«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»نبضات قلب تترنح على أغصان القهر , واهات متقطعة ذابت في عمق الصخر وقصة محبة ولت وتركتنا تحفر آثار جراحنا على كف الزمن .... فلا نحن نسيانها ولا حتى الزمن ...............
هنالك في وسط ذلك الجسم المتهالك نمت وردة حب فتح شذاها على استحياء من نظرات القمر ........ وقطرات ندى للساقط هاربة من القمر فتجف وردة الحب بناء على هرب الندى من ورقة الحب ومن القدر !!!!
تحول الجسد لصحراء ...... بل صحاري من القهر والظلم والكدر وظلت وردتنا ذابلة للفظ آخر أنفساها بل تحتضر .....تركنا وهربنا مثل الندى !!!!!!!
ماتت ...... وذرت ريح الكبر حطامها في وجه الحب معلنة النصر أخيراً على قوة الحب وبلا فخ !!!!!!
وقهقهات الريح للعالى ولعزف على أسماعنا صرير النوافذ فتحطمها على جدران أهالنا ونحن نتأمل بعمق ومن خلف هذه النوافذ المتحطمة اشجار الفاكهة التي تتاميل يمنة ويسرة فتتعالى ضحكاتنا ..... لم نكن نعلم بأنها كانت تؤدي رقصة النهاية على انغام الريح وبكل اتقان !!!!!!
ومضينا نقطع من صحائف الشوق ونخط عليها بماء الحب أبيات الرثاء ونسكب مبررات الم حزنا على وردة الحب وشوقاً لترانيم السحر............
فياليت ...... ولعل ............. وربما.............هى الكلمات التي تدور في فلك أبيات رثائنا ونخلط حنى مبررات آالامنا .....ولكنى أقول هنا .........لو اسقينا وردة الحب بعيداً عن نظرات القمر ..........وجعلنا من قهقه الريح منبهاً بأن هناك في أجسادنا شئ مايحتضر ......... وتركنا للشوق صحائفة فلا حاجة لنا به مادام للصدق في أرض حبنا مستقر ...
لعاشت بين ايدينا وردة للضوع طهراً وعفافاً ونقاء ...........
ولكن خشونتا وقسوتنا لم ولن تسمح لصحائف الورد بالعيش بين اضلعنا فطبقة الورد المخملية ترهقها الخدشات وإن طالت مدة مرضها فالموت حتمتاً هو كلمة النهاية الثابتة في كل حكايات حبنا.......أذهبوا وتصفحوا بتأني رويات الحب في حياتنا ......لا تستعجلوا فمفردة الموت الموت هي التوقيع الذي يذيل آخرصفحة من أوراق حبنا .... فنحن لم نلقن...... بعد فن التعامل مع الحب وبصدق ...... فعاداتنا وتقاليدناوتجمد افكارنا دوما يحول طريق الحب في حياتنا إلى طريق صامت فلا إزعاج ولا صخب ولا حتى جماهير..... لينطوي الحب على حزنه وألمه ويحزم أمتعته مهاجرا بحثاً عن قلوب المحبين .... فهل يجدها أم يبقى هائماً على وجه فلنكرر انتصارات ريح الكبر وبلا فخر .... فإلى متى يبقى الحب كسيراً .... وإلى متى تبقى كلمة حب على أصعب كلمة تخرج من أفواهنا فحروفها مبعثرة ومعانيها ضائعة مبهمة ........ز
الحب أخذ وعطاء ولكن نحن ننهل من الحب بنهم وعندها يحين وقت العطاء لا نجد شيئاً أسهل من أن ننهي كل شئ بمفردة نكرها جميعاً ......موت وردة الحب ..........
آهات وزفرات حرة سطرتها بمداد من دمي وفتات حبي ..... فلماذا لا تعطى الحب معناه الحقيقى ونفر به بعيداً من سرب المحظور ....... فالحب كلمة رائعة لها جرس مويسقى يطيب لقلوبنا ان تسمعة بإنصات ومن حقنا جميعاً أن نسمعه فلماذا نكتمه في صدورنا وكأنه شئ محرم لا مجال للإفصاح عنه ....لا وربي فالحب شجرة مثمرة نركن تحت ظلها كلما الهبت تكاليف الحياة ظهورنا .... مظاهر وماديت جعلته من حيالنا مسرحاً للجمود فلا عواطف ولا مشاعر ولا حب ......
سؤال أطرحة واتحرق شوقا لإجابته :
هل ماتت وردة الحب في قلوبنا ..... بتكبرنا وقسوتنا ..... ام نحن من تركناها تذبل وعندما التفتت للبحث عمن يسقيها لم تجدغير بقايا مبعثرة لابيات شعر رثاء ..................
قرأتها قبل ان تموت ..................وماتت وردة الحب اخيرا«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»