اخيـــــــة
هذه همسة من اخت مشفقة عليك تحب الخير لعموم المسلمين
اخية : سلي نفسك هذه الاسئلة ثم اجيبي جواب المرأة العاقلة .
هل تعلمين أنك ستسافرين سفرا بلا رجعة ؟..... فهل أعددت العدة وتأهبت لسفرك ؟
.
.
انها رحلة العمر ... رحلة بدأت وستنتهي .
.
.
فانظري بين السطور نهايتك وأختاري لنفسك .
هل تزودت من هذه الدنيا الفانيه بالاعمال الصالحة لتؤنس وحشتك في القبر ؟...
.
قال عبيد بن عمير : كان لرجل ثلاثة أخلاء بعضم أخص له من بعض . فنزلت به نازله . فلقي أخص
الثلاثة به فقال : يافلان انه نزل بي كذا وكذا واني أحب أن تعينني .
قال: ماأنا بالذي أفعل ! فانطلق الى الذي يلية في الخاصة . فقال : بافلان انه قد نزل بي كذا وكذا
وأنا أحب أن تعينني .
قال : فانطلق معك حتى تبلغ المكان الذي تريد . فاذا بلغت رجعت وتركتك .
قال : فانطلق الى أبعد الثلاثة فقال : يافلان : انه قد نزل بي كذا وكذا فأنا أحب أن تعينني .
قال : أنا أذهب معك حيث ذهبت . وأدخل معك حيث دخلت . قال : فالاول ماله . خلفه في أهله
ولم يتبعه منه شيىْ . والثاني أهله وعشيرته ذهبوا معه الى قبره . ثم رجعوا وتركوه
والثالث هو عمله وهو معه حيث ماذهب ويدخل معه حيث مادخل .
(حلية الاولياء :3/269 ).
.
.
.
كم عمرك ؟ كم ستعيشين ؟ ألاتعلمين أن لكل بداية نهاية ؟ (وأن النهاية جنة أونار )
.
.
كلنا أعمارنا قصيرة وآجالنا مكتوبة وأنفاسنا معدودة . .أعمارنا التي مضت كأنها حلم .
ووالله انها كساعة من نهار ولكن الخوف من نار تلظى .. وحفرة تختلف فيها الأضلاع.
.
.
ودخل المزني على الشافعي _ رحمة الله تعالى عليهما _ في مرضه الذي توفى فيه .
فقال له : كيف أصبحت ياأبا عبدالله ؟ فقال : أصبحت من راحلا . وللاخوان مفارقا . ولكاس المنيه شاربا
وعلى الله تعالى واردا او لاأ دري أروحي تصير الى الجنة فأهنيها . أم الى النار فأعزيها ....
.
.
.
هكذا أيام العمر ساعات تنقضي وتزول .. ثم الانسان بعد ذلك الى الرحلة الكبرى .. والاقامة الدائمة ..
.
.
هل تخيلت عندما تنزل ملائكة من السماء لقبض روحك وأنت غافلة لاهيه ؟؟؟؟
ماأسرع ! ثم ماأ سرع أ تدخلي قبرك ! ثم تكون شدائد وأهوال ! ثم بعث ونشور ! ثم أهوال وثبور !
.
.
فأ عملي لشدائد ذلك اليوم .. فبادري الى باب ربك تبارك وتعالى .. ولاترحلي وأنت ثقيلة الظهر بالذ نوب .
.
.
فان الطريق أ مامك مهول .. ولاينجو فيه الاخفيف الظهر !
.
.
فاستيقظي .. أ يتها الغافلة .. فان الفرصة مبسوطة مادمت في الحياة .. واحذري أن يحال بينك وبين
الرجوع الى الله تعالى !
.
.
.
روي أن ملك الموت دخل على داود عليه السلام فقال : من أنت ؟ فقال : من لايهاب الملوك ..
ولايمنع منه القصور .. ولايقبل الرشا .. قال : فاذا أنت ملك الموت . قال نعم . قال : أتيتنت ولم استعد بعد !
قال : ياداود أين فلان قريبك ؟ أين فلان جارك ؟ قال مات .. قال : أما كان لك في هؤلاء عبرة لتستعد .
(التذكره:48)
.
.
هل تخليت ذلك اليوم والساعة الأ خيرة في حياتك ساعة فراق الأهل والأولاد .. فراق الاحباب والأصحاب.
انه الموت بسكراته وشدة نزعه وكرباته انه الموت أختاه ..........انه الموت .
........................