بسم الله الرحمن الرحيم....
الصلاة والسلام على سيد الخلق محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم الصادق الامين الذي بعث ليكمل مكارم الاخلاق .....وكلنا نعلم ان خلقه صلى الله عليه وسلم القران.............
اعزائى كان لي الشرف ان يكون منتداء افراح هو المكان الاول لانثر فيه اوراقي وحروفي المبعثره هنا وهناك ....طالما كانت اوراقي واقلامي متنفس لي من عناء الايام وواحة لي من غضب جامح قد يقتلني
...ودائما كانت هي اليد التي تجفف دموعي ...وقلمي هو المعجب الذي يثني علي واثني عليه.....
ومن اعظم ما كتبته في عالمي الخاص هي((( تجربة حياة))) معي مو مع هيكل 

لعلي لم اكتشف من صغري مامعنى العلاقات الانسانيه؟!!!!!!!ولاكنى اذكر اني لايمكن ان يكون من يقف امامي او يعيش معي او حتى يعرفني يجب ان يستاء مني.... كنت أسعى جاهده بان ارضي الجميع لا اعرف كيف كان يمكن لذالك الجسم النحيل والصغير ان يتدارا الكثير من القلوب القاسيه والأيادي الباطشة (كنت انضرب)) التسامح ولاكني لم انسى ولم احقد
كان قانوني التسامح وعدم الحقد والحسد والتماس العذر للآخرين أين كانوا
من لاحداث التي إلى الان تعيش معي وكنت حينه في سن العاشره ..كان بجواري طفل مريض نائم في السابع من عمره وكنت العب مع احد البنات رفعت يدي بسرعه فضربت الطفل على ظهره لم اتمالك نفس من البكاء
وكنت احس بان الطفل التصق بيدي وكانت ثقيله ومؤلمه الطفل لم يحس ولاكني انا التي اتالم ربما لا تصدقوني إلى الان احس ذالك الام المزعج ولا اعرف كيف اتخلص من ذالك الشعور السئ
انتقلت إلى مرحلت المراهقه كنت احاول بطرق رقيقه أرضا كل من حولي وعدم مضايقتهم وعدم احراجه
كل ذاك كان في عمر الكل يثبت ذاته بالصراخ والشده والعنفوان والعناد حينه كنت اخسر كثير لانه لامكان للضعفاء مع الاقويا ولكني كنت مقتنعه باني لسة ضعيفة ولاكني كنت اكره ان اضع نفسي في موقف يضهر الجانب السيئ مني فيكرهني الناس كانت معركه مع الذات بين اللوم وكبح جماح الغرور والانانيه
تركت عالم البرائه والعفويه والمراهقة وبلا مقدمات أصبحت الصغيرة المسؤله ومن هنا بدا اختبار الحقيقي للحقيقه...............................
يمر الوحد منا بعالم من التجارب والكثير من الناس على اختلاف أجناسهم و اعمارهم وافكارهم وثوابتهم
في البدايه كانت المسأله مثل رحلة التاعرف فلا يهمني ماذا بعد ولاكن سرعان ماكتشفت انها معركه بين
التعامل الحقيقي وهوامش الامور ..........من هنا يجب ترتيب اموري
===========================================
اولا\\اتعرف بحذر على من امامي والقي له كل مرة اسلوب حتى اصل إلى الطريقه الناجحه لتعامل معه
ثانيا\\ان اضع لنفسي شخصيه جديده تتماشى مع العالم الجديد فماذا يجب ان اكون الغامضه ام الجرئه ام القويه ام المتصلطه ام الصامته ام الذكيه ام الفرفوشه
ثالثا\\مهما تلونت يجب ان يكون عندي مبداء واحد وثابت اسعى لتحقيقه
رابعا\\علي اقناع من امامي بوجهت نظري بالحوار ويجب علي في النهايه الاقتناع بان الغلبه تكون لصالح الاصلح والصحيح
خامسا\\لا يجب ان اثور في وجه المشكله بلا تفكير يجب ان ابتعد حتى تتضح ملامح اصل المشكله
سادسا\\ان لا اظن ظن السوء فهو طريق الحقد والحسد وهي من ابشع الصفات
سابعا\\الحوار من انجح الحلول لحل المشاكل ومع كل الاعمار والاجناس
ثامنا\\ان التماس العذرواحتمال كل الاحتملات المسببه لمزاجية من امامي واحاول حلها حتى لو كان خصمي.
تاسعا\\لا احاول ادخل أي احد في حل المشاكل المرتبطه ببيتي واسرتي وكل من يعنيني حتى لو كان اثق فيه
فثقتي في تدبر اموري يجب ان تكون اكبر
عاشرا\\لا باس من بعض التنازلات الا اساسيه في حياتي لحل المشكله
الحادي عشر\\لااااااااااا يمكن ان اتنازل عن اهم اخلاقي و اعظم مبادئ
الثاني عشر\\اذا استحالت الامور ان تحل اوقف الاحتكاك مباشره وابتعد . إلى حين
الثالث عشر\\علي النظر باستمرار إلى الجانب الحسن من كل شخص..فربما اجد الحل فيها
الرابع عشر \\لا اغفل عن الامور السيئه في الانسان الذي اتعمل معه فربما كانت سلاح ذو حدين
الخمس عشر\\مهما تعرضت للاذا اكون حذره ورحيمة فالرحمه ترقق القلوب وتنشر الالفه
السادس عشر\\ اتجاهل كل الامور الماديه التي لا تؤثر الا على النفوس الضعيفه ..
السابع عشر\\الا ابدي غضبي من احد فربما يعمل على اثارتي والبحث على نقاط ضعفي..
الثامن عشر\\كلما ضغطة على نفسي وتحملت الامور المتعلقه بي كان افضل من ان يحملها غيري فلا يتحملها
التاسع عشر\\اوقر كبار السن واعطيهم مكانتهم بيدهم وضع لي مكانه طيبه في نفوس الناس واحترام غير مسبوق
العشرين\\الطفل صفحه بيضاء فاكتب فيها الامور الحسنه بالقصه والذهاب إلى حجم عقولهم فلا يروني الا كما اراهم...
الحادي وعشرين\\لا اخبر اصدقائي عيوبهم او ما نقل عنهم لي مباشره فهذا ينفر الصدقات.... فلعلي اورد قصص مشابه من الواقع لتنبيهم
الثاني وعشرون\\لا اكسب عداوة من يجب ان يكون عدوي بذكاء احوله صديقي ويثق في...
================================================== ======
يمكن ان يكون هذا القليل ولاكن الكثير هو ما يمليه علي ضميري وديني وثقتي في ان الله هو الذي رباني
((فالله غفور رحيم كريم عزيز ذو انتقام ))
اعذروني اذا طولت عليكم ودمتم بود