نعم لتحرير المرأة .. لا للقيود
قيود جبارة طوقتها .. قيود حاصرتها وخنقتها ..
وكادت أن تقضي عليها أو بالأصح ومعنى أوضح قضت على الكثيرااااات
القراء الكرام ..
لم يكن كلامي هذا ديباجة لقصة أدبية او مقالة في حكاية تروى ..
إنما هو جرح بل جروح تنزف في المجتمع وتحاصر المرأة بلا رحمة أو قلب يعرف معنى الإنسانية ..
والحق أقوله وما غير الحق أريد
إن هناك نوعين من القيود يجب كسرها كلها ..
*
*
*
*
*
أولاً ..
قيود فرضها المجتمع على المرأة ودمرها بها
وهاكم هذه الصور والقصص الواقعية التي مرت علي
ممن حولي لا من نسج الخيال .....
فتاة تقدم بها العمر وأوشكت على الثلاثين وليس لها أبناء عم من سنها فكلهم صغار
وتقدم لخطبها الكثير والأب يرفض ويقول لن أزوجك حتى يكبر أبناء عمك الصغار وننظر إذا أرادوا أن يتزوجوك كان بها ،،، وإذا رفضوك زوجتكّّّّّّ !!!!!!!!!!!!!!!
أي ظلم هذا ؟؟!!!!
وأي حماقة هذه وأي قيد هذا ما أنزل الله به من سلطان !!!!
*****
تعمل مدرسة ورفض والدها جميع الخطاب حتى لا يفقد الراتب الشهري وقد طاف عمرها الأربعين ..
وهي تحلف أنه كلما نزل المطر أنها تجلس تدعو عليه لأنه لم يزوجها
برأيكم أي شفقة أبويه وأي جشع هذا الذي يحرم فلذة كبده من الحياة لأجل حفنة مال ؟؟!!
*****
جامعية ومثقفة ولسوء حظها لديها ابن عم واحد ومتخلف وجاهل
أجبرها أهلها على الزواج به ..
رفضت وبشده وتمسكت برأيها ..
نجحت في ذلك ولكن مقابل ماذا ؟؟
أن لا يسمح لها بالزواج طيلة حياتها
يا سلالالالالام على الديمقراطيه ؟؟؟!!!!!!!!!
وأسدل الستار على فتاة في ريعان الشباب بسبب الهمجية والعنصرية وحسبنا الله ونعم الوكيل
*****
تزوجت - يعني فرجت - والله المستعان ولكنها معلمة وتبيض ذهبا لزوجها شهريا
كبرت وتقدم سنها ومرضت أرادت الاستقالة ..
وقف لها الزوج بالمرصاد وهددها بالطلاق بعد كل هذا العمر إن لم تستمر في وظيفتها ...!!!!
أي مودة وأي رحمة في ذلك القلب .. وأي عطف وشفقة على إنسانة أعطتك الكثير وهي مريضة تجبرها على العمل ليتواصل النهب الشهري لجهد المسكينة !!!!!!!
*****
مات أبوها ونشأت يتيمة - تزوجت أمها - أخذها عمها من أمها وجعلها خادمة في بيته
وما كادت تصل الرابعة عشر أو الخامسة عشر حتى زوجها ولده - زوجة بالمجااان -
*****
تزوجت وانجبت وملئت البيت بالأطفال وثم ..
الزوج صار مسفاراً خرجات وطلعات وعلاقات محرمة ..
ماذا عساها أن تفعل ؟؟
البيت والأطفال !!
إن تركتهم ضاعوا ..
وإن نادت وصرخت لا سامع لصرخاتها ولا مجيب لندائها ولا كاسر لقيودها
*****
تزوجت من انسان ظالم لا يعرف إلا السب والشتم والضرب
تحول جسدها إلى خريطة للكدمات والجروح وهي صابرة
فماذا تفعل ليس لها إلا الصبر
والدها متوفى فعند من تعيش - وهن كثر هذه الايام -
*****
باعها أهلها .. فتاة في عمر الزهور بيعت لرجل يسمى زوج إلا أنه أكبر من جدها في العمر
والسبب؟؟
أمواله الطائلة .. فمن لها ولشبابها الذي ذهب ؟؟؟؟!!!!!
كثيرات هي الحالات في مجتمعنا ...
متى نساعدهن ؟؟
متى نكسر تلك القيود المجرمة ..
متى نوقف من تولى كبر هذه القيود عند حده ونردعه
ونقول كفى ...........
فالشرع نهى عن كل هذا !!!!!!!!!!
ثــــانيـــــــــــــــاً ..
وللأسف إنها قيود من صنع المرأه ..!!!
فهي التي قيدت نفسها بها
وأتمنى بل أنادي كل امرأه يصلها صوتي
إلى أن تتحرر من تلك القيود والتي هي :
1- قيود الهوى :
نعم هواك .. هذا قيد عظيم فلن تكسريه حتى تعودي من اتباع هواك
وتحرري نفسك ..
ولن يكون لك ذلك إلا بالنظر إلى السماء ..
وأن ترفعي رأسك عالياً وانظري إلى الأعلى دوماً
وسترين الآيات في الأفق تدعوك وبحرية تامة إلى عبادة الله وحده وترك الهوى
حرري نفسك من التبرج والسفور
حرري نفسك من تلك الفضائحيات التي قيدت عقلك
وجعلت منك دمية تغسل دماغك لا لتنظفه
بل لإعادة التعبئة بكل أنواع العفونة والأوساخ
2 - قيود التغريب :
عيشي كما أنت مسلمة مؤمنة حرة كريمة
ولا تتركي قيود الغرب تكبلك والتقليد الأعمى لهم بكل شاردة و واردة يمحو عقلك وشخصيتك
اكسري القيد وعيشي الحررررررررية بكل ما تعني الكلمة
وهي الذل والعبودية للخالق الكريم ..
منقول