يبدو الانكسار نهاية للآمال
التي تداعب مخيلة المحب.
ففي كل مايتعرض له الاحبة من هجر وخصام وحتى الغدر والخيانة
يبقى هناك امل يداعب الخيال في ان كل شئ سوف يعود الى مجراه الطبيعي.
ان الذين يتعرضون لصدمة الخيانة او الغدر..
لايصدقون ان الحبيب قد خان او انه قد غدر!!
انهم يتشبئون بالأمل مهما كان واهنا في ان تستأنف مسيرة الحب مرة ثانيه
انهم حين يفقدون الحبيب هجرآ او خصامآ او خيانة او غدر
يتعرضون لصدام عنيف بين,,
بعاد الحبيب وبقاء الوجيب ....!!
لكن المجال الكهروماغناطيسي يبقى جامعا بينهما في تنافر وتجاذب..
وذبذبات تتراوح بين الأمل ومحنة الأجل ..
لكن حين يشق عليهم الأمل نفسه ويصبح ضربآ من ضروب المحال..
يحدث الانكسار!!
انه انطواء حزين على النفس وانكفاء بالمدامع على الذات
وتقوقع داخل محارة النهاية.؟
ويبدو المنكسر مذهولآ ..