وجدت نفسي يوماً
فوق الشاطيء انظر
اقف بعيداً اناظره
اترقبه اعاينه
احدق في وجنتيه
في خديه في شفتاه
في عينيه في يديه
في كل جزء من جسده
وجدت نفسي احلم
بذلك الرجل الذي
اسمعه اقرأه في كتاباته
وللأسف لاأراه
وجدت نفسي
ارتبط به دون ما اعلم
دون ما اشعر
كأنه ماءٌ اختلط
بكل دمائي
بكل احساسي
بكل عواطفي
اتلهف لأسمعه من قريب
دون ما خليجٍ او بحر
دون ما جبالً او نهر
ارتمي بأحضانه
انسى الالم والقهر
انسى الحزن والبكاء والسهر
انسى الشقاء والعناء والضجر
وجدت نفسي اجلس
على رمال الشاطيء الدافئه
احدق بذلك الرجل
وما فعل بي من سهر
وتفكيرٍ كثيراً دون ما سبب
مجرد قرائتي لكلماته
سمعت فيه صرخاته
سكناته و شرحاً لحياته
في ثواني ودون ما اعاني
وجدت نفسي احدق في خيال
مجرد تفكيرٍ اني رأيته
وجدت نفسي في غرفتي
وعلى سريري
ورأسي فوق مخدتي
ويدي تمسك بقلم الخيال
وترسم فرسً وخيَّال
وانا من خلفه اركض
اتمنى منه لي ينظر
او يسمعني كلماتٍ
ترضي غروري
مرة اقول
ليتني لم انظر
ولم احدق
ولم افكر
او احلم او ..............