عندما تتلقى صفعات الحياة ...
ولا تستطيع أن تعبر بشيء غير الصمت ..
ليس في قدرتك أن تصرخ في وجههم وتقول لا لا لا
لأن ظروف الحياة تحتم عليك أن لا تتكلم
الود – الاحترام – المحبة
تضحك معهم ...
لكن لا يشعرون ما بداخلك من الحزن والضيق
وينظرون إليك اسعد إنسان في هذه الحياة
وهم لا يعرفون معنى السعادة ...
السعادة .... لعبة يتسلى بها الكبار أو قصة من نسج الخيال
لا يعرف معنى السعادة إلا الأطفال
ليتني مازلت طفلة ليس لديها التفكير سوى في اللعب بالدمى وشراء الحلوى
وأمام كل هذه الظروف لا يوجد من يشارك أو يشعر بهذا الحزن
حتى الدمعة امتنعت من الخروج من العين حتى تعانق القلب وتشاركه همه
لذلك أطلقت عليها الدمعة الحزينة
منقووووول