السلام عليكم ورحمة الله
مقالة جدا جدا جدا اعجبتني !! يمكن لانها الواقع .. لا اعرف
رجــــــــــــــــــــل الحـــــــــــــــــــــــــــلم
مع إيماني ويقيني بأن الكمال لله وحده وأن الرجل كامل الأوصاف لا وجود له في عالمنا ..
الرجل المعطاء الذي لا يبخل على زوجته في أي أمر من أمور الحياة أي الرجل المعجزة ولم لا
؟ فكما نسمع عن الرجل الخائن والأناني والديكتاتوري والسلبي والسادي والاتكالي والنكدي
والشكاك والسباب والشرير والمتجبر وسيئ الطباع والبخيل والمتسلط والعبوس والشرس
والشرير أيضا هناك الرجل الوديع وقد قررت أن أطلق عليه الرجل الحلم لأنه حلم أي امرأة .
سأدع أحلامي ومخيلتي ترسم صفاته فهو لابد أن يخاف الله في كل صغيرة وكبيرة وان يكون
واقعيا ومنطقيا ذا شخصية قوية ورجولة غير مبتذله جذابا في أسلوبه وكلامه وحواره
ومناقشته ومظهره .. رجل بداخله يعيش إنسان حليم رحيم عطوف متسامح معطاء طموح أي
رجل قلباً وقالباً .. مخلص متفان ظاهراً وباطناً .. يقدر ويحترم المرأة في وجودها وغيابها ..
يفهمها ويناقشها ويعلمها ويوجهها وينتقدها ويعتز برأيها وبكيانها وبشخصيتها، صادق
وصريح .. كريم فلا يبخل بما يملك ولا يبذخ بما لا يملك،أن لا يكون حنونا متعاطفا شهما مع
انسان ومع آخر عكس ذلك ، أي يكون ذا شخصية سوية وليس ازدواجيا ولا يكون رجلا في
مكان وشبه رجل في مكان آخر ، أن يحبه كل الناس من خلال تصرفاته وتعامله مع الصغير
والكبير ، الغني والفقير ، القوي والضعيف على حد سواء غير مدح ولا منافق ولا يفضل عمله
على منزله ، منظم في مواعيده فلا ضرر ولا ضرار ، يكون لبعض الوقت رجلا رومانسيا يغذي
أنوثتي ويسعدني ويمنحني حقي من دون من ولا أذى وان يهتم بمظهره كما يهتم بجوهره
واهتمامه لا يكون بالتجمل فقط ولكن لابد من الأناقة والنظافة في هيئته ، والوقار في ملبسه ،
والاحترام في مشيته إنسان ، أجد في شخصه الرجولة وتحمل المسؤولية والاحترام لكياني ،
فأنا لم اطلب أن يحقق لي المستحيل ، فمفاهيم عقلي اكبر من ذلك ،صحيح أنني رومانسية ولدي
عواطف راسخة في أعماقي ولكن عقلي لا يحب سوى الرجل الذكي المتحدث المرهف الحس
الذي يناقشني ويهتم بما يدور بداخلي من أفكار نطرحها ونتبادل الحوار معا فيسمعني ويفهمني
ويقدرني ويشجعني وينتقدني بحب .. يسامحني على أخطائي وأتسامح مع أخطائه .. لا يجرحني
ولا أؤلمه ،اطمع منه الى الاحتواء والحماية الكاملة ، أريده مالكا ملكية أبدية لحياتي ، لا يخجل
بمصارحتي عن ظروفه وأوضاعه وعيوبه ويحدثني عن مشاكله ورغباته وطلباته .. يكون
صادقا حتى في نقاط ضعفه ، ولله الحمد فإن لدينا مجموعة لا يستهان بها من هؤلاء الرجال
واللهم لا حسد ، بل على العكس فمن كثرة ما نسمع من تدهور في العلاقات الزوجية ومشاكل
لها بداية وليست لها نهاية ، وكل يوم يظهر موضوع جديد وشائك حتى أصبت بالإحباط وانخفض
الترمومتر لدي إلى ادنى حد ، عاد الآن وارتفع مرة أخرى من اعتراف بعض الزوجات عن
حياتهم السعيدة مع الرجل متفهم واع ومثقف والأهم من هذا وذاك انه يراعي مشاعرها
لأقصى الحدود ويعمل لأنوثتها ألف حساب وحساب ، فميزة الرجل الحلم أنه كما قالت إحدهن
انه في البيت زوجي اما خارج البيت فلا ؟ أي انه حر وبالتالي لابد لهذا الزوج أن يكون زوجا
حقا قولا وفعلا وتصرفا على الأقل في الساعات القليلة التي يقضيها داخل المنزل ومادامت
زوجته غافلة عما يدور خارج بيتها ولا تشعر بما يفعله ولا تعلم بما يقدم عليه فسيظل بالنسبة
لها الرجل الحلم
أنين الحلم
أين ومن هو الرجل الذي يمكن أن يأسرني ويستحق أن أضحي بالعالم من اجله ، ولأتكلم من
خلال الواقع أي عالم هذا بكل ما يحتويه من حياتي الخاصة والعامة أتنازل عنها بكامل إرادتي
من اجل رجل إلا في حالة واحدة أن يكون الرجل الحلم ، لحظتها سأضحي بكل العالم من اجله ،
ولكن ليس كل الوقت ، لأنه أصلا لن يستمر على مثاليته ولن يحافظ على حبه وتعامله معي
ولأنني بالتأكيد سأستيقظ من الحلم الجميل الذي كنت احلم به
وين أبا ألقى عاطفة والمواجع عاصفة
وين أبا ألقى لي صدر وله حياتي مناصفة
وأستريح بعد العنا من أوجاعي الراجفة