.
:
,،

لستُ حانقة و لكنني مغتاظة قليلاً ,فرموزي ليلية عميقة معتمة أعكف عليها حينما تَجزرني للغتك الخاصة كما فعلت بالجديد .
أدركتُ بأن هناك من يربت على أركاني المهتزة سلاماً سلاما .
لا أخترق ناموسنا لكنني أعجب للعبتنا المبهرة كيف نمد و نجزر عواطفنا في باطننا المضىء!
لا أحاول ذبح البراءة فينا " ومــن يصدق" لكنني أبحث عن شمسٍ قادمة للغروب تشرب الأعماق
أنا لا أنكر بأنك وحشٌ حقيقي حين كففنا الحب و تكففنا الفضيلة .
لا تستهزئ و أعلم أنك لا تفعل فتعرفني أضعف من الماء المنسكب على صخرة عبلاء .
تعلم بأن مضغتي نيئةً دافئة
أهلت التراب عليها و على تفاصيلنا لكنني أنسى بأنني حين فعلتها كنت مغيبة عاطفياً .
فلم أطلقك مني ولن أفعل فأنا أزدهر بك .
فَرغنا فليكن !
فكلانا في أعظم خير .
لكنك ستتذكر رائحة الحوار
ستتذكر تجردنا من الهواء كالملائكة ؛ و من غير الملائكة يتجرد من الهواء ليحلق !
ستتذكر التنهيدة التي ترتفع على زرقتنا و تنخفض في البكاء .
و نطير مندفعين نحونا بمنطقك و تعقلك أنت , فكنت لي الــ "نوتة" الموسيقية المختبئة في ضوء الشمس الناعس معنا على أجنحة الملائكة .
...
الفهرس
و الآن علي أن أرتفع أعلى من أجنحتي و جسدي أرتفاع يشهق السمو
الــ يليق بك .
فلا يجدر بي الانخفاض و أنت كحبة عنب أعلى جوفي !
سأحلق بقرارتي المتخبطة و رأسي منكساً بشموخ صوبك ؛ لا تقل كيف فقط أخرس و أكمل رغماً عنك .
لا عودة ..
أنا الآن أشعر بي و أدرك لعناتك المضاعفة
قبل الاستشعار , بودي أن تكون غروري الكتابي حتى النهاية حتى ألقي الشحيح و الوافر مني دون إنكسار .
سألقي أول الوفرة "السلام على قلبك المنطوية صفحاته داخلي " ثم بالوفير من قناديلي المهتزة بزيت ربيعك المتأجج بنور ظلمتي .
أنا لا أستدر عودتنا مع موسم التوت هذا ! فيكفيني من التوت كأساً شربناه في خلوة حواس جمعتنا
رئتي وظيفتها الإمتلاء بالهواء حتى يتسلل لك الرغد فلا تختنق فيكفيك حواسي و إطباقها عليك .
ما زلت أمنحك الظل رغم موتي " لا تقل هل للميت ظل " ؟ ما كل الأموات أموات يا رئبالي .
ما زلت أمنحك " دون صوت ,دون كلمات , وبلا شفاه وبلا لغة " !
كل السبات و السلام من الداخل للداخل لا أحتاجك فأنا أقوم بدوري بكل ثبات و بهمة سبطية .
دون أن أنسل من فراشي ليلا لأنقر مشاعرك الواقفة خلف الأبواب استعداداً للتحليق .
سَمت مشاعرنا عن كل الكل , فبزهر ماء الليمون ترعرعت فصطفيتك لنفسي راغبة دونك , أخرس قبح الله جهرك ,
فكيف لذرات الطين فينا مقاومة سحب محملة بمطر يُعطش فقدنا !
ليس من حقك مقاومتي لأنني واثقة بأننا قطعة طين سافرت للسماء برغبتنا معاً .
أنا أؤمن بالوحدة الهندسية القائمة في الكون ,لكني لا أؤمن بهندسة الطين هذه.
و الآن يا له من أمر رائع أن أخلق للحرف حنجرة تجيبني بالنيابة عنك " هل أنتَ ذات الخير الذي أعرفه؟ " فأسمعك والله !
تجيبني بخير يا " حمقاء " فأضحك و أسخر حتى حروفي حين أوظفها لأجلك تصبح وقحة " تصور وقاحتك دائماً موظفة براتب مرتفع ضدي" !
ما الذي يحدث ؟
أخرس باللهِ عليك ...فدعني أغوص بجذوري في كل اتجاه فلن تموت أشجاري إن تغير مجرى الماء ,فالماء ماء و إن مَلُحَ قليلاً .
تعلم بأن كل حرف قبل هذا كان لك كما أنا دائماً
فخذ من كل ما كتبت فكله أنت ..!
: