حوار الحب .. ؟ ؟ ! !
قال : وهو يوجه نظره الى اسفل انا في حيرة من امري ..!!
قالت : وهي تمرر اطراف اناملها على قسمات وجهه
رافعة عينيه اليهاوكانها تتاملها لاول مرة
ولم الحيرة يا حبيبي ؟ ؟
قال : انت حيرتي وانت هداي وانت راحتي وانت شقائي
وانت ظما عمري وانت النهر الذي يروي عطش سنيني ، ،
ولكنك في الوقت نفسه صحرائي التي يلهبني هجيرها
ويلفحني قيظها اما الغريب في الامر ............
أتدرين ماهو يا عمري ؟ ؟
قالت : ماذا ياحبيبي ؟ ؟
قال : هو اني كلما هربت منك اجدني اهرب اليك
وكانني اقترفت ذنبا فقال له قدره : ته في الصحراء وكلما غادرت المكان ميمما وجهي شطر الرحيل ،،
فاذا بي لا اصل الا اليك فانت وداعي وانت لقائي
وانت عطشي وانت روائي وانت فرحي وانت عذابي ...
قالت : وابتسامة القاتل المنتصر على قتيله الحبيب اللدود
وبكل براءة الدنيا وخداعها أنــــــــــا ياحبيبي ؟ ؟ ؟
كم انت تظلمني ؟ ؟
اتدري ياحبيبي من انت ؟ ؟
انت انا انت بحاري انت انهاري انت سمائي انت اقماري
انت غيمي انت سرابي انت اسراري انت بوحي حريتي
انت من احبه انا ومن اكره انت
أحبـــــك فلا اعرف الحب الا معاك
ولا افهم الحب الا بلغتك
ولا افقه في الحب الا من خلال معاجمك ........
اتدري من انت ؟ ؟ ؟
انت شمس عمري وظله انت بدر قلبي وفجره
انت الذي كلما حاولت الهرب من لقائه فاذا بي لا املك الا الاسراع للقياه ........
فهي عيدي وهي وجودي وهي افراحي....
وكان حبك سجان كلما اغمض عينيه ليهرب سجينه أفاق ليجد
سجينه وقد كبــــــــــل نفسه من جديد لكنك ياحياتي
كنت وستظل أحب سجان ، ،
وعمري اسيرك الذي لا يرجو فك اسره .........
قال : ودمعة الحزن تغرق وجهه... اذن لماذا ؟
ياحياة القلب وجنة العر ..........؟ ؟
لماذا كلما سعينا للقاء تحرمينني بقسوة جلاد ألهب ظهر بريء ليعترف بما فعل ؟
لماذا اشعر بحبك مرة ولكني اشعر بخوفك مرات ؟ ؟ ؟
هل خدعتك يوما قبل الان ؟ ؟
قالت ودونما تردد مقاطعة :
لا ياغدي ...
لا تقل هذا الكلام فانت عندي اصدق مافي الوجود .......
قاطعها قائلا :
إذن لماذا يامهجة الروح وبلسم الفؤاد ؟
قالت : وهي تمرر اناملها على خديه
وكأنها تقوم برحلة داخل روحه متأملة في عينيه ..
وكأنها تحاول الهرب فيهما من سؤال : : : آهـ ياحبيبي .......
: آهـ ياحبيبي ....... : آهـ ياحبيبي ....... : آهـ ياحبيبي .......
كم انا مشتاقة للقائك ؟ ؟
لكنها الاقدار تسيرنا كيف تشاء ...
فاعذرني عشير عمري ..
وامنحني من صبرك بعضا كما عودتني ..
فكم ظلمتك وكم حرمتك ؟؟ !!
ولكن اقسم ياحبيبي انه رغما عني ..
سار بعد آخر نغمة لحن سرت في اذنيه من صوتها .......!!!!
صمت كان اعذب من كل الالحان وبعد برهة ! !
تحادثت فيها القلوب همسا وجهرا
نادته بصوتها الحاني المللئ بالرقة والعذوبة .....
قائلة :
حبيبي اين انت ؟؟
اين ذهبت ؟؟
فاجاب بصوت خافت مهموس وكانه يحاول ان يخفي صوته
لكي لا يسمعه احد حتى نفسه ..
انا هنا يا اجمل مافي الكون ..
يااغلى ما في العمر ..
قالت :
ااذن لي بالرحيل فيجب ان اعود فوراااا ...
صرخ دون وعي ..
قائلا :
ماذا ؟
ترحلين ؟
لماذا ؟
ثم لم يمضي وقت طويل منذ التقينا ..
قالت : لاباس يابهجة العمر ....
سنلتـــــــــــــــــقي مؤكــــــــــــــد
اننا سنلتقي فارواحنا دائما في لقاء ..
ودونما انتظار لرد ..! ! ... او جواب ..! ! ...
قالت : الى اللقاء............
وغادرت المكان وكانها عصفور سلم جناحيه للريح
وراااح يحلق بعيدا ........
بعيدا......... بعيدا......... بعيدا.........
اما هو فلم يكن يملك الا النظر الى السماء ...
يرقب مسار ذلك العصفور ...
وليبقى يحلـــــــــــــــــم باللقاء من جديد ؟ ؟ ! !
مستـــــــــــــــــــــــــــــعدا لحــــــــــواااااار جديـــــــــــــــد.
سنلتـــــــــــــــــقي مؤكــــــــــــــد..... سنلتـــــــــــــــــقي مؤكــــــــــــــد......
سنلتـــــــــــــــــقي مؤكــــــــــــــد...؟ !
(من مجموعة قصصية )