|
|
||
![]() |
![]() |
قوانين شبكة افراح التسجيل والمشاركه للنساء فقط مركز تحميل الصور
|
|
|
|
|
||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
SIZE يطمح الطفل في هذا العمر إثبات هوايته وأهميته هذا ما أثبتته الدراسات المختلفة .عليكم ما يأتي : ![]() ![]() 1 ـ إعطاء أهمية له بالطرق المختلفة التي تجدوها مناسبة له ولكم . 2 ـ تكليفه بمهام تخص العائلة وتشجيعه على أدائها وأن تكون حسب طاقته وقدرته أي بعيدا عن تكليفه بما لا طاقة له كي لا يتسبب له نوع من الإحباط . 3 ـ تثمين أعماله الإيجابية بالطرق المناسبة بعيدا عن المبالغة في ذلك . 4 ـ إهمال السلوك السلبي الذي يسلكه أو بإشارة خفيفة بعيدا عن التركيز على ذلك . 5 ـ الابتعاد عن تذكيره بالسلوكيات السلبية وبدلها ذكر السلوكيات الإيجابية التي تصدر أو صدرت عنه . 6 ـ مراقبة أصدقائه بصورة لا تثير لديه الشك أو التوتر ، وإن شعرتم بمحذور من الأصدقاء عليكم إبعاده عنهم بالإقناع وبأسلوب هادئ . 7 ـ تشجيعه على الاستفادة من الهوايات والمهارات التي لديه . 8 ـ إشراكه بالاجتماعات العائلية وانظروا له على انه رجل وليس طفل بعمر 8 سنوات مما يشعره بأهميته ومكانته . 9 ـ اصطحبوه معكم في الزيارات العائلية المختلفة مع إعطائه فرصة التحدث مع الكبار بعيدا عن المبالغة في ذلك . 10 ـ إعطائه فرصة التعبير عن أفكاره وآرائه ولو شعرتم بسذاجتها . 11 ـ تزويده بكتب وقصص بمستواه عن القادة المشهورين وقصص الأنبياء مع تشويقه لقراءتها بعيدا عن إجباره على ذلك . 12 ـ اختاروا له لعب لا تتمثل بالسلوك العدواني . 13 ـ إبعاده عن مشاهدة مسلسلات وأفلام العنف . 14 ـ الابتعاد عن الضرب مهما كانت الظروف لان نتائج الضرب ستكون عكسية مع هذا النوع من الأطفال . 15 ـ عليكم تنبيهه فقط إن استعمل ألفاظا نابية بعيدا عن التركيز عليها و إبعاده عن الأطفال الذين يستعملون هذه الألفاظ عن طريق إقناعه وتشجيعه على الابتعاد عنهم مع إعطائه أمثلة من سلوك الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وكيف كان يكره الألفاظ غير المحببة يُذكر أن حفيداً سأل والدته عن جدته !! فقالت الأم: صعدت السماء عند ربنا !! وبدون تفكير قرر الطفل الصغير الذهاب لجدته فقفز من الشرفة ليصعد السماء بدون عودة! إن ما حدث هو -ببساطة- نتيجة متوقعة لإجابة خاطئة استهانت الأم فيها بعقل طفلها. وهذا ما يجعلنا نقف باحترام واهتمام عند أي سؤال من أسئلة الأطفال وأن لا نعتبر أسئلتهم مجرّد عبث طفوليّ !! في سنوات الطفولة الأولى يتمتع الطفل بالخيال الواسع الذي لا يعترف بالقيود المعلومة للكبار ، وهذا الخيال - من جهة - مختلط بالواقع ، ولذلك تتولّد عنده كثيراً من الأسئلة التي يعتبرها الكبار أنها ( أسئلة ساذجة ) وفي الحقيقة أن هذه الأسئلة ربما تشكّل تحوّلاً في ثقافة الطفل الأمر الذي ينعكس على سلوكه ( سلباً أو إيجاباً ) !! لماذا . . هذا الاهتمام ؟! الطفل كالصفحة البيضاء .. ومن هنا تكمن أهميّة الجواب الحكيم على سؤالات الأطفال ، وذلك لأن : - أي إجابة خاطئة تنطبع في ذهنه أو في عقله اللاوعي تشكّل عليه خطراً إمّا آنيّاً أومستقبليّاً - فيما إذا بقيت المعلومة ذاتها في ذهنه ولم تصحح - !! - كما أن الإجابة عن أسئلة الطفل تحقق له توازنا نفسيا من حيث كشف الواقع له بطريقة مبسّطة وضبط خياله بطريقة هادئة . - وتزيد من قدرته على التفكير، وفهم الآخرين واحترام الذات، وفهم العادات والتقاليد المحيطة به ويحترمها الجميع. الطفل لماذا يسأل ؟! ![]() بداية لابد أن نعرف أن أسئلة الطفل في جهة ما تكون انعكاساً للبيئة أوالمجتمع الذي يعيش فيه الطفل .. فالطفل الذي يعيش في بيئة لا تعتني بالستر والتستر وستر العيوب - مثلاً - تكثر أسئلته حول الأمور ( الجنسية ) وما يدور حولها . . وعندما يعتمد الآباء على تربية الصغار بأمور غيبية ( روحية ) لا يشاهدونها ولا يحسّونها فستكثر أسئلتهم حول هذه الغيبيّات بطريقتهم الخاصّة . . وذلك أن الطفل يسأل : - رغبة في الاستطلاع والاكتشاف. - حاجته إلى الفهم. - حاجته إلى المشاركة وتأكيد الذات. - الرغبة في تقليد الكبار. - نمو القدرة اللغوية. قبل أن تجيب طفلك .. . : - أعرف مرحلة طفلك العمرية فليس كل مرحلة يصلح لها جواباً واحداً !! - تعرّف على خصائص طفلك من جهة ( الذّكاء ) فبعض الأجوبة التي نراها مقنعة قد لا تقنعه بل تفتح عليه سؤالات أخرى .. ركّز . . طفلك يسألك !!0 :1 - لا تستهن بسؤال الطفل ولا تحقّره على سؤاله وأشعره بقبولك له ولسؤاله . 2 - لا تنحرج من سؤال طفلك .. حتى لو سألك امام الآخرين سؤالاً محرجاً .. إن إظهار الإحراج من سؤال الطفل سوف يحجب عنك التصرّف الصحيح حينها .. لأنك حينها سيلتفت ذهنك إلى محاولةالتخلّص من هذا الإحراج لا الحرص على نفسيّة الطفل واختيار الجواب الحكيم لسؤاله . 3 - عندما لا تعرف الجواب .. لا تتحرج أن تقول لطفلك لا أعلم وسأبحث لك عن الجواب وأخبرك حينها .. بهذه الطريقة تنمّي في حسّ الطفل الحسّ بمسؤولية الكلمة كما تنمّي فيه حسّ الاهتمام والمتابعة لك بالبحث عن الجواب . 4 - لا تعتبر طفلك ثرثاراً عندما يكثر من الأسئلة . . بل اعتبره ذكيّا فهيماً لما يدور حوله . 5 - لا ترفض سؤال طفلك . لا تقل لطفلك : توقف عن هذه الأسئلة، لا تكن كثير التساؤل، لا تزعجني بأسئلتك . .. بهذا الأسلوب تصل إلى الطفل رسالة تحمل له أمرا بالصمت، وبتكرار هذه الإجابة يتعلم الطفل عدم توجيه أسئلة ، فيتعلّم ( أن لا يتعلّم ) !! كيف تعاملين طفلك العنيد ![]() عناد الأطفال غالبًا ما يكون ناتج عن عنادنا نحن ، الذى يثير رد الفعل عندهم .. وحينما يكون جو البيت ديكتاتورى وغير ديمقراطى والتفاهم والمناقشة غائبتان ، يتطر الطفل للعناد فى محاولة للحصول على ما يريد ثم خطوة بعد أخرى تصبح سمة من سمات شخصيته .. لذلك علينا أن نتعلم الحوار ونعلمه لأولادنا . كيف تعاملين طفلك عندالخطا تلك الحقيقة المرتبطة بطبيعة البشر، ولكن التعامل مع الخطأ يختلف من شخص لآخر. والتجارب تعلمنا آن : 'من الخطأ يتعلم الرجال'.... فهل استفدنا من هذه الحقائق الرائعة في أساليبنا التربوية مع أبنائنا، وفي تعاملنا مع أخطائهم. وإذا نظرنا إلى الواقع نجد أننا نجعل من الخطأ سببًا ودافعًا لإحباط المخطئ، وتحطيم معنوياته والتنقيص من قدره وسحب الثقة منه، والأدلة على ذلك انتشار الخوف من الوقوع في الخطأ في حياة الناس والأطفال خاصة. فالطفل يخاف من الوقوع في الخطأ لأنه يدرك العواقب والحرمان والعقوبات والشتائم كلما عمل خطآ في المنزل، والمدرس الذي يهدد بالحرمان من الدرجات أو استدعاء ولي الأمر وإخباره بما صنع الابن. وهكذا .. ينشأ الطفل وفي ذهنه هذه الصورة التي من شأنها أن ترسخ في عقلة الباطن "اللاوعي" استشعاره بعدم الكفاءة لتحمل المسئولية وعدم أهليته للثقة في ذاته، كما انه من شأنها أن توقف عملية الإبداع والانطلاق في حياته. وهنا لا بد أن نتوقف ونقول : إن الخطأ الذي يرتكبه المربون في تعاملهم مع خطأ الطفل هو: أن تدخلهم لا يكون مصوبًا على الخطأ نفسه واضعًا دائرة عليه لتحديده وتصحيحه، وإنما يكون التدخل مصوبًا على شخصية الطفل كلها فتوضع في ميزان التقييم مقابل الخطأ، وتتعرض غالبًا للإهانة. ولكي نجعل من خطأ الطفل وسيلة للتعلم بل وللإبداع أيضًا؟ علينا أن ننتبه للخطوات التالية: 1ـ اسأل نفسك عندما يخطئ الطفل، هل علمته الصواب بداية حتى لا يخطئ؟ ![]() 2ـ أعد الثقة للطفل بعد الخطأ؛ فالثقة دائمًا هي العلاج الذي يبني حاجزًا متينًا بينه وبين تكرار الخطأ. 3ـ علِّمه تحمل مسئوليته عن أخطائه ليكتسب مهارة التحكم في الذات. 4ـ أشعره بعواقب الخطأ حتى تولد لديه الرغبة في التغيير. 5ـ ابحث عن واقع الخطأ لديه لتعالج الأصل بدل التعامل مع الأعراض. 6ـ كونوا دائمًا بجانبه وشاركيه إحساسه لتمارسي توجيهك بشكل إيجابي. 7ـ افصل الخطأ عن شخصية الطفل، فلا أحد يحب أن يُعرف بأخطائه عند الآخرين. 8- كونوا عند الطفل المعايير السليمة التي من خلالها يتعرف على الخطأ. 9- لا تخيفه من الفشل بشكل مغالى فيه، وعلمه فن النهوض من جديد وعلمية كيف يكتسب خبرات ايجابية من الفشل . 10- ساعده على أن يضع يده على قدراته وملكاته التي تؤهله للنجاح في المحاولات المقبلة. 11ـ علمه الصلابة والإصرار على النجاح في مواجهة مشاعر الإحباط. 12ـ علمه الاعتماد على نفسه لتجاوز خطأه. 13- لا تتدخل إلا بعد تهدئته . 14- أنصت إليه بتمعن واهتمام لتفهم أصل الخطأ. 15- لا تيأس من طفلك مهما تكرر خطؤه. 16- تأكدوا أن الحب والتسامح والابتسامة أقوى من الغضب والانفعال. ![]() ![]() ![]() ![]() ;dt juhlgdk 'tg;? 'tg;? |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
مشكوره دوما متميزه |
||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| تعاملين , طفلك؟ , كيف |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
خدمات شبكة افراح
![]() |
![]() |