شهادة حب
اشهد ياحبيبتي اني لم اعد احبك فقط بل إن ما اشعر به هو ابعد من ذلك بدأت اشعر إن كلمة احبك اعجز من إن تصف مافي داخلي واشهد ياحبيبتي إنني لم اعد أطيق حبك لأنني اشعر أنني تلميذ خاب أمله في النجاح بقلبك الحائر المحير فكم وكم شعرت أنني أعيش قصة حب ولا احلي لا تشبه أي قصة حب سطرها تاريخ أي امة ولكني عدت لأشعر انه حب من طرف واحد على الرغم من تأكيداتك المستمرة التي تصل إلى حد القسم أحيانا انك تحبين وبشكل غير عادي لكن الغريب في الأمر أنني أحيانا اشعر غير ذلك تماما وكم مرة شعرت أن حبنا وصل إلى حد الانهيار ذلك أن أدلة الحب التي حصلت عليها في أول مشوار حبنا حيث التقينا بقلوبنا دون أن نسعى للقاء فكل شأ كان قد خططه القدر أتذكرين؟ تذكرين قصة لقائنا الأول كيف كانت ؟ يومها شعرت ولأول مرة أن الدنيا قررت أن تتصالح معي إلى درجة أنها أعطتني أكثر مما استحق لكنها سرعان ماتراجعت واليوم وبعد مرور كل هذا الزمن على حبنا لم اعد اشعر بدفء حبك في قلبي وكم صرت اشعر انك بعيدة .. بعيدة على الرغم من انك لاتزالين تصرين بأنك تحبيني كم وكم تسولت اللقاء ولو لمرة واحدة ولكنك بخلت به وبإصرار لم أجد له تسير يقنعني وبعد تصرين انك تحبين ؟ كنت لا أتخيل أن يمر يوم دون أن اسمع صوتك ولو لمرة واحدة لنني كنت كلما سمعت صوتك تأكدت لحظتها أنني لازلت على قيد الحياة أما أنت فمن الطبيعي بالنسبة لك أن يمر يوم وايااام لاتسالين حتى ان كنت لازلت حيا وكلما سالت عن سبب الانقطاع تعذرت بالانشغال وان كنت اشعر انك تدعين ومع ذلك تصرين انك تحبين؟؟
كنت ولازلت وربما سأبقى كتابا مفتوحا بين يديك ..آلامي تعرفينها ..أحزاني تعرفينها .أفراحي تعرفين مواعيدها كما تعرفينها ..آمالي تعرفينها ..طموحاتي تعرفينها ..أما أنا فلا اعرف عنك إلا اليسير وهو فقط مااردت أن تعرفيني إياه وتصرين انك تحبين ؟ كم و كم انتهزت كل فرصة لأعبر عن حبي... بالكلمات بالقبلات أرسلها عبر الأثير بلهفة مرات بالقلق مرات، وفي المقابل كم وكم تسولت الحب ولو بالكلمات ثم تصرين انك تحبين ؟ كم وكم أكدت بالتصريح والتلميح انك محور حياتي وفي المقابل كم شعرت أن ليس لي مكان في حياتك ومع ذلك تصرين انك تحبين وبعد يامن تدعين محبتي لم تكن سوى مقارنة بسيطة بين حبين والنتيجة التي أعلنها وبكل صراحة ووضوح انك لاتحبين ... ثم لا تحبين .... لاتحبين ................
انتبه على صوت والدته وهي تناديه لشرب كاس من الشاي قبيل خروجه فلم يكن كل ذلك إلا حواره أمام مرآته التي كان يقف أمامها وهو يستعد لخروجه للقاء توأم روحه وبلسم جروحه فاتنته الجميلة التي كلما أعطته جرعة حب بقي يشعر انه متعطش لحبها أكثر ...
(من مجموعة قصصية )