السلام عليــــــكم ورحمة الله وبركاته
اجمل وأرق التحايا أبعثها من هنا إليكم أعضاء منتدى شبكة أفراح الكرام يسرني كثيرا أن أعود إلى قاعتي المفضله بموضوع ريما يكون هذا الوقت الأنسب لطرحه بمناسبة فتح باب التسجيل في برنامج الملك عبدالله بن عبدالعزيز للإبتعاث الخارجي.
في منطقتنا العربيـــــة يأخذ السفر طابع الترفيه والمغامرات وهذا الملموس والواضح للعيان وهذا الطابع أصبح عثرة امام قبول فكرة سفر الفتاة خارجياً للدراسة والتعليم ناهيك عن إختلاف أساليب المعيشة وإختلاف (القيم والمباديء) وتفاوت الاخلاقيات من طبقة إلى أخرى
إن كان الإصطدام المباشر بهذه الطبقات مسموح مزاولته للشاب فهو مرفوض بالكليه بالنسبة للفتاة(؟)
هذا التناحرالغريب بين قبول الفكرة من عدمها تبعا لإختلاف الجنس يدعونا إلى بحث أسبابه وطرق علاجه تبعاً لوجهة نظر معينة (هي المجتمع بأكمله!)
من هنا أنا أبحث عن اجوبة لهذا الرفض على سبيل الإيضاح لا على سبيل الإجبار والتمرد!!!!!
-هل انت مع أم ضد ابتعاث الفتاة خارجيا؟ علماً أنه يشترط وجود المحرم؟
-ماهي الضمانات التي ترسمها لنفسك حتى يطمئن بها قلبك انت كولي أمر للفتاة؟
-هل رفض فكرة السفر منشأه قلة ثقه أم هو حرص زائد أم هو خوف من اقاويل مجتمعيه تحمل شعارات فارغه!!
أتمنى من الجميع المشاركه وإبداء الرأي تحت مسمى حرية الرأي!
موفقـــــــــــــــين،،،،