من استشارات الدكتوره :ناعمه الهاشمي
((الزوج الممزق ))
سبق أن أخبرتينا أن بعض الرجال لا
يغار على زوجته بالعمل في مكان مختلط وذلك لسببين هما
أما لأنه يثق بها ثقه تامه بأنها معجبه به وهو مالى عينها
أو لسبب لأنها لا تثير اعجاب اللذين حوليها أبدااا
سؤالى هنا
زوجي لاحظت عليه يرتدي النظاره الشمسية اذا كان معي
حتى في الأماكن الداخلية في المباني التي بها رجال ويخلعها
بالشمس عندما لا يوجد أحد ؟!
لاحظت في آخر زيارتنا لمعرض العقار كان متوتر ومتنرفز
يريد الانتهاء والخروج من المعرض بسرعه للعلم كان
بالمعرض نساء متبرجات من جنسيات مختلفة وأنا كنت
على قمة الشياكة والجمال والجاذبية وكلي ثقة وأجمل منهن
وعند سؤاله لماذا أنت متنرفز قال أجواء الرجال وأنتي معى
يشوفونك مصطحبك لا أحب تواجدك معي
أخبرت شنو تفسره قال أغار عليك
ثم أخبرته لم أتمكن من شراء أى عقار
فرد وقال : لا مشكله اذهبي غدا لوحدك
واشتري الذي تريدين
ويعلم بانني سأفعل وأذهب ولن أتعطل
فأخبرته أروح بروحي ؟ وين الذي يقول أغار عليك ؟
تغار لما أكون معك وليس لما أكون لوحدي ؟!
صراحة أنا أريد تفسير من وجهة نظرك استاذتي
لن كلامه أبدا غير منطقي ولا يدخل العقل
للعلم هو لا يعارض أبدا خروجي وذهابي ولا يدقق كثيرا
عن برنامجي اليومي
أما موضوع اللباس فأنتهينا منه فلم يعد يدخل بجدال معي
فأصبحت أراعى نوعية اللباس في نفس الوقت أعبر عن
شخصي أنا وليس كما هو يريد منى أن أرتدي .
أعلم جيدا أن الرجل الذي يحب زوجتة يحب اصطحابها
معه في كل مكان والسفر معها وهنا أجده أصبح يطلبني
بالسفر معه لوحدنا بل يبادر هو بالطلب لي وتقديم الاقتراح
بل بالسفر هناك يفتخر بي بمن حوليه باني المدام ...
وهذا بفضل جهودك بدأت تظهر أمامي ولله الحمد
رجاء حار فسري فهمى لنقطة الاعجاب والغيره هنا
وشكرا
****************************************
عزيزتي، الرجل يغار عليك لكن بعقل، ويغار عليك لكن بثقة، ويغار على نفسه وسمعته،
1- إنه يخشى ان يعرف الرجال انك زوجته، وأنه سمح لك بأن تكوني بهذا الجمال معه، وان تخرجي معه متبرجة ومتأنقة، فيستصغرونه ويحتقرونه،
إنه يرغب في أن يعطيك حرية التصرف، أنه يحترمك ويجعلك تفعلين ما يحلو لك، لأنه لا يريد ان يغضبك، ولعله يعتقد أن هذا الأمر لا ضير فيه،
لكنه يخشى أن الناس ستلومه،
هو يحبك، ولا يريد ان يزعجك، او يفرض عليك ما لا يناسبك، او ما لا يحب، إنه يريدك متأنقة وجميلة وهو الآن سعيد بك، لكنه أيضا يعلم ان الناس والرجال مثله سيعلقون عليه، فيلبس نظارته الشمسية لكي لا يراه أحد فيعرفه ويرى زوجته على تلك الحال.
كذلك عندما تفاصلون في السعر مع الرجل، يفكر في أن الرجل ربما ينظر الآن لك، لشفتيك لعينيك، ل..... ويصبح الزوج متوترا،
2- السبب الآخر، ان بعض الرجال يغارون ان يرى معارفهم زوجته فيما لا يغار عليها من الغرباء عنه، إنها طبعة بشرية، ولله في خلقه شئون، فتجدين الرجل يحرص على اخفاء زوجته عن اخيه، ولا يخفيها عن الناس، وهنا الكثير من الرجال يفرضون على الزوجة ان تضرب بالخمار عن اقربائهم فيما لايمانعون ان رأى وجهها شخص غريب، تلك فطرة في الرجل، ولهذا فإن الرسول عليه الصلاةوالسلام
أكد على ان الحمو نار، ، ولعلهم بالفطرة بات يدركون خطورة الأمر، ......... فسبحان الله.
وكذلك، يخشى زوجك أن يراه صحبه معك، ويغار منهم عليك. عندما تذهبين وحدك أسلم له. كما أنه لا يريد أن يعتقد الأخرون أنك تسيطرين عليه، وتمشين كلامك وارادتك فوق ارادته، إن الرجال في عالمهم الخاص يقولون الكثير عن الرجل الذي يسمح لزوجته بأن تمارس كامل حريتها في الملبس لو كان هذا على حساب الدين أو المجتمع،
والأغلب أن المجتمعات للأسف باتت تتابع كلام الناس وتهتم بالمجتمع أكثر من اهتمامها بالدين.
3- بعض الرجال البصباصين، يستطيعون التنبأ بردود فعل الآخرين من أمثالهم، فهو يفكر أنه عندما يرى امرأة متأنقة، ينظر لها، ويبصبص عليها، ويبدأ في التفكير بأن الرجل الآخر لا بد ينظر لك بنفس تلك النظرة، إنه انتقام........ وهو لا يطيق هذا الانتقام.
4- عزيزتي، الغالية ( كنت ضمن استشاراتي الهاتفية على ما أذكر حتى تحسنت حالك ولله الحمد والمنه) ، لا زلت اذكرك، واذكر لك حديث دار بيننا، وأهديك ..... همسة صغيرة، قد تفيدك مستقبلا، الرجل، قد يحتمل الكثير من زوجة يحبها، وعلى ما يبدوا زوجك عاد إلى أحضانك، فلا تخسريه مجددا، وعلى فكرة فالأصدقاء بشكل عام، قد يتسببون في طلاق زوجة صاحبهم، لأنهم عندما يرونها متأنقة وتصيبهم الغيرة، يشعرونه بالدونية، عبر تعليقات لا أساس لها من الصحة، ويجعلونه يعتقد انها مسيطرة عليه، ولهذا عف الاسلام المرأة عبر سن قوانين تحميها من خبث بعض الناس وفساد انفسهم.
إنه رد فعل طبيعي من شخصية قوية وعنيدة مثلك، وأنت كنت ناجحة بكل المقاييس، لكن احذري، فقد يعود زوجك لما كان عليه إن تعب، ففي النهاية هناك سر مهم، في الموضوع، لأن اللرجل استراتيجية تفكير خاصة، نحو المتبرجات، او الجميلات، أطرحها في دورة لغة الرجال، لعلي القاك فيها، كما ألقاك في كل دورة القيها في بلدك، إني أحب لقاءك غاليتي،
وسأخبرك ما تفعلين:
اهتمي بنفسك كثيرا، لكن اجعلي الله طي قلبك، ورهن طريقك،
اشعري زوجك بأنك تستحين، وانك لا تقبلي أن يرى الآخرون كل ذلك، خففي من زينتك عندما تخرجان لمكان مليء بالرجال، واتبعي المألوف، هناك، مثل ماذا.....؟؟؟
سأضرب لك مثالا من مجتمعنا الإماراتي لأنه الموجود عندي الآن، وانت قيسي ذلك على ماهو متاح في مجتمعكم....
كانت مها، قد تعودت على الاهتمام بنفسها تضع المكياج، وتلبس العباءة المطرزة المخصرة، وتخرج شذرات من غرتها، واعجب بها زوجها لذات الشيء، ثم تزوجت به، ....... وفوجئت بعد ذلك بطلبه منها ان تغطي وجهها، وترتدي العباءات السادة، صدمتها ردة فعله، .... لكنها في النهاية رضخت لترضيه فهي تحبه، بعد عدة سنوات لا حظت أنه يميل للفتيات الاتي يشبهن ماكانت عليه قبل عدة سنوات، فقهرها الأمر، وعادت كما كانت، عاد هو متعلقا بها، لكنه متضايق، ......... معادلة صعبة يمر بها الرجل، صراع محتد أليم، فكيف هو الحل،
طلبت منها ان تفهم أولا، ثم تعمل اللازم،
الرجل في مجتمعنا يعيش التناقض، فهو يريد ولا يريد، يريد الجميلة المميزة، ويريد ان يأخذها إلى جواره بكامل كشختها، إلى مكان راقي، أو بلدة جميلة، لكنه لا يريد ان يعلم اهله وصحبه ( مجتمعه ) بالأمر، للأسف، فخوفه منهم اصبح أو بات اكبر من خوفه من خالقه، ربما لأنه يعلم أن الله غفور رحيم، أرحم بعباده من عباده،
و لأنه يعتقد ان الناس لا يتفهمون، إنه ينتقصونه، .............!!!
فمن الرجال من يضحي بالمجتمع ويظفر بفتاة احلامه، ومنهم من يضحي بالفتاة ويظفر بالمجتمع،
فلم لا يظفر بهما معا، بل وبدينه قبل كل شيء، تعلمي التالي، ........
تحجبي، عن اقتناع إن امكن، وأنت محجبة كما رأيتك ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله،
وحجابك جميل، بقي أن تتعلمي كيف تحسنين اختيار نوع الحجاب في كل مناسبة،
كيف...........؟؟
هكذا نصحت مها:
عندما تخرجين للأسواق يا مها اسدلي الخمار على وجهك، وارتدي عباءة راقية لكنها محترمة، اشعريه أن تحت هذه العباءة امرأة في قمة الجمال،
بأن تتزيني وتهتمي بنفسك، ثم تتغطي بشكل يرضيه ويرضي الله أولا.
وعندما تخرجين معه إلى أماكن خاصة، يمكنك بعد ذلك ازالت الستار عن وجهك فتظهر زينتك امامه، فمثلا حنيما تخرجان إلى المطاعم حيث الغرف العائلية المستورة، ارتدي ( ما لذ وطاب من الملابس ، وتزيني كالعروس ).
وعندما تكونين في نزهة في السيارة ( إن كانت السيارة بمخفي كامل ساتر) ، ازيحي العباءة واظهري بنطالك الضاغط، وقميصك المفتوح، وشعرك المسرح،
وعندما تكونين بين أهله التقليدين، ارتدي الملابس الشعبية، وعندما تكونين، بين أهله الشباب، البسي المناسب لكن بستر، ولا تظهري الكثير من زينتك امام النساء بشكل عام، لأسباب صحية ونفسية تخصك، ودينية معا،
وعندما تكونين معه في غرفة النوم ارمي الملابس، وتسلحي بالرائحة الطيبة وحضنه الدافيء.
عالجي صراعه يا مها، واقبلي به، ولا تنتقديه، فليس الأمر بيديه، أنه وليد مجمع زائف، مليء بالتناقضات، والأقنعة المشوهة، فلا تسمحي للأخرين المتملقين بالانقضاض على حياتك، أفعلي ما يجعلهم لا يقتحمونك ابدا.
أرجوا ان اكون قد اوصلت الفكرة لك غاليتي، ولكل امرأة تستغرب تصرف زوجها،
وأتمنى لك أسعد اللحظات بقربه
ودوام الصحة والعافية عزيزتي.