|
|
||
![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() |
قوانين شبكة افراح التسجيل والمشاركه للنساء فقط مركز تحميل الصور
|
|
|
|
|
||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
"أفضل مراتب الشوق الشوق إلى الله" أفضل مراتب الشوق هو الشوق إلى الله-سبحانه-و إلى لقائه، و هي المظنة إلى الوصول إليه، و إلى حبه و انسه و التقرب لديه، و هو راس مال السالكين، و مفتاح أبواب السعادة للطالبين، و الوجهان الموجبان للشوق متصوران في حق الله، بل هما ثابتان و ملازمان لجميع العارفين، فلا يخلو عارف من الشوق إلى الله: أما الوجه الأول، فلان ما اتضح للعارفين من الأمور الإلهية و إن بلغ غاية الوضوح، فكأنه من وراء ستر رقيق، فلا يكون متضحا غاية الاتضاح، بل يكون مشوبا بشوائب التخيلات المكدرة للمعلومات و المانعة عن ظهورها اليقيني، لاسيما إذا أنضاف إليها شواغل الدنيا، فكمال الوضوح في الأمور الإلهية إنما هو بالمشاهدة و إشراق التجلي، و لا يكون ذلك في هذا العالم، بل يكون في الآخرة، فهذا احد الموجبين لشوق العارفين إلى الله -سبحانه-. و هو الشوق إلى استكمال الوضوح فيما اتضح اتضاحا ما. و أما الثاني، فلان الأمور الإلهية لا نهاية لها، و إنما ينكشف لكل عارف بعضها، و تبقى أمور غير متناهية خفية عنه، و العارف اجمالا وجودها، و كونها معلومة لله-تعالى-، و يعلم أن ما غاب من علمه من المعلومات أكثر مما حضر، فلا يزال متشوقا إلى أن يحصل له من المعلومات المتعلقة بعظمة الله و جلاله و صفاته و أفعاله بما لا يعرفها أصلا، لا مع الوضوح و لا مع الإبهام و الإجمال، و الشوق الأول ربما انتهى في الآخرة إذا حصل الشهود و اللقاء المعنوي لأجل استخلاص النفس من موانع الطبيعة و قشوراتها و حصول التجرد التام لها، و أما الشوق الثاني فلا يمكن أن ينتهي في الدنيا و لا في الآخرة، إذ نهاية ذلك أن ينكشف للعبد في الآخرة من عظمة الله و كبريائه و جلاله و صفاته و أحكامه و أفعاله ما هو معلوم لله-تعالى-و هو محال، إذ معلومات الله المتعلقة بذاته و صفاته و أفعاله غير متناهية قوة و شدة و عدة، فتمتنع إحاطة الإنسان بها، فلا يزال العبد عالما بأنه قد بقى من جلال الله و عظمته و من صفته و فعله ما لم يتضح له، فلا يسكن قط شوقه، و ما من عبد إلا و يرى فوق درجته درجات كثيرة لا نهاية لها، فيشتاق إليها البتة، و إذا كان اصل الوصال و اللذة حاصلا، فربما كان الشوق إلى المراتب التي فوق مرتبتها شوقا لذيذا لا يظهر فيه الم، و ربما كانت لطائف الكشف و البهجة و درجاتهما متوالية إلى غير النهاية، و تحصل للعبد هذه الدرجات في الآخرة على التدريج، فلا يزال العبد يتصاعد و يترقى إليها، و لا يزال النعيم و اللذة تتزايد له ابد الآباد من غير انقطاع له، و تكون لذة ما يتجدد من لطائف النعيم شاغلا له عن الإحساس بالشوق إلى ما لم يحصل له ألمه، فان أمكن في الآخرة حصول الكشف فيما لم يحصل فيه كشف في الدنيا، لكان حصول المعارف و الابتهاجات و الأنوار و تجددها في الآخرة ممكنا، و إن لم يكتسب أصلها في الدنيا فيتجدد و يتوارد على العبد في الآخرة على الدوام و الاستمرار من دون أن ينتهي إلى حد. و ربما كان قوله-تعالى-: «نورهم يسعى بين أيديهم و بأيمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا» إشارة إلى هذا المعنى، و يكون المراد به إتمام النور في عين ما استنار في الآخرة استنارة محتاجة إلى الظهور، ثم إلى زيادة الاستكمال و الإشراق، و إن اختص حصول نعم الآخرة و أنوارها و ابتهاجاتها على النعم التي تزود من أصلها و لم يحصل للعبد ما لم يكتسب في الدنيا أصله من الأنوار و الابتهاجات فيكون ترقي العبد في الآخرة في ازدياد الابتهاج و الإشراق فيما حصل له أصله، و على هذا، فربما انتهى إلى حد و وقف هناك و لا يتضاعف، و قوله -تعالى-: «نورهم يسعى. . . إلى آخر الآية» يحتمل لهذا المعنى أيضا، بان يكون المراد طلب إتمام نور تزود من الدنيا أصله. (قيل) : و قوله تعالى: «أنظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا» (6) : يدل على أن الأنوار لا بد من أن يتزود أصلها في الدنيا، ثم يزداد في الآخرة إشراقا، فأما أن يتجدد نور لم يكتسب أصله في الدنيا فلا. ثم لا يخفى أن تعيين الأصل و الفرع للأنوار و الابتهاجات و مراتب الآخرة عندنا مشكل، و ليس لنا طريق إلى القطع بان أي شيء اصل لأي نور و بهجة، و ربما كان المظنون عندنا: أن اصل كل نور و سعادة و بهجة هو اليقين القطعي الإجمالي بان الواجب-سبحانه-في غاية العظمة و الجلال و القدرة و الكمال، و انه تام فوق التمام، و كل ما سواه من المهيات الموجودة صادرة عنه على اشرف أنحاء الصدور و أقواها و أدلها على العظمة، و انه لا موجود و لا شيء إلا الواجب و صفاته و أفعاله، و أن ذاته الأقدس ذات لا يمكن أن يكون لذهن من الأذهان العالية، و لا لمدرك من المدارك المتعالية عقلا كان أو نفسا أو غيرهما، لو أمكن أن يكون مدركا، ان يدرك في لحاظ التعقل ذاتا يمكن أن تكون فوقه أو مثله، بل كلما تصور اجمالا فهو فوقه، و كذا صفاته الكمالية و أفعاله، و ان صفاته الكمالية: من عظمته، و جلاله، و قدرته، و جماله، و علمه، و حكمته، و غير ذلك غير متناهية، و ليس لها حد و غاية، و ما تعلق به علمه من مخلوقاته لا نهاية له كثرة و قوة و كمالا، و ان له من المراتب الغير المتناهية من العظمة و الجلال ما لا يطيق اشرف الموجودات و اقواها لادراك اولها، فمن عرف ذلك و تيقن به، و علم ان هذا العالم و ما فيه لا نسبة له الى عالم الآخرة و ما فيه، و ان الطافه و مزاياه الى عباده الذين عرفوا نسبتهم اليه، و تيقنوا بان لاشرافة و لا كمال للنفوس و العقول فوق معرفة ربهم و التقرب اليه و الوصول الى حبه و انسه، فقد وصل الى اصل كل سعادة و نور و بهجة، لا سيما اذا دفع عن نفسه ذمائم الاخلاق و اتصف بفضائلها. و قد ظهر مما ذكر: انه لا ريب في ثبوت الشوق للعباد الى الله-سبحانه-. و العجب ممن انكر حقيقة الشوق الى الله -سبحانه-لانكاره المحبة له-كما ياتى-، اذ لا يتصور الشوق الا الى محبوب، و قد عرفت ثبوته من حيث النظر و الاعتبار. و لا ريب في ثبوته -ايضا-من الآيات و الاخبار: قال الله-سبحانه-: «فمن كان يرجو لقاء ربه. . . » الى آخر آية (7) فان الرجاء لا ينفك عن الشوق. و قال رسول الله في دعائه: «اللهم إني أسالك الرضاء بعد القضاء، و برد العيش بعد الموت، و لذة النظر إلى وجهك الكريم، و شوقا إلى لقائك» . و في بعض الكتب السماوية: «طال شوق الأبرار إلى لقائي. و أنا إلى لقائهم لأشد شوقا» . و في إخبار داود (عليه السلام) : «انى خلقت قلوب المشتاقين من نورى، و نعمتها بجلالي» . و فيها أيضا: «انه تعالى أوحى إلى داود: يا داود! إلى كم تذكر الجنة و لا تسألني الشوق إلى؟ قال: يا رب! من المشتاقون إليك؟ قال: إن المشتاقين إلي الذين صفيتهم من كل كدر، و نبهتهم بالحذر، و خرقت من قلوبهم إلى خرقا ينظرون إلى، و انى لاحمل قلوبهم بيدى فاضعها على سمائى، ثم ادعو بملائكتي، فاذا اجتمعوا سجدوني، فاقول: انى لم اجمعكم لتسجدونى، و لكن دعوتكم لا عرض عليكم قلوب المشتاقين الى، و اباهى بهم اياكم، فان قلوبهم لتضىء في سمائى لملائكتى كما تضىء الشمس لاهل الارض، يا داود! انى خلقت قلوب المشتاقين من رضوانى، و نعمتها بنور وجهى، فاتخذتهم لنفسى محدثين، و جعلت ابدانهم موضع نظرى الى الارض، و قطعت من قلوبهم طريقا ينظرون به الى، يزدادون في كل يوم شوقا» . و اوحى الله اليه ايضا: «يا داود! لو يعلم المدبرون عنى كيف انتظارى لهم و رفقي بهم و شوقي الى ترك معاصيهم، لماتوا شوقا الى، و تقطعت اوصالهم عن محبتى» . و في بعض الاخبار القدسية: «ان لى عبادا يحبوننى و احبهم، و يشتاقون الى و اشتاق اليهم، و يذكرونني و اذكرهم، و اول ما اعطيتهم ان اقذف من نورى في قلوبهم، فيخبرون عني كما اخبر عنهم، و لو كانت السماوات و الارض و ما فيهما في موازينهم لاستعد بها لهم، و اقبل بوجهى عليهم، لا يعلم احد ما اريد ان اعطيه» و قال الصادق : «المشتاق لا يشتهى طعاما، و لا يلتذ شرابا، و لا يستطيب رقادا، و لا يانس حميما، و لا ياوى دارا، و لا يسكن عمرانا، و لا يلبس ثيابا، و لا يقر قرارا، و يعبد الله ليلا و نهارا، و راجيا بان يصل الى ما يشتاق اليه، و يناجيه بلسان الشوق معبرا عما في سريرته، كما اخبر الله-تعالى-عن موسى بن عمران في ميعاد ربه بقوله: (و عجلت اليك رب لترضى) ، و فسر النبي عن حاله: (انه ما اكل و لا شرب و لا نام، و لا اشتهى شيئا من ذلك في ذهابه و مجيئه اربعين يوما شوقا الى ربه) ، فاذا دخلت ميدان الشوق، فكبر على نفسك و مرادك من الدنيا، و ودع جميع المالوفات، و اصرفه عن سوى مشوقك، و لب بين حياتك و موتك: لبيك اللهم لبيك! اعظم الله اجرك، و مثل المشتاق مثل الغريق، ليس له همة الا خلاصه، و قد نسى كل شىء دونه» (8) و ما ورد في الادعية المعصومية من طلب الشوق اكثر من ان يحصى، و الظواهر الآتية المثبتة للمحبة و الانس تثبت الشوق ايضا. و اما (الكراهة و البغض و ضدهما-اعنى الحب-) فنقول: قد عرفت ان الكراهة و البغض عبارة عن نفرة الطبع عن المؤلم المتعب، و الحب الذى هو ضدهما عبارة عن ميل الطبع الى الملائم الملذ. و توضيح ذلك: انه لا يتصور حب الا بعد معرفة و ادراك، و كذلك لا يتصف بالحب جماد و لا يحب الانسان ما لا يعرفه و لم يدركه، فالحب من خاصية الحي الدراك، بعد حصول الادراك بالفعل. ثم لما كانت المدركات منقسمة الى ما يوافق طبع المدارك و يلذه، و الى ما يخالفه و يؤلمه، و الى ما لا يؤثر فيه بالذاذ و ايلام، فالقسم الاول يكون مرغوبا عند المدرك، و يسمى رغبة، و ميله اليه حبا، و القسم الثاني يكون منفورا عنده، و تسمى نفرته عنه كراهة و بغضا، و الثالث لا يوصف بميل و كراهة، فلا يوصف بكونه محبوبا، و لا مكروها. ثم اللذة لما كانت عبارة عن ادراك الملائم اللذ و نيله، فالحب الذى هو الميل و الرغبة اليه لا يخلو عن لذة محققة او خيالية، و على هذا فيمكن ان تعرف المحبة بانها ابتهاج النفس بادراك الملائم و نيله، هذا فانك قد عرفت ان المدارك ان كان مما يستحسن حبه شرعا و عقلا، كان كراهته و بغضه من الرذائل و حبه من الفضائل، و ان كان مما يذم حبه، كان بالعكس من ذلك. ~~>>>htqg lvhjf hga,r>>> hgs,r |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
الله يجزاك خير دنيا واخرة |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
يارب اجعلني وإيــاهم من المشتاقين إليك |
||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مراتب , السوق , ّّافضل |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اش افضل ندى انتي والا خديجه الحازمي؟؟؟؟؟ | بنووته كول | طلبات ومناقشات المشاغل والكوافير | 8 | 21-Jul-2010 04:28 AM |
| افضل مكياج في الطائف | صباالحجاز | مكياج وتسريحات 2012 - مكياج خليجي - صور مكياج | 26 | 25-May-2010 01:06 AM |
| افضل العروض على أحدث المنتجات المضيئة** ادخلوا وشوفوا | نانو الدلوعة | التسوق للأفراح | 5 | 30-Jul-2009 05:27 PM |
خدمات شبكة افراح
![]() |
![]() |