
اسلمت روحي لها ... دون قلق او تفكير
فقد امنت بها ... وبذلك الحب الكبير
حبا جمعنا سويا ... على ذات الطريق والمصير
منحها الدفئ والحنان ... الأمان والوجدان
من قبل ان يمنحني ... شعور رضا لطفل صغير
امن غدر القلوب ... فنام بهدوء على الحصير
***
ودون سابق انذار ... دون اسباب او اعذار
انقلب الكون ... تبعثرت النجوم
دمعت الأعيون ... وانتشرت الهموم
صرحا من العشق انتفض ... القلب له ارتعد
تداعى ثم انهار ...
على ما به من حب ... من عشق واسرار
ثقة اخلاص وامانه ... ذابت تحت الدمار
هيام غرام ... قصائد ماتت واشعار
مزقت العهود ... حطمت الوعود
وجسورا للود ... دمرها الانهيار
اين الطريق ... من اين الفرار
فلا يوجد امل ... ولا يوجد خيار
تؤلمني عيوني ...انه الغبار
هذا ما استيقذ عليه الطفل
ليجد نفسه ذات الطفل الصغير
على ذات الحصير
لكن بطعنه خيانة
من اناس اضاعوا الامانة
تشعرة بالمفاجئة والاستغراب
اكثر من شعوره بالجرح و العذاب