تمهل وبطئ من سرعتك .............
اندهشت عندما اكتشفت ان تبسيطي لحياتي لم يعن انني اتوماتيكيا قد ابطأت ايقاع حياتي ايضا ..
ان سرعة الحياة على الطريق السريع تتخلل كل جوانب حياتنا ، فالتعجل يصبح عادة .. حتى بعد ان نبسط كثيرا من
روتينيات يومنا .. وكنا مانزال محاطين بالمتعجلين من الناس ورنين التلفونات لا يتوقف ابدا..
في هذه الحالة فانه من الممكن ان يتطلب التبسيط مجهودا حقيقيا..
ابدا بالتفكير في كيفية ان تبطئ من ايقاع روتين صباحك
ان الاستيقاظ ولو نصف ساعة قبل موعدك حتى لا تضطر للتعجل في الخروج من البيت سوف يكون له تاثير كبير
على ايقاع يومك كله ...
اجلس وتمهل في تناول وجبة الصباح تناول الطعام بطريقة متأنية حتى تستمتع بمذاق كل قضمة ...
لاتجعل الراديو او التلفاز او جريدة الصباح تلهيك عن تناول وجبتك ..
تخلص من هذا تماما .. ببساطة استمتع بتناول الطعام .
اجعل من تجميع واعداد وتناول الطعام جزءا واعيا من يحثك ومطلبك الداخلي ، خاصة اذا كنت تتناول الغداء والعشاء في المطاعم ذات الوجبات السريعة بعيدا عن السلام والهدوء الذي اعددته في منزلك .. في الواقع ويقدر الامكان ، تجنب تلك المطاعم حين تتناول وجبة منتصف النهار ..
تناول غذاءك في الشمس على اريكة في حديقة عامة او في الظل وانت جالس على العشب ...
خطط ليومك بحيث تترك البيت ومعك وفرة من الوقت حتى لا تصل الى المكتب وانت تلهث لتبدا يوم العمل واذا كان هذا ممكنا سر الى العمل ، ،، واذا استخدمت سيارتك ضع في اعتبارك ان تظل في حدود السرعة المقدرة ..
تعلم كيف تقدر التحرك بهدف السرعة المتمهلة .
ذكر نفسك دائما بان تتمهل بملحوظات تلصقها حولك في المكتب والبيت ..
لقد اكتشفت مرات ومرات ان التعجل في اداء عمل ما يهني اداؤه بشكل خاطئ ، وفي النهاية نفقد الوقت لاننا نضطر لاعادته مرة اخرى ، سواء بشكل كلي او جزئي ..
تمهل وقم بادائه على النحو السليم منذ البداية ، واستمتع بادائه كل ماتقدمت فيه ..
ابذل جهدا حقيقيا في فحص كل جوانب حياتك ، وحدد اين يمكنك ان تبطئ من سرعتك .. اذا كنت قد قمت بتبسيط كثير من روتينيات يومك واسبوعك فانت الان لديك مزيد من الوقت .. استخدم جزءا من الوقت في التقليل من سرعة حياتك الكلية حتى يمكنك ان تستمد سعادة اكثر من كل شئ تفعله على مدار اليوم ..
سوف يساعدك التمهل على ان تكون على دراية بشعورك حيال ماتقوم به ، ويجعل من السهل عليك ان تتواصل مع داخليات نفسك ....
الكاتبة : إلين ...