|
|
||
![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() |
قوانين شبكة افراح التسجيل والمشاركه للنساء فقط مركز تحميل الصور
|
|
|
|
|
||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
النجاة لا تكون إلا لصاحب القلب السليم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، لا ينجو إلا من لقي الله بقلب سليم ليس فيه سواه، قال الله تعالى- يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ القلب السليم هو الطاهر من أدناس المخالفات، إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، فأما القلوب الطيبة فتصلح للمجاورة من أول الأمر - سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ - الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ - ومن لم يحرق اليوم قلبه بنار الأسف على ما سلف، أو بنار الشوق بلقاء الحبيب -فنار جهنم له أشد حرا، ما يحتاج إلى التطهير بنار جهنم إلا من لم يكمل تحقيق التوحيد والقيام بحقوقه،. -لا ينجو من عذاب الله يوم القيامة إلا صاحب القلب السليم- قال الله -سبحانه وتعالى- يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ والقلب السليم، سليم على السلامة، ضد العليل وضد المريض، سليم سالم، فلا ينجو من عذاب الله إلا صاحب القلب السليم، من أتى الله بقلب سليم فهذا هو الذي ينجو، لا يتعرض لشيء من العذاب لسلامة قلبه، وعلى هذا فيدخل الجنة من أول وهلة. أن القلب السليم0 هو السالم من فتن الشبهات،وفتن الشهوات ففتن الشهوات تحمل على المعصية والمخالفة، بترك المأمور وفعل المحذور، والشبهات تضعف اليقين، أو تورث الشك فيما أخبر الله به ورسوله. فالقلوب أقسام- فيها القلب السليم، والقلب المريض، والقلب الميت الذي لا حس ولا إرادة ولا حركة ، القلب الميت هو القلب الكافر، والقلب السليم هو القلب المؤمن كامل الإيمان، والمريض هو القلب المخلط الذي فيه -الحياة- والموت، ومن أمراض القلوب وهي كثيرة منها الرياء، وهو أن يعمل الإنسان العمل مما يحب الله، ومما شرع الله؛ ليراه الناس وليقول فيه الناس- كذا وكذا، يعني- للسمعه-نعوذ بالله-، وهذا مرض خطير، نسأل الله أن يعفينا وإياكم منه. نسأل الله أن يطهر قلوبنا؛ ولهذا قوله -صلى الله عليه وسلم- أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، وهوالرياء - أن الرياء أخوف ما يُخاف على الصالحين فعلى الإنسان أن يتقيه وأن يأخذ بالأسباب الواقية منه، وأن يسأل ربه أن يعصمه من الشرك كله صغيره وكبيره، ظاهره و خفيه. فالقلب السليم هو الذي سلم من الرياء وغيرها من أمراض القلوب، الكبر، والحسد، وسوء الظن بالله-،والغش، كلها تنافي سلامة القلب. و قد يصل إلى أن يموت القلب فيصير ميتا، وقد يصير مريضا ثم يصح، وقد يبقى مريضا، ربما يفضي بصاحبه إلى الموت، كذلك أمراض القلوب، نسأل الله العفو والعافيه hgk[hi gh j;,k Ygh gwhpf hgrgf hgsgdl lwhdf hg.ldg hgk[hi hgrgf |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
اقتباس:
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
جزاك الله كل خير وبارك فيك |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
جزاك الله الجنة |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
جعله الله في ميزن حسناتك |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
يارب تجعلنا من القلوب السليمه وجميع المسلين |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
|
جعله الله في ميزن حسناتك |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||
|
|
وبارك الله فيكم |
||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مصايب , الزميل , النجاه , القلب , تكون , هلا |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
خدمات شبكة افراح
![]() |
![]() |