الصداقة الاجابية :
• يشعر كل من الصديقين بمشاعر الحب نحو الآخر .
• يستمتعان بوجودهما معا .
• يفضي كل منهما بأسراره للآخر ويشتركان في الأنشطة والحوار والدعم العاطفي .
• الثقة والأمانة والولاء أمور متوقعة .
• ليس هناك شعور بالغيرة او قلما تجده .
• هناك قدر يسير جدا من التنافس الصحي والمثمر .
• هناك اتصال دائم حسبما يتراءى للصديقين وحسب الحاجة والرغبة .
• كل طرف ملتزم بكتمان أسرار الآخر .
• النميمة غير موجودة أو قلما تجدها .
• لايستغل الصديق صديقه أو يضعه في موقف حرج أو يعرضه للشبهة .
• يتم الوفاء بالوعود .
• يتم رد ماتم اقتراضه .
• هناك شئ من اللباقة في التعامل .
• الصراحة شئ اساسي لكن لايساء استخدامها من اجل إلحاق الضرر بالطرف الاخر .
• تتسم هذه الصداقة بالمرونة فهي تتغير تبعا لتغير المواقف والحاجات لدى احد او كلا الصديقين لاسباب دراسية او مهنية او شخصية.
• بغض النظر عن مدى انشغال أي من الصديقين تظل الصداقة من الاولويات لدى كل منهما .
• كل صديق يجد صديقه بجانبه في السراء والضراء .
• هناك كثير من الجوانب المشتركة بينهما وهناك ايضا اختلافات في شخصية كل منكما بما يحقق نوعا من الاثارة في علاقتكما .
• العلاقة متكافئة .
الصداقة السلبية :
o الغيرة متفشية .
o هناك حدة في المنافسة .
o يتم افشاء الاسرار دون التصريح من صاحبها .
o لايتم رد ماتم اقتراضه من مال او اشياء .
o تخلف الوعود .
o يقدم كل منهما لصاحبه اعذارا واهية ليبرر بها عدم لقائه به .
o يفخر أحد الصديقين او كلاهما بصداقتهما امام الاخرين لاغراض نفعية وانتهازية .
o الصداقة صارمة ليس فيها أي نوع من المرونة ، وهناك محاولات لابقائها على الوضع الراهن رغم التغيرات والتحولات المتوقعة والطبيعية التي تفرض مطالب جديدة على كلا الصديقين .
o الصداقة شئ ثانوي وليس من أولويات كلا الطرفين .
o تتسم الحوارات بالجفاف والتوتر .
o حتى وان كانا استمتعا بوجودهما في الماضي فإن علاقتهما أصبحت الآن واجبا اكثر من كونها متعة .
o قلما تجد مشاركة أحد الصديقين صديقه في الانشطة والدعم العاطفي والأسرار وحتى إن حدث ذلك يحدث من جانب واحد .
o ليس هناك أي تكافؤ في العلاقة .