من حكم وأقوال الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
• حقُّ الله في العسر: الرضى والصبر. وحقُّه في اليُسْر: الحمد والشكر.
• عجِبتُ لأقوامٍ يحتمون الطعام مخافةَ الأذى.. كيف لا يحتمون الذنوب مخافةَ النار! وعجبتُ ممّن يشتري المماليك بماله.. كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه فيملكهم!
• العامل بالظلم، والمعين عليه، والراضي به.. شركاء ثلاثة.
• لا يَجدُ عبدٌ طعمَ الإيمان حتّى يترك الكذب: هزلَه وجِدَّه.
• أهلَكَ الناسَ اثنان: خوفُ الفقر، وطلب الفخر.
• إيّاكم وحبَّ الدنيا؛ فإنّها رأس كلّ خطيئة، وباب كلّ بليّة، وقِران كلّ فتنة، وداعي كلّ رزيّة.
• تركُ الخطيئة أيسر مِن طلب التوبة. وكم من شهوة ساعةٍ قد أورثَتْ حزناً طويلاً!
• مَن خاف القصاص، كفَّ عن ظلم الناس.
• ثلاثٌ.. مَن حافظ عليها سعد: إذا ظهرَتْ عليك نعمةٌ فاحمدِ الله، وإذا أبطأ عنك الرزقُ فاستغفرِ الله، وإذا أصابتك شدّةٌ فأكثِرْ من قول « لا حَولَ ولا قوّةَ إلاّ بالله ».
• الصبر ثلاثة: الصبرُ على المصيبة، والصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية.
• اتّقوا الله؛ فإنّ الصبر على التقوى أهونُ من الصبر على عذاب الله.
• طُوبى لمَن يألفُ الناسَ ويألفونه على طاعة الله.
• قيمةُ كلّ امرئٍ ما يُحسنه.
• مَن زار أخاه المسلم في الله، ناداه الله: أيّها الزائر، طبتَ وطابتْ لك الجنّة. ما قضى مسلمٌ لمسلمٍ حاجَةً إلاّ ناداه الله: علَيَّ ثوابك، ولا أرضى لك بدون الجنّة.
اشد الذنوب ما استهان به صاحبه
الايمان ان تؤثر الصدق حيث يضرك , علي الكذب حيث ينفعك , والا يكون في حديثك فضل عن عملك , و ان تتقي الله في حديث غيرك
منهومان لا يشبعان طالب علم و طالب دنيا
الناس اعداء ما جهلوا
الزهد كله بين كلمتين من القرآن قال الله سبحانه لكيلا تاسوا علي ما فاتكم , و لا تفرحوا بما آتاكم و من لم ياس علي الماضي , و لم يفرح بالاتي , فقد اخذ الزهد بطرفيه
ما انقض النوم العزائم اليوم
الولايات مضامير الرجال
ليس بلد باحق بك من بلد خير البلاد ما حملك
الحلم غطاء ساتر , و العقل حسام قاطع , فاستر خلل خلقك بحلمك , وقاتل هواك بعقلك
ان لله عبادا يختصهم الله بالنعم لمنافع العباد , فيقرها في ايديهم مابذلوها , فاذا منعوها نزعها منهم , ثم حولها الي غيرهم
لا ينبغي للعبد ان يثق بخصلتين العافيه و الغني بينا تراه معافي اذ سقم , و بينا تراه غنيا اذ افتقر
من شكا الحاجه الي مؤمن , فكانه شكاها الي الله , ومن شكاها الي كافر , فكانما شكا الله
في بعض الاعياد انما هو عيد لمن قبل الله صيامه وشكر قيامه , و كل يوم لا يعصي الله فيه فهو عيد
ان اعظم الحسرات يوم القيامه حسره رجل كسب مالا في غير طاعه الله , فورثه رجل فانفقه في طاعه الله سبحانه , فدخل به الجنه , و دخل الاول به النار
ان اخسر الناس صفقه , و اخيبهم سعيا , رجل اخلق بدنه في طلب ماله , و لم تساعده المقادير علي ارادته , فخرج من الدنيا بحسرته , و قدم علي الاخره بتبعته
مسكين ابن آدم مكتوم الاجل , مكنون العلل , محفوظ العمل تؤلمه البقه , و تقتله الشرقه , و تنتنه العرقه
وروي انه ع كان جالسا في اصحابه , فمرت بهم امراه جميله , فرمقها القوم بابصارهم , فقال ع ان ابصار هذه الفحول طوامح , وان ذلك سبب هبابها , فاذا نظر احدكم الي امراه تعجبه فليلامس اهله فانما هي امراه كامراته فقال رجل من الخوارج قاتله الله كافرا ما افقهه فوثب القوم ليقتلوه , فقال ع رويدا انما هو سب بسب , او عفو عن ذنب
و قد سئل عن معني قولهم لا حول و لا قوه الا بالله انا لا نملك مع الله شيئا , و لا نملك الا ما ملكنا , فمتي ملكنا ما هو املك به منا كلفنا , و متي اخذه منا وضع تكليفه عنا
ان الله سبحانه وضع الثواب علي طاعته , و العقاب علي معصيته , ذياده لعباده عن نقمته , و حياشه لهم الي جنته
اكبر العيب ان تعيب ما فيك مثله