[ لايأس]
على ضفاف الشاطئ استقرت بي الخطى ... وقفت قدماي ... تأملت عيناي ... سمعت أذناي صوت أمواج المحيط ... جمعت همومي في سلة الأحزان وعزمت أن ألقي بها بعيدا... الأمواج تحملها لتغرقها في قاع المحيط... ألقيت بها تلقفها الأمواج وبعد برهة إذ بسلتي تعود إلي ... شعرت باليأس ولكن هناك إحساس بداخلي يشعرني بالأمل...
أعدت التجربة لعلها لاتعود وقفت انتظر ... شعرت بالراحة لأني لم أراها ... ولكن ما إن هدأت الأمواج إذ بشئ مألوف يطفو باتجاهي ... "إنها سلتي"...
عادت وقد أفرغت جميع الهموم وعادت بهم ٍ يتيم لم يطق تحمله البحر... حملت الأمواج همومي إلا هم واحد...
وأغرقها البحر جميعها ليخفف عني لوعتها ولكن لم يستطع إغراق هذا الهم... أعاده إلي وكأنه يقول معتذراً ... لاأستطيع فهو أكبر مني بكثير ... دُهشت ألهذا الحد هو كبير؟! ولكن أحسست بفرحٍ شديد لإن قلبي الصغير يستطيع تحمل ما لاتتحمله البحار وقررت أن لاأيأس أبداً ... سأحمله بنفسي واحتفظ به في داخل قلبي ...
ليكن قلبي أقوى من تصارع الرياح... وأعمق من ظلمات البحار ... وأعلى من صوت الأمواج ... "إلى همومي"...
- ليصبح هذا القلب بيتك الجديد...
- وليكن الدعاء ماءًبارداً أسقيه قلبي ليحتمل ثقلك ...
- وليكن اسمك هو "هم الدعوة إلى الله"...
- وليكن ربي أكبر منك مهما بلغ بك الكبر...
♥ودمت عزيزاً مكرماً في بيتك الجديد♥