|
|
||
![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() |
قوانين شبكة افراح التسجيل والمشاركه للنساء فقط مركز تحميل الصور
|
|
|
|
|
||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
قرأة هذه القصة في أحد المنتديات فأعجبتني كثير فأردت أن تستفيدوا منها فنقلتها لكم راح اقسمها على قسمين حتى تقرأوا وتستفيدوا قصة لشخصيه يضرب له تعظيم سلام ارجوا أن تقرأها وترى ماذا فعل ذلك الرجل ماذا عانى من الآلام حتى وصل إلى ما يطمح إليه البصيلي الاول من اليمين مع الملك سعود [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الفريق أول عبد الله راشد البصيلي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الملك خالد بن عبد العزيز خلال زياراته الخارجيه وإلى يمينه الفريق أول عبد الله البصيلي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] مع الملك فهد والملك عبد الله وبدا في الصورة الأمير سلمان [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] البصيلي الاول جالساً خلال رحلة صيد بواسطة الصقر [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] عبدالله البصيلي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] في البكيرية، إحدى مدن القصيم، حيث يتوقع أو لا يتوقع ظهور أحد، ظهر عبد الله بن راشد البصيلي، هذا الرجل الذي حيّر الكثيرين في حضوره اللافت في العمل الخيري بمختلف أوجهه، وأعجزهم عن سبر أغواره ودوافعه، وقبلها حيّرهم في أسلوبه في الحياة وعصاميته وجلّده وصبره منذ أن التحق بالعمل الحكومي برتبة جندي حتى وصل إلى منصب قائد الحرس الملكي برتبة فريق أول إلى أن ترجل من هذا المنصب تاركا سيرة عطرة وبريقا مؤقتا يختفي بعد سنوات كعادة كل مَن يتسنّم عملا مهما ثم يترجل منه. لم تمض سنوات طوال ليعود البصيلي إلى الأضواء مجددا، لكنها أضواء بعيدة عن حراس الشرف واستقبالات القادة وضيوف البلاد، والسير قرب الملوك والقادة، وتنظيم وصولهم إلى المناسبات، أضواء لم ينشدها ولم يسع إليها، بل غلّفها بالصمت ولا غير. لقد دخل العسكري الذي أؤتمن على حراسة الملوك، مجال الأعمال الخيرية ليصبح أحد رموزه ورواده، وقدوة ودرسا في البذل والعطاء بلا حدود ولا ضجيج، ينفق من ماله الخاص الملايين من الريالات على مشاريع الخير واعمال البر، في حين يكتفي بالصرف على نفسه من راتبه التقاعدي. * تراجيديا وأسطورة البصيلي * عندما التقيت الرجل ذات مساء في منزل شقيقه عبد العزيز البصيلي في الرياض، شعرت أنني أمام رجل يختلف عن كل الرجال، خُلقا وتواضعا وكرما وطيبة وبذلا وعطاء، واكتشفت أن في داخله جوانب تنم عن شخصية فريدة تذكّرنا بشخصية العربي القديم الذي أنشأ لوحات من القصص الحركية أقرب إلى التراجيديا والأسطورة، ليحولها بعفوية إلى رموز كبرى في الحياة والوجود في صراعه ضد الدهر بتقلبه وتغييره للأحوال وغموضه ومعقوليته ولامعقوليته في تسلسل الأسباب والنتائج، وفي تقلب إيقاع الزمن وفي تأجج الحياة الدائم بين قطبي التعارض بعيدا عن الصنعة والتكلف. لقد كان رجلا يشتق جميع توجهاته الخيرية والإنسانية من توتر أساسي خلاق، هو الحماسة لأعمال الخير رجاء المثوبة والأجر من الله، وكانت حماسته تلك هي ذخيرته في الحياة عندما تقدم به قطار العمر. في أول لقاء لي معه، قدم مثالاً حياً تم بعفوية ومصادفة لسر هذه الحماسة عندما تناول فاتورة كهرباء منزله وتأمل رقم استهلاكه منها ليجدها تحمل مبلغا لا يتجاوز الأرقام الثلاثة لتتغير ملامحه ويبدي من دون تحفظ عدم رضاه من المبالغة في الصرف، ليضعها جانبا مرفقا معه مبلغها مكلفا أحد الحضور تسديدها في مركز الجباية بأحد البنوك، ثم يمدد رجليه التي أتعبهما عمله العسكري طيلة سبعة عقود ويضع حافظة الأرغفة أمامه ويخرج منها قطعا من رغيف "التميس" الشعبي ويغمسها في كوب الحليب المخلوط بالزنجبيل، وبعد أن انتهى من عشائه البسيط، نفض يديه من بقايا الخبز واعتدل في جلسته، قام أحد الحضور بمناولته شيكا بمبلغ نصف مليون ريال يمثل قيمة دخل أحد أنشطته العقارية التي أوقفها لمشاريعه الخيرية، لم يتردد في تجييرها لأحد هذه المشاريع! وأمام هاتين الصورتين المتباينتين، حاولت جاهداً أن أرسم شخصية للرجل أو أن اسبر أغوار نفسه، لكنني عجزت وأيقنت أن من الصعوبة الإحاطة بذلك، مع أن قناعتي بالرجل تعلل السبب في ذلك إلى أمور تتعلق بحدس أخلاقي يكمن في وجدان يتحرك داخله، إنه مثل نخلة في مكان صلب قفِر نبتت في رمل مجدب وأعطت ثمارها للمحتاج عابراً ومقيماً، إنه أنموذج للإنسان المعطاء الذي تمرّد على رعب العوز والحاجة، وكافح من أجل ذلك بالبذل ونجدة الملهوف وإطعام الجائع وعلاج معاق أو مريض، لقد أشعل قناديل الفرح في منازل المحتاجين والأرامل والأيتام ليس في البكيرية مسقط رأسه فحسب ولا في حدود وطنه فقط بل تعداها الى خارجه، فقد أعاد الابتسامة إلى فلاح في صعيد مصر، وجبال كشمير، كما جلب السعادة لبدوي في الصحراء الغربية وجبال أطلس وارض السودان بمشاريع خيرية مختلفة شيدها وأوقفها من ماله الخاص. قدم عبد الله بن راشد البصيلي سلوكا نموذجيا له قيمة أخلاقية عالية لا تتوفر إلا لدى القلة، قدم ويقدم أرقى وأعلى مراحل البذل، ونجح في معادلة الرغبة في ذلك بالفعل المتفوق دون أن ينتظر مَن يرصد له هذا السلوك أو يقدم له الشكر على ذلك. لقد نجح الرجل من دون أن ينشد أو يخطط في تفجير طاقات الحس في اتجاهات الانفعالات الكبيرة عن طريق البذل والعطاء في كل عمل خيري وإنساني، وسار مع تسلسل التعاطف مع المحتاجين وأعاد بناء كل هواجسه أمام وجدانه، وجسد ذلك على سطح الواقع بقدر استطاعته وإمكاناته. البصيلي قد يكون ذاتياً، لكنه ليس فردياً، فهو يرفض أن يتحدث عن نفسه كفرد متميز، لكنه يوحّد فرده بالذات الإنسانية الكلية. تجربة البصيلي مع العطاء والبذل وأعمال الخير المتعددة والموزعة على الداخل والخارج، تحتاج إلى محلل نفسي أو راصد اجتماعي لأنها تجربة تطرح تساؤلات عن الباعث والمحرك الأعمق لمثل هذه التجربة والمواقف التي هي أقرب للأسطورة منها إلى الحقيقة في زمن غابت فيه مثل هذه المبادرات بل وأصبحت شبه مستحيلة، لقد نجح البصيلي مع قلة في العالم في تثبيت صور التضحية والإيثار والبذل والعطاء بلا حدود، بلا ضوابط، بلا وجل أو خوف وبلا مِنّة، وبعيدا عن الضوضاء، إنه يكرر في وجدانه صوراً مُثلى عن العمل الخيري في كل مكان من كشمير شرقاً إلى الصحراء الكبرى غرباً مروراً بجبال السروات وطويق وصعيد مصر وجبال أطلس وقاسيون والنيل الابيض. هناك في قرية نائية تنام على جبل في كشمير، يرتفع صوت مؤذن من مسجد بناه وأوقفه البيصلي، وفي محافظة رجال ألمع (جنوب غرب السعودية)، تتردد يوميا في غرفة الولادة في مستشفى المحافظة الذي شيده أصداء صرخات مولود جديد، وفي مدن القصيم وحائل وأبها يرفع آلاف المعاقين أيديهم دعاء له على رعايته لهم من خلال إنشائه مراكز للتأهيل الشامل في منظومة متكاملة مع جهود الدولة لخدمة وتنمية المجتمع. وفي مصر، حيث تتزاحم المناكب، يردد آلاف الطلاب والطالبات عبارات الشكر والعرفان للبصيلي على رعايته لهم بتخصيص كليات خاصة وقاعات للدرس لهم على حسابه الخاص. * هجرة الجوع * قبل سبعة عقود من اليوم، لملم الفتى البكيراوي حاجياته الخاصة وأودعها لفافته الصغيرة وربطها، وانسلّ هارباً من أجواء الفقر والعوز والرتابة اليومية القاتلة التي أحاطت بحياته في منزله الطيني داخل مزيرعة محدودة المساحة تتناثر في أرجائها نخيلات تدلت من رأسها ثمار البلح وقد أصابها «الغبير»، وشجيرات الاثل وزروع مصفرة تصارع من أجل البقاء بسبب قلة الماء. من هذا المنزل، حيث يعيش تحت سقفه 25 فردا من أسرته يمثلون أربع عوائل ويتقاسمون حبات التمر التي تجود بها نخيلات البستان، وكِسر القرصان، وفصوص البصل المطبوخة مع المرقوق، وصحفة الجريش يتقاسمها الجميع، من هذه الأجواء خرج عبد الله بن راشد البصيلي وهو لم يكمل عامه السادس عشر في رحلة بحث عن عمل، واختار عاصمة بلاده الناشئة لتكون محطته القادمة في أول خروج له من قريته الصغيرة. كان زاده بضعة ريالات ومبادئ في القراءة وشيئاً من قصار السور حفظها في ذاكرته بعد أن تلقفها على يد مطوع القرية، وذات صباح حمل امتعته الشخصية وجمعها في منديل أبو جمل، ودون أن يستأذن أحداً توجه إلى متعهد النقل في البكيرية قبل انطلاق سيارة اللوري أو الحمالية (الشاحنة) وعرض على سائقها رغبته في السفر إلى الرياض متسائلاً عن قيمة الإركاب التي حددت بريال ونصف الريال في الصندوق وريالين في الغمارة (كابينة القيادة)، ولأن الأخيرة محجوزة لبعض الموسرين اضطر إلى استخدام صندوق الشاحنة وعند صعوده إليه فوجئ بكميات من الحطب قد رصت على سطحه واعتلته ولم يتبق إلا حيز بارتفاع نصف متر على امتداد صندوق الشاحنة ترك كمساحة لينتشر فيها الركاب الذين تعلقوا في جنبات الشاحنة وفرشوا اغطيتهم على اكوام الحطب، وحده الفتى من بين الركاب لم يحضر معه فراشاً بل توسد لفافة حاجياته وأخذ ينام على فترات متقطعة بسبب البطانيج (الأماكن الوعرة في الطرق الترابية) وتمايل الشاحنة وزحف اكوام الحطب على جسده النحيل الذي لم يسلم من أذاها. عندما وصل إلى الرياض بعد رحلة استغرقت 30 ساعة لم يفاجأ الصغير بتغيير لافت عن قريته المنازل الطينية هي ذات المنازل التي تركها في القرية لكن الشوارع اكثر سعة والأزقة اكثر حركة، والأسواق تعرض بضائع وأرزاقاً لم يعهدها في قريته، لكن بمجمل الحال هناك تشابه ولا توجد فروق كبيرة تذكر. راح اضع تكميلة القصه بعد يومين اتمنى القرأه والاستفاده rwm aowdi jqvf gih ju/dl sghl lih ju/dl jqvf sghl aowdi rwm |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
شخصيه سعوديه تستحق التقدير والثناء
اعطت وبذلت في خدمه هذا البلد المعطـــــاء السبيعيه نحن بنتظارك,,, لتكملي بعض من حق هذا الشخص علينــــا لكي مني كل الود |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
اولا اشكر كل من اطلع على الموضوع30 حلو |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
تابع قصة الشخصيه الرائعه |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
رجل وقليل من هم مثله عانى في صغره ولم يرد ان تتكرر معاناته لغيره جزاه ربي كل الخير واثابه ،، |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
|
اقتباس:
ويسعدني تواجدك دمتي بكل خير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
تابع قصة الشخصيه الرائعه والاخيره |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
شخصيه تستحق الدعاء لها
شخصيه تعطي ولا تاخذ يعطيك الف عافيه السبيعيه ودائما اتحفينــــــا برموز من بلدنــــــا الغالي دمتي بود |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
|
ماشاء الله عليه ترك في كل مدينه تقريباً بصمه تذكر له جزاه الله كل الخير واكثر من امثاله . |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||
|
|
المملكه كل دنيتي |
||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مها , تعظيم , تضرب , سلام , شخصيه , قصة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اعرف شخصيتك و شخصيه من تهوى | مي- | تطوير الذات وتنمية المهارات | 23 | 22-Dec-2011 10:30 PM |
| ابراج العالم ستصبح اقزاماً مع اطول ابراج الدنيا ( الميل تاور ) شمال جدة ( صورته ) | estabrag | السياحه والسفر | 25 | 29-Apr-2009 11:26 PM |
| سلام.............سلام | دلوعة أبوغلا | الترحيب والاهداءات | 5 | 10-May-2008 11:36 AM |
خدمات شبكة افراح
![]() |
![]() |