|
|
||
![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() |
قوانين شبكة افراح التسجيل والمشاركه للنساء فقط مركز تحميل الصور
|
|
|
|
|
||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه وتلك الأخلاق العظيمة التي امتازوا بها ، الحث على إكرام الضيف ، والحفاوة به . إن إكرام الضيف يمثل سمة بارزة للسمو الأخلاقي الذي تدعو إليه تعاليم الشريعة ، والتخلق بها يعدّ مظهرا من مظاهر تمام الإيمان وكماله ، وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم إن للضيافة شأن عظيم في حياتهم ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه ضيف ، فلم يجد ما يضيفه به ، فقال لأصحابه من يضيف هذا الليلة رحمه الله فقام رجل من الأنصار فقال أنا يا رسول الله ، فانطلق به إلى رحله ، فقال لامرأته هل عندك شيء قالت لا ، إلا قوت صبياني ، قال فعلّليهم بشيء ، فإذا دخل ضيفنا فأطفيء السراج ، وأريه أنّا نأكل ، فإذا أهوى ليأكل فقومي إلى السراج حتى تطفئيه ، قال فقعدوا وأكل الضيف ، فلما أصبح ، غدا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة ، إن هذا الموقف العظيم ، وهذا التفاني في إسداء الكرم للضيف ، لثمرة من ثمار إيمانهم العميق بثواب الله وأجره . بعض الآداب التي ينبغي مراعاتها في الضيافة ، أن يدعو الإنسان لضيـافته الأتقياء والصالحين ، ويتجنب دعوة الفسقة من الناس ، عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم ولا يأكل طعامك إلا تقي ، كذلك فإنه يدعو لضيافته دون تمييز بين الفقير والغني ، فإن هذا من التواضع الذي ينبغي أن يتحلّى به المؤمن ، وقد جاء في الحديث شر الطعام طعام الوليمة ، يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء ، فإذا حضر ضيوفه ، يستقبلهم عند بابه ، ويبشّ عند قدومهم ، ويطيب في حديثه معهم ، وقد سئل الأوزاعي رحمه الله ما إكرام الضيف ، قال طلاقة الوجه ، وطيب الكلام ، فإذا حضر وقت الطعام ، فإنه يأتيهم بما تسير له ، ولا ينبغي له أن يتكلف ما لايستطيع ؛ فإن هذا مخالف للهدي النبوي ، ومن إكرام الضيف أن يخرج معه إلى باب الدار عند توديعه ؛ فإن ذلك يشعره بمدى الحفاوة به ، والفرحة بحصول زيارته . أن الله تعالى قرن الأمر بالإحسان إليه مع الأمر بعبادته سبحانه ، قال تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب ، وأكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحق في قوله ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه . ومن هنا كان إيذاء الجار من كبائر الذنوب عند الله عزوجل ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، قيل ومن يا رسول الله ، قال الذي لا يأمن جاره بوائقه ، أي لا يسلم من شره وأذاه . ولاشك أن الإحسان إلى الجار قربة عظيمة إلى الله تعالى ، ومن هنا جعل الإسلام له حقوقا عديدة ، من جملتها أن يمدّ جسور المحبة بينه وبين جيرانه ، ، ويزيدها قوة ، فيتعهّده دائما بالزيارة والسؤال عن أحواله ، ويمدّ له يد العون في كل ما يحتاجه ، ويقف معه في الشدائد والنوائب التي قد تصيبه ، ويشاركه في أفراحه التي تسعده . ومن حقوقه أيضا أن يستر ما يظهر له من عيوبه ، ويحفظ عينه من النظر في عوراته ، ويتواصل معه بالهدايا بين الحين والآخر ؛ فإن ذلك يزيد الألفة ، ويقوي المحبة ، مهما كانت الهدية قليله . وقد تظافرت نصوص الكتاب والسنة على بيان خطر هذه الجارحة ، فكم من كلمة أودت بصاحبها في نار جهنم ، وكم من كلمة كانت سببا لدخول الجنة ، وقد ثبت في البخاري و مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب lk ;hk dclk fhggi ,hgd,l hgHov tgd;vl qdti hgH[v fhggi dclk tgd;vl ,hgd,l qdti ;hk |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
بــــــــــــــارك الله فيــــــــك |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
جزاك الله خير |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
جزاك الله خير |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
الله يجزيكم خير |
||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الأجر , بالله , يؤمن , فليكرم , واليوم , ضيفه , كان |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
خدمات شبكة افراح
![]() |
![]() |