامكم من الآسيويين ، وإلا بماذا تفسرون كون جل مواليدكم أشباه خدامكم من الهنود والباكستانيين، فقبل أن تسبوا المغاربة انظروا خلفكم لتكتشفوا ماذا يجري في بيوتكم '،فهل ستتورعين من نقل الفيروس لمثل هؤلاء، ففي نظري يجب أن يقذفوا بالقنابل الكيماوية وليس السيدا فقط ثم سكتت عن الكلام، أطفأت سيجارتها ورحلت حبيت نقل الموضوع لاخذ العبره والحذر للذين يسافرين الي الدول الاخر باننا شعب مستهدف اخواني اخواتي هذا الموضوع منقول..... للامانه ![]() lh`h rhg,h uk 'hgsu,]ddk' Hauv fHkil Hofe auf t,r H'iv Hvq lpfm lvq gauv l'iv hgsu,]ddk fHkil wuf t,r |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
حسبنا الله ونعم الوكيل |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
ما عليكي اختى |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
مشكورررين على المرور وحبيت اوضخ لبعض الشباب الذين يعتقدون ان الغرب يوجد عنهم التطور والحضارة ولكن اقول بصوت عاليه لا نحن امه الحاضرة والتطور لاننا قد حافظنا على ديننا الذي هو المسكب الوحيد لنا في هذه الدنيا الزايله |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
حسبي الله ونعم الوكيل |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
مشكوووووورة على المرور هذا نصيبنا يا فتاة الظل ..... |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
., |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
حسبي الله ونعم الوكيل .. |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
|
مشكوررررررة على المرور |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||
|
|
حسبي الله ونعم الوكيل |
||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ماذا , محبة , مرض , لشعر , مطهر , السعوديين , بأنهم , صعب , فوق , قالوا |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
خدمات شبكة افراح
| زفات | دليل الافراح | اكاديميه افراح | تواقيع العرسان | تنسيق ميزانيه الفرح | تولبار افراح | مركز التحميل | اتصل بنا |
| المتجر النسائي | المتاجر الخاصه | دليل المواقع | العاب افراح | تدريب الالكتروني | الطب البديل | الاسره المسلمه | اعلن معانا |
| البوم صور افراح | مقالات للعرسان | بطاقات افراح | جوال افراح | المؤثرات الصوتيه | فساتين افراح | كوش أفراح | شبكة افراح |
![]() |
![]() |