ماذا تعرف عن الكاتب بول حنا ؟؟ ...
واذا علمت من هوبول حنافاعلم ايها القارئ العزيز ان بيننا شخص أعظم منه هو المايسترو ...دوما يحلق في سماء منتدانا 
المقدمة ...
الكاتب : بول حنا .
الزمان : الساعة العاشرة صباح السابع من يناير عام 1975 .
المكان : جناح كامرون بوحدة زرع القلب بمستشفى سانت قاتيما بسدني .
لن انسى مما حييت ..
كانت تلك اللحظة التي بدأت اقنع فيها نفسي بأن النجاح سيلاقيني ثم ساعدني ( اقصد بول حنا بنفسه )
وفي ذلك الوقت وضع اخي الاكبر يده على كتفي ليقول لي : ان اخصائي القلب برئاسة اثنين من مشاهير الجراحين في العالم هما الدكتور "فيكتور تشانج"
لم يكونا واثقين ان والدنا سيتحمل الجراحة ومازلت اتذكر ذلك اليوم كما لو كان بالامس .
بينما كنت انتظر مع المجموعة واشعر بانني كنت معرضا بالانهيار وخائفا جدا كنت اراقب الامر في رعب عندما انفتح باب المصعد
لارى النقالة المتحركة تحمل والدي تغطيه ملاءة ويتصل بجسده خراطيم وأجهزة قياس وكانت تبدو كل تلك الاشياء مثبته بشتى جسده
وأسرعوا به الى غرفة العناية المركزة وهناك كان يبدوا حوالي عشرين طبيبا وممرضة جميعا يعملون على أجهزة التحكم المختلفة بجهد بالغ لانقاذ حياة ابي ..
واتذكر أني شعرت بالغضب والاحباط لانه كان ينبغي علي فقط ان اجلس هناك واتقبل الموقف ولقد شعرت باليأس ثم فاجأني احساس بان والدي
لن يظل قابعا هناك مثل كومة من الاحجار فوالدي الذي كنت اظن انه سيظل معي حتى يشتد عودي واصل لمرحلة الشباب كان يحتضر
وانا في الرابعة عشر من عمري ..
وغمرتني كل المشاعر مثل : الغضب والرفض والوحدة ولكن اقساها كان الشعور بالخوف ودار بيني وبين نفسي حوار يعيش معي للآن واتذكر اني قررت
ان مستقبلي يعتمد علي انا : بمعنى اذا اردت ان احقق مستقبلا باهرا فان علي ان اتحمل المسؤلية الكاملة عن ذلك ..
وبعد موت والدي بدا مستقبلي يائسا نوعا ما ...
حتى عثرت في يوم على كتاب رايت انه سيغير حياتي للابد بعنوان " فكر وحقق ثروة " تأليف تابولين هيل " وكانت تلك اقوى دفعة تلقيتها في حياتي
كان مثل قنبلة قوية حيث اقنعني ان جميع الناجحين مروا بنكسات ضخمة وكانت النكسات سبب نجاحهم .
ومن تلك اللحظة تحولت حياتي من البطالة التي كنت عليها وعملت بمهنة التسويق السياحي كنت اتعامل مع ناس من الدرجة الاولى رايت العالم بصورة راقية ..
فلقد شهدت السنوات التاية لنمو عمل خاص بي من خلال العمل مع رجال الاعمال في البلاد ..
في كل يوم اكتشف ان كل من حقق نجاحا في مجالي كان عليه ان يتحمل عناء اكثر من معظم الناس فاذا كان الالم يوقظنا لتناول شئ مايريح البدن فان الانواع
الاخرى في حياتنا لابد ان نهتم بها بنفس الدرجة فعندما تبحث عن مصدر الالم وتعالجه يتم الشفاء ببطء ثم يرحل عنك الالم ..
يفهم الناجحون الالـــم ويعرفون انه جانب ايجابي واداة من ادوات النجاح فهم يرحبون بالالم ويعرفون انهم عندما يتعاملون معه يثار احترامهم للذات
ومن ثم تزداد مقدرتهم على مواجهة اي تحديات مستقبلية ..
لاتركن للأعذار ، ، ولا لقصص الحظ السيئ ، ، وتمسك بالعزم .. والتصميم لتنجح وليكن شعارك دوما>> " يمكنني ان افعل ذلك " ! ..
... القلب النابض ...
من هنا ساكتب لكم شئ لن يغفل عن ذاكرتي لحظة واحدة من قراءتي لصفحات هذا الكاتب المشهور
وهذا الذي ساكتبه هو بالتحديد الذي جعلني اكتب عن بول حنا ليعلم الجميع
ان الافضل دوما هو الاقرب لنا وبين يدينا ..
طبعا نحن نملك هذه الارادة امامنا وليس فقط في شخص بول حنا نحن نملكها هنا في شخص المايسترو الذي ثابر دوما لينجح واخبرنا جميعا
ان الطريق الى النجاح ليس سهلا ابدا وانما يجب علينا ان نثابر ونجتهد ونتقاسم الالام ونواجه كل الجراح لننجح بمقدرتنا على مواجهة الصعاب ..
ارى في شخص المايسترو الشخص المثابر الطموح المحب لنفسه وللناس ارى انه ومن كتابته عن نفسه وعن حياته انه واجه الكثير من الالام والعقبات الى
ان حصل على مايريد ومازال الاخ العزيز يثابر ويقاوم كل العقبات ليصل الان الى اعلى مراتب النجاح وهي مساعدة الاخرين للنجاح وللتفوق
وتحقيق رغبات الجميع ... انا باذن الله راح انزل بعد فتره موضوع عن نفسي وراح اوضح فيه ماتعلمته من المايسترو وان كان يبدوا قليل
لكنه بالنسبة لي بذرة وستنمو ..
اتمنى الموضوع يكون عجبكم .. وتستفيدوا منه ..