العاب افراح
فرص عقارية
انضم لمعرفة أخر الاخبار افراح المتاجر النسائية

قوانين شبكة افراح    التسجيل والمشاركه للنساء فقط     

شبكة أفراح أكثر من مليون عروسة استفادت من مواقعنا
عشر سنوات من المتعة والفائدة 2003 - 2013م


 
الانتقال للخلف   أفراح | عالم حواء للأفراح والمناسبات | arab wedding > الثقافه والادب > قصص والروايات > الروايات الطويله والمصوره

الروايات الطويله والمصوره روايات طويله , روايات جديده , كتابات خاصه

 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-Mar-2009, 07:38 AM   رقم المشاركة : 71
غايتي رضى ربي
][][نجمة فضية مميزة][][
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

بعد الغياب

الجزء الثامن والثلاثون



عبدالله بصوت متوتر: جواهر عندي لج خبر..

جواهر اللي ارتفع مستوى الأدرينالين إلى أعلى مستوياته، نطت واقفة: عيالي حد منهم فيه شيء..

عبدالله بنفي: لا والله كلهم طيبين

جواهر وهي تحس كأنه انصب ماي بارد على لهيبها: الحمدلله.. زين وش عندك..؟؟

عبدالله وهو يبلع ريعه.. والكلمات تخرج متناثرة منه: أنا ما أقدر أتمم زواجنا..

جواهر باستفسار: تبي تأجله يعني؟؟

عبدالله بتوتر: لا.. أبي ألغي الفكرة نهائيا..

جواهر انفجرت فيه كطوفان هادر: يالخسيس النذل.. طول عمرك بتظل خسيس نذل..
يعني عقب ماقلت للناس.. ورئيس قسمي أكيد إنه بلغ السكرتارية اليوم.. والخبر انتشر في الجامعة.. وخالي وهله والناس اللي عرفوا..
تبي تصغرني قدامهم يالنذل تبي تبين إنك مثل مارميتني قبل 17 سنة تقدر ترميني مرة ثانية.. نذل وحقير وجبان مثل ما كنت طول عمرك ولا عمرك بتغيير..
وقبل أي شيء.. وأهم من أي شيء.. عيالي وعيالك.. أشلون وضعهم عندك..؟؟ وإلا تبي تنتقم منهم بعد..وتقهرهم..؟؟

عبدالله كان قاعد يسمعها والكلام القاسي ينهمر من بين شفايفها مثل رشاش مدفعي..
ظلت تسب وتتكلم وتتكلم.. لما تعبت من الكلام سكتت..

عبدالله باستفسار حزين: خلصتي؟؟

جواهر بقهر: تعبت من الكلام.. الكلام أصلا معك ضايع.. الكلام يكون مع إنسان عنده مشاعر أو قلب أو أحساس، مو مع واحد بدون إحساس مثلك

عبدالله بيأس: جواهر اسمعيني مثل ماسمعتك.. واسمعي وش عندي..

جواهر بقهر بالغ: وش عندك يعني؟؟ ووش بتقول؟؟

عبدالله اللي كان وصل موقفه الخاص في مواقف البنك: طفا سيارته، وتنهد وقال: جواهر بأحكي لج حكاية صارت معي أيام الجبهة..اسمعيها..

عبدالله حكى لها حكايته كلها لحد ماجاه ماجد اليوم والطلب اللي طلبه..

جواهر كانت مشاعرها متضاربة، لكنها حاولت تتماسك وقالت بهدوء: عبدالله صديقك أنت وياه بكيفكم..
رد له جميله على كيفكم.. بس بعيد عني وعن عيالي.. أنا إنسانة لها كيان وشخصية مستقلة.. ماني بكورة بينكم.. أنت ترميني وهو يتلقفني.. كاني مالي شور أو رأي

أنا لو أبي ماجد كان خذته من زمان.. والعرس كله فكرة أنا كنت رافضتها.. ولولا عيالي أنا كان مستحيل أوافق عليك.. (وكملت بحزم) وعشان عيالي زواجنا بيتم اليوم مثل ماهو مخطط له..

عبدالله بحزن: جواهر ما أقدر.. أنا وعدت ماجد خلاص..

جواهر بنبرة غامضة: ولو ماجد نفسه كلمك وحلك من الوعد..

عبدالله بثقة: نتزوج فورا..

جواهر بثقة: إجراءات الزواج بنستمر فيها مثل الاتفاق..وأنت انتظر اتصال من ماجد.. أكيد..


**************


عبدالله اللي كان توه واصل مكتبه..الساعة 8 صباحا
موبايله يرن..
كانت بنته نوف..

عبدالله بهدوء: هلا حبيبتي..

نوف بصوت مليان فرحة: عبدالله ياحلو أنت.. طالع تتسحب من البيت هربان مني.. مافيه فكة..

عبدالله بابتسامه رغم الهم اللي ماليه (الله لا يحرمني من دلعها): والحلوة وش تبي من عبدالله المسكين؟

نوف: أفا يبه، أنت ناسي وإلا شنو؟؟

عبدالله باستفسار: ناسي شنو؟؟

نوف بفرح مجنون: أفا.. عرسك يبه..

عبدالله كح: عرس مرة وحدة..

نوف بحماس: يبه أنا ماعندي وقت.. أبي فلوس..

عبدالله باهتمام : أنتي عارفة سياستي في هالموضوع.. مافيه فلوس خارج مصروفكم.. لو تبين تشترين شيء.. أنا اوديج تشترين..

نوف بنفاذ صبر:يبه فديتك مافيه وقت.. الملكة العصر والعشا بالليل.. وأنت ماراح تجي من البنك قبل 2.. فيه أشياء وااااااايد أبي أشتريها وأسويها..

عبدالله اللي كان يبي يقول لبنته لا تسوي شيء لأن السالفة كلها يمكن ما تتم، بس ماحب يكسر بخاطرها ويخنق فرحتها اللي كان باين إنها من غير حدود: طيب كم تبين؟؟

نوف بصوت متخوف: وايد..

عبدالله بهدوء: وايد كم يعني؟؟؟

نوف بتخوف شديد: ما أدري، مابين 20 ل50 ألف..

عبدالله بعصبية: نعم.. تبيني أعطيج المبلغ هذا كله في يدج..؟؟

نوف بتحرقص: أعرف سياستك إنه فلوس في يد المراهق فساد.. بس اليوم غير.. لا تخاف ماراح أفسد اليوم.. ما عندي وقت.. بأفسد في يوم ثاني..

عبدالله بابتسامة (ياحبي لها) : اسمعيني بارسل لج الفيزا مع أفضل.. وافضل بيكون معج خطوة بخطوة لحد ما ترجعين البطاقة له.. وابي فواتير بكل شيء بتشترينه أو تسوينه.. مفهوم.؟؟. ريال واحد انصرف من البطاقة.. وماكان مسجل في الفواتير... أنتي عارفة اللي بيصير..

نوف بحماس: أعرف أعرف.. بانحرم من مصروف الشهر الجاي.. هذي مشكلة اللي أبوهم مع دكتوراة اقتصاد.. الله يعين عليك.. خلني أشوف أمي إذا ما روضتك شوي..

عبدالله في نفسه: الله يعيني على لسانها بس... وإلا الترويض بيكون مهمتي أنا..

نوف بحماس زايد: زين يبه لا تنسى شبكة أمي ودلبتها اليوم..

عبدالله باستفسار : أي شبكة؟؟

نوف بمرح: أفا.. أنت تبي تتزوج أمي بدون شبكة وبدون دبلة..؟؟
إذا طلعت من الدوام روح جيبهم.. واسمعني عدل.. الطقم يكون ألماس وأبي فيه زمرد أخضر..وأبي أشوف ذوق عبدالله الحلو..توصى

أبوها بابتسامة: وش معنى أخضر..

نوف بغموض: بتعرف بعدين... والدبلة امي قياسها 12,5.. لا تنسى..

عبدالله با بتسامة: حاضر أي أوامر ثانية..

نوف بمرح: لا إذا تذكرت أوامر كلمتك.. وخل عمي أبو محمد يستعجل علي.. أنا والشغالة قاعدين ننطره.. بسرعة فديتك..

عبدالله حس في روحه بجرح عميق.. وهو يحس بفرحة بنته الكبيرة..
أشلون بيقدر يذبح هالفرحة.. لو ما كلمه ماجد.. وحله من وعده له.. مستحيل يتمم الزواج..

ياربي.. وش أسوي؟؟ وش أسوي؟؟


******************


سعود في سيارته في مواقف المستشفى (شكل المواقف بتصير بيته الثاني!!!)

قلبه مليان حزن عميق وحاد وموجع (لهالدرجة زرعت في قلبها خوف مني، أشلون ممكن نكمل حياتنا مع بعض، وهي خايفة إنه أقل نقاش بيننا.. يمكن ينتهي بضربها)

"وأنت يا أخ مصدق من الأساس.. أنكم ممكن تكملون حياتكم مع بعض... أنت ناسي طلب أبوها منك

دانة بتطلع من المستشفى لبيت أهلها.. ويمكن.. إلا أكيد أنها تبي الطلاق منك..
استعد من الحين لحياتك الباردة الموحشة والوحيدة"

سعود اللي كان حاس إنه مخنوق لأبعد حد، اتصل بصديقه جابر:
- جابر وينك؟؟
- ............
- في المخيم من البارحة.. تمام.. أنا أصلا كنت أبي اقول لك خل نروح للمخيم.. متضايق حدي.. أنا جايك..

المخيم مسويه سعود ومجموعة من ربعه في الثكنة قريب من روضة راشد، متقاطين فيه.. ويتجمعون فيه متى ماحصلوا فرصة.. ومخلين فيه 2 هنود عشان يحرسونه وينظفونه، ويخدمون الشباب متى ماجاووا..


***************


بعد صلاة الظهر...

جواهر صلت وجلست في غرفتها مهمومة.. هم رجعتها لعبدالله اللي هي مو طايقته.. وهم ماجد اللي طلع عشان يخرب عليها فرحتها بعيالها..

عبدالعزيز دخل عليها: في عيونه فرحة وحزن.. فرحة لان لم جواهر انلم شملها مع عيالها.. وحزن عميق لأن جواهر بتخليه وتروح لبيت عبدالله..

جواهر كانت أخت عبدالعزيز وأمه وصديقته .. أشلون يقدر يقعد في البيت من غيرها.. أشلون البيت ينطاق من غير صوتها وخطواتها وأنفاسها.. حس قلبه يبكي حزن ووحشة وألم..

جواهر من دخل عليها ومن غير ما يتكلم حست بكل اللي فيه، رمت نفسها على صدره وبكت، عزوز بحزن حاول يخفيه بصوت مرح: أفا العروس ليش تبكي؟؟

جواهر بحزن: أحاتيك يا قلبي.. ومشتاقة لك من الحين.. تكفى تجيني كل يوم.. كل يوم..

عبدالعزيز يحضنها بحب: لا تخافين.. مامني فكة.. كل يوم بتشوفيني ناط عندكم...

جواهر بابتسامة: خلني أخليك أنت ونورة تاخذون راحتكم..

عبدالعزيز بعيارة: ووينها نورة .. طاري بدون شوف..

جواهر بحب وبمودة: بتصير شوف وعندك في بيتك عقب ست أسابيع بس..

عبدالعزيز يضحك: خوش مزحة ذي..

جواهر بجدية: والله أتكلم جد.. لما انصدمت أمس إنه خالي وعبدالله حددوا الملكة اليوم.. وأني بأخليك.. كلمت خالي وأم فهد.. وقلت لهم أبي زواجك قريب.. قالوا ماعندهم مانع..
وأمس العصر.. موزة راحت وحجزت الصالة حبت تكفيني..وخلاص يا عريس 6 أسابيع وتدخل القفص..

عبدالعزيز اللي كان في راسه مخطط خطير، رد بشوي زعل: مو المفروض تقولون لي قبل ما تحدوون الموعد..

جواهر بحب: أنتي ياحبيبي بنفسك قايل لي اختاروا الوقت اللي يناسبكم..

تفكير يدور في رأس عبدالعزيز.. المشروع اللي راسي ممكن أسويه قبل موعد الزواج.. مو مشكلة..


***************


العصر قرب يأذن..

جواهر على أعصابها.. عبدالله ما كلمها..يبلغها لو كان ماجد اتصل فيه أو لا...

وهي اتصلت في نجلاء من بدري وبلغتها كلام تبلغه لماجد.. نجلاء موبايلها مسكر.. وجواهر مخها بدا يودي ويجيب..

رغبة كبيرة إنه زواجها من عبدالله ما يتم..عشان نفسها

ورغبة أكبر بكثير بكثير إنه يتم عشان عيالها

دخلت للحمام تتوضأ لصلاة العصر..

مع طلعتها تفاجأت إن نوف وحصة في غرفتها وعلى السرير أكياس لا حصر لها..

البنات نطو يبوسون فيها.. وهي حست بسعادة صافية لشوفة الثنتين مع بعض..

هي كانت خايفة جدا إن حصة تغار نوف.. وتعتقدها خذت مكانها عند جواهر..
وكانت خايفة إنه بنتها تغار لما تشوفها تهتم ببنت ثانيه غيرها.. لكن العجيب إن الثنتين ربطت بينهم مودة غريبة..

جواهر وهي تطالع سريرها: بنات شنو هذا كله؟؟

نوف بحماس: أغراضج وأغراضنا..

جواهر باستفسار : أغراضكم وفهمتها أغراضي أنا ليه؟؟

نوف اللي طالعت حصة بخبث وابتسمت: مامي تكفين غمضي عيونج..

جواهر اللي ماكان لها أخلاق لحركات البنات، غمضت عشان ماتخرب على نوف مفاجأتها المفترضة..

نوف بحماس كبير: مامي بطلي عيونج..







الاعلانات :
 
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 15-Mar-2009, 07:43 AM   رقم المشاركة : 72
غايتي رضى ربي
][][نجمة فضية مميزة][][
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


بعد الغياب

الجزء التاسع والثلاثون


جواهر فتحت عيونها..

كانت نوف ماسكة في يدها فستان سهرة أخضر قصير موديله ماسك على الصدر بدون حمالات..
وقماشه خليط من الحرير والدانتيل بدون أي قصات أو خياطات.. فقط فستان ضيق منساب.. كان باين عليه الرقي الشديد والفخامة..

جواهر طالعته بتمعن، وبعدين ألتفت على نوف وقالت لها بهدوء: حلو وايد.. بس حبيبتي أولا ما يناسب سنج.. ثانيا عاري وايد.. اسمحي لي ما اقدر أخليج تلبسينه..

نوف بمرح: ومن قال إنه لي، هذا فستانج مامي اللي بتلبسينه الليلة..

جواهر بصدمة: مستحيل مستحيل.. مستحيل ألبس كذا..

نوف بحزن: يمه الفستان هذا له ذكرى عندي.. وصدقيني أني اشتريته من كم شهر عشانج أنتي وبس..

جواهر بصدمة: عشاني..

نوف كملت بحزن: الصيف اللي فات كنت أنا وعزوز في شارع أفينو مونتان في باريس..
شفت الفستان هذا معروض على المانيكان في الواجهة ومعاه شوزه.. أنا شفته قعدت قدامه موب قادرة أتحرك..

عزوز قال لي مستحيل أخليج تشترينه.. مايناسب سنج وعاري وايد نفس ما أنتي قلتي..
قلت أنا: تكفى عزوز الفستان هذا ماراح ألبسه بس خلني أخليه في دولابي..
عزوز ماكان راضي.. قال لي تشترين فستان بالقيمة عشان تحطينه في الدولاب..
قلت له: والله إنه هالفستان يناديني.. ماراح أخليه..

دخلت للمحل.. طلبته هو وشوزه كان قطعة وحدة بس ما انعمل غيرها.. وخليتهم يحطونه في الأكياس.. وطلبت من أبوي اللي كان في المحل اللي جنبنا يجي يدفع.. عشان مايشوفه..

جواهر باستنكار: ليه أبوكم معودكم يعطيكم فلوس وايد..

نوف بنفي: أبوي مايقصر علينا.. بس هو اللي لازم يدفع.. مستحيل يعطينا فلوس في إيدينا تتجاوز المصروف الشهري اللي ينحط في حسابنا..
ولو واحد منا طلب فلوس زيادة بيسوي لنا سالفة.. وبيسحب كشف الحساب وبيحاسبنا بالريال.. كلمة أبوي الشهيرة: مراهق وفلوس بيده يعني فساد..

جواهر باطمئنان: زين أنا كنت أحاتي وايد هالناحية..

نوف بتحرقص: خلينا من هالسالفة كفاية أبوي الصبح..
المهم الفستان.. تدرين مامي لما شفتج أول مرة بالبلوزة الخضراء عرفت ليش حسيت هالفستان كان يناديني.. كان يقول لي أنا ما أنخلقت إلا لأمج.. تعالي أخذيني..

حصة كانت قاعدة تسمع وتضحك، وجواهر ردت عليها بهدوء: يابنتي هذا عاري وايد.. شيقولون الناس علي؟؟

حصة نطت: في عرس طلال قبل كم شهر.. لبستي فستان قصة صدره نفس هذي..

جواهر بهدوء: بس ماكان قصير.. ولا مفتوح بذا الطريقة

نوف نطت ترفع جلابية أمها: يمه خليني أشوف رجولج..

نوف طالعت رجول أمها بأعجاب كبير:
وااااو مامي حد عنده مثل هالسيقان ويخبيهم.
لو عندي سيقان نفسهم.. كان في كل مناسبة لبست قصير عشان أحر العالم..
تدرين على هالسيقان الناعمة يمه يمكن ثنتين من اللي جايبتهم مالهم داعي..

أمها توطي جلابيتها على رجولها وتقول لنوف: استحي يا بنت.. وأي ثنتينه بعد..؟؟

نوف توجهت للباب فتحت الباب وهي تقول: تفضلوا come in


**************


سعود في المخيم هو وجابر بعد ما صلوا العصر..

سعود ولع النار وجلس قبالها يترنم بأشعار قديمه حزينة بطريقته المميزة في الإلقاء..

جابر اللي قرب وجلس جنب سعود وقال له بأخوة صادقة: ولعت الضو وتعوبل.. أجل متهيض.. وش فيك ؟؟
(يعوبل: يجر القصيد بصوت حزين) (متهيض: درجة خاصة من الحزن حين يكون مكتوم ووصل أقصاه)

سعود بنبرته الاعتيادية: متضايق شوي بس

جابر بلهجة مساندة: أفا ياذا العلم.. أبو سعيد يقول إنه متضايق.. أعرفك لو أنت بتموت ماتقول أنا متضايق .. فدامك تعترف وتقول متضايق شوي، تكون السالفة كايدة..

سعود وعيونه مركزة على النار اللي يحركها بعصا في يده: تكفى ياجابر خلني براحتي أنا ماجيت هنا إلا أبي أنسى..

جابر بمودة: يا أخي توك عريس مالك يومين.. وش لحق ينكد عليك؟؟

سعود سكت مارد عليه.. وجابر احترم صمته..

والثنين جلسوا يطالعون النار..

بعدها رجع سعود يجر القصيد بذات الطريقة الموجعة..


**************


جواهر صلت العصر وهي بعدها مفولة على بنتها نوف

قامت وهي تطالع في الطاقم اللي مكون من ست خبيرات.. يلبسون بالطوات بيضاء.. وعلى صدورهم شعار مركز تجميل شهير جدا.. وقدام كل وحدة منهم شنطة ضخمة فيها عدتها..

جواهر بغضب: نوف.. 6 أنا وش أبي فيهم..؟؟

نوف بحزن: يمه لو أدري إنج بتعصبين كذا كان ماجبتهم.. أنا أسفة.. تبين ارجعهم الحين رجعتهم..

جواهر حست إن عيالها صاروا يعرفون يمسكونها من يدها اللي توجعها : ما أقصد يا يمه.. بس 6 وايد.. وحدة أو ثنتين يكفون..

نوف نطت بحماس: لا يمه ما يكفون.. هذا لو أن زواجج كان بعد كم يوم.. ولحقتي تخلصين .. بس الحين ماقدامنا إلا كم ساعة قبل الليل.. يالله الست يلحقون يخلصون
ثنتين للواكس
وحدة للحمام المغربي
وحدة مونيكير وبوديكير
وحدة مكياج
وحدة شعر..

جواهر حست روحها بتطلع، هي الحين مو عارفة الزواج بيتم أو لا.. وحتى لو تم.. ماتبي تحسس عبدالله إنها تعدلت عشانه.. أو سوت شيء عشانه..

نوف برجاء: هاه يمه يبدون؟؟

جواهر اللي حاسة أنها مقهورة من سواة بنتها: خلهم يبدون..

نوف نطت تأشر لهم كأنها هي أم العروس.. و سحبت حصة وقالت: يمه إحنا بننزل تحت أكمل الترتيبات اللي تحت..

جواهر بخوف في نفسها: المجنونة ذي وش سوت بعد.. ليتني ماقلت لها سوي اللي في خاطرج..


********************


سيارة خالد
دوار مستشفى حمد..

دانة ومزنة على الكرسي اللي ورا.. مزنة مسندة لدانة..

خالد بقلق: يوم أنتي عادش تعبانة ليه تخلينهم يطلعونش..؟؟

دانة بلهجة هادية: والله أني أحسن.. وقعدتي في المستشفى مالها داعي.. كل السالفة الحين شوي إرهاق بيروح ..

خالد بنبرة حب: إيه خلي أبيش يرتاح قلبه.. إذا شافش عنده.. صرعنا عليش.. كنش أنتي اللي بنته.. وحن عيال الشارع..

دانة بهدوء: ومن قال لك إني بأرجع معك لبيت أبي..

خالد بصدمة: ليه وين تبين تروحين؟؟

دانة بنفس النبرة الهادية: لبيت رجّالي..

خالد اللي بدأ يترفز: بس أبي قال لسعود إنش بتجين عندنا.. أشلون الحين تروحين له.. أنتي تبين ترخصين نفسش يعني..

دانة بذات الهدوء: خالد أعتقد أني أنا اللي أختك الكبيرة.. وأنا ابي أروح لبيت رجّالي..

خالد سكت مقهور وهو يوجه السيارة لبيت سعود..

مزنة همست في أذن الدانة: وش عندش، مهوب أنتي اللي تقولين لي إنه أنتي وسعود مستحيل تتوافقون.. وأنش تبين تتطلقين منه.

دانة بهمس عشان خالد ما يسمعهم: وأنا عادني عند نفس كلامي..

مزنة باستغراب بنفس الصوت الواطي: زين ليه تروحين لبيته..؟؟

دانة بهمس: أنتي تبين الناس يأكلون وجهي.. طلعت من بيته للمستشفى لبيت هلي.. وش بيقولون؟؟ خليني أرجع لبيت سعود.. وبعد كم يوم باجيكم ..


*************


قبل المغرب بحوالي ساعة...

عبدالله يلعن الساعة اللي وافق جواهر على اقتراحها..
هذا هو قاعد في مجلس أبو فهد هو وعبدالعزيز ولده وعبدالعزيز الكبير.. وأبوفهد وولده فهد..
اللي قاعدين ينطرون الشيخ اللي راح طلال يجيبه..

حس عبدالله بضيق كبير..

(أنا غلطان اللي أصدق مرة.. كانت تبي تصغرني قدام الرياجيل.. لو من الصبح ألغيت السالفة، كان ما أضطريت أقابل أبو فهد وعبدالعزيز واقولها في وجيهم..

بس هذا اللي كانت جواهر تبيه.. تبي تجيبني في مجلس خالها.. وتهينني.. لما أطلع رجال ماني بقد كلمتي..)

كان عبدالله يطالع في وجه ولده عبدالعزيز.. اللي كان وجهه ينطق بسعادة صافية.. وكأن قلبه يحلق بين جوانحه..
فيحس إنه مخنوق، مو قادر يتنفس..

(حرام عليج يا جواهر.. حرام عليج.. لو خليتني الغي اليوم الصبح.. كان الألم اهون علي وعلى عيالج وعلى خالج وأخوج.. ليه سويتي فينا كذا؟؟؟؟.. ليه؟؟؟..)

عبدالله يطالع وجه أبو فهد الوقور السمح.. ويقول: الحين أشلون أهين الشايب في مجلسه ؟؟

رجع يطالع في عبدالعزيز الكبير اللي له معزة خاصة في قلبه: مستحيل عبدالعزيز يسامحني.. وبينقطع اللي بيني وبينه..

الحزن كان معبي قلب عبدالله وروحه.. كل دقيقة تمر تزيده توتر وقلق ويأس..

وهو غارق في أفكاره، صوت طلال: تفضل يا شيخ تفضل..

عبدالله حس قلبه نط لبلعومه.."الشيخ هنا.. وش ذا البلشة؟"

الشيخ جلس بعد ماسلم : لو سمحتوا بطاقات الشهود..

فهد وطلال عطوه بطاقاتهم..

عبدالله خلاص حس إنه صار لازم يتصرف.. مستحيل يخلف وعده لماجد.. حتى لو صغر في عين الكل.. حتى لو أحتقره الكل..

وقف عبدالله فجأة..

الوقفة اللي تفاجأ منها الكل..

وقال بحدة وصوت جهوري: وقف يا شيخ لا تكتب شيء.. الملكة ذي ما أقدر أتممها...







الاعلانات :
 
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 15-Mar-2009, 07:45 AM   رقم المشاركة : 73
غايتي رضى ربي
][][نجمة فضية مميزة][][
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


بعد الغياب

الجزء الاربعون


وقف عبدالله فجأة..

الوقفة اللي تفاجأ منها الكل..

وقال بحدة وصوت جهوري: وقف يا شيخ لا تكتب شيء.. الملكة ذي ما أقدر أتممها...

صوت مرح ورا عبدالله يكمل جملته: لأنه مافيه ملكة تتم بدون شاهد العقد الرئيسي..

سامحوني ياوجيه الخير على التأخير.. منكم العذر والسموحة..


كان الصوت صوت ماجد اللي دخل عليهم بكامل أناقته..

واللي لما شافه عبدالله حس بشيء يشبه الطعنة العذبة..

عمركم سمعتوا بهذه الطعنة.. ؟؟؟؟

الألم الجميل اللذيذ العميق اللي يهز الروح بعمق إنساني غير مسبوق..

هكذا كان إحساس عبدالله..

حس ماجد أقرب له من أي وقت.. أقرب حتى من أنفاسه..

يمكن عبدالله في جزء كبير من ذاته كان يتمنى إن هذا الزواج مايتم..
لكن في جزء أكبر واعمق واكثر غموض كان يتمنى إنه يتم.. وجاء ماجد ليحقق الرغبة الأغلى..

دخل ماجد بمرح ليحتضن عبدالله بعنف..
عنف الاثنين فقط كانوا يعرفون سببه..
ماجد همس في أذن عبدالله بتأثر: كفيت ووفيت يا بوعبدالعزيز.. خلاص عرفت قدري عندك وهذا يكفيني.. يكفيني إنك بديتني حتى على نفسك وعيالك..

عبدالله بذات التأثر في أذن ماجد: أنت راعي الأوله يابو فيصل.. وراعي الأولة ما ينلحق..

ماجد يفلت عبدالله.... ويتجاوزه عشان يطلع بطاقته الشخصية ويحطها على دفتر الشيخ : سامحوني يا شباب.. بس أنا الشاهد الأول.. الثاني بكيفكم..

طلال بمودة سحب بطاقته وترك بطاقة فهد..
في الوقت اللي ماجد ألتفت على الرياجيل اللي في المجلس وسلم عليهم واحد واحد..

أبو فهد وفهد وطلال وعبدالعزيز كلهم يعرفون كم مرة ماجد خطب جواهر..تأثروا كثير من حضوره.. وإصراره إنه هو اللي يكون شاهد العقد..

الشيخ بعد ماخلص: ياعيالي......... حد يوديني للعروس أسالها وتوقع على العقد..

جواهر اللي ما كانت تدري عن شيء.. لأنه كان ينعمل لها واكس غصبا عنها.. وتقريبا كانت خلصت لما رن موبايلها شافت اسم عبدالعزيز..

بذهن خالي تماما: هلا يا قلبي..

عبدالعزيز بصوت واطي: جواهر الشيخ معي طالعين من مجلس خالي، جاينج في البيت.. أنزلي في الصالة بسرعة..

جواهر قلبها طاح في رجولها..ماحد حتى بلغها إن الشيخ حضر.. وفي داخلها كان شعور يتمنى إن هالزواج مايتم.. شاللي صار؟؟ ماجد اتصل يعني في عبدالله؟؟

جواهر وهي حاسة إنها مو قادرة توقف.. وجسمها يتلزق من الواكس.. والشيخ تحت..

بسرعة راحت تغسل يدها على الأقل.. ولبست عبايتها ونقابها.. في الوقت اللي كانت نوف وحصة كانوا يدخلون عليها بسرعة..
نوف بحماس: يمه بسرعة خالي تحت معه الشيخ.. بسرعة بسرعة..

جواهر حاسة إنها مو قادرة تتنفس.. ماردت عليهم.. نزلت.. كانت ترتعش..
عبدالعزيز شافها تتسند على الدرابزين.. راح لها بسرعة وبقلق سألها: وش فيج؟؟

جواهر بصوت حاولت إنه يكون ثابت: مافيني شيء.. يومي قبل يومك..

الشيخ سألها بود واحترام: موافقة يا بنتي على عبدالله بن محمد الـ.....؟؟

جواهر لما سمعت اسمه، حست إنها تبي ترجع كل اللي في بطنها.. الشعور المستمر معها...

ردت بهدوء تتمزق معه احشاءها: موافقة..

الشيخ بذات النبرة: عندج شروط؟؟

جواهر بذات نبرتها: لا..

الشيخ وقعي تحت اسمك يا بنتي..

جواهر وقعت مكان ما أشر لها الشيخ وهي حاسة إنها ما تشوف الورق..

حست إنها توقع على قرار إعدام روحها وإنسانيتها.. بس عشان عيالها كل شيء يهون..


**************


بعد المغرب..

محمد داخل بيتهم.. مار بالصالة بيطلع فوق لغرفته.. شاف مها جايه من المطبخ الخارجي شايله كاسات عصير..

محمد اللي خذ من الصينية كأس وشربه: من اللي عندكم؟؟

مها محترة عليه: الحين لازم أرجع اصب كأس بدل اللي أنت زطيته..

محمد بابتسامة: علي بالعافية.. من حلالش شيء.. جعل عمر أبو سعيد طويل.. إلا هو وينه مهوب مبين ذا الأيام..؟؟

مها بنفاذ صبر: ماني بفاضية لك.. بنات عمي داخل..

محمد بلهفة: من من بنات عمي..؟؟

مها اللي تبي تخلص منه: الدانة ومزنة..

محمد بطريقة مسرحية.. وهو يحط يده على قلبه: مزنة يا قلبي.. فديت الطاري..

مها ولع وجهها من الحيا: أنت ما تستحي ولا تنتخي.. عيب عليك يا قليل الحيا..

محمد وهو يضحك: هذي مشكلتكم يا عيال سعيد كتم المشاعر اللي موديكم في داهية وجايب لكم كآبة..
أنتي مثلا مشتحنة لمتيعب الدب.. ومن الشحنة كل مالش تمتنين..
واخيش العود ما ينعرف وش اللي وراه شكله عايش قصة حب مكسيكية مع المدام ولا حد درا عنه.. (الشحنة: الشوق)

مها خلاص وجهها صار يضرب يقلب: تدري أنت الواحد أصلا مايتكلم معك..

رجعت للمطبخ عشان تجيب عصير ثاني..

في الوقت اللي محمد طلع لغرفته وهو يضحك...


**********


العشاء قرب..

البنات نوف وحصة كل وحدة منهم تستشور شعر الثانية..

في الوقت اللي جواهر كانوا يبدون لها في المكياج بعد ماخلصوا السيشوار والبديكور والمنيكور...
وقبله الحمام المغربي والواكس.. اللي تحممت عقبها..

باقي خبيرة الشعر واقفة.. تنتظر المكياج يخلص عشان جواهر تلبس فستانها وعقب تسوي لها الشنيون...
والباقيات كلهم رجعوا للمركز..

جواهر مو حاسة بشيء.. كانت بس تبي تفرح بنتها.. وافقت على كل اللي كانت نوف تقرره في اللبس والمكياج والشعر..

لما خلصت المكياج .. قامت لبست الفستان المشكلة اللي هي ما كانت راضية تلبسه.. بس ماحبت تكسر بخاطر نوف وقصة الفستان الرومانسية ..

نوف شافتها لبست الفستان.. نطت تجيب الشوز..

جواهر مثل الذبيحة اللي تُساق للمسلخ.. تبي ذا الليلة الكابوس تخلص على خير وبس..


***************


دانة في غرفة سعود هي وأختها مزنة..

مزنة تتلفت في الغرفة : والله ذوقه كلاس وراقي.. تبي شوي لمسات أنثوية وتصير روعة..

دانة بتأفف: وع هو و ذوقه.. صدق غرفة عسكري.. جامدة مثل راعيها.. أمانة روحي شوفي الحمام.. وشوفي التقشف اللي فيه..

مزنة راحت تطل داخل الحمام: أمممممممم يبي شوي لمسات بعد.. بس فخم.. أنتي اللي تنتقدين بس..

تدرين فيه شغلات رحت قبل أمس الصبح شريتها لش..
وكنت أبي أجيبها في الوقت اللي اتصل فيه سعود على وروعني..
أنا باتصل في خالد وبأروح للجمعية بأشتري لش شوي شغلات..
وعقب بأرجع للبيت وبأخلي السواق يجيب الأغراض كلها..
مع باقي ملابسش وعطورش ومكياجش وشغلة سبيشل انا حطيتها لش ببرواز.. بتلقينها مدعوسة داخل الشنطة الكبيرة

دانة بحزن: وش ذا الاغراض كلها انتي بعد، كلها كم يوم وراجعة لكم..

مزنة تبتسم بخبث: ماتدرين يمكن يعجبش الوضع.. ؟!!
وبعدين أنتي تبين تحرميني من إحساسي إني عندي أخت عروس..

مزنة قالت لها هالكلام وهي تلبس نقابها بتنزل..
مع وصولها للدرج، انفتح باب أقرب غرفة للدرج
كان محمد طالع من غرفته
غترته بيد وتلفونه بيد... يكلم بصوته العالي المرح: زين نعنبو.. مافيكم صبر.. جايكم جايكم..

مزنة وجهها انكسر.. مادرت وين تروح؟؟ ترجع وإلا تنزل..
محمد اللي جات عينه في عينها.. وعرفها.. يقول في خاطره: فديت الزول والله..

لو عليه كان قعد يناظر للصبح.. بس ماحب يحرجها.. فرجع لغرفته وقفل الباب عليه..

في الوقت اللي مزنة تأخذ نفس عميق وتنزل الدرج بسرعة طالعة لخالد... وهي تقول في نفسها: نعنبو هو... وش ذا الشعر كله.. شعر بنية.. مالت عليه هو وشعره..


***************


نجلاء أول الواصلين بعد صلاة العشاء على طول..
كانت تنتظر اتصال من ماجد يأكد لها إن الملكة صارت..

كانت خايفة إن ماجد يسوي حركة نذالة ومايتصل في عبدالله عشان يبلغه إنه يحله من وعده له..

نجلاء حاست على ماجد بالاتصالات من الصبح، موبايله مقفول.. وعقب هي بنفسها قفلت موبايلها لحد ما تلقى ماجد.. خايفة تتصل فيها جواهر وهي ما بعد لقته..

راحت له في بيته.. مالقته.. جلست تنتظره لحد صلاة العصر.. لما دخل عليها بشكله المرهق المبهدل..

نجلاء تأثرت وايد من شكله.. حست بحزن عميق على الحال اللي وصل له أخوها الكبير.. نطت نجلاء تحضنه، ماجد حضنها وهو منهار ..

نجلاء بحب: ماجد فديتك حرام اللي تسويه في روحك..وفي الناس.. يعني أنت تبي تتعذب وتعذب عبدالله وجواهر وعيالهم معك..

ماجد بحزن: ليه يعني؟؟

نجلاء بحزن: لا تسوي روحك ما تعرف.. الوعد اللي انت طلبته من عبدالله.. حرام عليك.. جواهر طلبت مني اقول لك كلمتين:
" عبدالله حرمني من عيالي قبل 17 سنة.. وانت تجي تبي تحرمني منهم بطريقة ثانية الباقي من عمري.. أتق الله أنت وصديقك فيني.. أنا ماني لعبة في إيديكم.. اتق الله ياماجد"

وأنا أقول لك وش بتستفيد إذا منعت عبدالله ياخذ جواهر.. جواهر على كل الأحوال مستحيل توافق عليك.. وأنت بتخسر محبة عيال صديقك نوف وعبدالعزيز اللي أنت بنفسك تقول أنهم يحبونك..

وأنت ما تدري يمكن الله سبحانه شايل لك نصيب أحسن


***********


نجلاء لقت البنات حصة ونوف قاعدين تحت.. الثنتين مطقمين لابسين فساتين ناعمة لونها زهري.. مع مكياج خفيف بدرجات الزهر..

نجلاء سلمت وقالت: وين جواهر؟؟

البنات: فوق بغرفتها..

نجلاء طلعت بهدواة لفوق، وفتحت الباب بشويش على جواهر..
عشان تنصدم وبعنف من شكل جواهر الخيالي..
رغم إنها شافت جواهر بفساتين سهرة وفي مناسبات عديدة.. كانت دايما أحلى الحاضرات.. بس الليلة غير..
غير.. غــــــــــــــــــــــير..

غــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير. .







الاعلانات :
 
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 15-Mar-2009, 07:47 AM   رقم المشاركة : 74
غايتي رضى ربي
][][نجمة فضية مميزة][][
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


بعد الغياب

الجزء الحادي والاربعون


لما شافت جواهر نجلاء وقفت.. نجلاء وقفت مدهوشة وبشدة..

كانت جواهر واقفة بفستانها الأخضر اللي طوله واصل تحت ركبتها بشوي و اللي لونه الأخضر العشبي كأنه مخلوق عشان يليق على لون بشرتها المخملية..

نحرها وصدرها وأكتافها وذرعانها كانت تلمع بنعومة وشفافية أبرزها امتزاجهم مع حدود اللون الأخضر..


الصندل الأخضر العالي الكعب كان لاف شرايطه الحرير بنعومة وفخامة على سيقانها لحد تحت طرف الفستان بشوي..


مكياجها كان ناعم ومثير في ذات الوقت..
الشدو السموكي اللي دخل فيه اللون الأخضر بنعومة..
الروج المشمشي الناعم المرصع بغلوس بغليتر يكاد يذوب رقة وإغراء على شفايفها الرقيقة المكتنزة..


التسريحة الستينية
الشينيون العالي بغرة تنساب على الجانبين ومثبته أطرافها تحت الشريطة الحرير الخضراء المثبته بطريقة الستينيات على الرأس وأطراف الأذنين العليا..


نجلاء شهقت: وسمت بالرحمن وكبرت.. وقرأت ايات كثيرة من القرآن على جواهر: والله أخاف عليج من العين..

جواهر تبتسم: مافيه حد غريب.. أهل خالي وبس.. وانتي ونوف..

نجلاء بانبهار: حتى ولو.. أخاف عليج من عيني أنا شخصيا...


جواهر بمودة: يا حبج للمبالغة..


نجلاء بنفس لهجة الانبهار: ليه أنتي ما طالعتي روحج في المراية..

وبعدين كملت بنبرة خبث: ووين اللي متفقة مع زوجها إنه متنازل عن حقه الشرعي..
شكلج غيرتي رأيج وتبينه يغير رأيه إذا شافج كذا..
لانه إذا ما غير رأيه و180 درجة.. يكون أكيد عنده مشكلة في رجولته وقبلها في مخه..

نجلاء هي الوحيدة اللي تعرف عن سالفة الاتفاق

جواهر ولع وجهها خجل من كلام نجلاء: صدق إنج ما تستحين.. والله هذي فعايل نوف.. وماحبيت أكسر بخاطرها..

نجلاء وهي تلف حوالين جواهر: صراحة بنتج مذوقة.. مو بس مذوقة.. إلا ذوقها صاروح أرض جو بحر ..


*************


أغراض دانة وصلت..

دانة تتصل بمزنة وتعاتبها: شنو هالأغراض كلها.. تركتي شيء في السوق..؟؟؟

مزنة وهي تضحك: بلاش ما تدرين..

دانة: بشنو؟؟

مزنة بمرح: الظرف اللي خليتيه على سريرش.. يسلم عليش..

دانة بصدمة: صرفتيه كله مستحيل..

مزنة بنفي: شنو أصرفه كله.. لمعلوماتش المبلغ اللي في الظرف كبير واجد.. أنا خذت جزء بسيط جدا منه.. والباقي حطيته بحسابش..

دانة بحزن: زين ماصرفتي منه إلا شوي.. لأني ابي ارجعه لسعود..

مزنة باستنكار: أنتي مجنونة كالعادة.. المهم.. تدرين أنا بنية أستحي.. ماقدرت أشتري شغلاتكم يالمتزوجات.. بس جبت لش شوي بجامات جديدة كل وحدة تقول الزود عندي..

دانة اللي حاسة بحب أختها لها مابغت تخرب عليها: جعلني ما ابكيش يا قلبي..

سكرت منها وهي تطالع في الأغراض والشنط اللي مالية الغرفة..

ثم ابتسمت..
(تدرين مزون أحسن.. خلني أطفش سعود.. يجي يلاقيني محتلة غرفته بالكامل ومغيرتها على ذوقي)

وبدت في ترتيب الاغراض.. وتغيير مفرش السرير.. ونثر أغراضها الأنثوية في كل أنحاء الغرفة.. عطورها ومكياجها على التسريحة..

نقلت ملابس سعود بعناية لناحية من الدولاب بعد مارتبتهم من جديد وبعناية شديدة.. (عشان مايقول إني قليلة ذوق مثله)

رتبت ملابسها في الناحية الثانية..

الحمام... عشرات العلب عبت الحمام.. طقم حمام كامل بأرواب وفوط مطرزة مختلفة الأحجام..

واستمرت دانة في الترتيب اللي خذ منها ساعات وساعات
رغم إنها كانت بعدها تعبانة ومرهقة من أثر المرض اللي جاها


***************


في بيت جواهر..

بيت خالها كلهم موجودين.. الكل يسمي على جواهر ويذكر اسم الله عليها..

أم فهد اللي جلست جنبها: مو كأن ثوبج يأمج متفسخ شوي..

جواهر ماتت من الحرج من أم فهد ( أنا الغلطانة اللي أرد على بزر)

نوف ماخلت شيء ما سوته..
عشاء من الانتركونتنتال.. ضيافة من فوشون.. شيكولت من باتشي.. مع طاقم مضيفات خدمة فندقية فايف ستارز..
مصورتين على أرقى مستوى.. وحدة فيديو والثانية فوتغراف..
دي جي مع خبيرة محترفة..


الرياجيل تعشوا خلاص.. عزوز كلم أخته وقال لها..

نوف كلمت أبوها بحماس: مبروك يا معرس..

عبدالله اللي حاس بضيق كبير كاتم على روحه، رد عليها بصوت حنون: الله يبارك فيج يا قلبي..

نوف بذات الحماس: جبت الأغراض اللي أنا قلت لك..

عبدالله باستسلام: أكيد وأنا أقدر.. تاركهم في السيارة..

نوف: زين روح جيبهم وتعال أنت وعزوز.. عشان تلبسهم أمي..

عبدالله بصدمة: مافيه داعي يا أبوج..

نوف بحزن: ليه يبه؟؟ مايصير.. فيه عريس مايبلس عروسه شبكتها ودبلتها.. والا أمي ما تستاهل..

عبدالله في نفسه( لحول وش ذا البلشة؟؟) :
زين بأجي بس بشرط.. قدام حريم ماراح أقعد.. أنتي وعزوز بس..
(أصلا أنا ماخذت لسان الحية إلا عشانج أنتي وعزوز، ومايهمني الا فرحتكم)

نوف بفرح: زين يبه، لا صرت واقف برا.. أنا بافتح لك باب المجلس.. والحريم بيكونون في الصالة..

عبدالله راح وجاب علبة الطقم والدبلة من سيارته
ولأنه مايدل... عزوز دخله البيت.. ووقفوا في الحوش مقابل مدخل البيت اللي فيه بابين: باب الصالة في الوجه، وباب المجلس على جنب..

عزوز اتصل على نوف: نوف بسرعة.. أنا وأبوي واقفين برا..

نوف جات بسرعة.. وشدت أمها من يدها: يمه قومي بسرعة أبوي واقف برا.. تعالي للمجلس..

جواهر من سمعت اسم عبدالله، حست رجولها مو قادرة تشيلها.. وأنفاسها كأنها غادرتها.. وإحساسها إنها بترجع يرجع لها بعنف..
قامت مع نوف وهي حاسة إنها ممكن تنهار بأي لحظة..

البنات موزة ونورة وحصة ومعهم نجلاء.. من سمعوا إن عبدالله واقف برا..
نطوا بسرعة راحوا يطلون عليه من الدريشة بدون ما ينتبه..

عبدالله كان واقف باستقامة بكامل أناقته وحضوره المتميز مايعرف عن العيون المتلصصة

موزة بانبهار: نعنبو.. وين طاحت جواهر على ذا.. إيه الحين ما ألومها قعدت 17 سنة تنطره.. كل شيء فيه مركب تركيب

نورة تكمل بعيارة: تركيب فول فول فول اوبشنز..

موزة تكمل عليها: لا والله هذا أبو الأبشنز وأمه..

نجلاء وهي تضحك: وينه غانم يسمعج..

موزة وهي تضحك: إن الله جميل يحب الجمال..

أم فهد تنادينهم: أنتو ما تستحون؟؟ نعنبو.. بتأكلون الرجّال بعيونكم يا علها البط..

البنات لاصقين على الدريشة يقزون عبدالله من فوق لتحت ويعلقون.. لحد نوف مانادت أبوها يدخل للمجلس..

جواهر كانت جالسة مكان ماجلستها نوف.. جواهر كانت حاسة بخجل غير طبيعي.. مو من عبدالله لكن من اللبس اللي هي لابسته.. كانت عيونها بحضنها

كان عبدالعزيز أول من جاها.. وحبها على راسها.. وبارك لها وتراجع شوي..

جواهر حست قلبها بيوقف وهي تطالع في طرف الثوب الأبيض اللي صار خلاص واقف جنبها..

نوف بمرح: يبه وش فيك واقف؟؟ اقعد جنب المدام..







الاعلانات :
 
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 15-Mar-2009, 07:50 AM   رقم المشاركة : 75
غايتي رضى ربي
][][نجمة فضية مميزة][][
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


بعد الغياب

الجزء الثاني والاربعون


عبدالله دخل المجلس بخطوات مترددة..
كانت نوف تسحبه من يده.. لو عليه كان وده يعطي نوف العلب.. ويرجع..

ماكان يبي يشوف جواهر عقب ماصارت زوجته.. شوفتها تذكره بكلامها الجارح المر..

كانت نوف تشده من يده تبي تجلسه..
شاف خيال أخضر جالس على الكنبة، لكن الحرقة في قلبه كانت تمنعه من التركيز..

جلس على الطرف الاخر من الكنبة..
وعينه في الأرض..
غصبا عنه ورغم محاولاته لعدم الالتفات ناحية جواهر: عينه طاحت بدايةً على قدمين لامعتين مغلفين بخطوط حرير خضراء.. طالعها ببرود مصطنع

بدءً من اظافرها الناعمة اللي معمول لها فرنش منيكور، وعلى طرف الظفر وردة خضراء صغيرة..

ارتفعت عينه شوي..لسيقانها
وهو لحد الحين مو قادر يستوعب الصورة البالغة الفاتنة والروعة والبهاء اللي بدأ باكتشافها جزءا جزءا

سيقان مصقولة.. مشدودة.. خالية من أي شائبة كأنها سبيكتين من ذهب صافي.. وخيوط الحرير الخضراء الملفوفة بنعومة عليها تبين لونهما الاستثائي بشكل بالغ الأثارة..

عيونه ترتفع أكثر.. وببرود أكثر..
ليديها المثبتة في حضنها.. يديها مازالت ذكراها حاضرة من أول مرة شافها فيها..
لكنها اليوم أنعم واكثر إثارة بالفرنش منيكور وبتلات الورد الأخضر المتناثرة بعشوائية على أظافر يدها المقصوصة كالعادة.. ولكن أظافرها نفسها طويلة في امتدادها داخل أناملها..

عيونه المتفحصة المدعية للبرود ترتفع أكثر لخصرها الملفوف.. لصدرها النافر.. (شنو هالمره كل شيء فيها مرسوم بدقة ومحدد بمثالية .. ولكن حتى ولو.. النفس عافتها خلاص.. ومن عافنا عفناه ولو كان غالي)

وصلت عينه لحد تلاقي شاطئ الفستان الأخضر بساحل المخمل الأبيض.. امتداد نحرها المبهر في تلاقيه مع عنقها المرتفع بشموخ..

عينه مازالت تكمل رحلتها بذات البرود اللي حاول التمترس والاختباء خلفه: وصل لذقنها الناعم..
ثم..
لشفايفها..
حاول يكمل رحلته.. بس لقى نفسه مجبر غصبا عنه على التوقف عند هذي المحطة..

شفايفها :الجليد والنار.. إلتقاء اليأس والأمل.. انفراجة الحسن والاغراء.. حس كأن شفايفها من رقتها ممكن تذوب في أي لحظة.. ومن إغرائها ممكن تشعل حرائق لاهبة في قلب أي حد يوقعه حظه الحسن أو ربما العاثر في أسرها ( لكن موب أنا.. موب أنا)

كمل رحلته بعد ما سيطر على أعصابه ورجع أعصابه تحت جليد جرح كرامته المهدورة
لأنفها الناعم المنساب برقة حادة..

لعيونها... اللي سحرته من أول مرة شافهم عبر فتحات النقاب، (لكني اليوم خلاص محصن ضد السحر)

مايعرف ليش عيونها بعثت في أوصاله رعشة قاتلة.. لكنها لم تتجاوز أعماقه لتظهر على محياه..
عيونها هالمرة كانت أكثر سحر وفتنة من أي شيء أرضي أو معقول أو متخيل..
شيء يتجاوز حدود أي خيال..
وكانت لتوها تتجرأ وتقدر ترفع عينها لعبدالله.. لتلقي عيونها بعيونه في عناق طويل.. طويل

عيونه فيها برود قاتل مصطنع خلفه قلب يحترق..
وعيونها فيها يأس قاتل حقيقي خلفه قلب يرتعش..

كان عبدالله يطالع بذات بروده المصطنع في شكلها الكامل..
شعرها الأسود مثل ليل معتم يحتضن بدر مكتمل البهاء..

عبدالله حس بما يشبه وخزة الألم الحادة في قلبه وهو يطالع حسنها الغير طبيعي..
عبدالله في نفسه يقول: (صحيح عمري ماشفت مره بهذي الفتنة والجمال والسحر..وخلف الجمال شيء يشدني بعنف لروحها.. لكن قلتها قبل يا جواهر.. كله ولا كرامتي)

جواهر كانت خايفة ومرتبكة.. لكنها كانت تتسلح بثقة زائفة، وهي تحاول ترفع رأسها بشموخ وتحط عينها بعيون عبدالله..
عبدالله الساحر المؤلم الجارح.. الموغل في رجولته وعنفوانه وهيبته.. بنظرة عينيه الآسرة.. وهالة الضوء غير المفهومة التي تحيط به

عبدالعزيز بمرح: شنو ياعرسان بتقعدون ساكتين؟؟

نوف بمرح: يبه قرب شوي من أمي كانك خايف منها.. عشان التصوير يطلع حلو..

عبدالله باهتمام: وأنتي بتخلين المصورة تطلع بصوركم؟؟

نوف بنفي: لا لا تحاتي صور مرتك المزيونة
بيعطوني السيدي، والميموري كارد قبل يروحون، وأنا بأظهر الصور على طابعتي..
يالله حبيبي قرب مامي.. عشان تلبسها الدبلة والطقم..

عبدالله قرب منها شوي ببرود.. كل هدفه يحرجها شوي دامه حصل غطا هو أوامر عياله له.. وربما يخفي حتى عن نفسه أهداف أخرى..

نوف فتحت علبة الدبلة : واو يبه، صراحة رووووعة..

كانت الدبلة دبلة من الألماس غاية في الفخامة والرقي والنعومة في ذات الوقت..

نوف بحماس: يالله يبه في بنصر اليد الشمال..

عبدالله مسك ببروده المعتاد يد جواهر
اللي كان إحساسها إنها بترجع اللي ببطنها كان يهاجمها..
كانت تحاول إنها تتماسك.. بس غصبا عنها لما حست بيده الدافئة تمسك يدها الصقيعية المرتعشة.. ارتعشت يدها بعنف أكبر..
عبدالله اللي كان حاس بارتعاشة يدها كمل مهمته ببرود يستحق عليه جائزة الاوسكار لإجادته لتمثيل دور البرود بينما هو يكاد يذوب احتراقا.. يكاد لفرط النار في أحشائه أن يشعل نارا قد تلتهم كل ماحوله
وفي الوقت اللي كان يلبسها الدبلة، نوف ميلت على أذنه وقالت له شيء..
هو تنفيذا لأوامرها.. بعد مالبس جواهر الدبلة شال يدها وطبع عليها قبلة باردة ظاهريا محرقة داخليا..
جواهر لما شافته يرفع يدها لشفايفه.. حست إنها خلاص بترجع.. لكنها تماسكت، وهي تدعي ربها ما يفشلها في عيالها ويكسر فرحتهم..

نوف بفرح: واو باباتي.. شاطر.. يالله الطقم..

جواهر اللي كانت اول مرة تتكلم من دخلة عبدالله عليهم، قالت بصوت مبحوح حاولت تبث فيه أكبر قدر من الثقة: خلاص نوف لا تلحين على أبوج.. (وهي تتمنى إن ربي يعتقها من تلبيس عبدالله الطقم لها)

نوف بخيبة أمل: يبه .. ما تبي تلبس مامي طقمها..

عبدالله ببرود خبيث وهو يطالع جواهر اللي وجهها كان إشارة مرور: لا حبيبتي أنا يسعدني ألبس مامي طقمها (وشدد على كلمة مامي)..

عبدالعزيز كان يطالع بهدوء وهو حاس بسعادة حقيقية وهو يطالع أمه وأبوه ويقول في نفسه(فعلا انخلقوا لبعض)

نوف تفتح الطقم، تهتف بانبهار: جد بابي واو واااااااو وااااااااو... مذوق يابو عزوز..

كان طقم ألماس وزمرد مبهر وحصري في تشكيله، العقد ناعم، لكن الأسوارة عريضة، الحلق ناعم وطويل، والخاتم فخم ومتوسط الحجم..

عبدالله وهو يطالع جواهر بنظرة خاصة: الحين عرفت ليش أصريتي على طقم يكون فيه زمرد اخضر.. وعندج حق..

أول شيء ناولته نوف الخاتم، لبسها إياه في يدها اليمين... وبعدين الأسوارة لبسها إياه في معصمها اليمين.. ومع مسكه لمعصمها كانت جواهر تحس بتوترها يتعالى... في الوقت اللي عبدالله كان يتعامل مع الوضع ببرود شديد البراعة..

جاء دور العقد، قرب عبدالله أكثر واكثر منها..
في الوقت اللي حنت جواهر عنقها له.. وهي تلعن الساعة اللي خلتها توافق على فكرة تلبيس الطقم هذي..
كان عبدالله قريب منها كثير.. كانت أنفاسه الدافئة المعطرة تصدم بعنقها الطويل في الوقت اللي جبينها يكاد يلاصق كتفه..
طول عبدالله بتقصد غير مقصود ظاهريا وهو يلبسها الطقم واصابعه تلامس بنعومة عنقها.. لحد ما نجحت مهمته ولبسها ..

يالله بابي الحلق.. (نوف بحماس)

جواهر حاسة خلاص إنها انتهت: ماما نوف خلاص الحلق بألبسه بنفسي..

عبدالله ببرود يقتل: أنا أحب أكمل مهمتي بنفسي..

بدأ بالفردة اليمين.. جواهر لما حست بأصابعها على شحمة إذنها.. توترت وإحساس الترجيع واصل حده
وحمدت ربها إنها ماكلت شيء من البارحة، او كان سوتها ورجعت على ثوب عبدالله..
الفردة الشمال.. وانتهت مهمته

وجواهر تنهدت براحة لخلاص العذاب هذا.. وكانت تبي تنط تقوم..

لولا إن نوف قالت بفضول: بابا فيه علبة ثالثة ..وش فيها..؟؟

عبدالله بحب لبنته: افتحيها.. هذي هديتي أنا لمامي على قولتج..

فتحت نوف العلبة بسرعة: كانت ساعة ستايل جدا مرصعة كلها بالألماس.. وفيها زمرد أخضر ناعم جدا..

نوب بانبهار: واو بابي تجنن.. والله كلك ذوق..

عبدالله بهدوء: أنا شفتها حسيتها تلبق وايد مع الطقم.. وأمج تستاهل أكثر.. قالها وهو يطالع جواهر بنظرة غامضة..

عقب عبدالله خذ الساعة ولبسها جواهر في معصمها اليسار..

ورجعت جواهر تبي تنط.. على أساس أن التعذيب خلص

بس نوف وقفتها وهي تهتف بحماس: يالله يا بابا خلصت التلبيس.. يالله البوسة عشان الصورة...

وصارت تصفق وتقول : بوسه هوهوه. بوسة.. هوهوه

وعبدالعزيز أخوها يضحك على خبال أخته..


*************


جواهر سمعت طارئ البوسة ، توترت.. وش بوسته بعد؟؟

بس لأنها تعرف إن البوسة اللي بعد تلبيس الطقم، تكون على الرأس.. فما اهتمت وايد.. (خله يبوسني على رأسي ونخلص من ذا السالفة.. وذا البنت اللي جننتني)

جواهر قالت كذا ودنقت شوي.. على أساس تتيح لعبدالله فرصة يقبل رأسها..

لكنها فوجئت بأصبع عبدالله تمتد برقة/بقوة تحت ذقنها.. وترفع وجهها، وعينها تجي بعينه
وعيونه فيها نظرة غامضة وعميقة
قبل ما تستوعب أي شيء

كانت تحس بملمس شفايفه على شفايفها، في قبلة عميقة.. ناعمة.. ومستحوذة..

عبدالعزيز كح.. وصد عنهم..

نوف قالت بتوتر في الوقت اللي كان عبدالله يسحب شفايفه بهدوء عن شفايف جواهر: يبه الله يهداك البوسة هذي في غرفتكم مو قدامنا.. المفروض تبوسها على رأسها

عبدالله ببرود.. تحته بعض خجل لم يظهره للعلن.. وكثير من الانفعال اللي تركه احساسه بملمس شفايف جواهر الملهب:
يا أبوج أنتي اللي صجتينا بوسة بوسة وماحددتي لي مكان..
وأنا أعرف الرجّال يبوس مرته كذا..
هي موب جدتي عشان أتوقع إنج تبيني أبوسها على راسها..

جواهر كانت في عالم ثاني.. كانت بتموت من الحرج من عيالها، وخصوصا من ولدها..
(الله يوريني فيك يوم ياعبدالله.. كذا تسويني فيني قدام عيالي)

جواهر وجهت كلامها لنوف اللي كانت مشغولة مع المصورات تطلب منهم يمسحون المشهد والصورة اللي قبل شوي: يمه خلاص نروح داخل؟؟

عبدالله مسك ذراعها بقوة مستحوذة /برقة صارخة: أنتظري شوي.. أبي أقول لج شيء..

جواهر حست بلسعة نار من ملمس يده على ذراعها العاري

بعدين وجه كلامه لعياله: عبدالعزيز انطرني برا، وأنتي يا نوف روحي داخل..







الاعلانات :
 
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 15-Mar-2009, 07:53 AM   رقم المشاركة : 76
غايتي رضى ربي
][][نجمة فضية مميزة][][
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


بعد الغياب

الجزء الثالث والاربعون



أول ماطلعوا عيالهم
جواهر ألتفت على عبدالله بغضب ناري: ممكن أعرف أيش معنى الحركة السخيفة اللي أنت سويتها..؟؟

عبدالله قام من جنبها
وجلس على كرسي لوحده.. ورد عليها ببرود مثلج: مافيه داعي تسوين فيلم.. سوء تفاهم غير مقصود...
المرة الجاية أجيب ماجلان او غارمن متخصص بتحديد مواقع القبلات وفق للأفكار النسائية..
وانا أيش عرفني بخرابيطكم؟؟..
ولا تخافين على الشرف الغالي.. محفوظ....... أنتي عندي مثلج مثل الكرسي اللي أنتي قاعدة عليه..

جواهر بغضب: إحنا موب اتفقنا على عدم التجريح..

عبدالله بهدوء مثلج: عشان نحط النقاط على الحروف
أنا ما أضمن لج إنه موقف مثل هذا أو غيره ما يتكرر عشان أبين لعيالنا إنه حياتنا حياة أزواج عادية.. مو كل مايصير شي بتسوين لي فيلم..

جواهر بقرف: وهذا اللي انت جلستني عشان تقوله..

عبدالله ببرود: لا

جواهر ببرود أكبر: وطيب؟؟

عبدالله بنفس اللهجة الباردة: لبس مثل اللي أنتي لابسته ما تلبسينه مرة ثانية قدام الناس.. يعني ماباقي شيء ما طلعتيه.. باقي تتفسخين..

جواهر اللي ولع وجهها من الاحراج، لكنها ردت ببرود: هذي غيرة.. أو مجرد فرض سيطرة..

عبدالله ببرود: اعتبريه مثل ما تبغين.. المهم تنفذين..

عبدالله وهو بيطلع... فوجئ بنوف وهي داخلة عليهم ساحبة المصورة الفوتوغرافية: يبه.. يمه.. باقي صورة وأنتو واقفين جنب بعض..

جواهر طفشت خلاص.. وتبي تخلص من عبدالله.. لكن عبدالله اللي كان مستمتع بإحراجها، قال: حاضرين

وجذب جواهر بقوة حانية من خصرها ناحيته.. لصقها فيه ويده على خصرها..

كان طولها مع الكعب يتجاوز كتفه بسنتمتر واحد بس..
جواهر حست بيده على خصرها مثل نار تحرقها..

ماصدقت تخلص الصور عشان تدخل لداخل..
وعبدالله يطلع لولده اللي ينطره في الحوش..


************


أول مادخلت جواهر
البنات كلهم نطوا..
عشان يشوفون طقمها ودبلتها والساعة اللي كانت مفاجأة لهم.. وسط صيحات الإعجاب والانبهار والاستحسان

بعدها جواهر جلست.. نجلاء نطت تجلس جنبها وهي تهمس في أذنها: والله مذوق أبو الشباب... إلا شأخباره؟؟

جواهر بغضب مكتوم وصوت واطي: الله يأخذه ابو الشباب.. قولي أمين..

نجلاء باستنكار : لا حرام عليج.. خلاص صار ريلج مايصير تدعين عليه..

جواهر بحقد: قهرني واحرجني بشكل ما تتخيلنه..

نجلاء بمودة: لا تلومينه.. من يشوف هالزين ومايخبط المخ عنده...

جواهر بصوت واطي: لا من هالناحية لا تهتمين، كان ثلاجة فريزر.. وأنا عنده مثل الكرسي على حد قوله..

نجلاء بعيارة: لا تصدقينه يخرط عليج..
وبعدين شنو هالرجّال يا جيجي.. إحنا قعدنا نطالعه من الدريشة.. صراحة ما أقدر أقول شيء غير مسكت.. مســــــــــــــــــكـــــــــــــت.. والله حتى مسكت شوي عليه.. هذا القاموس كله ما يكفي لوصفه..

جواهر بعيارة: أنتي جاسم مارجع؟؟

نجلاء بحب: بلى فديت روحه رجع..

جواهر وهي حابة تفرفش وتنسى الهم شوي: زين هذاك اليوم في البنك عديتها لج... عشان جاسم موب موجود.. اليوم حدج ما تقربين صوب عبودي الله يأخذه ويرحيني منه..

نجلاء وهي تضحك: على قولت بنت خالج موزة يوم شافته: إن الله جميل يحب الجمال.. وعبدالله يا أختي شيء فوق الجمال بمراحل وايد..

جواهر تضحك: موزة عطته عين.. خلاص راح الدكتور فيها..

موزة اللي نطت جنبهم: سامعة اسمي... الله لا يبيح منكم... لو كنتو جبتو سيرتي بشيء ..
إلا تعالي جيجي.. هالرجّال من وين جبتيه؟؟..
أنا خلاص راحت علي.. أخليهم يسوون لبناتي 2 مثله.. خلي بناتي يعيشون..
وبعدين ميلت على أذن جواهر وقالت شيء..

جواهر ولع وجهها منها: أنتي من يوم خذتي غانم وأنتي مضيعة السنع... قومي... قومي من جنبي..

موزة تضحك: عدال.. زين دواج عندي..
ورجعت تميل على أذن جواهر..
وقتها جواهر عصبت.. و قبصتها في ذراعها..

موزة ماسكة ذراعها وتضحك: ول قبصتها والقبر.. بس والله ما خليها لج.. إذا ما استلمتج.. ما أكون بنت أبوي


*************


الساعة 3 الصبح

سعود داخل بيتهم الهم ماليه..
ماكان يبي يرجع.. هو عارف إن دانة طلعت من اليوم المستشفى.. وأكيد راحت بيت أبوها..

لولا المطر اللي جاء ودخل عليهم في الخيمة، ماكان رجع..
الدوحة بكبرها حاس بضيقه ذابحته منها..

فتح الباب بدون اهتمام..
أول شيء صدمه الريحة اللي هبت عليه أول مافتح الباب..

كانت ريحه بخور مختلطة مع زيوت عطرية..ريحة عذبة ونفاذة..

استغرب من اللي بيبخر غرفته.. وعقب عصب مين اللي تجرأ ودخل غرفته وبخرها بدون ما يستأذنه..

ولع النور اللي كان مطفي..ودخل

وهو داخل حس إن الغرفة فيها تغيير كبير..
كوشيات ملونة مرمية على الكنبات.. صحن كرستال فيه ورد مجفف على الطاولة.. مفارش حرير وشنتون هندي على التلفزيون والطاولات..

والأهم الأهم الأهم
الأهـــــــــــــــــــــم

المخلوق اللي نايم على الكنبة..

حس سعود إن قلبه بيوقف..
وفعلا رجوله ماكانت قادرة تشيله.. فجلس على الكرسي المقابل للكنبة وهو يطالع في دانة اللي كانت مستغرقة في نوم عميق.. ومتغطية موب باين منها إلا وجهها..

جلس سعود وقت طويل..
زمن طويل ما ينحسب بالدقايق أو الساعات..زمن مسروق من عمر الفرحة اللي هزته بعمق..
كان متخيل أي شيء أي شيء.. إلا أنه يلاقيها قدامه..

"لا وأنا اللي ما كنت أبي ارجع"

جلس يتأمل وجهها يبي يشبع منه.. بس كان كل ما يطالع فيها أكثر.. كل ما يحس إن شوقه لها أكبر واكبر..

أخر شيء قرر يسحب نفسه ويقوم.. عشان يأخذ شاور ويبدل ملابسه..

دخل غرفته وكانت صدمته أكبر.. وأكبر..

المفرش الراقي المفروش على السرير مع العديد من المخدات بمختلف الأحجام..

الأغراض المرتبة على التسريحة.. عطورها ومكياجها على جنب، وتركت عطوره على جنب صغير جدا بعد ما تعبت التسريحة بعلب لا حصر لها ..

وأهم شيء على التسريحة: صورة لها في برواز..
حس قلبه بيوقف وهو يطالع الصورة
كانت صورتها في مناسبة بفستان سهرة.. حس في قلبه بعذاب صارخ لمنظرها اللي هزه بعنف..

كان سعود مستمتع وهو يسكتشف أغراضها اللي أعطت للغرفة زخم أنثوي حميم..

راح للدولاب عشان يطلع فوطته وملابسه.. فوجئ بملابسها تحتل الدولاب..
عصب: "وملابسي وينها؟؟"

فتح الناحية الثانية من الدولاب.. لقى ملابسه الداخلية مصفطة ومرتبة بتنظيم شديد ، وثيابه وغتره وبدله العسكرية معلقة بنظام..

حس سعود بألم عميق في قلبه مايعرف له سبب...
ورجع يفتح الدولاب اللي فيه ملابسها..
يتلمسها بحنان وهو ومايعرف سبب الحزن الغريب اللي غزا قلبه..

حط بيجامته على السرير.. وخذ فوطته ودخل الحمام.. اعتقد إنه يدخل حمام غير حمامه..

طقم الحمام الراقي بذوق أنثوي بأكسسوراته الكثيرة على المغسله... وفوطه، وسجاجيده الصغيرة المفروشة على أرض الحمام..وسلة الغسيل.. وسلة المهملات..

بقرب المغطس الكثير من علب الشامبو والكريمات والجل والغسول ..أشياء عمره ماشافها ولا اهتم فيها..

سعود في داخله تساؤل محموم ومؤلم: بما إنه جابت أغراضها كلها.. ونثرتها بهذه الطريقة في كل الغرفة، هل معنى هذا إنها قررت إنها تقعد معي؟؟

الأمل في قلب سعود كان كبير.. لكنه ماحب إنه يخلي هذا الأمل مفتوح.. لأنه يعرف عناد دانة، ومايعرف شاللي ممكن يدور في رأسها..


*****************


قبل ذلك
حوالي الساعة 12
في بيت جواهر..

أم فهد استاذنت.. وموزة عشان عيالها.. ونجلاء عشان حمودي..
وشمسة والعنود اتصلوا فيهم فهد وطلال وكانوا يطلعون..
وحصة ونورة بعد ماشافوا الكل بيروح.. قرروا يستاذنون..

جواهر متوترة لأقصى حد..

نوف اتصلت في أبوها: يالله باباتي.. نمشي؟؟؟ الكل راح..

جواهر من سمعتها تكلم أبوها قلبها وقف..
طلعت تغير ملابسها.. قبل يجي عبدالعزيز.. لبست تايور أخضر لونه مناسب لتسريحتها ومكياجها..

كانت تبي عبدالعزيز يشوفها متأنقة ومتألقة.. عشان يحس إنها مبسوطة.. وما يحاتيها..

نزلت جواهر عبايتها على يدها.. كان عبدالله وعياله وأخوها قاعدين تحت ينطرونها.. نوف صارت لابسة عبايتها..

كانت تنزل بثقة رغم إن داخلها يذوب توتر واضطراب ماتعرف أشلون تسيطر عليه..

غصبا عنها كان نظرها وهي تنزل مركز على عبدالله اللي كان يطالعها ببرود..
أول ما وصلت نط عبدالعزيز يحضنها.. ويبارك لها..

كان نفسها تبكي في حضن عبدالعزيز.. لكنها مستحيل تسويها قدام عبدالله..

عبدالعزيز يوجه كلامه لعبدالله بتاثر: عبدالله تكفى.. وصاتك أم عبدالعزيز..

عبدالله بمودة وثقة: في عيوني يا بو منصور..

نوف لأخوها: عزوز قوم جيب شنطة أمي من فوق..

سيارة عبدالله البنتلي واقفة في الحوش قدام باب البيت على طول..

جواهر لبست عبايتها ورجعت تحضن عبدالعزيز.. وقتها ما قدرت خلاص..
بكت وبعنف : حبيبي فديتك لا تنسى تتسحر الأيام اللي تصوم فيها.. ولا تاكل حبوب بنادول وايد.. ولازم أشوفك كل يوم..

عبدالله اللي تأثر بشكل كبير.. طلع عشان يخليهم على راحتهم.. وراح لسيارته وشغلها ينتظرهم..

بعد دقايق طلعت جواهر وعيالها..

نوف فتحت الباب اللي ورا وركبت.. وعبدالعزيز جاء بيركب جنبها.. بس أمه مسكته من يده : يمه مايصير أنت الرجّال تركب ورا.. اركب جنب ابوك..

عبدالعزيز بحب: أنتي اليوم عرسان مايصير نخرب عليكم..

بس جواهر أصرت وركبت ورا.. ركبوا كلهم.. وعبدالله حرك سيارته..

في الوقت اللي كان عبدالعزيز الكبير.. يطالعهم مع الدريشة
وحزن كبير وعميق يغتال مشاعره







الاعلانات :
 
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 15-Mar-2009, 08:00 AM   رقم المشاركة : 77
غايتي رضى ربي
][][نجمة فضية مميزة][][
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


بعد الغياب

الجزء الرابع والاربعون


هذه الليلة
رجلان.. حياتهما كانت جافة دون وجود لمسة أنثوية.. يغتالهما الوجود الأنثوي فجأة.. وبكل الزخم..
أحدهما يذوب شوقا حقيقيا ..
والأخر يتجمد برودا مصطنعا ..



عائلة عبدالله بعضوها الجديد تصل لبيت عبدالله..

نوف أول مادخلت: واي مامي تعبانة موووووت... أبي أروح أنام.. عشان أصحا الصبح أدرس شوي..

قالتها نوف وهي تطلع الدرج فعلا..

عبدالعزيز وأبوه دخلو وراهم.. وعبدالله شايل شنطة جواهر..

عبدالعزيز أستأذن بعد ماحضن أمه بقوة.. وحبها على راسها وكتفها ويدها: أنا بعد ميت تعب.. أبي أنام.. وخل العرسان يأخذون راحتهم..

جواهر ظلت واقفة متوترة بعبايتها ونقابها..
عبدالله واقف قريب منها والشنطة بجنبه..

تناول الشنطة، وقال لها ببرود: جواهر إحنا صرنا في البيت..

جواهر بحرج خلعت نقابها.. ونزلت شيلتها على كتفها.. وقالت بحرج: عفوا عبدالله على السؤال.. بس أنا وين غرفتي..؟؟

عبدالله بنظرة ساخرة: وين بتكون يعني؟؟ اتبعيني..

عبدالله طلع الدرج وهو يشيل بخفة شنطة جواهر الضخمة..وجواهر وراه..

وصلها عبدالله لغرفته الشاسعة اللي عبارة عن 3 غرف مفتوحة على بعضها.. غرفة نوم.. وجلستين مختلفة

وحدة منهم فيها تلفزيون بشاشة سينمائية
والثانية فيها طاولة كمبيوتر كلها زجاج..عليها كمبيوتر موديل حديث جدا بشاشته البلازمية الضخمة..
حمام ضخم يفتح على صالة التلفزيون.. وغرفة تبديل ملابس واسعة..

جواهر عرفت بنفسها إنه هذي غرفة عبدالله قبل ماهو يقول..

حست إحساس الترجيع يرجع لها وبعنف..
هالمرة خلاص ماقدرت..
لأنها كانت شربت عصير تحت إلحاح نجلاء قبل حوالي ساعة..

يدها على فمها: وين الحمام؟؟

عبدالله وهو مستغرب أشر لها عليه: ركض للحمام وترجيع على طول..

عبدالله المصدوم واقف على باب الحمام المفتوح يسرق عينه المصدومة لها.. وهو يسمع صوتها تكح وترجع.. بيده كأس ماي وفوطة..

طلعت جواهر تناولتها منه بخجل..
وفي عيونه نظرة لوم وحزن..
عبدالله بحزن: لو سمحتي جواهر... اتبعيني..

عبدالله راح وجلس على الكنبة..جواهر جات وجلست مقابله..

عبدالله بحزن عميق حاول يدفنه تحت بروده المعتاد بس ما قدر: جواهر أعتقد إني ومن قبل زواجنا.. بينت لج إني ما ابي منج أي شي من اللي ممكن يدور في بالج..
والله ما أبي شي.. أرجوج جواهر لا تحسسيني إنج قرفانة مني لهالدرجة..
مهما كان أنا أبو عيالج... خلينا نتعامل مع بعض باحترام عشان عيالنا..

جواهر ردت بنبرة محايدة: أحاول.. هذي 17 سنة يا عبدالله كان حقدي عليك فيها يتزايد ويتزايد لحد ماخنق روحي.. لا تتوقع إني ممكن اتقبلك ببساطة..

عبدالله بذات النبرة المحايدة: أنا ماطلبت منج تتقبليني أو تحبيني.. بس احترميني على الأقل.. أنا الحين زوجج وقبلها أبو عيالج

جواهر بذات النبرة: قلت لك عبدالله أحاول والله أحاول..

وبعدها كملت جواهر بصوت واطي: ممكن أخذ شاور الحين لو سمحت لي..

عبدالله بهدوء غريب: تفضلي..


****************


سعود طلع من الحمام..

لبس ملابسه..
صلى ركعتين..

وعقب..راح وجلس على الكرسي المقابل لدانة..

كان يبي يطالعها وبس..
يبي يملا عينه منها.. يبي يعبي روحه من ملامحها..

عمر سعود ما تخيل إنه ممكن يحب.. ويحب بهذا العنف الموجع..
كان بيموت يبي يقرب منها .. يلمس خدها.. يمسك يدها.. يستنشق عبير شعرها..
أي شي ممكن يبرد شوي من نار الشوق المستعرة في أحشاءه..

لكنه أكتفى بالجلوس صامت مكتفي بمتعة مراقبتها


****************


جواهر طلعت من الحمام..
ملتفة بروبها وفوطتها.. وهي تشعر بحرج شديد من عبدالله..

لكنها طلعت فوجئت إنه غير موجود في الغرفة..

جواهر بدلت ولبست بيجامة حرير مشجرة بخطوط جلد النمر.. لبست فوقها ثوب الصلاة..

وصلت التهجد.. وهي تدعي ربها بكل صدق.. إنها تتقبل وجود عبدالله في حياتها عشان عيالها..

خلصت جواهر الصلاة.. وعبدالله بعده مختفي..

باقي على أذان الفجر حوالي نصف ساعة.. قضتها جواهر في قراءة القرآن..
لما أذن الفجر راحت تصحي عيالها للصلاة..

عبدالعزيز راح للمسجد.. ورجع.. وعبدالله بعده مارجع..

جواهر كانت تبي تسأل عبدالعزيز لوكان أبوه معاه في الصلاة.. لأنها عرفت من عبدالعزيز قبل.. إن عبدالله مايفوت أي صلاة في المسجد وخصوصا صلاة الصبح..

بس حست اولا إن السؤال ماله داعي(إن شاء الله مارجع.. أنا وش يهمني؟؟)

ثانيا: ماحبت تقلق عزوز على أبوه..

رجعت جواهر لغرفتها.. تمددت على السرير.. لكن غصبا عنها ماجاها نوم.. وهي مو عارفة عبدالله وين راح..

حست إن الذنب ذنبها.. وكانت تبي تتصل فيه تسأل عن مكانه.. وكانت على وشك إنها تسويها لما سمعت باب الغرفة الرئيسي ينفتح.. (حمدت ربها إنها ماسوتها)

جواهر سوت حالها نامت.. لكنها عقب خطر ببالها شيء خرعها.. (أنا جيت ونمت على السرير.. وما سألت عبدالله وين يبي ينام، ياربي..خلاص الحين ما ينفع.. انا سويت حالي نايمة)

عبدالله اللي قضى الساعات اللي طافت على الكورنيش في هذا البرد.. وصلى في مسجد هناك..
ودار في الشوارع شوي بسيارته..
يحاول يبعد عن تفكيره منظر جواهر وهي ترجع من قرفها منه.. المنظر اللي هزه وجرحه لأبعد حد..

عبدالله دخل وخذ له شاور.. لبس بيجامته.. جا بينام.. لقى جواهر نايمة ومعطيته ظهرها.. جا بيرجع
(بأنام على الكنبة، أخاف تصحا تلقاني جنبها ترجع علي........ وإلا ليش انام عالكنبة.. باظل عمري كله أنام على الكنبة.. بكيفها...... مصيرها غصبا عنها تتعود علي وعلى وجودي)

جواهر اللي حست بحركة على الطرف الأخر من السرير.. حست بتوتر قاتل وخوف غريب.. لكن رغبة الترجيع كانت اختفت بالمرة

(ياربي أشلون أنام الحين.. وهذا قريب مني كذا.. ؟؟

السرير كبير وايد.. نامي يا جواهر أنتي موب مراهقة وهو موب شاب متهور.. عشان تخافين من نومتج معاه بسرير واحد..)

الأثنين قضوا وقت طويل وهم صاحين
كل واحد منهم يعبث به توتره ويأسه.. لكن في الأخير ناموا وإحساس التعب يغلق الأعين الساهرة..


****************


دانة صحت قبل أذان الفجر بشوي.. كانت تبي تروح للحمام..

فتحت عيونها فوجئت إن النور مولع رغم إنها طفته امس..
وفوجئت اكثر بل انصدمت: لما شافت سعود نايم وهو جالس على الكرسي قبالها..

(هذا شاللي نيمه هنا؟؟)

كانت تبي تصحيه ينام داخل.. بس استحت..
تركته نايم ودخلت الحمام...

وهي في الحمام سمعت صوت الآذان.. توضت وطلعت برا وهي تنشف وجهها ويديها بالفوطة..

نزلت الفوطة عن وجهها عشان تتفاجأ اكثر بسعود واقف مقابلها يراقبها بتمعن غريب..

استحت دانة غصبا عنها من نظراته.. (وش فيه هذا يخزني كذا؟)

دانة تجاوزته تبي تروح لسجادتها في الصالة..

وقفها صوته العميق وهو يقول :دانة..

دانة بتردد وهي معطيته جنبها: نعم..

سعود بلهجة محايدة: أشلونش الحين..؟؟

دانة: الحمدلله احسن..

لما شافته سكت.. كملت طريقها لسجادتها..

في الوقت اللي سعود تنهد.. ودخل الحمام وهو يقول لنفسه (غبي وبتقعد طول عمرك غبي.. ولا تعرف تتصرف)

توضأ وطلع وهي بعدها تصلي.. لبس ملابسه وراح للصلاة..


**********


دانة ماحبت تواجه سعود وتأجل المواجهه لوقت ثاني.. فقررت إنها تخلص صلاتها وتمدد على كنبتها وتتغطى قبل يجي سعود..

دانة نفذت قراراها بسرعة..

سعود اللي رجع من الصلاة بسرعة.. تفاجأ بدانة متغطية موب باين منها شيء.. لأنها خلت وجهها هو الي ناحية الكنبة

سعود حس بخيبة أمل كبيرة.. (مهيب طايقة تطل في وجهي أو حتى تتكلم معي.......

من زين علومك تتكلم معك.. مابعد نشف الحبر اللي انكتب فيه عقد زواجكم.. كنت معطيها ذاك الكف المحترم..

ويعني الكلام اللي هي قالته ذاك اليوم كلام ينقال يعني..؟؟

ليه حتى تعبيرها عن الرفض مرفوض.. بعد ما غصبوها عليك..؟؟)

سعود المحتار والمتردد والجاهل في طريقة التعامل مع الجنس الآخر.. كان يتمنى يعبر عن مشاعره لدانة..
يحاول يجذبها لناحيته.. ويصفي قلبها المليان حقد عليه.. بس مشكلته..

مـــــــــــــا يـــــــــــــــــعـــــــــــــرف..


***************


الساعة 9 صباحا
غرفة عبدالله

عبدالله صحا من النوم رغم إنه يمكن مانام إلا ساعتين..
بس هو أصلا متعود على قلة النوم والقيام بدري..

صحا من النوم وهو خالي الذهن ناسي الضيف الجديد اللي نايم جنبه..

فتح عيونه وكان وجهه ناحية الكوميدينو... تناول الساعة اللي جنبه يشوف الوقت..

جلس ومدد يديه.. وتلفت ..

تفاجأ بالملاك اللي نايم جنبه ووجهه ناحيته..

أمس اللي كان أول مرة يشوفها.. شافها بالمكياج الكامل.. والشعر المرفوع..

لكن اليوم وجهها خالي تماما من أي مساحيق.. وشعرها الحريري مطلق العنان يعانق وجهها.. الغطاء لخصرها وبيجامتها النمرية تعكس ذوقها الرفيع بتناسقها مع لون بشرتها الصافية..

حاول عبدالله يصد ويفر وجهه
بس ماقدر وغصبا عنه لقى نظراته سجينة ملامحها..

عبدالله رجع يتمدد وهو مسند راسه على كفه..وجهه ناحيتها..
اليوم حس جمالها أكثر من مبهر.. أكثر من موجع ..

(شنو هالأنثى؟؟
معقولة فيه حد بهالجمال.. الفتنة.. البراءة.. والأثارة في نفس الوقت؟

حتى ولو عبدالله.. حتى ولو.. جواهر مو لك.. وانت وهي اللي أتخذتم هذا القرار..

بس إحنا ما أتفقنا إن النظر ممنوع..
مين يقدر يشوف هالجمال نايم جنبه.. ومايطالع.. ارحم نفسك شوي يا بو عبدالعزيز.. مهما كان انت رجّال..)

عيون عبدالله تطوف بملامح جواهر وتمسح ملامحها بدقة متناهية..

وهو غارق في أفكاره اللي تبدأ من جواهر وتنتهي بها..
تذكر منظرها أمس وهي ترجع.. حس جرحه يتجدد.. ووجهه يلف للناحية الثانية..

بعدها عبدالله قام من سريره للحمام.. يأخذ شاوره الصباحي.. رغم ان الشاور اللي قبله ماكمل 3 ساعات..

جواهر صحت بعد دقايق.. عبدالله مو موجود.. لمست مكانه.. (بعده دافئ يعني توه صحا.. أكيد في الحمام).. حمدت ربها أنهم ماصحوا مع بعضهم..

توجهت للصالة وفتحت التلفزيون على أخبار الـbbc تنطر عبدالله يطلع.. عشان تدخل الحمام هي ..

بعد دقايق عبدالله طلع بطوله الفارع وفوطته ملفوفة على خصره وقطرات الماي تنزل من شعره المبلول لتلمع على عضلات صدره وزنوده النافرة..

شاف جواهر جالسة.. قبل مايبدر من جواهر أي تصرف.. عبدالله رجع مرة ثانية للحمام.. وطلع هو لابس روب.. وينشف شعره بالفوطة..

جاء يمشي ناحية جواهر ومنظرها وهي جالسة بيجامتها وشعرها المسترسل على أكتافها.. وبشرتها الخرافية.. شيء أشبه مايكون بالعذاب الموجع لأقصى حد

جاء وجلس على الكرسي الثاني و قال بابتسامة: عشان تعرفين أني مؤدب..... : الروب هذا أول مرة ألبسه..

ابتسامته عذبة.. وحلوة..وأسنانه رائعة

أول مرة تشوف جواهر ابتسامته .. اول مرة من يوم عرفته من 18 سنة.. تذكرت تعليقها وهي نجلاء على الموضوع
فضحكت.. غصبا عنها..

عبدالله سمع ضحكتها..
حس قلبه طاح في رجوله.. وكأنه أصيب بما يشبه الحمى.. وإن حرارته على وشك إنها تتجاوز الـ45...

جواهر بابتسامة وهي تقوم: طيب يا مؤدب.. أنت خلصت شاورك.. خليني أنا بعد أخلص..

عبدالله ماقدر يرد عليها.. حس أعصابه فالته منه..

وجواهر تجاوزته.. ودخلت الحمام.. وهو لما تاكد إنها دخلت.. جلس يهف على روحه من الحرارة اللي هو حاسس إن جسمه ولع منها..







الاعلانات :
 
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
للكاتبه , أنفاس , بعد الغياب , روايه , قطر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:38 AM.

خدمات شبكة افراح

arabwedding دليل الافراح اكاديميه افراح تواقيع العرسان تنسيق ميزانيه الفرح تولبار افراح best hotels اتصل بنا
المتجر النسائي المتاجر الخاصه دليل المواقع العاب افراح تدريب الالكتروني اعراسنا مكياج العروس اعلن معانا
البوم صور افراح مقالات للعرسان بطاقات افراح جوال افراح المؤثرات الصوتيه فساتين افراح كوش أفراح شبكة افراح


أقسام المنتدى

¤*~ˆ°صالة الصوتيات والمرئيات°ˆ~*¤ @ الاناشيد والاغاني الاسلاميه @ الالعاب والترفيه @ العاب -مسابقات - وناسه @ الثقافه والادب @ شعر وخواطر-قصائد-قصائد مسموعه @ ~ˆ°قاعة التقنية والاتصالات°ˆ~ @ اتصالات- نوكيا - سامسونج - بلاك بيري @ تحميل برامج-برامج حماية - حل مشاكل الكمبيوتر @ *~ˆ°الصـالة العــامة°ˆ~* @ القـــاعة العــامة @ الترحيب والاهداءات @ الترفيه والفرفشة -ضحك - نكت @ اسرار البنات الخاصه @ زفات - زفات افراح - زفات اسلاميه @ صور - صور طبيعة - صور طريفة - صور نادره @ قصص والروايات @ الاخبار والمواضيع الساخنة @ ~ˆ°صالة المناسبات والافراح°ˆ~ @ افكار وابتكارات الافراح والمناسبات - wedding ideas @ طلبات ومناقشات الافراح والزفات @ فساتين 2014 - فساتين سهره 2014 - فساتين جديده 2013 - Wedding Dresses @ عالم حواء @ ديكورات 2014 - اثاث - مطابخ - غرف نوم @ مكياج 2014 - مكياج بنات 2014 - مكياج جديد 2013 - مكياج عيون 2013 - مكياج سهره 2013 - ميك اب 2013 @ العرسان العامة-نصائح للعروسين @ اشعار الافراح والمناسبات-قصايد مناسبات @ تصاميم فوتشوب-تصاميم جاهزه-تصاميم فلاش @ واحة الاسلام @ اغاني المطربات الاسلاميه(للنساء فقط ) @ ¤*~ˆ°الخيمة الرمضانية°ˆ~*¤ @ قاعة المسابقات الرمضانية @ مطبخ عالم حواء - صور اكلات جديده - طبخات بالصور @ افكار زفات- افكار جديدة @ النقاشات والحوارات الجادة @ تجهيز العروس - مستلزمات العروس - طريقه تجهيز عروس كامله - العناية بالعروس @ الاغاني والاعمال الحصريه @ توبيكات - توبيكات ماسنجر @ الاسرة والمنزل @ الصوتيات الاسلاميه @ قاعه الدروس @ شهر العسل للعروسين @ اعمال يدوية - اعمال منزلية - ديكورات @ عالم الاطفال- فساتين اطفال - صور اطفال @ التسوق للأفراح- المبيعات والتسويق @ صاله الاستقبــــال @ اخبار شبكه افراح ومواقعها @ تطوير الذات وتنمية المهارات @ منتدى الطب - اسباب - علاج - الوقاية - ارشادات - نصائح @ المشاكل الاسريه والزوجيه @ المواضيع الملفقه والاشاعات @ مائدة رمضان ومستلزمات العيد @ التصميم والإبداع @ معارض -بازارات -مهرجانات 2014 @ قاعه دورات التجميل @ قاعه العملاء والتهنئات الخاصه @ تحت الاضواء @ الروايات الطويله والمصوره @ تدريب-دورات تدريبية - دورات تطوير ذات @ توزيعات افراح - محلات نوران @ طلبات ومناقشات المشاغل والكوافير @ طلبات ومناقشات المطربات @ قسم خاص لاحتفالات شبكة افراح @ التسوق والبازارات والمعارض @ قسم الاهداءات والتبريكات @ فساتين سهره 2014 - ازياء سهرة @ جمالك والرجيم والتخسيس @ اكسسوارات ومجوهرات نسائية @ حمله لتكن افراحنا اسلاميه @ فيديو ويوتيوب @ منتديات حوامل - ازياء حوامل - فساتين حوامل - ملابس حوامل-الولادة @ قسم جمع رأسين بالحلال @ english section @ اخبار الافراح والمناسبات @ اخبار الصحف والجرائد @ اخبار الصحف اليوميه @ عروس قطر - بنات قطر @ عروس الامارات - بنات الامارات @ فساتين مستعمله - فساتين نادرة @ مدونتي @ قسم طلبات الزواج الخاصة @ قصور افراح - قاعات افراح - قاعات مؤتمرات - استراحات @ كوش أفراح - طاولات مناسبات - ديكورات الافراح- wedding decoration @ قسم التعاقدات بين الخطابات والعضوات @ مواضيع 2014- مواضيع جديدة @ قسم الأرباح الكبرى @ قسم الزواج @ توزيعات وهدايا المعازيم @



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO Trans by
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009