الجرافلوجي
انضم لمعرفة أخر الاخبار البورد الالكتروني المتاجر النسائيه حل مشاكلك بعناية

قوانين شبكة افراح    التسجيل والمشاركه للنساء فقط      مركز تحميل الصور

 
العودة   أفراح | عالم حواء للأفراح والمناسبات > الثقافه والادب > القصص والروايات > الروايات الطويله والمصوره

الروايات الطويله والمصوره روايات طويله , روايات جديده , كتابات خاصه

 
الإهداءات
متكحله باخلاقها من الجبيل : السلام عليكم ******** بارك الله لنا ولكم في اعمالنا واوقاتنا ******** عليكم بسهام الليل وقيام الليل ******** جوري الغربيه من مكه المكرمه : ادعوا الله الحي القيوم ********ان يرزقني وبنات وشباب المسلمين الازواج الصالحين ياراحم الراحمين نسكافيه وكيك من جده : ادعوا لاهل مصر وسوريا خطابة الرياض من الرياض : استغفر الله-استغفر الله-استغفر الله-الله اكبر -لا اله الا الله-سبحان الله العظيم سبحان لله وبحمده-الحمد لله اللهم صلي وسلم على رسول الله محمد


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-Mar-2009, 09:29 PM   رقم المشاركة : 61
غايتي رضى ربي
§][][نجم فضي مميز][][§
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


تابع

سعود بعد ما سكر من محمد.. نزل للمطبخ
جاب ماي مثلج.. ورجع لدانة اللي كانت ترتعش وتهذي.. طلع فوطة من أدراجه..
حط غترته، وجلس على الكرسي وحط الماي على الكومدينو اللي جنب السرير.. وحط الفوطة في الماي عصرها وحطها على جبينها..

دانة أول ماحست ببرودة الماي، صارت تشهق بشكل غير طبيعي..
سعود احتاس، خاف يكون اللي يسويه غلط.. وإنه يكون يضرها.. لكنها بعد دقيقة هدت والفوطة على جبينها..

ولقاها سعود فرصة يتمعن في ملامح دانة، اللي غصبا عنه كسرت خاطره..
بدون ما يحس لقى أصابعه تمر على ملامح وجهها، وكأن أصابع يده المرتعشة تبي تحفظ ملامحها..
بدء من حاجبها.. لعينها.. لخدها.. لخشمها.
..... لشفايفها..
ومع وصول يده للمحطة الأخيرة .. لشفايفها..
كانت رعشته بلغت أقصى حد..
واللي زاد عليه إنه لما جاء يتماسك ويرجع يده..
دانة مسكت في يده، وهي تقول: مزنة تعالي جنبي.. وتشده من يده بضعف..
سعود قام وجلس جنبها.. هو بالكاد مسيطر على أعصابه..
دخل ذراعه من تحت رأسها..

و

ضمها لصدره..
وبقوة..

سعود مايدري شاللي خلاه يحضنها..

الموقف اللي هو كان فيه.. والمشاعر اللي هو كان حاس فيها.. مالقاها تترجم إلا بهذي الصورة ..
وماكان ممكن يكون لها ترجمة إنسانية غير هذي الصورة..

كان حاضنها بقوة، وهي كانت يد مرتمية ورا ظهره ويد مسكت فيها جيب ثوبه بضعف..

سعود كان حاس كأن اللي قاعد يتصرف واحد ثاني غيره، سعود ما يتصرف بهالعاطفية..
سعود الثاني كان شاد على دانة وحاضنها بقوة
كأنه خايف حد يأخذها منها..

كان حاضنها بيد، ويده الثانية كانت تلمس خدها الملتهب حرارة بكل حنان..

عصبا عنه بدون مايحس، لقى نفسه يطبع قبلات ناعمة على شعرها اللي كان بعده مبلول.. كان يحس من حراره رأسها كأن الماء يتبخر من شعرها ويلفح وجهه..

حس بألم كبير يجتاحه، وهو يحس بضعفها بين إيديه.. "المهرة اللي كانت تصهل بكل عنفوان البارحة بس.. يصير لها كذا اليوم... والله انش مهرة أصيلة يادانة ومن يومش مهرة.. ومن وأنتي صغيرة مهرة حرة ما حد قدر يروضها"

سعود مستغرب من المشاعر اللي كانت تجتاحه بعنف.. وهو شاد على دانة في حضنه..

وسعود على نفس جلسته اللي هو حاضن فيها دانة، رن موبايله، تناوله بيده الثانية كان محمد عند باب الغرفة..

سعود نزل دانة بالراحة، كان كم ثوبه كله مبلول، من شعر دانة اللي مابعد نشف..

طلع سعود عليهم ودخل الدكتورة ، الدكتورة فور كشفها عليها ارتعبت، درجة الحرارة كانت41.. : لازم ننئلها للمستشفى حالا.. البت تعبانة خالص..

سعود رجع يحتاس: طيب هي ماعليها ملابس الحين..

الدكتورة بعصبية : ملابس إيه أنت الأخر؟؟ أهي بروبها، لفها بعبايتها وشيلها.. أديك ئدامي ماشاء الله حصوة في عين الي مايصليش عالنبي تشيل اتنين..

سعود اللي عصب على الدكتوره بس ماقدر يرد عليها..
لف دانة بعبايتها وشالها

محمد اللي كان واقف برا لما شافه طالع شايل زوجته، راح دخل غرفة خواته..

ونزل سعود الدرج يركض كانه شايل عصفور مو مره..
والدكتورة تركض وراه..

حطها على سيت السيارة اللي ورا,, والدكتورة وراهم بسيارتها

وفورا لطوارئ مستشفى حمد..


***********


جواهر اللي كانت مهمومة لأبعد حد.. اضطرت ترجع مع عيالها لبيت أبوهم.. عشان رفيقات نوف كانوا يبون يجون يسلمون على أمها لما عرفوا الخبر..

ونوف عطتهم موعد بعد صلاة المغرب..

نوف أصرت على أمها إنها لازم تكشخ وتتعدل لأبعد حد.. عشان تحر رفيقاتها..
خصوصا هند اللي شايفة إنه مافيه أحلى منها ولا احلى من جسمها في كل الجامعة..

جواهر ماكان لها خلق تكشخ.. لكنها لبست عشان خاطر نوف..
لبست تايور بنطلون مع جاكيت لونه تركواز، الجاكيت القصة الرسمية لكنه ماسك شوي وقصير لتحت الخصر بشوي، وتحته اسكارف حرير.. درجات التركواز مع شوي أورانج.. ملفوف على الرقبة والصدر ومبين من تحت فتحة الجاكيت المثلثة الطويلة.. مع صندل كعب عالي لونه فضي مطفي..

وأصرت عليها نوف تحط مكياج، فحطت كحل وماسكرا وروج اورانج فاتح.. رفعت شعرها فوق ونزلت شوي خصل بشكل عشوائي..

نوف تطالع أمها، وجواهر تقول بنفاذ صبر: خلاص كذا زين؟؟

نوف قاعدة مبلمة.. جواهر: يمه.. خلصيني..

نوف عقب السكوت.. صاحت بصوت عالي: واو مامي تهبلين تهبلين.. تهبلين.. بيموتون كلهم حرة..

رن موبايل نوف.. يالله يمه.. كاهم وصلوا.. خلينا ننزل..

في نفس الوقت
كانت سيارة فايز أول سيارة توصل.. بعد ما أصر إنه هو اللي يودي هند.. مع إنه عمره ماوداها ولا جابها..

وصل لمدخل البيت وكان يبي يطلع فوق يوقف عند مدخل الباب مباشرة..
بس حارس البيت الداخلي مارضى.. وقال له إن أبو عبدالعزيز مشدد إنه مايطلع فوق غير سيارات أهل البيت، وسيارات الضيوف توقف تحت، لأن اللي بيوقف فوق بيكشف مدخل البيت على طول..

اضطر فايز يوقف مكان ما قال له: يالله انزلي لا بارك الله فيج لا أنتي ولا العجوز اللي جاية تسلمين عليها..

هند بحرة: إيه والله هالعجوز وش اللي طلعها في ذا الوقت بالذات، عشان تخرب مخططاتنا..؟؟

فايز بخبث: مافيه شيء بيخرب.. بس أنتي خليج ذكية..

نزلت هند.. ودخلت داخل.. عشان تشوف المفاجأة اللي خلتها تولع لأبعد حد..

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

بعد الغياب

الجزء الثاني والثلاثون


دخلت هند بهدوء..
وهي تفسخ عبايتها وتعطيها الفلبينية اللي استقبلتها عند الباب..
تعدلت في المراية الكبيرة اللي عند المدخل.. وعقب ودتها الخدامة للمكان اللي هم جالسين.. مجلس الحريم الكبير..

هند دخلت...
انصعقت من جمال المره اللي هي شافتها..
سلمت على نوف وعلى المره الثانية.. وهي تسرق عيونها تتمعن في ملامحها وأناقتها ودقة تكوين جسمها..

بعدها على طول ميلت على أذن نوف وقالت بهمس: نوف وين أمج؟؟

نوف ضحكت ببراءة وهي تشبك ذراعها بذراع أمها، عشان تصيب هند بأقسى صدمة صابتها في حياتها: هذي أمي.. كأنها أختي صح..؟؟

هند المصعوقة مو قادرة تتخيل إن القمر الصاروخي اللي قدامها هي أم نوف : " وانا اللي أبي أرسم على عبدالله.. واحد طلق وحدة مثل هذي.. أشلون بيطالعني؟!!"

هند بلهجة متكلفة جدا : هلا والله خالتي.. سامحيني ما عرفتج

جواهر بود: لا حبيبتي عادي، هلا والله وحياج.. نوف جننتني من كثر ما تتكلم عنكم، فحبيت والله أتعرف عليكم


استمر الحديث بينهم
ووصلوا صديقتين ثانين لنوف، ريم وتماضر..
ريم وتماضر على طول ارتاحوا في القعدة
وانفتحت نفسهم لأم صديقتهم.. اللي حسوها كأنها أختهم.. مو مثل الأمهات الكبار في السن، واللي دايما يسكرون على البنات في الحكي..

لكن هند ماكانت مرتاحة وكانت من داخل تغلي.. وحاسة إنها مولعة.. بعثت مسج لفايز يجي يأخذها... رد عليها إنه خلال أقل من نص ساعة بيكون عندها..

عقب هند بلهجة حاولت يكون دمها خفيف فيها: إلا نوف.. عبدالله متى بيوصل من السفر؟؟

كانت هند أول مرة تنادي عبدالله كذا باسمه، كانت دايم تناديه أبوج أو أبو عبدالعزيز.. بس من زود الخبث اللي ضرب أقصى حد عندها..

جواهر استغربت من إنها أشلون تنادي عبدالله باسمه المجرد..

نوف البريئة اللي ما انتبهت: من عبدالله؟؟؟

هند بمياعة: أبوج؟؟

نوف حست إنه فيه شيء غير مريح: بكرة إن شاء الله..

هند بنفس مياعتها: طيب قولي لعبدالله.. مافيه داعي يكلف على نفسه ويجيب لي هدية نفس المرة اللي فاتت..

نوف تحاول تعصر مخها (متى أبوي جاب لهند هدية؟ ماعمره سواها) بس نوف سكتت لانها ماحبت تحرج هند قدام البنات..

وجواهر تكلمت بتلقائية: موب من المفترض حبيبتي إنج تقولين عمي عبدالله أو حتى أبو عبدالعزيز.. عبدالله في مقام أبوج..

هند اللي شكلها استخفت: شنو عمي يا خالتي.. حرام عبدالله بعده صغير ليش أكبره...

جواهر نهائي ما أرتاحت لذا البنت (يعني أنا اللي خالتج.. وعبدالله صغير على إنه يكون عمج!!!!!!!)

هند :زين خالتي أنا بكرة طالعة شوي الكورنيش، خلي نوف تجي معانا.. أخوي بيودينا وبيرجعنا..

جواهر بهدوء: لا ماعليه حبيبتي.. أولا نوف ما تقدر تروح مع أخوج.. ثاني شيء أبوها بكرة جاي ولازم تكون في استقباله..

هند حست خلاص إنها بتنفجر: (متى بياتي فايز الله يأخذه)

بعد دقيقة كان فايز يدق عليها، جات نوف تبي تروح معها توصلها للباب.. قالت لها جواهر: خليج مع صديقاتج أنا بوصلها..

فايز اللي وصل للبيت مالقى الحارس.. اللي شكله راح يصلي العشاء، فلقاها فرصة يطلع فوق، خصوصا إنه عارف إن عبدالله وعبدالعزيز ماحد منهم موجود...

لحظتها كانت جواهر واقفة قدام الباب تودع هند.. في نفس اللحظة اللي فايز طلع فيها وشافت جواهر ليتات سيارته بوجهها..
تراجعت جواهر وهي معصبة.. وهي تعتقد إنه ماشافها.. وسكرت الباب بقوة.. وهند بعدها واقفة.

هند بعصبية : الله يأخذها عجوز النار..

فايز اللي كان رايح في عالم ثاني، أول ماركبت معه هند، نط يسألها: هذي نوف؟؟

هند اللي ماكانت متفرغة له: أي نوف؟؟

فايز وهو مولع: هذي اللي وصلتك للباب؟؟

هند وهي تنافخ: لا أم نوف الله يأخذها هي وبنتها..

فايز وهو مصعوق: أنتي من جدج؟؟

هند بقرف: وليش أكذب عليك؟؟

فايز باستفسار محموم: ليه أم نوف كم عمرها..

هند بطفش: 30

فايز بدهشة ولهفة: معقولة؟؟ فرق 3 سنين بس بيني وبينها..

فايز في نفسه( هذي المره وإلا بلاش، شنو هالأنوثة كلها، شنو نوف البزر؟؟ أمها تمسحها...... وتمسح الحريم كلهم بعد!!! يسلم لي ذا الطول والطلة)


*****************







الاعلانات :
  رد مع اقتباس
قديم 12-Mar-2009, 09:33 PM   رقم المشاركة : 62
غايتي رضى ربي
§][][نجم فضي مميز][][§
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


تابع


سعود من الظهر لبعد المغرب وهو مع دانة في المستشفى..
ماحد درى عنهم غير محمد.. اللي كان كل شوي يتصل على سعود ويشوف اخباره..
الباقيين قالوا عرايس وأكيد طالعين يتمشون..

وسعود استحى يقول لأحد..
"شيقولون خذت البنت ومرضتها.. وإلا خويلد يجي ينط لي.. يقول لي وش سويت لأختي؟"

سعود من أول ماوصلوا للطوارئ وهو جنبها ما تركها..

سووا له شوي سالفة على إنه مامعها بطاقة صحية.. بس وراهم عقد الزواج اللي كان لحسن حظه بعده في السيارة مانزله.. واللي يثبت صلته فيها، واللي موجود فيه رقمها الشخصي.. وعن طريقه طلعوا ملفها الصحي.. ولما عرفوا إنها زميلة لهم طبيبة معهم اهتموا فيها بزيادة..

بس سعود وبأصرار غريب.. رفض إنه يقرب جنبها أي طبيب رجال.. الغيرة شعور طبيعي، واي رجل طبيعي يحس بالغيرة على محارمه..

لكن الغريب اللي سعود حس فيه.. إنه عمره ماحس شيء ينتمي له مثل مادانة تنتمي له.. ماكان يبي عين أي رجال حتى وإن كان طبيب تشاركه في شيء هو له .. وله بروحه.. دانة كلها له.. "لي أنا وبس"

سعود اللي كان قاعد على كرسي جنبها.. كان بيموت نفسه يمسك يدها.. بس لأن التعبير عن المشاعر في عرفه نقيصة.. كتم الرغبة هذي في نفسه.. وجلس جنبها متكتف وكل يد ماسك فيها الثانية..

دانة من لما وصلوا.. وهم مركبين عليها الجلوكوز.. وكل شوي وهم يكمدون جسمها كامل بالثلج.. ودرجة حرارة جسمها مو راضية تنزل..

وهي شوي تصحى وشوي تنام وشوي تهذي.. وكل مافتحت عينها.. ماتشوف حد قدامها غير سعود..

سعود كان واقف يراقب الجلوكوز ويشوفه قرب يخلص، كان يبي يروح ينادي الممرضة عشان تغيره.. حس بيد دافية تهز اطراف أصابعه
كانت دانة تحاول تتكلم بس صوتها مو طالع.. قرب منها بالراحة.. كان صوتها مبحوح..
قرب إذنه من شفايفها لحد ماصار يحس بأنفاسها تداعب خده، فأرتعش غصبا عنه

دانة بصوتها المبحوح: سعود تكفى، خل مزنة تجينني، وتجيب لي ملابس معها..

سعود تمالك نفسه، وطلب منها تعطيه رقم اختها: ملته الرقم.. واتصل فيها..
مزنة لما كلمها كانت بتموت على اختها من الخوف والرعب.. العلاقة بين دانة ومزنة علاقة استثنائية..

خلال أقل من نص ساعة كانت مزنة وصلت جايبها خالد، اللي كان يركض في ممرات الطوارئ ينافخ.. لين وصل سعود..
وقرب منه وحط عينه بعينه، وقال له بصوت حاد غاضب مثل الفحيح: سعود وش سويت في أختي؟؟ (نفس الجملة اللي كان سعود يبي يتجنبها)

سعود ببرود: وش سويت لها؟ كليتها يعني؟؟ روح أسال ويقولون لك وش فيها ..

خالد بصوت ناري: بسأل.. ووالله ثم والله لأدري إنه لك يد ولو بسيطة باللي صار لأختي.. إنه مايخلصك من يدي أحد الليلة..

سعود ببرود مع إنه بدأ يفقد أعصابه: روح إلعب بعيد يا خويلد.. وأعرف أشلون تحشم اللي أكبر منك.. وتكلم على قدك..

خالد مارد عليه، ودخل ورا مزنة عند أخته...

بعد دقايق كان خالد يطلع عليه ووجهه أهدأ شوي وعليه بوادر خجل مايبي يبينه: دانة تقول إنك من بدري هنا.. خلاص تقدر تروح أنا ومزنة بنقعد عندها..

سعود اللي كان فعلا تعبان ومحتاج راحة.. كان حاب إنه يتطمن عليها قبل يروح.. بس حس إنه لو طلب يشوفها.. بيكون هذا بادرة ضعف منه..
وصى خالد عليها.. ومشى بدون مايطل عليها..


*************


أخر الليل في بيت عبدالله

نوف وأمها في غرفة نوف..

نوف بحماسة: ها مامي.. وشرايج في صديقاتي..؟؟

أمها بود: ريم وتماضر يجننون.. وكملت بلهجة حذرة: بس هند هذي ما أرتحت لها..

نوف بحذر: والله هند حبوبة.. صحيح إنها مغرورة شويتين.. بس بالعادة حبوبة... اليوم جد أنا ما أدري وش فيها..

جواهر بحكمة: أنا ماأبي أفرض عليج صداقاتج.. بس اللي أبيه منج إنج تحذرين من هند هذي.... والحركة اللي سواها أخوها اليوم كانت وايد حقيرة.. اشلون يطلع فوق وهو عارف ان اهل البيت ما يرضون..

نوف ببراءتها ودلالها: ان شاء الله يمه اللي تبين.. بس لا تقولين لابوي على سالفة انه اخو هند وقف قدام الباب... والله بيسويها سالفة ويمكن يطرد الحارس اللي تحت..

جواهر بحب: ان شاء الله يا قلبي..

بعد شوي كان عبدالعزيز يدخل عليهم.. جواهر حست قلبها يغرد وهي تشوف الثنين قدامها..

(أنا مستعدة أعيش مع الغول نفسه عشان أشوف السعادة هذي في عيونهم!!!!!)


بعد سهرة طويلة قضتها جواهر مع عيالها.. وكل لحظة تمر عليها مع عيالها.. تأكد لها إن قرار رجعتها لعبدالله مهما كان قاسي على نفسها، لكنه يظل أهون بكثير من إنها ترجع تفقد عيالها او حتى يبتعدون عنها ..

نوف أول حد أستأذن على أساس إنه عندها جامعة بكرة، بعدها عبدالعزيز أستأذن لانه عارف إنه أمه عندها دوام بكرة..

بعد ما طلعوا..

جواهر اتصلت بنجلاء، وقبل ما تقول نجلاء أي شيء قالت جواهر: أدري أني سخيفة، وان ابو حمد أكيد على وصول..

نجلاء بعيارة: زين أنتي قلتيها بروحك..

جواهر بهدوء : أول شيء ابو حمد وصل أو بعد؟؟

نجلاء بلهفة: طيارته توها نازلة.. يبي له ساعة لين يوصل البيت بحفظ الله..

جواهر بهدوء غير محدد الملامح: عندي خبر حبيت إنج تكونين أول من يعرفه..

نجلاء بحذر: شنو؟؟

جواهر ببرود قاتل: بأرجع لعبدالله..

نجلاء بنبرة خليط من الفرح والحزن: مبروك يا جواهر.. بس شنو اللي غير رايك؟؟

جواهر بنبرة حزن: عيالي ضغطوا على وايد، وخصوصا عزوز.. ضغط علي بشكل ما تتخيلنه.. وانا خلاص صرت مؤمنة إن هذا هو الأحسن لهم.. حتى لو ماكان الأحسن لي.. أنا عشت أتعذب 17 سنة وهم بعيد.. ومستعدة أتعذب 100 سنة وألف سنة دامهم معاي

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

بعد الغياب

الجزء الثالث والثلاثون


يوم جديد...

عبدالله في القاهرة يستعد للعودة ..

ونوف وجواهر لأول مرة يروحون مع بعض للجامعة
نوف كانت بتجن من الوناسة.. كان اليوم عندها يوم خاص جدا

وداهم أفضل، اللي أول ماشاف جواهر ركبت معه.. خنقته العبرة.. جواهر ما كانت عارفته.. كبر كثير في السن.. وماخطر ببالها إنه ممكن بعده يشتغل عند عبدالله..

أول ماركبت، فوجئت بالسواق يقول لها بلهجته المحببة اللي مو غريبة عليها: هيا الله أم ئبدالئزيز (حيا الله أم عبدالعزيز)

جواهر بشوي استغراب: حياك الله..

أفضل بمودة كبيرة: أشلونك ؟؟ واشلون ئبدالئزيز، وئمي بو فهد؟؟

جواهر ابتسمت: أفضل؟؟

نوف بمودة: أبو محمد يمه.. عمي ابو محمد ماشاء الله عنده عيال وايد.. أكبرهم محمد.. اللي سماه على اسم جدي الله يرحمه..

جواهر طلعت محفظتها وطلعت منه مبلغ غير بسيط، وحطته بظرف.. وجاوبته: كلهم تمام والله؟؟ أنت أشلونك واشلون عيالك؟؟

أفضل بصدق ولطف: كلهم تيبين في خير أبو ئبدالئزيز..

جواهر بمرح: وانت وين أختفيت قبل 17 سنة؟؟

أفضل أنلسع وخنقته العبرة جد: سامهيني يا أم ئبدالئزيز انا ئبد مأمور.. والله أنا جيت أدوركم لما رجع ئبدالله من أمريكا قبل خمس سنين، بس أنا ما هصلت بيتكم والله..

جواهر بمودة: أمزح معك يا بو محمد الله يخلي لك محمد وأخوانه.. خلاص المهم إن عيالي بحضني الحين..

ظلوا يتحاورون شوي وجواهر تسأله عن عدد عياله وأسمائهم.. لحد ماوصلوا الجامعة..

لما وصلوا.. عطته جواهر الظرف اللي رفضه بإصرار كبير
بس جواهر أصرت عليه أكثر.. وقالت: هذا هدية لمحمد وأخوانه..
وقالت له إنه مايرجع عليهم يجيبهم.. لأنها بترجع بسيارتها اللي موقفة في المواقف..

أفضل كان متردد: أخاف أبو ئبدالئزيز ما يرزى..(يرضى)

جواهر بثقة: لا تخاف أنا سنين صار لي أسوق.. خوش دريوله..


****************


سعود ما قدر ينام من البارح لليوم إلا ساعات معدودة...
أول مارجع البارح.. وشافته أمه راجع بروحه تخرعت.. وسألته عن زوجته.. سعود كان محرج وتعبان ومتضايق.. بس جاوبها بالصدق..

أمه بقلق :"عروس تسخن وتدخل المستشفى ثاني يوم عرسها.. وش ذا الفال الشين؟"

سعود اللي كان متوتر.. طلع لغرفته.. دخلها يتسحب..كأنها بعدها موجودة فيها..

كل اللي قضته في الغرفة ليلة ماقالت فيها غير كلمات معدودة، ليش حاسس كأن الغرفة من غيرها فاضية كأنها قبر..

" تدري يا سعود إنك أنت منت بوجه حريم.. من أول ليلة خقيتها.. هذا وأنت تكرهها.. أجل لو تحبها وش كان سويت؟؟ كان انتحرت وراها"

شنطتها بعدها موجودة في مكانها، ملابسها اللي خلعتها البارح محطوطة على الكنبة..

إحساسه بوجود أنثى كانت معه في غرفته بأغراضها الأنثوية..
ومو أي أنثى.. هذي كانت دانة..
كان إحساس مثير.. وغريب.. وموجع

دخل لغرفته.. شبشبها بجنب السرير، وفوطتها بعدها على السرير، مسك الفوطة لقاها بعدها مبلولة، خذها معاه للحمام وعلقها هناك..
لقى بيجامتها البنفسجية معلقة بالحمام..

البيجامة اللي فتنته تفاصيل جسدها من خلالها.. غصبا عنه لقى نفسه يقرب من البيجامه ويقربها من وجهه ويأخذ نفس عميق من رائحة عطرها الناعم..
انتفض سعود وهو يستحقر تفكيره وين وصله..

" الله يخسك يا سعود شكلك استخفيت.. إثقل يارجال إثقل"

توظأ وصلى ركعتين وتمدد على سريره.. بس النوم ماجاه إلا بعد وقت طويل.. كان كل شوي يبي يتصل بخالد يسأله عن دانة بس كان يتراجع..

من بعد صلاة الصبح ماقدر ينام.. ماصدق إن الساعة تجي ست ونص.. عشان يروح المستشفى..

أول ماوصل السرير اللي كانت دانة فيه في قسم الطوارئ، لقى عليه مريض ثاني.. سأل الممرضة المسؤولة عنها..

الممرضة بدون اهتمام: طلعت..

سعود باهتمام: وين لغرفة فوق، أو للبيت..

الممرضة بذات النبرة الباردة: للطابق السادس/ العناية المركزة..


***************







الاعلانات :
  رد مع اقتباس
قديم 12-Mar-2009, 09:56 PM   رقم المشاركة : 63
غايتي رضى ربي
§][][نجم فضي مميز][][§
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


تابع


عبدالله في مطار القاهرة، طيارته بعد ساعتين..
كان فيه شعور واحد يسيطر عليه...
الأســـــــــــــى

كان الأسى يعبي روحه.. أقسى شيء على روح رجل حر إنه يضطر يعيش مع امرأة يعرف إنها تشعر بالقرف منه...

كل ما يتذكر عبدالله كلامها: وإنها قرفانة منه لدرجة إنها تستفرغ اللي في بطنها... يحس إنه هو اللي يبي يستفرغ اللي في بطنه..

"الله يعينك يا عبدالله على الجاي من حياتك، الظاهر إن عقاب ربك على اللي سويته فيها جاك وعلى يدها"

موب طايق يشوفها أو يسمع كلامها..
كل ما يتذكرها يحس بكآبة حادة.. وحزن حاد..
بالتأكيد هو ما كرهها ولا يكرهها ولا يقدر يكرهها..

لكن نفسه أصبحت ترفضها وبقوة..
ولولا عياله كان نهائيا مافكر يرجعها.. عقب الكلام الجارح اللي هي قالته له.. "لا وكان عندها كلام أكثر بس ماحبت تجرحني قال.. شنو أكثر من اللي أنت قلتيه يا جواهر شنو"

تذكر عبدالله شيء.. خذ نفس عميق واتصل:

-هلا عبدالعزيز.. صباح الخير..
...............................
عسى ماصحيتك من النوم؟؟
......................
في الدوام.. زين.. تقدر تستأذن و تجيني اليوم المطار على الساعة 12 ونص..
.....................
تسلم يابو منصور.. مشكور
........................
مع السلامة ..الله يحفظك


***************


سعود لما سمع الخبر.. حس إن رجوله مو قادرة تشيله.. سخونة وانفلونزا.. تستدعي العناية المركزة؟؟

تمالك نفسه وطلع ركض للطابق السادس على الدرج بدون تفكير باستعمال المصعد..

لما وصل عرف مكان غرفتها من التجمهر اللي قدامها/ عايلة عمه بالكامل.. عمه وخالد وأم خالد ومزنة وغالية..

سعود أشر لخالد اللي جا له
سعود بلهجة قلق حاول يغلفها بالبرود بس ما قدر.. وفشل فشل ذريع فخرج صوته مليان قلق ولهفة:
خالد دانة وش اللي صار لها لدرجة إنها تدخل العناية؟؟ البارح لما تركتها كانت حالتها مستقرة..

خالد بحزن كبير: درجة حرارتها قربت لل42 ، وماعادت قادرة تنفس..

الدكتورة أصرت إنها تنقل للعناية فورا، عشان يتركب عليها جهاز لتبريد الدماغ، لأن الحرارة العالية هذي خطرة تسبب تلف بالدماغ... بس الحين صارت أحسن الحمدلله.. درجة حرارتها الحين 39..

سعود حس إنه بيختنق.. وغصبا عنه حس بالذنب
"كل شيء بأذن الله.. بس لو تركتها عند أهلها ما كان صار لها شيء من هذا.."

سعود بصوت مخنوق: ممكن أشوفها..

خالد بمودة نسته زعله من سعود: أكيد تقدر تشوفها
خالد رفع صوته: يا بنات درب.. خلو سعود يروح يشوف هله..

وقف سعود على باب غرفتها، خذ كمام ولبسه، وطهر يديه بالسائل المطهر اللي عند الباب، كان خايف يضرها بأي شيء..

دخل بشويش..
حس قلبه يتفتت لألف شظية وهو يشوف منظرها موصلة بالأجهزة والابر منغرزة في إيديها..

هذي الفتنة اللي كانت نايمة قبل أمس في غلالة سحر بنفسجية؟؟ اليوم تكون بهذا الشحوب في لباس المستشفى الكئيب؟؟

سعود حس إنه تعبان..
تعبان لأبعد حد من إدعاء القوة والبرود وقسوة القلب..
قرب منها.. سحب كرسي ووجلس..

مسك يدها اللي كانت مزرقة من محاولات إدخال الأبر الفاشلة..
مسح على أصابعها أصبع أصبع بكل حنان.. وبكل خفة يخاف يؤلمها بأي صورة..

سحب كمامة للاسفل ونزل راسه وهو يقبل أصابعها كل واحد على حدة.. وهو يحس إن روحة تذوب مع كل قبلة..

"شنو هذا يا سعود؟؟ أنت وش قاعد تسوي؟؟ تجننت؟؟"

"اسكت مني.. ما أبي أسمعك.. أنا أحبها أحبها أحبها"

" معقولة تكون تحبها ذا الحب كله، وخلال يوم واحد........
مافيه حب بذا العمق يا سعود يجي بين يوم وليل.."

" وليش ما تعترف بالحقيقة يا سعود اللي أنت خبيتها حتى على روحك ودفنتها في أعمق نقطة في كيانك...

إن دانة كانت حب حياتك اللي أنت حاولت تنكره من أيام طفولتك بإدعاءات الكره والصراع والمعارك الطفولية..

ليش ما تعترف إنك كنت بتجن عليها من الغيرة والخوف لما راحت تدرس، الدراسة اللي أنت اتخذتها عذر أخير، عشان تخنق مشاعرك العميقة لدانة وتطمرها تحت برودك وقسوتك..

القسوة اللي أعتقدت إنها بتكون وسيلتك للصمود بعد وفاة أبوك. إنها بتكون سلاحك لمواصلة المسير والحفاظ على هلك..

القسوة اللي كانت بتضيع دانة منك...

دانة.. آآآآآه يادانة.. تكفين.. تكفين عشاني.... لا مهوب عشاني أدري مالي خاطر عندش.. عشان عمي أبو خالد وأمش وأخوانش..

تكفين أصحي.. لو صار لش شيء.. أنا والله أموت .. أنا ما أقدر أعيش من غير حسش في الدنيا من بعد مالقيتش..

أشلون فكرت في حياة ومستقبل أنتي ماكنتي شريكتي فيها؟؟ انا كنت غبي غبي سامحيني.. تكفين اصحي..تكفين"

كانت هذه الحقائق الصادمة تتوارد لبال سعود لتثقل روحه المثقلة..
وهو مازال يمسك بيد دانة ويغرقها بقبلاته الناعمة الشفافة اللي يخاف أنها تجرح رقة أناملها..
انتفضت يدها بين يديه.. ارتعب، لكن يدها عادت للاستكانة في يده..

دخلت عليه الممرضة وطلبت منه يطلع.. كان وده يرفض ويظل جنبها لحد ما تصحا..
لكن كل الظروف ضده..
خجله...
وصورته الباردة المعروفة عند الكل..
وجود أهل عمه.. .
فأضطر إنه يطلع..

مر على عمه أول شيء وحب خشمه.. وقال بلهجة حاول إنها تكون هادئة: مالها شر الدانة ياعمي..

عمه اللي رفع عيونه له صدمه منظرها الغائم وهو يقول بصوت مرتعش: تكفى يا ولدي طلبتك..

سعود انتفض من الحمية وقال بنبرة رجولية: أطلب عزك يا عمي..

أبو خالد بنفس الصوت المرتعش: دانة إذا طلعت من المستشفى، أبيها ترجع لبيتي...

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

مع السلامه

وفي حفظ الرحمن







الاعلانات :
  رد مع اقتباس
قديم 14-Mar-2009, 04:39 AM   رقم المشاركة : 64
غايتي رضى ربي
§][][نجم فضي مميز][][§
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


بعد الغياب

الجزء الرابع والثلاثون


كان عبدالله جالس في صالة الدرجة الأولى في مطار القاهرة

كان جالس يشرب قهوته كأنه يشرب هم صافي....

سمع نداء رحلته..
النداء أشعل شيء خطير في أعماقه

بعدها قطب عبدالله جبينه..

وموال جديد ينرسم في رأسه..

(أنا ماراح أرجع لعيالي بهالحزن والكآبة.. بأنسى الحزن والكآبة هنا.. على هالطاولة في مطار القاهرة..
وبأرجع أنا عبدالله اللي ما حد يقدر عليه
طيب جواهر تبيني احلج من حقي الشرعي.. أبركها من ساعة.. فكة..
بس في غيرها أنا اللي بأوريج"


*******************


عمه اللي رفع عيونه له صدمه منظرها الغائم وهو يقول بصوت مرتعش: تكفى يا ولدي طلبتك..

سعود انتفض من الحمية وقال بنبرة رجولية: أطلب عزك يا عمي..

أبو خالد بنفس الصوت المرتعش: دانة إذا طلعت من المستشفى أبيها ترجع لبيتي..

سعود حس كأن حد شق صدره بوحشية.. وأنتزع قلبه من مكانه بكل قسوة..

"يبون يأخذون دانة مني عقب مالقيتها..
إذا خذوا روحي أشلون أعيش بدون روح...
قل لي أنت ياعمي..
أشلون ممكن أعيش بدون روحي اللي بين جوانحي..
وانفاسي اللي تردد في صدري..
وقلبي اللي ينبض بين ضلوعي..
قل يا عمي أشلون؟؟ أشلون؟؟
ليتها خلت خالد يذبحني.. كان مت بدون ما أتعذب.. قبل ما أكتشف أسطورة حبها اللي تغلغت في قلبي من سنين طويلة..
كان مت مرة وحدة قبل ما يجي عمي يبي يذبحني بالتدريج"

هذا كان كلام سعود بينه وبين نفسه، لكن اللي هو قاله لعمه بصوت متماسك: أنت تأمر يا عمي، ما تطلب..

بس عمه ما أكتفى
رجع ينظر لسعود نظرة كلها ألم ورجاء: ولو كانت دانة تبغي الطلاق.. تكفى إنك تطلقها..
بنتي بغت تروح مني يا أبيك..
هذي الدانة يا سعود.. الدانة عصابة رأسي..
وانت الله بيكتب لك أحسن منها.. بس أنا لو راحت مني وش بيعوضني عنها..

سعود حس إنه ممكن ينهار في أي لحظة، عمره ماحس إنه ضعيف مثل هذي اللحظة

"ليش يا عمي ليش؟؟؟!!
.. كان وافقت على الرجّال اللي جاك يخطب دانة، ومارديت الشور علي
كان حب دانة ظل مطمور في عقلي الباطن
لكن بعد ما قربها مني فجر كل مشاعري المدفونة مثل بركان.. تبغيني أطلقها؟؟

... ومن قال إني أبغي غيرها.. ليتني قعدت أعمى، وتزوجت فاطمة وإلا غيرها..
زواج هادئ بدون طوفان المشاعر اللي ماعدت قادر أتحمله..
إذا الدانة عصابة رأسك.. فالدانة عندي هي أنا..
أنا خلاص ما أقدر أكون سعود من غير دانة.. تبيني أطلقها؟؟..
حرام عليك ياعمي تذبحني بذا الطريقة.. أنا ولد أخيك.. منيب عدوك.. "

سعود رد بهدوء ظاهري رغم إنه كان يتمزق وينهار من الداخل: يصير خير يا عمي.. خل دانة تطلع من المستشفى أول.. واللي هي تبيه يصير..

لكن عمه ما تركه، مسك في يده برجاء وقوة: لا.. أبيك تعطيني وجهك.. إنك تطلقها لو هي بغت الطلاق..

"يا عمي حرام عليك.. أتق الله فيني.. تذبحني بذا الطريقة"

سعود رد بهدوء المذبوح: لك وجهي ياعمي..

عمه حس براحة.. في الوقت اللي سعود رجوله خلاص مو قادرة تشيله، فجلس جنب عمه.. والف عذاب يحز في قلبه مثل سكاكين حامية..


*************


عبدالله يصل على متن رحلة الخطوط القطرية القادمة من القاهرة...

وعبدالعزيز اللي كان يسمع نداء الوصول وهو داخل للمطار، كان ينتظر طلعة عبدالله عليه...

بعد أقل من 10 دقايق كان عبدالله يطلع عليه بدون تأخير.. لأنه ماكان معه شحن.. بس شنطته اللي في يده..

كان طالع ببنطلون أسود و تيشرت أبيض عليه جاكيت شمواه أسود.. كان شكله متعب جدا.. وكان لابس نظارته الشمسية، مع إنه كان بعده داخل المطار..

سلم كل واحد منهم على الثاني بحرارة شديدة.. وطلعوا مع بعض.. لسيارة عبدالعزيز الواقفة في المواقف..

عبدالعزيز دفع ثمن الموقف، وطلعوا خارج المطار، في الوقت اللي كانوا خلصوا السلامات التقليدية والسؤال عن الصحة والحال..

بعدها ألتفت عبدالله ناحية عبدالعزيز.. وخلع نظارته الشمسية..
عبدالعزيز ارتعب لما شافه:.. وش فيك يا بو عبدالعزيز؟؟ شكلك تعبان وايد.. وش هالهالات كلها؟؟

عبدالله بابتسامة مغتصبة: مانمت من يوم تركت الدوحة..

عبدالعزيز بقلق: أنت أكيد منت صاحي.. خل أمر الصيدلية.. نأخذ لك بنادول نايت.. لازم ترتاح شوي شكلك بتنهار..

عبدالله بهدوء: فيه موضوع لازم أخلصه أول..

عبدالعزيز بود: حاضرين يابو عزوز..

عبدالله بجمود حاول إخفاءه ببرود: أنا يشرفني أطلب منك يد جواهر..

عبدالعزيز بابتسامة دافية: يا حليلكم والله.. خلاص تخطبها من ولدها مو مني.. جواهر كانت عطتني خبر بس هي تتمنى إنك تطلبها من خالي أبو فهد.. تقديرا له ولمكانته عندنا..

عبدالله بذات البرود: خلنا نروح له الحين..

عبدالعزيز بمرح: أصبر شوي على شنو متسرع.. العصر نروح له..

عبدالله بلهجة غامضة: أنا تعبان وايد.. وأبي أحط رأسي أنام.. وعيالي لو رجعت وأنا ماسويت اللي في رأسهم.. مستحيل يخلوني أرتاح.. تكفى عبدالعزيز خلنا نروح لأبوفهد الحين.. ونخلص..

عبدالعزيز بمرح: وبتروح تخطب وأنت متفرنج كذا بذا البدلة..

عبدالله بتعب: عادي يا ابن الحلال.. أبو فهد داري إني راجع من السفر.. خلني أسلم عليه.. واطلب جواهر بالمرة..

عبدالعزيز يغير طريقه من بيت عبدالله لبيت أبوفهد: حاضرين يابو عزوز..نروح لأبوفهد عشان تخطب أم عزوز..


************


في مكتب جواهر ونجلاء..

نوف قاعدة عند أمها.. ونجلاء تسألها وتأخذ علومها..
وبينهم ثلاثتهم جو حميم جدا...

جواهر: شاخبار بو حمد؟؟ أكيد كان مستانس إنه خلص منج ومن حنتج أسبوعين كاملين..

نجلاء بحب: لا والله.. خنت حيلي.. كان نحفان وايد.. وكملت بعيارة: من شوقه لي..

جواهر بعيارة: يمكن من شوقه لحمودي.. لكن أنتي أشك في ذلك.. لشنو يشتاق لغثاج وبربرتج..

نجلاء بابتسامة: يجي لج يوم أستلمج فيه..

نوف ببراءة: قريب خالتي نجلاء قريب تستلمينها..

جواهر خزت بنتها بتأنيب، ونوف حست بالخجل..

نجلاء بعيارة: نعنبو.. خرعتي البنية.. ماعليج منها، بنخلي أبوج يأدبها على كيف كيفه..

نوف ابتسمت، في الوقت اللي جواهر كحت، ونجلاء ماتت من الضحك

انطق الباب، لقتها جواهر فرصة تتهرب من الموضوع وقالت بصوت هادئ: تفضل..

دخلوا مها ومنيرة وفاطمة..
وتوجهوا لجواهر وسلموا عليها: أسفين جدا على الأزعاج ..بس إحنا والله بس انشغل بالنا عشان غبتي يومين .. والبارح جينا نبي نتطمن من دكتورة نجلاء لقيناها في المحاضرة..

جواهر بمودة صادقة: شكرا على الاهتمام والسؤال... وخلوني أعرفكم على بنتي.. هذي بنتي نوف.. نوف هذولاء 3 من أفضل طالباتي وأكثرهم أدب مها وفاطمة ومنيرة..

البنات انصدموا وهم يشوفون نوف اللي قامت تسلم عليهم بمودة..معقول دكتورة جواهر عندها بنت هالكبر..

في الوقت اللي فاطمة ضربت كل وحدة منهم كوع وهي تقول بصوت واطي: مو قلت لكم .. موقلت لكم..

جواهر بمودة: وش فيكم بنات؟؟

فاطمة بأدب: بنتج شفتها قبل كم يوم في النشاط الطلابي.. وكنت أقول لمها ومنيرة، شوفوا هالبنية تشابه دكتورة جواهر.. بس هم قالوا لا..

نوف وهي تبتسم: الله يبشرج بالخير إذا أنا أشبه أمي..

جواهر اضطرب قلبها.. لذا الدرجة كانت بنتها قريبة منها.. وبينهم ناس مشتركين.. و كان من الممكن إنها ما تشوفها أبد...

نجلاء بعيارة ذربة: أفا يا بنات السلام بس لدكتورتكم.. ودكتورة نجلاء مالها سلام..

البنات بحرج: لا والله سامحينا..... بس ماقدروا يرقعونها..

جواهر بود: وشفيج على بناتي خجلتيهم..

منيرة باحترام ود كبيرين: دكتورة إحنا نبي رقم تلفونس، عشان نكلمس عليه لو صار مثل هالموقف...

جواهر بود: إن شاء الله حاضرة.. بس الرقم لكم أنتم الثلاثة بس.. ما تعطونه حد غيركم..

البنات: اكيد دكتورة

مها لقتها فرصة تنتقم من منيرة على سالفة شاي الريجيم اللي صارت الاسبوع اللي طاف..

مها بخبث: بعد منيرة بالذات تبي رقم تلفونش عشان تعزمش على عرسها متى ماحددوه..

منيرة كان ودها تموت.. تنتهي.. الارض تنشق وتبلعها من الحرج..

جواهر بابتسامة ودودة: صدق منيرة.. إلا سعيد الحظ وش اسمه؟؟

منيرة وصوتها طالع من قبر: سالم

جواهر بود: الله يوفقج أنتي وسالم ويجمع بينكم في خير يارب.. وأكيد ياقلبي متى ماحددتي موعد زواجج.. بلغيني وأنا بأحاول أجي..

منيرة كانت بس تبي تطلع عشان تفش حرتها في مها..

لكن مها اللي كانت خبيرة في ذا الحركات.. أستأذنت قبلهم..

البنات ودعوا الدكتورة جواهر اللي وصتهم يذاكرون زين، وخصوصا إنها ماعاد فيه محاضرات خلاص لموعد الامتحانات

منيرة طلعت بسرعة تدور مها اللي كانت فص ملح وذاب.. .. وتتصل على موبايلها ماترد....

جاها بس مسج:

"تستاهلين
وهاردلك
يا ام شاهي الريجيم"


****************


الساعة 2 الظهر..

عبدالله راجع من بيت أبو فهد.. بعد ما أنهى مهمته اللي حسها ثقيلة جدا على قلبه..

عبدالعزيز وصله.. ورجع للبيت ينتظر جواهر عشان يبلغ جواهر بالأخبار..
حب يخبرها مباشرة مو عن طريق الموبايل..

في الوقت اللي كانت جواهر راجعة هي وبنتها..
كانت تبي توصل نوف لبيت أبوها عشان تسلم عليه لأنها عرفت من تحرقص نوف اللي كانت مشتاقة له إنه وصل.. في الوقت اللي كانت جواهر تبي ترجع لبيتها..

عبدالله دخل وراح لغرفة عبدالعزيز اللي كان قاعد على النت..
خلع جاكيته وحطه على سرير عزوز وقعد بالتيشرت النص كم..
وجاء يمشي بشويش من وراء عزوز اللي تفاجأ و انبسط وايد بشوفه أبوه ..
وطبعا عبدالله بشره بالتطورات الجديدة.. اللي أهتز لها عبدالعزيز بعنف وفرح خرافي لا حدود لها..
ونط يحضن أبوه بقوة، الشيء اللي استغرب له عبدالله بشدة،

عبدالعزيز بفرح مجنون: والله ماراح تندم أبد يبه.. أمي مره مافيه مثلها.. كأنكم انخلقتم لبعض..

عبدالله بحزن في نفسه: بلاك ماتدري إن امك عندها لسان سم حية..



عبدالله وهو نازل : الساعة صارت 2 وربع المفروض تكون نوف على وصول..

اتصل عبدالله على أفضل: هلا أبو محمد
..............
الله يسلمك.. وينكم الحين؟؟
..............
أنت في البيت... ونوف وينها؟؟ (عبدالله برعب)
............
شنو؟؟ شنو؟؟ وأشلون أنت توافق؟ (عبدالله بغضب ناري)
..............
خلاص خلاص هذا صوت سيارة توصل..







الاعلانات :
  رد مع اقتباس
قديم 14-Mar-2009, 04:46 AM   رقم المشاركة : 65
غايتي رضى ربي
§][][نجم فضي مميز][][§
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


تابع


مع وقفة السيارة..
كانت نوف تنزل..
وعبدالله يفتح باب البيت بعنف..
نوف نطت تحضن أبوها: الحمدلله على السلامة..
عبدالله بحنية غاصبة: الله يسلمك..

في الوقت اللي جواهر كانت تشوفه واقف.. ماكانت تبي تعطيه فرصة يتكلم معها، فقررت إنها تمشي وتستغل إنه لاهي يسلم على بنته..

لكن جواهر فوجئت إنه يفلت نوف..ويلف ويوقف قدام السيارة اللي كانت على وشك التحرك.. ويخبط بكفه على كبوت السيارة الأمامي بكل قوة...

جواهر ماكانت مستوعبة هو وش الجنون اللي هو قاعد يسويه..
لكن جنونه في رأيها وصل حده.. لما لف عليها وفتح بابها بكل قوة وهو يمد يده، ويقول بلهجة حازمة: عطيني المفتاح؟؟

جواهر اللي بعدها مو مستوعبة هو شيقول: أي مفتاح؟؟

عبدالله بحزم: مفتاح المرسيدس الفضية اللي حضرتج قاعدة تسوقينها الحين..

جواهر ببرود: وأشلون أرجع البيت يادكتور عبدالله؟؟

نوف بعدها واقفة مو فاهمة شيء من اللي يصير

عبدالله بحزم أكبر: أنا بأرجعج...

جواهر بغضب: نعم.. وليه ترجعني؟؟ سيارتي معي وبارجع بروحي..

عبدالله بغضب: السيارة هذي ماراح تسوقينها عقب اليوم.. ولا أي سيارة ثانية

عبدالله قال كلمته وقرب منها أكثر
انحنى ومد يده من قدامها.. وطفى السيارة وسحب مفتاحها بكل مهارة وخفة
جواهر لما شافته مد ذراعه، ارتعبت،رجعت ورا بكل قوتها ولصقت ظهرها في السيت..
يده كانت على بعد ستيمترات من صدرها..

عبدالله خذ المفتاح.. وتراجع ورا خطوة

في الوقت اللي جواهر نزلت
وتوجهت ناحيته وهي تمد يدها لها وتقول بغضب: عبدالله عطني مفتاح سيارتي.. أنت مالك حق لي..

عبدالله قرب منها وهمس بصوت حرص إن نوف ما تسمعه: في اتفاق زواجنا.. أنا تنازلت عن حق واحد من حقوقي.. لكن حقوقي الثانية ماراح أتنازل عن ولا واحد منها...

وبعدها كمل بصوت اعتيادي بارد: وأول حق إنج تطيعيني.. وانا ما أرضى إن زوجتي تسوق سيارة..

جواهر ولعت من الغضب: عبدالله أنا مابعد صرت زوجتك، أجل فرد عضلاتك علي لين أصير..

عبدالله ببرود : اليوم ما يفرق من بكرة، وبكرة بعد العصر ملكتنا وزواجنا خلاص

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

بعد الغياب

الجزء الخامس والثلاثون



عبدالله قرب منها وهمس بصوت حرص إن نوف ما تسمعه: في اتفاق زواجنا.. أنا تنازلت عن حق واحد من حقوقي.. لكن حقوقي الثانية ماراح أتنازل عن ولا واحد منها...

وبعدها كمل بصوت اعتيادي بارد: وأول حق إنج تطيعيني.. وانا ما أرضى إن زوجتي تسوق سيارة..

جواهر ولعت من الغضب: عبدالله أنا مابعد صرت زوجتك، أجل فرد عضلاتك علي لين أصير..

عبدالله برود : اليوم ما يفرق من بكرة، وبكرة بعد العصر ملكتنا وزواجنا خلاص

جواهر اللي خلاص مو قادرة تمسك أعصابها ولا تجاري عبدالله في لعبة البرود أشرت لنوف... وقالت: نوف روحي ادخلي داخل..

نوف دخلت مع إنها تموت و تعرف وش اللي خلاهم شابين كذا..

جواهر ألتفت على عبدالله وقالت له بعصبية مولعة: أنت أشلون تسمح لنفسك تحدد مواعيد.. كأني جارية عندك.. ولا لي شور ولا أهل..

عبدالله ببرود: والله هذا قرار خالج موب كلامي..

جواهر بصدمة: نعم؟؟ خالي؟؟

عبدالله بهدوء وهو يحس بانتصاره عليها: إيه خالج يا دكتورة...
اليوم خطبتج منه.. وكان يبي يتصل فيج..
بس أخوج عبدالعزيز قال مافيه داعي لأنج عطيتيه موافقتج خلاص...
فخالج هو اللي قرر إن الملكة تكون بكرة بعد العصر.. وعشاء عائلي بالليل.. ونخلص من ذا الفيلم.. وتجين لبيتي..

صحيج جواهر كانت متوقعة ذا كله، بس مو بهالسرعة.. يعني خلاص بكرة بتصير زوجة عبدالله....
وع من التسمية (زوجة عبدالله) جاتها حالة الإحساس إنها تبي ترجع اللي في بطنها..

جواهر حاولت تسيطر نفسها وهي تسأله: وقبل مايصير أي شيء.. بعدك على الإتفاق والكلام اللي قلته لي؟؟؟...
أنا وحدة مصلية ياعبدالله.. وكله ولا غضب ربي علي.. إذا أنت متنازل عن حقك برضاك وتحلني منه أمام رب العالمين أو قل لي وإحنا بعدنا على البر؟؟

عبدالله بقرف: أنا ما أتراجع في كلمتي..
بس بعدها لقاها فرصة يشفي غليله منه..
فكمل بخبث: إلا لو أنتي بغيتيني أتراجع ماعندي مانع..

جواهر ولع وجهها.. وكان نفسها تخبطه بالشنطة اللي بيدها..

قالت بهدوء تحته ألف انفعال: زين عبدالله اتفقنا.. زواجنا بكرة.. مثل ما تبون.. وعلى الاتفاق اللي بيننا.. بس طبعا أنا ما أبي عيالي يحسون بشيء..

عبدالله يأكد على كلامها، على نقطة اتفاقهم الوحيدة ..عيالهم: أكيد وبدون ما تقولين.. أنا اللي أرجوج إنه ما يبين منج أي شيء يحسس العيال إنه الحياة بيننا غير طبيعية.. إحنا مارجعنا لبعض إلا عشانهم.. مانبيهم يعيشون حياة متوترة بين أب وأمهم بينهم خناق على طول..

عبدالله تنحنح وكمل ببرود مع إنه كان يحترق من الداخل: وشيء ثاني؟؟

جواهر باستفسار: شنو؟؟

عبدالله ببرود تحته نار: أنتي ماقصرتي عرفتيني مكانتي عندج.. وأنتي أشلون قرفانة مني..
بس اللي أتمناه.. إنه مافيه داعي تذكريني بهذا الموضوع كل شوي.. خلي الاحترام بيننا ومافيه داعي للتجريح..

جواهر وهي منحرجة: اتفقنا... اللي تبيه يصير.. ويالله عطني مفتاحي.. عبدالعزيز اكيد قاعد ينطرني الحين..

عبدالله ببرود: أنتي مفكرتني ألعب، وإلا أقول كلام ما أقصده.. سواقه بعد اليوم مافيه... تبين ترجعين رجعتج أنا..

جواهر بهدوء مشتعل: أعتقد إن الكلام في القرارات الخطيرة اللي مثل هذي سابق لأوانه يا دكتور عبدالله.. عطني مفتاحي، أو بأظل واقفة هنا.. لين تعطيني إياه..

عبدالله لف وهو يبي يدخل داخل ..رد عليها ببرود : عادي اقعدي براحتج البيت أصلا صار بيتج.. وأحسن خليج هنا من اليوم ليش ننطر لبكرة..

جواهر اللي وصلت أخرها من طريقته في فرض نفسه وقراراته، مسكت عضد عبدالله العاري تبي توقفه وهي تقول من بين أسنانها: أنت يا أخ؟؟ وين رايح..؟؟ هات مفتاحي..

جواهر بنفس الثانية اللي مسكت فيها عضده فكته.. وهي تنفض يدها وترجع خطوة للورا، وعبدالله التفت عليها بحدة..
كلاهما انلسع.. وبقوة..

جواهر صدمها صلابة ملمس عضلات عضده المشدودة

وهو صدمه نعومة أصابعها ورقتها ودفئها..

جواهر في نفسها: "كذا تخلينه ينتصر عليج ويستفزج لهالدرجة.. لهالدرجة.. إنج تمسكين في جسم رجّال غريب"

جواهر بنبرة غامضة وهي مو قادرة تحط عينها بعينه من الخجل اللي اجتاحها غصبا عنها: بأتصل بعبدالعزيز يجيني.. أشبع بالسيارة والمفتاح..

عبدالله اللي بعده محافظ على بروده رغم التوتر اللي بعثته لمستها الخاطفة فيه، رجع لسيارتها وركب مكان السواق وشغل السيارة، وقال لها ببرود: اركبي، بأوصلج، وبأخلي سيارتك في بيتكم، وبأخلي أفضل يجيني هناك..

جواهر لما شافته ركب السيارة، دخلت داخل البيت، عبدالله طفا السيارة.. وخذ المفتاح.. ولحقها داخل
وبدأ يفقد سيطرته على أعصابه من تجاهلها له.. كانت وصلت الدرج: عبدالله ببرود: أشلون تتركيني وأنا أكلمج؟؟

جواهر اللي حاولت تمسك أعصابها.. ردت عليه ببرود شديد: بأطلع لبنتي بعد إذن حضرة جنابك وسموك.. خلاص ما أبي أروح للبيت.. بعد صلاة العصر بنخلي أفضل يوديني أنا وياها لبيتي.. إلا لو عندك مانع بعد..

عبدالله ببرود مع إنه مولع من تكسيرها لكلامه: بكيفكم.. أنا بأطلع أنام..

وتجاوزها طالع لفوق.. وهو يلوح بمفتاحها قاصد يحرق أعصابها.. في الوقت اللي جواهر ابتسمت من تحت نقابها ابتسامة خبث
كانت تطالع عبدالله وهو يطلع الدرج وهي بعدها واقفة عند أول درجة..
لما غاب عن عينها.. فتحت شنطتها.. طلعت سبير المفتاح.. وتوجهت لسيارتها.. ركبتها وحركت..

********************

العصر
مستشفى حمد/ الطابق السادس/قسم العناية المركزة

سعود طالع يسحب رجله، ماكان يبي يفارق دانة ولا دقيقة.. خايف يصير لحالتها أي تطورات وهو مو موجود نفس ماصار البارحة وهو في البيت..

بس لما أذن الظهر راح يصلي الظهر هو عمه اللي طلب منه يوصله للبيت.. وعقب حلف عليه يتغدى معه..

سعود ماكان يبي غدا ولا شيء.. من دخلة دانة للمستشفى وهو ما يتذكر انه أكل شيء.. نفسه مسدودة عن كل شيء..

بعد غدا عمه.. اللي تأخر رجع للبيت.. تحمم وبدل ملابسه.. صلى العصر وبسرعة جا للمستشفى

وصل لغرفة دانة: مالقى قدامها أحد.. استغرب، طل فيها لقى السرير فاضي..

سعود حس إن قلبه مات
وروحه فارقته..
وينها؟؟
وينها؟؟
لاااااااااا.. لااااااااااااا
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

وأغمي عليه


*************







الاعلانات :
  رد مع اقتباس
قديم 14-Mar-2009, 04:50 AM   رقم المشاركة : 66
غايتي رضى ربي
§][][نجم فضي مميز][][§
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


تابع

عبدالله قبل يروح ينام..
مر على عياله اللي كانوا مجتمعين في غرفة عبدالعزيز..

يظهر نوف ماصبرت راحت على طول لعبدالعزيز تقول له على الأكشن اللي صار بين أمها وأبوها..

نوف بحماسة: واااااااو.. عزوز.. يغار عليها .. يجننون.. يجننون..

عبدالعزيز يضحك: الله يرجج أكثر منتي مرجوجة..

وهم يسولفون..

دخل أبوهم مبتسم: دايم هالضحك يارب.. نوف عندي لج خبر..

نوف بفضول: شنو يبه؟؟

عبدالله بهدوء: بكرة أمج بتكون عندكم..

عبدالعزيز طبعا كان عنده خبر ابتسم بفرحة صافية، بس ونوف نطت واقفة: صدق يبه صدق.. الله لا يحرمنا منكم اثنينكم

عبدالله يكمل بذات الهدوء: بكرة العصر الملكة، وفي الليل بنسوي عشاء عائلي للحريم في بيت أمكم.. وللرجال في بيت خالكم..وعقب أمكم تجي عندكم..
وعلى طاري أمكم... نوف أمج ترا راحت لغرفتج..

نوف نطت رايحة لغرفتها.. وعبدالله قعد يسولف شوي مع عبدالعزيز لين يأذن العصر اللي مابقى عليه شيء..

شوي رجعت نوف وتقول لابوها بمرح: يبه وينها امي؟؟ تبي عزوز في سالفة ما تبيني أسمعها.. عادي قل لي وأروح مافيه داعي تسوي فيلم وحركات.... مو عوايدك يعني.

عبدالله وهو متفاجئ: والله راحت لغرفتك، هي بنفسها قالت لي واحنا تحت..

نوف باستفسار: أنت شفتها تدخل غرفتي؟؟

عبدالله بتشكك: لا

ونزل بخطوات سريعه على الدرج.. وعياله وراه..

عبدالله ألتفت حواليه في الصالات.. وطرا له شيء.. فتح باب البيت يبي يشوف سيارتها.. لقى مكانها فاضي..
الغضب وصل عنده حده الأعلى: يعني سوتها وكسرت كلامي... بس اشلون المفتاح كاهو بعده بيدي..

نوف ضحكت بصوت مكتوم.. وهي تقول: يبه اليوم كنت أفتش في شنطة أمي أبي كلينكس..
لقيت مفتاح سيارة سألتها عنده، قالت لي إنه السبير.. وإنها ما تطلع من غيره استعدادا لأي طارئ.. مثل إنها تقفل السيارة والمفتاح داخل...
وبعدين ميل عبدالعزيز على أذنها وقال بصوت واطي: أو رجّال غيور يأخذ مفتاح سيارتها منها..

نوف وعزوز انفجروا من الضحك، في الوقت اللي عبدالله كان يطالعهم بغضب
طلع الدرج ويدق على موبايل جواهر اللي لقاه مسكر..

"زين يا جواهر.. خلي العداد يحسب.. كل شيء مردود لج"


********************


سعود لما أغمي عليه..
الممرضين والممرضات شالوه ودخلوه الغرفة اللي كانت دانة فيها.. وحاولوا فيه يفوقونه

وعطوه شراب أملاح.. لما قدر يتمالك أعصابه، سألهم بصوت ميت متدمر: وين راحت؟؟ وين راحت؟؟

الممرضة: أنت يقصد دكتورة دانة؟؟

سعود بنفس الصوت الميت وهو ينطر الإجابة اللي حاس إنها بتقتله: إيه؟؟

الممرضة بود: ينزل تحت غرفة عادية غرفة رقم الطابق الخامس..

سعود حس مثل النسيم البارد هب على روحه الملتهبة.. كان وده يقوم يبوس الممرضة.. ينط.. يرقص.. يغني..
أي شيء مجنون ممكن يعبر عن السعادة الخيالية اللي هو حاس فيها..
لكن سعود البارد أو المتبارد، ماسوى غير إنه قال لها ببرود: شكرا نيرس..


***************


سعود نزل من الطابق السادس للأول ركض يحاول يفرغ طاقة الفرح اللي عنده..

راح لمحل لاريسا اللي تحت.. أختار أكبر بوكيه ورد موجود واكبر سلة شيكولت.. طلب منهم يطلعونها لغرفة دانة..

البياعة: تفضل اختار الكرت..
سعود رجعت له حالة صورته الجامدة: طلعوها بدون كرت..

وطلع برا المستشفى متوجه لسيارته...

في سيارته جالس..
قرر يتصل بمها.. عشان يروحون للدانة.. ويتطمن عنها بطريق غير مباشر..

سعود ببروده المعتاد اللي بدأ يهتز داخليا وبعنف: هلا مها.. مانتو برايحين للدانة بنت عمي؟؟ (ماقدر يقول زوجتي)
.................
(سعود ارتعش غصبا عنه) لكنه كمل بصوت بارد: أنتو عندها الحين؟؟ من متى؟؟
...................
من ساعة..تنحنح: وهي أشلونها؟؟
..................
الحمدلله (سعود بصوت بارد يشتعل من الداخل لأن ردود مها عليه كانت باختصار)
.................
طيب مع السلامة..

"سعود يا غبي.. أنت وش تبي تسوي بروحك؟؟ تبي تضيعها منك بجمودك اللي يقتل؟؟ ليش ما طلبت تكلمها؟ أو طلعت لها تزورها؟ هذا أنت قاعد في سيارتك مقابل المستشفى مثل الطوفة...

ما أقدر ما أقدر... أهلي عندها وأهلها أكيد.. ويمكن عندها نسوان الجماعة بعد.. خلها وقت ثاني

طيب كلمها بس.. قل لها الحمدلله على السلامة بس.. زوجتك هذي ياللي ماعندك مشاعر..

ما أقدر ما أقدر... لما كانت مهيب حاسة فيني.. كنت حاس إني ممكن أقول لها كل شيء... بس الحين هي وعت.. وأعرف إنها تكرهني كره العمى.. اخاف أكلمها تقول طلقني"

سعود صار له ساعتين قاعد في سيارته اللي واقفة في مواقف المستشفى.. فكرة توديه وفكرة تجيبه.. والهم محاصره بكل عنف.. لحد ما أذن المغرب.. حرك سيارته.. وطلع لأقرب مسجد


****************


قبل المغرب
عبدالله نايم بغرفته في بيته
جواهر نايمة في غرفتها في بيتها
الليلة راح تكون الليلة الأخيرة لحرية كل منهم

وعيالهم بدوا بالمخططات لبكرة وخصوصا نوف اللي اتصلت بحصة وبلغتها.. وأتفقوا على كل شيء يسونه بكره..
اتصالات لا تحصى سوتها نوف وعبدالعزيز قاعد جنبها ميت من الضحك وكل شوي يقول: الحمدلله والشكر.. العقل زينة.. وش ذا كله؟؟

نوف بحماس: يعني أمي وأبوي بيتزوجون بعض كل يوم.. أنت ووجهك.. كلها مرة وحدة..

نوف خطر ببالها أهم شيء، ونطت تمسك في ذراع عزوز: صدق إني غبية كنت بأنسى أهم شيء... تذكر الشغلة اللي اشتريتها الصيف هذا من باريس.. وأنت ما كنت راضي.. وشرايك موب هذا وقتها..؟؟

عبدالعزيز باستنكار مرح: لا لا لا حرام عليج.. اتقي الله في أبوي تبين تجلطينه .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

بعد الغياب

الجزء السادس والثلاثون


الليلة الأخيرة من حياة عزوبية اثنين لم يمر أي منهما بحياة زوجية حقيقية..
ومقبلين على حياة زوجية غير حقيقية..

عبدالله بعده نايم.. رغم أنه أولاده حاولو يصحونه كثير للصلاة.. بس بدون فايدة.. كان ماكل 3 حبات بنادول نايت.. وهو أصلا كان منتهي من التعب..

الوقت صار بعد العشا وهو بعده نايم.. نوف بتجن.. تبي فلوس منه...: ( زين ياعبدالله ارقد براحتك.. خلاص الحين كل شيء بيسكر.. بس إذا ما استلمتك من الصبح ما أكون بنتك نوف بنت عبدالله)

جواهر صحت على صلاة المغرب.. وهي حاسة بهم كبير كاسر ظهرها.. قلبها مقبوض.. وخاطرها ضيق..

صلت المغرب بإيمان كبير.. ودعت الله سبحانه يشرح صدرها ويفرج همها..

عملت شوي اتصالات مهمة وضرورية لعدد من الناس اللي يهمها معرفتهم بزواجها بكرة: رئيس قسمها، نجلاء، موزة بنت خالها..وأم فهد..
رغم إن موزة وأم فهد كانوا يعرفون بالخبر.. بس هي حبت أنهم يسمعون منها.. ماحبت حد يشك إن رجعتها لعبدالله كانت غصبا عنها..

جلست جواهرفي غرفتها والهواجس تطحنها..
وبنتها نوف كل شوي تتصل عليها.. في راسها ألف مخطط..

جواهر حتى ما كانت منتبهة بنتها وش تقول وراسها عورها من حنتها.. كانت تبي ترضيها وبس....

قالت لها جواهر: أهم شيء ما تعزمين حد.. بس أبي يكون موجود بيت خالي ونجلاء وأنتي وبس.. وغير كذا سوي اللي تبينه بدون ما تستشيريني..

نوف بحماس: أكيد مامي.. موب عقب تسوين لي سالفة

جواهر بحب: ماراح أسوي لج شي

(في قلبها: أنا مارجعت لأكره إنسان على وجه الأرض الا عشانكم..فأي شي بتسوينه ويكون بيفرحج سويه)


******************


الساعة 9 مساء..

سارة تترك منيرة جالسة مع أمهم تحت.. وتطلع تتسحب لغرفتها وتقفل الباب عليها بالمفتاح.. وتتصل بصديقتها وضحى...

بعد السلامات المعتادة..

سارة بعيارة حزينة: وضحى أنا أبيس تعرسين..

وضحى كحت: وشفيس يالمجنونة؟؟ وش عرسه ذا... توني تملكت الشهر اللي طاف..

سارة: يالغبية أبيس تمثلين أنس بتعرسين..

وضحى اللي مو فاهمة شيء: روحي نامي شكلس تخرفين..

سارة: يالغبية: تذكرين في ملكتس، لما مالقيتي فستان تلبسينه.. خذتي فستان أختي مناري حق عرس ولد خالتي وكان يجنن عليس..

وضحى: وطيب؟؟

سارة: أبيس بكرة تروحين معي أنا ومناري.. على أساس أنس تبين نروح معس، تاجرين فستان أو تشترين حسب المتوافر لأن عرسس تحدد بسرعة وما عندس وقت تسوين فستان.. وإنس تبين مناري هي اللي تقيس الفستان عشان تشوفينه عليها.. وتقررين..

والفستان اللي أنا بأحس إنه دخل مزاج مناري..بأشر لس عليه.. وأنتي صممي إنس تبغينه مهما كان سعره..

وضحى بدهشة: وليش ذا كله..

سارة بحزن: أنا باقولس..


*****************


الساعة صارت 11 بالليل..

سعود واقف بسيارته في مواقف المستشفى..

سعود صلى المغرب ورجع وقف في المواقف ، صلى العشا ورجع للمواقف.. على أساس إنه بيتشجع وينزل يزور الدانة..

كان واقف..كأن فيه مغناطيس يشده لذا المكان..
موب قادر يبعد عنه..
تلقى عشرات الاتصالات.. من ربعه..من أمه..من محمد.. الكل يسأل عنه.. وينه مختفي..
قال لهم في الشغل.. مع أنه في إجازة لمدة أسبوعين..

وهو غارق في التفكير: سمع حد يدق على شباك سيارته، ألتفت كان من أمن المستشفى، اللي قاله بنبرة احترام لكن بنظرة شك: يا أخوي.. صار لك ساعة واقف.. والزيارة انتهت من زمان.. ياليت تحرك سيارتك..

سعود ببروده الاعتيادي: مادريت أن الوقفة في ملك الحكومة ممنوع..

الأمن اللي ارتبك شوي من برود سعود: حرك حرك يا أخوي..

سعود كان في خاطره يفرغ التوتر اللي فيه في السكيورتي..
لكنه تنهد وقال في نفسه: وذا المسكين وش ذنبه..

حرك سيارته للبيت.. ولغرفته اللي صار يحسها قبر موحش بدون دانة، وخصوصا إن أغراض دانة القليلة المتناثرة في غرفته.. تثير في داخله جرح شديد العمق..


**************


جواهر موب قادرة تنام... الهم محاصرها.. متوترة وحاسة بجرح كبير في روحها..

عبدالله بعده نايم...

نوف وحصة ما وقفت الاتصالات بينهم.. رغم إن الوقت تاخر..

عبدالعزيز الصغير هو الوحيد اللي كان ينام بعمق وسعادة بعد ماسوى اللي في رأسه..


****************


الساعة 4 الصبح

عبدالله صحا مفزوع وهو يطالع الساعة: أعوذ بالله منك يا أبليس فاتني المغرب والعشا.. خلني أصلي قبل الفجر..

صلى الصلوات الفايته..

وعقب راح صحى عبدالعزيز وراح وياه المسجد.. كان ناسي موبايله في البيت بس ما أهتم..( مين اللي بيتصل فيني ذا الوقت يعني؟؟)..

رجع للبيت وهو يحس بنشاط كبير بعد ماخذ نوم كفاية..

الموبايل بعده مرمي عالكوميدينو.. ما أهتم..

لبس تريننغ رياضة.. وراح يركض حوالين البيت كعادته بعد صلاته الفجر.. ويحاول يفرغ من التوتر اللي هو حاس به للحدث اللي بيصير اليوم.. وحاسه هم كبير كل ما يتذكر كلام جواهر اللي مثل السم

رجع للبيت على الساعة ست.. دخل للحمام يأخذ شاور.. والموبايل بعده مرمي على الكوميدينو..

أول ما طلع من الحمام وهو بعده بالفوطة الملفوفة على خصره..ضرب عينه على الكوميدينو.. شاف موبايله يولع ويطفي دليل إن حد يتصل فيه..

استغرب من اللي بيتصل هالحزة..

مشى ناحيته وتناوله بقلق.. بس كان الاتصال سكت..

لينصدم عبدالله بعدد الاتصالات التي لم يرد عليها...

68 مكالمة لم يرد عليها..

59 اتصال من رقم واحد.. وهو الرقم اللي كان يدق أخر شيء

و9 اتصالات من أرقام مختلفة..


59 اتصال من شخص واحد / من ماجد..


*****************


عبدالله يتصل بسرعة بماجد قلبه انشغل عليه، أو ماوصله صوت ماجد اللي يقول بلهفة : ألو..

رد عليه عبدالله بقلق كبير: عسى ماشر يا بو فيصل؟؟ اشغلتني..

ماجد بلهجة غامضة: أبي أشوفك الحين..

عبدالله رغم استغرابه رد بترحيب كبير: هلا والله تفضل في المجلس الخارجي، بأنتظرك هناك...

عبدالله سكر من ماجد، اتصل في المقهوين اللي في المجلس الخارجي، وطلب منهم يجهزون القهوة..
وباله مشغول على ماجد..


****************







الاعلانات :
  رد مع اقتباس
قديم 14-Mar-2009, 04:53 AM   رقم المشاركة : 67
غايتي رضى ربي
§][][نجم فضي مميز][][§
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


تابع


الساعة 7 صباحا: عبدالله وماجد في المجلس..

ماجد جالس يفرك ايديه ببعض.. شكله مهموم.. داخل على عبدالله متلطم.. بدون عقال..

عبدالله اللي حس بهم من منظر ماجد: أبو فيصل وش فيك جعلني ما خلا منك..

ماجد بلهجة حزينة: تذكر ياعبدالله قبل 18 سنة وإحنا على الجبهة..

عبدالله بنبرة رجولية فيها اعتزاز وكثير من الحزن: ومن ينسى ياماجد من ينسى؟؟


قبل 18 سنة

كانوا خمسة متطوعين على مدرعة عسكرية.. ينقلون مؤن للمعسكر..

عبدالله هو اللي كان يسوق، وماجد جنبه..
و3 ورا مع المؤن..

عبدالله وماجد كانت بدت تربط بينهم علاقة حميمة زادها كونهم من بلد واحد ومن عمر متقارب..

لكن الثلاثة اللي ورا كانوا أول مرة يشوفونهم ماجد وعبدالله..
وهم يعبرون منطقة صحراوية للوصول للمخيم المعزول في الصحراء..

انضربت المدرعة بصاروخ.. الصاروخ ضرب الجزء الخلفي من المدرعة..

الثلاثة اللي ورا استشهدوا فورا، عليهم رحمة الله وغفرانه..

عبدالله تصوب إصابة شديدة في رجله..وجروح مختلفة.. ماجد كان مصاب بعدة شظايا.. ووضعه غير معروف..

عبدالله ما فقد الوعي مثل ماجد..
فزحف خارج المدرعة
وسحب ماجد برا ومدده بعد ما تطمن إنه حي..

ثم توجه يبي يشوف اللي ورا.. تألم ألم عمره.. لما شافهم ثلاثتهم استشهدوا..
ما كان يعرفهم.. لكن الحرب والجرح.. تقرب الناس لدرجة تلاصق الأرواح..

سحبهم عبدالله برا المدرعة.. و رجله المكسورة تئن بألم خرافي..
لكنه كان يتحامل على رجله السليمة لحد ما طلعهم كلهم..

راح يبي يشوف ماجد ويتأكد من وضعه.. لكن ماجد توعى بروحه.. وكانت إصاباته بسيطة مجرد رضوض..

ماجد وعبدالله تساعدوا يسحبون الجثث لمكان بعيد من المدرعة، لأنهم كانوا عارفين إن النار إذا وصلت خزان الوقود.. بتنفجر المدرعة..

وفعلا خلال دقايق انفجرت المدرعة انفجار مدوي..

عبدالله خلاص كان منتهي ونزف كثير.. وبدأ يفقد وعيه..

عبدالله نزع شارته اللي عليها اسمه عن صدره.. وعطاها عبدالله لماجد مع شارات الشهداء الثلاثة... وقال له بصوت ضعيف لكن حازم: سلم الشارات للقائد، عشان يبلغون أهلنا.. وأرجوك يا ماجد ادفننا.. لا تخلينا كذا تأكلنا الطيور والذيابة..

ماجد رد بحزم: أنت واحد مجنون وماينرد عليك.. إحنا يا نعيش سوا يا نموت سوا..

قام ماجد وحفر 3 قبور، ودفن الشهداء فيهم..
وحاول يحط عليها علامات واضحة.. على اساس إن أهلهم يمكن يرجعون يبون يدفنونهم في اماكن ثانية..

بعدها سمى ماجد بسم الله..
وحمل عبدالله اللي كان فاقد الوعي على كتفه..
عبدالله كان أطول منه ، بس وقتها كان نحيف كثير..

ماجد شال عبدالله على كتفه.. ورجع يتبع أثار عجلات المدرعة..
وسار به لساعات.. وهو شوي يمشي.. وشوي يطيح.. وشوي يسحبه.. وشوي يشيله..

لحد ماوصل للشارع العام.... كان ماجد اللي يحركه الباقي من حلاوة الروح.. فأول ما وصل الشارع انهار بالكامل..

شافوهم سواقين السيارات اللي شالوهم للمستشفى.. والاثنين كان حالتهم صعبة..
بس ماجد تشافى أسرع.. لأنه كان اللي فيه رضوض وإرهاق..
بينما عبدالله رجله مكسورة ونزف كثير..

أول مافتح عبدالله عينه شاف ماجد، سأل بصوت ضعيف: أنا وين؟؟

ماجد بمرح: لا تستانس ما بعد رحت الجنة.. عادك في الدنيا لا وأنا معك.. تبي تخلص مني بس مافيه فكة..

عبدالله بضعف واستغراب: أشلون احنا كنا بعيد عن الطريق والمخيم بعده بعيد..

ماجد بنفس المرح: نعنبو خلعت كتفي.. شال نخلة موب آدمي..

عبدالله وقتها من التاثر حضن ماجد وبكى، كانت هذي من المرات القليلة جدا اللي بكى عبدالله فيها..


عبدالله بضعف وحزم ورجولة: جميلك يا ماجد في رقبتي.. أنت كان ممكن تخليني أنا كنت شبه جثة وماكان حد بيلومك.. في الحرب يا كثر الضحايا.. جميلك في رقبتي لأخر يوم في عمري.. ووعد علي أرده لك ولو على قطع رقبتي..

ماجد بمرح: خلك من البربرة أنت ووعودك.. أنا ماسويت كذا عشان ترده لي..

لكن عبدالله كان مصر.. و18 سنة وهو دايم يكرر الموضوع على ماجد.. اللي ما عمره فكر يطلب من عبدالله شيء.. لحد اليوم..

ماجد بصوت ميت: عبدالله أنت مستعد ترد لي ديني اللي أنت بنفسك كنت مصر ترده..

عبدالله بحزم كبير ورجولة بالغة: لو تبي روحي ماتغلى عليك..

ماجد بنفس اللهجة الميتة: ما أبي روحك.. أبيك تنسى سالفة الزواج من جواهر بالكامل..

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

بعد الغياب

الجزء السابع والثلاثون


مستشفى حمد/ غرفة في الطابق الخامس

الصبح..الوقت كان بعده بدري بدري
مزنة تناول دانة اللي تحسنت صحتها كثير كأس عصير...

دانة تأشر بيدها ما أبي.. وهي تلف وجهها بحزن..

مزنة بتأثر: يا قلبي يادانة من لما طلعوش من العناية أمس لليوم ما كلتي شي.. ما يصير.. لازم تاكلين.. لازم

دانة بهدوء: والله ما أبي فديتش.. لا تغصبيني..

وبعدين ابتسمت وكملت بمرح حزين: وإلا أنتو كل شيء عندكم يا عايلة أبو خالد غصيبة، الملكة غصيبة والعرس غصيبة وحتى الأكل غصيبة..

مزنة بتأثر أكبر: دانة يا قلبي بلاها توجعين قلبش..

دانة بحزن: هو أبوخالد وسعود بقوا لي قلب عشان أوجعه.. نحروني مثل الشاه..

مزنة بحزن مماثل: حرام عليش.. يعني سعود رجّال والنعم فيه.. أنتي بنفسش كنتي تقولين أشلون كان سعود مهتم فيش.. وماتركش لحد إحنا ما جينا..

دانة بأسى: باين الاهتمام.. لا طل ولا حتى سأل.. ما صدق تجون أفكه من شري.. على الاقل يا مزنة قدام الناس.. أنا أصلا ما ابيه ولا أبي شوفته... بس بما إنه صار اسمه رجّالي.. يحترمني قدام الناس..

مزنة بدفاع: حرام عليش..أمس الصبح جاء عندش في العناية .. وقعد مع أبي للظهر...........

دانة قاطعتها باستنكار حزين: خلينا من سيرته.. جا أو ما جا الموضوع كله ما يهمني.. عطيتي خالد إجازتي المرضية.. يوصلها للدكتور سعد رئيس قسمي..

مزنة بمرح: وعقد زواجش بعد.. يمكن يعطونش شهر على كذا..

قاطع حديثهم رنين تلفون الغرفة، مزنة بتساءل: من تعتقدين يدق بدري كذا؟؟

دانة بثقة: أكيد أمي تقول تبون شيء أجيبه معي..

مزنة خذت السماعة وردت: ألو..
..........
مزنة بخجل :هلا والله.. حياك الله
............
مزنة بصدمة: تقول عند باب الغرفة.....زين.. دقيقة بس.. وانا بأدخلك..

مزنة نطت تلبس عبايتها ونقابها..

دانة اللي كانت قاعدة تطالعها مصدومة: من اللي عند الباب؟؟

مزنة في كلمة واحدة حادة: سعود

****************


ماجد بصوت ميت: عبدالله أنت مستعد ترد لي ديني اللي أنت بنفسك كنت مصر ترده..

عبدالله بحزم كبير ورجولة بالغة: لو تبي روحي ماتغلى عليك..

ماجد بنفس اللهجة الميتة: ما أبي روحك.. أبيك تنسى سالفة الزواج من جواهر بالكامل..

عبدالله اللي كان مصدوم وموقادر يجمع أفكاره
لو عليه هو، هو خلاص نفسه عافت جواهر، بس هو عشان عياله مستعد يسوي المستحيل..
أشلون يجي ماجد الحين عقب ما تقرر كل شيء ويطلب منه هالطلب..
أشلون يواجه العالم.. والأهم أشلون يواجه عياله...

عبدالله بصوت خالي من المشاعر ومحايد: ماجد أنا لو علي.. وربك اللي جمعنا قبل 18 وجمعنا الحين.. إني ما أبي جواهر.. ولا أبي طاري العرس كله.. بس عشان عيالي يا أبو فيصل.. وأنت عارف غلا عيالي عندي..
عيالي هم الشيء اللي أنا عايش عشانه في ذا الدنيا.. عيالي مصممين علي أرجع أمهم..

ماجد بيأس: تكفى ياعبدالله.. ما عمري طلبتك غير ذا الشيء.. تكفى لا تقهرني.. قهر الرياجيل شين..

عبدالله نط واقف وقال بحزم ورجولة وأخوة: يخسا اللي يقهرك يا أبو فيصل.. يخسا..ماعاش ولا كان.. أبشر بعزك..

بعدها كمل عبدالله بتوتر: توكل على الله يا أبو فيصل ومايصير خاطرك الا طيب.. خلاص النصيب انقطع بيني وبين أم عبدالعزيز.. مثل ما أنقطع قبل 17 سنة....

ماجد حضن عبدالله بنفس روح الأخوة وتوحد الارواح اللي جمعت بينهم قبل 18 سنة..


*******************


دانة اللي كانت قاعدة تطالعها مصدومة: من اللي عند الباب؟؟

مزنة في كلمة واحدة حادة: سعود

دانة بتوتر: عطيني جلال أحطه على رأسي..

مزنة بتوتر: أنتي وذا الجلال.. رجالش هذا مهوب غريب.. وانا ماني متفرغة أدور لش.. الرجال برا.. بادخله وبانتظر في الممر..

دانة برعب: مزنة لا تخليني معه بروحي..

بس مزنة ماردت عليها.. لأنها كانت طلعت برا..

بعد ثواني سعود دخل بخطوات مترددة.. دانة عيونها في حضنها وتفرك اصابعها بتوتر..

سعود بصوت هادئ وهو يحس إنه كان بيموت من شوقه لشوفتها: السلام عليكم..

دانة ردت بصوت واطي :وعليكم السلام..و رفعت عينها تطالعه..

غصبا عنها حست بخجل كبير من شكلها (أكيد شكلي مبهدل وشعري منكوش).. كان نفسها لو أنها تعدلت قبل يدخل.. لانها حست إن شكلها ولاشيء لما شافت أناقته الصاعقة..

الثوب الشتوي الأسود المنساب على جسده المتناسق بدقة.. غترة الشال الأنيقة..
وشكله كأنه توه جاي من الحلاق.. العوارض مرتبة.. والسوالف محددة باستقامة..
وريحة عطره سابقته.. رغم إنها مازالت تعاني من البرد.. وماتشم زين..

رجعت دانة توطي راسها بخجل ما تعرف سببها.. يمكن نظرة سعود المتفحصة..... أو المختلفة!!!

سعود من ناحيته كان واقف بعيد شوي ويدقق نظره فيها.. كانت في نظره أحلى واعذب من أي شافه بعمره كله..

شعرها كان مرفوع ومتناثر منه خصل طفولية عنيدة على وجهها..وتلبس قميص نوم قطن لونه زهري كمه دانتيل طويل.. وله رقبة طويلة تربط بأزرار على كامل عنقها..


كان نفسه يقترب
يحضنها بقوة.. يقبلها ألف قبلة.. يسوي أي شيء ممكن يعبر عن مشاعره الملتهبة ناحيتها.. وفرحته بسلامتها..

بس هو ظل واقف بمكانه كأن أقدامه مثبته في الأرض بمسامير، وقال بنبرته الباردة المعتادة: الحمدلله على سلامتش..

دانة بهدوء وهي تنظر في حضنها، في الوقت اللي سعود بيموت يبيها تطالع فيه يشبع من تأمل وجهها: الله يسلمك..

سعود بذات نبرته المعتادة: أشلونش الحين.. إن شاء الله أحسن..؟؟

دانة وهي ترفع وجهها مرة ثانية وتطالعه: الحمدلله.. احسن بكثير

سعود كان مبسوط برفعها لوجهها، تقدم نص خطوة، لكنه رجع وتراجع خطوة، وقال ببرود تحته نار لاهبة: تبين شيء؟ قاصرش شيء؟؟

دانة وهي تهز رأسها، وخصلات شعرها تتماوج بشقاوة.. الحركة اللي ذوبت قلب سعود الذايب أصلا: لا شكرا..

سعود وهو يستعد للمغادرة: لو احتجتي شيء، دقي علي..

دانة بهدوء: لو أحتجت شيء خالد وابي موجودين..

سعود اللي كان على وشك الخروج، رجع عليها وفي عيونه نظرة عتب حنون.. دانة لما شافته رجع.. انكمشت.. وحطت يدها على وجهها بخوف غصبا عنها..

سعود لما شاف حركتها هذي حس قلبه انكسر مليون قطعة..

طلع فورا بدون ما يقول شيء..

مزنة دخلت بعد طلعته على طول: وش فيه الأخ طالع مشوت؟؟

دانة بنبرة محايدة: ما أدري..


******************







الاعلانات :
  رد مع اقتباس
قديم 14-Mar-2009, 05:01 AM   رقم المشاركة : 68
غايتي رضى ربي
§][][نجم فضي مميز][][§
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


تابع


اليوم مافيه جامعة...

البنات يدرسون في البيت استعداد لامتحانات نهاية الفصل الأول اللي خلاص باقي عليها أيام بس..

غرفة منيرة وسارة..

سارة بلهجة غامضة: منيرة ممكن تجين معاي أنا ووضحى اليوم العصر.. وضحى تبي تختار لها ثوب لعرسها...

منيرة وهي تضحك: نعنبو العرب وش فيهم هبوا في العرس المستعجل..وضحى مهيب توها متملكة الشهر اللي طاف..
بس أكيد بطل أسرع عرس سعود أخو مها..مستحيل حد يكسر رقمه القياسي.. تملك وخذها لبيته على طول..

سارة اللي كانت مهمومة، ماكانت قادرة تجاري مرح منيرة وضحكها.. سارة حاسة بالذنب (بس شأسوي؟؟) : المهم تجين معنا..؟؟؟

منيرة تهز رأسها: نو نو.. روحي انتي ورفيقتس أنا وش دخلي.. هذا أولا.. ثانيا : أبي أدرس..

سارة وهي تتنهد: تكفين لا تفشليني فيها.. هي تبي تشوف الفستان عليس لأنكم نفس المقاس.. وأنا قلت لها إنس بتجين..

منيرة بنفي: أستحي أقاوس فستان عرس.. والله استحي..

سارة تحاول تدعي العيارة: بروفة يا بنت الحلال.. عشان عرسس

منيرة برعب: بسم الله علي..

سارة خلاص تحطمت: تكفين منيرة عشاني، وإلا اختس سويره مالها خاطر..

منيرة بتأفف: يا كثر حنتس.. زين بأروح معكم


********************



عبدالله ركبه هم جديد.. أشلون بيوصل الخبر لعياله.. أو الأصح أشلون يكسر قلوب عياله..

(آه ياماجد آآآآآه.. مالقيت تطلب مني الا ذا الطلب..

الحين العيال وش باسوي فيهم.. معي وإلا مع أمهم؟؟..

معقول أقدر أنام في البيت وهم موب موجودين.. أشلون أقدر أقعد فيه وحسهم ما يملاه.. أشلون أقدر أعيش الباقي من حياتي وهم مقسمين بيني وبين أمهم..

بس ماجد ما أقدر أرده.. كله ولا ماجد
ياااارب.. يارب أعني على الجاي.. حاس أن الجاي أكبر مني.. يالله عفوك ومعونتك..)

عبدالله موب عارف من وين يبدأ تنفيذ مخطط إلغاء الزواج اللي كان مقرر له يكون اليوم..

حس أن أول اتصال لازم يكون لجواهر لأنها صاحبة الشأن، اتصل بها وهو متوجه لمبنى البنك..

جواهر بصوت متعب: نعم عبدالله (كانت في نفسها تقول هذا يعني موب ناطر لين أصير مرته عشان ينكد علي.. بيبدأ من الحين)

عبدالله بصوت متوتر: جواهر عندي لج خبر..

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]







الاعلانات :
  رد مع اقتباس
قديم 14-Mar-2009, 09:01 PM   رقم المشاركة : 69
المملكه كل دنيتي
المشرفه العامه رۏځ’ـيـﮱ♥}~>ټڼآٳديڴ!~
 
الصورة الرمزية المملكه كل دنيتي








معلومات إضافية
  النقاط : 64
  المستوى : المملكه كل دنيتي will become famous soon enough
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : المملكه كل دنيتي غير متصل
 
 

 

افتراضي


بجد طلب ماجد من عبدالله قوي
بنشوف رد جواهر اذا عرفت الخبر
تابعي ياقلبي







الاعلانات :
  رد مع اقتباس
قديم 15-Mar-2009, 07:32 AM   رقم المشاركة : 70
غايتي رضى ربي
§][][نجم فضي مميز][][§
 
الصورة الرمزية غايتي رضى ربي







معلومات إضافية
  النقاط : 39
  المستوى : غايتي رضى ربي is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : غايتي رضى ربي غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


المملكه كل دنيتي


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]







الاعلانات :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه , أنفاس , بعد الغياب , روايه , قطر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:21 AM

خدمات شبكة افراح

زفات دليل الافراح اكاديميه افراح تواقيع العرسان تنسيق ميزانيه الفرح تولبار افراح مركز التحميل اتصل بنا
المتجر النسائي المتاجر الخاصه دليل المواقع العاب افراح تدريب الالكتروني الطب البديل الاسره المسلمه اعلن معانا
البوم صور افراح مقالات للعرسان بطاقات افراح جوال افراح المؤثرات الصوتيه فساتين افراح كوش أفراح شبكة افراح


أقسام المنتدى

¤*~ˆ°صالة الصوتيات والمرئيات°ˆ~*¤ @ الاناشيد والاغاني الاسلاميه @ الالعاب والترفيه @ العاب ومسابقات @ الثقافه والادب @ شعر وخواطر @ ~ˆ°قاعة التقنية والاتصالات°ˆ~ @ اتصالات @ الكمبيوتر والبرامج @ *~ˆ°الصـالة العــامة°ˆ~* @ القـــاعة العــامة @ الترحيب والاهداءات @ الترفيه والفرفشة @ اسرار البنات الخاصه @ زفات - زفات افراح - زفات اسلاميه @ صور @ القصص والروايات @ الاخبار والمواضيع الساخنة @ ~ˆ°صالة المناسبات والافراح°ˆ~ @ افكار وابتكارات الافراح والمناسبات @ طلبات ومناقشات الافراح والزفات @ فساتين -فساتين 2012 - فساتين افراح @ عالم حواء @ ديكورات - ديكور @ مكياج وتسريحات 2012 - مكياج خليجي - صور مكياج @ العرسان العامة @ اشعار الافراح والمناسبات @ التصاميم @ واحة الاسلام @ اغاني المطربات الاسلاميه(للنساء فقط ) @ ¤*~ˆ°الخيمة الرمضانية°ˆ~*¤ @ قاعة المسابقات الرمضانية @ المطبخ العربي والعالمي @ افكار زفات @ النقاشات والحوارات الجادة @ عروس افراح وتجهيزها @ الاغاني والاعمال الحصريه @ توبيكات @ الاسرة والمنزل @ الصوتيات الاسلاميه @ قاعه الدروس @ السياحه والسفر @ الاعمال والفنون اليدويه @ عالم الاطفال @ التسوق للأفراح @ صاله الاستقبــــال @ اخبار شبكه افراح ومواقعها @ تطوير الذات وتنمية المهارات @ الطب و الصحة @ المشاكل الاسريه والزوجيه @ المواضيع الملفقه والاشاعات @ مائدة رمضان ومستلزمات العيد @ التصميم والإبداع @ معارض وبازارات ومهرجانات @ قاعه دورات التجميل @ قاعه العملاء والتهنئات الخاصه @ تحت الاضواء @ الروايات الطويله والمصوره @ دورات تدريبية - دورات تطوير ذات @ محلات نوران @ طلبات ومناقشات المشاغل والكوافير @ طلبات ومناقشات المطربات @ قسم خاص لاحتفالات شبكة افراح @ التسوق والبازارات والمعارض @ قسم الاهداءات والتبريكات @ فساتين سهره 2012 - ازياء سهرة @ جمالك سيدتي @ اكسسوارات 2012 @ حمله لتكن افراحنا اسلاميه @ فيديو ويوتيوب @ الولاده والحمل @ قسم جمع رأسين بالحلال @ english section @ اخبار الافراح والمناسبات @ اخبار الصحف والجرائد @ اخبار الصحف اليوميه @ عروس قطر - بنات قطر @ عروس الامارات - بنات الامارات @ فساتين مستعمله @ مدونتي @ قسم طلبات الزواج الخاصة @ قصور أفراح @



إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 vBulletin 3.8.6
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86