الليلة الأولى من ليالي العمر كيف يبدأها الرجل مع زوجته، وكيف تبدأها المرأة مع زوجها وكل منهما له موروث ثقافي مختلف لقنه إياه المجتمع،
فكلاهما يكون مضطربا بسبب ما يتركه أثر هذه الليلة على حياته في المستقبل، وكل منهما يريد أن يجني أحلامه التي انتظرها طويلا ورسم لها ألف سيناريو فأيها سيتحقق؟ أم ستفشل كل الأحلام، أحاديث الأصدقاء والصديقات وتحذيراتهم تطارد العروسين والهواجس تسبقهما إلى غرفة النوم.
لكي تمر هذه الليلة بسلام ودون ما يعكر صفوها يقول الدكتور سامر الريس عضو هيئة التدريس بكلية الطب جامعة الكويت واستشاري أمراض النساء والتوليد:
1- يجب أن يبدأ الرجل ليلته الأولى مع زوجته حنوناً عطوفاً وأن يمنحها عواطفه وألا يكون قاسياً حتى تعطيه ما يريد راضية مختارة، وليست مكرهة لأنها تكون خائفة بسبب ما تسمع عن فض العذرية، ومن الخطأ أن يخاف الرجل من ذلك .
2- على الزوج أن يكون مرتاحاً جسمياً وخالي البال ولا يشرب المسكرات أو المخدرات وان لا ينظر الى العملية الجنسية كوظيفة عليه القيام بها بسرعة وإن كان مرهقاً فعليه أن يؤجل اللقاء الجنسي لليالي التالية، لأنه قد يكون غير قادر على القيام بالواجب الجنسي أو قد لا يشبع رغبة شريكته.
3- أن يبدأ الزوج ليلته بالحديث عن حبه لزوجته وانتظاره لهذه الليلة التي يجمعهما فيها بيت واحد وعن سعادته بوجودها معه، وأن يبدي إعجابه بجمالها وهي ترتدي فستان زفافها وأنها بنفس الدرجة من الجمال بعد أن تخلت عن فستان زفافها وارتدت ملابس نومها، ويستمر بمداعبتها وتقبيلها أثناء الحديث وأن يكون حانياً لطيفاً معها وتكون هي طائعة له.
4- أن يؤجل كل من الزوجين أي حديث بينهما عن مستقبل حياتهما الزوجية في الأيام الأولى وألا ينظر الزوجان إلى الحياة الزوجية كأنها معركة لابد أن يكسبها أحدهما من بدايتها.
5- على الزوج ألا يجرح شعور زوجته بتسرعه ورعونته، وأن يكون متأكداً من أنه سيحصل على كل ما يريد بالتروي، وللعروس أن تأخذ حريتها في التحرر من ملابسها وألا يدخل عليها العريس الزوج وأن يتحرر هو أيضاً من ملابسه في غرفة مجاورة، فإن رؤية المرأة بجسدها المثير تحت الملابس الشفافة تخلق جاذبية ورغبة للمغاذلة الجنسية وكذلك الرجل الذي يكون مرسوماً في مخيلة المرأة.
ويجدر بالزوجين عدم مشاهدة هذه الأفلام أو الاستماع إلى الأصدقاء الذين يبالغون أحياناً في هذه الأمور لإظهار فحولتهم الكاذبة والأمران محرمان دينياً.
********************
والله انا مرررة متسحية بس معليش.. لاحياء في الدين
منقوول
موقع مجلة الفرحة