السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصتي طويله محنتي مريره وجروحي عميقه انا فتاه عمري 21 سنه هو فقط رقم لا اذكر فيه يوم امضيته وانا هنية
البال ستضنون انني اهول الموضوع ولكن حال ما ما تسمعون قصتي
ستعرفون حجم معاناتي
لقد حرمت من طفولتي ومن حلم اي فتاه بالان تحيا حياة سعيده وتنتظر فارس الاحلام . عندما كنت في الخامس
من عمري تم الاغتصابي سوف تظنون انها قصة مكرر
والله العظيم اني اسردها ودموعي
تخنقني لقد تم اغتصابي من اخوتي مرارا وتكرارا ولقد كنت صغير اجهل ما يحدث افهموني انها العلاقه الطبيعيه
بين الاخوه وعندما كنت ارفض كان يهددوني بالان لم افعل ذلك سيفعلونه في اختي
الصغرى وفخشيت عليها من تشعر بالالم الذي كنت اعانيه ولكن انا لم اظن انها هذا هو الحرام لم اكن اعرف ولقد
كنت اجهل الامور الجنسيه وعندما وصلت بيا المرحله العمريه الي الصف
الرابع الابتدائي بدات الاتسال حل صديقاتي يواجهن نفس التعذيب الذيب اواجه فرحت اسالهن فصدمت عندما علمت
انها خدعه واني ضحيه ولكن لم ادرك حينها انني فقت عفافي وعذريتي
وكتمت سري وهربت من كوابيس التى كنت ارها في نومي ويقظتي اخاف من خلوتي مع الاخوتي حاولت اخبار
ابي فضربني عندما لمحت الي الموضوع الان هو يحبهم كثير وعندما كنت
في الثانويه العام راحت بعض الزميلا تتحدث عن مراحل الليله الاولى من الزفاف وعندما تحدث عن النزيف الذي
يحدث لم اتمالك نفسي قمت اصرخ وابيكي وابواب تفتح كنت احوال
طوال 11 سنه الاغلاقها علمت انني لست بفتاه ان ابن عمي الذي انتظره لن يقبل بي وانني حرمت من مستقبلي
كما حرمت من طفولتي وكان حلمي ان احوز على البعثه ولكن لم اعد ارغب
في الحياه كنت اتحمل ظلمهم ظنن مني انني سوف احظي برجل يعوضني عما فاتني وان الله يجازي الذين صبروا
ولكن اتضح انها بدايت الضياع فرحت اخلاط الفتيات اللواتي كنت اتجنبهن
ورحت احادث الشباب بالهاتف وارتكتب من الذنوب مالم يعد ويحصى وكنت كلما اقترفت ذنب ابكي واطلب من الله
ان يساعدني ولكن تضعف نفسي مرة اخرى كيف لي ان اواجه امي التي تفخر
بي بين النساء والاهلي وكيف ابتسم في وجه الذين دمروني اخوتي واقوم بمساعدتهم اخاف من الوحده اخاف
فالجا الي الهاتف اقول ربما اجد من يراف بحال ولكن ادركت انني اضعت روحي
الضائع وغرست نفسي في وحل لا استطيع اخراج نفسي من ولكن ما كنت سافعل ماذا دمروني . لا استطيع
اكمال رسالتي ولكن ااانا اكتبها واعرف اني خسرت الدنيا ولكن اريد من
يمد لي يد العون
حتى لا اخسر الاخره اريد يستر الله على اريد الستر اريد الستر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
الأخت الكريمة / وفقك الله لكل ما يحبه ويرضاه
نشكرك على ثقتك بقسم الأستشارات في موقع طريق التوبة ، ونسعد دوما باتصالك بنا عبر هذا الموقع ، أختي الغالية أن ما حدث لك في الصغر هو بسبب بعدنا عن الله
واثر الاعلام الهابط البذيء
الشهواني
الحيواني الذي جعل من اخوانك ليسوا بشر ولكن حيوانات شهوانيه لاتدرك ولاتعي ماتفعل سوى قضاء شهوتها
فلنعتبر ياولي الابصار ولنمنع ما تعرضه علينا القنوات ولانجعل
اطفالنا يشاهدوا ذلك
،ليس سهلا على فتاة صغيرة لم تعرف الحياة بعد ولم تدرك ما يدور حولها ، والذنب ليس ذنبك وأنما من يعاقب
ويؤثم هو اولئك الشياطين الانسية الذين أخطؤا هذا الخطأ الجسيم ،
ولكن أختي الكريمة
لا تدعي هذا الموضوع يؤثر عليك سلبا بل يجب عليك أن تقبلي على الحياة وكوني على ثقة بنفسك وبقدراتك على
التعايش ونسيان الماضي الأليم ، ولا تضيعي فرصة الزواج من
رجل ذو أخلاق ودين
، فوالله أختي الكريمة أن المرأة لا تستطيع أن تستغني عن الرجل ، والرجل كذلك لا يستطيع الأستغناء عنها ،
ومثلما هناك اختلاف بين النساء ، نجد أيضا هذا الأختلاف بين الرجال ،
فليس كل الرجال
غدارين وذئاب ، بل أن منهم الكثير المتدين الذي يخاف الله ويعامل الناس بالأحسان فيجب عليك أختي الكريمة أن
تبعدي ظلام الماضي من أمامك.
اختي الكريمة عليك بالتوبة الصادقة من الذنوب والعلاقات المحرمةو اقبلي على الله واذرفي دموع الندم اليه واطلبي
من الله العون والمساعدة .
ثم اعلمي اذا تقدم لك رجل ذا خلق ودين فاقبلي وتزوجي ولاتخبريه بما حدث لك وليس في هذا شي ابدا وليس من
الغش ايضا فتزوجي ولاتخافي من شي ولكن يجب عليك التوبة من
الذنوب والعودة الصادقة الى الله.
لن أزيد إلا أنني قد قرأت في أكثر من موضوع طبي أن الإعتداء إذا كان قبل البلوغ أو بعده بسنة أو سنتين فإن العذرية تعود بإذن الله......
أختي الكريمة ..... إليك هذه المقالة التي تؤكد ما كتبته وهي في مجلة حياة للفتيات و تحديدا في العدد 44 في صفحة 65 ....
وهي رد خاص لمن حصل لها مثل ما حصل لك ......
تقول المستشارة للأخت الحائرة : صدقيني يا عزيزتي وثقي بي
........ إن الإعتداء إذا كان قبل سن البلوغ أو حتى بعده بسنة أو سنتين .. فإن العذرية تستعاد تلقائيا و طبيعيا بعد ذلك................
وقد قالت إحدى القارئات أنها تعرضت لاعتداء وهي في سن الرابعة عشرة ........ ورغم ذلك عادت العذرية لها ،
وقد تزوجت وأنجبت دون أي مشاكل ولله الحمد ....
اتركي مسألة الاكتئاب جانبا ولاتحملي الموضوع أكثر مما يستحق............... **انتهى رد المستشارة**
أختي الكريمة اطمئني ........ وأبشري ......... وتفاءلي .........واعلمي أن الله عز وجل لن يضيعك.. ولن يخيب رجاءك ..
فاحمديه على كل حال
....وابدئي صفحة جديدة من حياتك ....صفحة خالية من هموم الماضي ومشاكله ومصائبه ...... صفحة عامرة بالراحة وحسن التوكل على الله الذي لا يرد من
دعاه و لا يخيب ظن من رجاه......
........وفقك الله في دينك ودنياك وفرج همك ونفس كربك.......
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
""منقول ""
ادعولها ...