الأمل... كلمة نرددها كثيراً... ونسمعها أكثر...
تمر على مسامعنا عابره على مثيلها من الكلمات المبهمة المجردة من أي شعور ...
بالرغم من انه يتجلى معنى الأمل الحقيقي في كثيراً من المظاهر الحياتية ...
التي تحلق بنا فتتكلل باختراق شعاع الشمس الذهبي لزجاج النافدة...
متسلل بهدوء ليسفر عن نهار جديداً...
بهيج بعد ليل سرمدياً طويل...
ربما قد يكون أسدل ظلامه على ألــماً وحزناً وغيره ظننا أنه أبدي...
وما أن سمعنا العصافير وهي تتباهى بجمالها
محلقا
بسماء صافيه يملئ رونقها أملاً وسروراً تنسينا...
مرارة جرح عشنا فيه طويلاً ...
وهذا شي قليلاً جداً ...
يفسر لنا كيف يكون الأمل والحقيقة ...
التي لايمكنا تجاهلها فكل ليل مهما كان طويلاً ...
فلابد له من نهاية يتخللها سطوع نهاراً جميلاً ....
بــقــلــم الــدكـــتـــور