|
|
||
![]() |
![]() |
قوانين شبكة افراح التسجيل والمشاركه للنساء فقط مركز تحميل الصور
|
|
|
|
|
||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الشفاعه الحسنه ( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا ( 85 ) ) قوله عز وجل : ( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها ) أي : نصيب منها ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : الشفاعة الحسنة هي الإصلاح بين الناس ، والشفاعة السيئة هي المشي بالنميمة بين الناس . وقيل : الشفاعة الحسنة هي حسن القول في الناس ينال به الثواب والخير ، والسيئة هي : الغيبة وإساءة القول في الناس ينال به الشر . وقوله ( كفل منها ) أي : من وزرها ، وقال مجاهد : هي شفاعة الناس بعضهم لبعض ، ويؤجر الشفيع على شفاعته وإن لم يشفع . أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، أنا محمد بن إسماعيل ، أنا سفيان الثوري ، عن أبي بردة ، أخبرني جدي أبو بردة ، عن أبيه عن أبي موسى رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءه رجل يسأل أو طالب حاجة أقبل علينا بوجهه ، فقال : " اشفعوا لتؤجروا ليقضي الله على لسان نبيه ما شاء " . قوله تعالى : ( وكان الله على كل شيء مقيتا ) قال ابن عباس رضي الله عنهما : مقتدرا مجازيا ، قال الشاعر : وذي ضغن كففت النفس عنه .. وكنت على مساءته مقيتا وقال مجاهد : شاهدا : وقال قتادة : حافظا ، وقيل : معناه على كل حيوان مقيتا أي : يوصل القوت إليه . [ ص: 257 ] وجاء في الحديث " كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت ويقيت " . يقول سبحانه وتعالى: أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعضٍ درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً ورحمة ربك خير مما يجمعون . خلق الله الخلق فجعلهم درجات ،فاوت بين خلقه فيما أعطاهم من الأموال والأرزاق والأعمال والعقول وغير ذلك ،وكل ذلك من أجل أن يتخذ بعضهم بعضاً سخرياً ،يكون كل منهم مسخراً لخدمة الآخر وللسعي في حاجته. الغنيُ يخدمُ الفقير بجاهه وماله ،والفقير يخدم الغني بعمله وسعيه. ومن نعم الله على العبد المسلم نعمة الجاه والمكانة بين الناس ،إذا قام بشكرها كانت نعمة ،وإذا قام بكفرها فحجب هذا الجاه عن أهله المستحقين له كانت نقمة ووبالاً عظيماً. قال صلى الله عليه وسلم: ((من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل)) رواه مسلم. ومن أعظم أبواب النفع للمسلمين باب الشفاعة الحسنة ،يقول سبحانه وتعالى: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها . الشفاعة الحسنة وبذل الجاه والمكانة للمسلمين أياًما كانوا ،أصبح في حكم المعدوم والنادر في هذا الزمان. وتناسى أصحاب المكانات والجاه والرئاسة الفضل العظيم في قبول الشفاعات الحسنة. ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه ،من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ،ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة في الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة)) رواه البخاري ومسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: ((لأن أمشي في حاجة أخي أحبُ إليَّ من أن أعتكف شهراً)). ((وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه السائل - أو صاحب الحاجة - قال: اشفعوا فلتؤجروا ، وليقض الله على لسان رسوله ما شاء)) رواه البخاري. الفتح 10/451. قال الإمام الشافعي: "الشفاعات زكاة المروات" كشف الخفاء 1/129. ومرة: جاء رجلٌ إلى الحسن بن سهل يستشفع به في حاجة ،قضاها ،فأقبل الرجل يشكره ،فقال له الحسن بن سهل: علام تشكرنا ،ونحن نرى أن للجاه زكاة كما أن للمال زكاة؟ ثم أنشأ يقول: وزكـاة جاهـي أن أعيـن وأشفعـا فاجهـد بـوسعك كلـه أن تنفعا فرضت علـي زكـاة ما سكلت يدي فإذا ملكت فجـد فإن لـم تستطـع أيها الأخوة: إن الشفاعة الحسنة مبذولة لكل مسلم ،ليست لمعارفك ولا لإخوانك: إنك عمَّا قريب ستفارق جاهك ،وتفارق منصبك ،فلا تبخل حتى بجاهك ومساعدتك عن إخوانك المسلمين. إنما المؤمنون إخوة ، ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً)). إذا جاءك رجل مسلم يريدُ شفاعتك في كذا فقم معه ،ولا تتوانى ،ترفع عنه الظلم أو تجلب له الخير بشفاعتك الحسنة. أيها الأخوة: والشفاعة حتى تكون حسنة ،مقبولة شرعاً ،تنفع صاحبها ،وتزيد في أجره لابد أن تتوفر فيها ضوابط وشروط: الأول: عدم تضييع من له حق: فكم من الناس يشفع ويتوسط ويتوسل في أمور يضيع بها حقوق المسلمين لنفع صاحبه أو قريبه ،وهذا من المحرمات ،ومن البلايا التي ابتلي بها أهل الزمان ،تضيع حقوق وتهدر أحوال وأوقات وجهود بسبب مكالمة أو ورقة صغيرة: إثمها كبير، ووزرها خطير ،ويظن الجاهل أن هذا من الشفاعة الحسنة ،وما علم أنها من الشفاعة المحرمة: ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كِفل منها وكان الله على كل شيء مقيتاً . ومن علامات سوء المجتمع. أنك لا تستطيع إنجاح حاجة من حوائجك بدون أن تكلم فلان أو تتصل على هيان بن بيان أو تستخرج ورقة من علان ،لتسجيل أحد أولادك في الجامعة أو أحد بناتك في الكلية ،أو حتى تسجيل بعض أولادك الصغار في المدارس. أو لكي تعين في المنطقة الفلانية أو تنقل من جهة إلى جهة. وتدخل الشفاعات السيئة عندما يصل الأمر إلى نقل المدرسات من منطقة إلى منطقة بل قد يتعدى الأمر إلى الرشاوى، هذا والنظم موجودة والباب مفتوح. فإلى الله المشتكى. وهذا إن حصل فكما قلت علامة سوء المجتمع. والضابط الثاني ما أذن فيه الشرع دون ما لم يأذن فيه، والأجر لا يكون في الشفاعة إلا إذا كانت شرعية ،يقرها الشرع. وبعض الناس يظن أن كل شفاعة أو واسطة فيها الأجر والثواب ،وهذا مخالف لقول الله تعالى: ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها ،فدل على وجود نوع من أنواع الشفاعات: حرام ،وهي الشفاعة السيئة. وقد يشفع إنسان ما بجاهه ومنزلته وبكلمته المسموعة ليغتصب حقوق الآخرين ويظلمهم ويأكل أموالهم بالباطل. والضابط الثالث: ((ألا تكون الشفاعة في حدٍ من حدود الله)). إن الشفاعة في الحدود من الكبائر عدها إبن القيم منها ،واستدل بحديث ابن عمر المرفوع: ((من حالت شفاعته دون حدٍ من حدود الله فقد ضاد الله في أمره)) رواه أحمد وغيره بإسناد جيد. وعن عائشة رضي الله عنها: أن قريشاً أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت ،فقالوا: مَنْ يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ومن يجترئ عليه إلا أسامة حِبُ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فكلم أسامة رسول الله. فقال: ((تشفع في حد من حدود الله؟ ثم قام صلى الله عليه وسلم فخطب فقال: يا أيها الناس إنما ضل من كان قبلكم إنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه ،وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد. وأيمُ الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت ،لقطع محمد يدها)) رواه البخاري. وللشفاعة الحسنة أحكام تتعلق بها ،وتنبيهات يجدر بالمسلم أن يتفطن لها. فإذا شفعت أيها الأخ المسلم شفاعة حسنة: فلا يجوز لك أن تأخذ مقابل على هذه الشفاعة والواسطة. والدليل ما رواه الإمام أحمد عن أبي أمامة مرفوعاً: ((من شفع لأحد شفاعة ،فأهدى له هدية (عليها) فقبلها (منه) فقد أتى باباً عظيماً من أبواب الربا)). ومن الناس من يعرض بذل جاهه ووساطته مقابل مبلغ مالي يشترطه: ليعين شخصاً في وظيفة أو نقل آخر من دائرة لأخرى، أو من منطقة إلى أخرى، أو حتى يُدخل مريضاً المستشفى لعلاجه، أو ليُخرج أوراقاً يمكث بها الناس في بعض الديار والبقاع ،ويأخذ على هذا مبلغاً مالياً ،يشترطه. إن هذا المقابل المادي حرام لا يجوز أخذه والدليل: ((من شفع لأحد شفاعة فأهدي له هدية فقبلها فقد أتى باباً عظيماً من أبواب الربا)). وهناك شفاعة أخرى غائبة عن كثير من الناس إلا ما رحم ربي وقليل ماهم . إنها الشفاعة للميت. نعم. "الميت" أحوج ما يكون للدعاء والشفاعة ،تشفع فيه بدعائك الصالح الذي قد يقبله الله منك. "الميت" أحوج لهذه الشفاعة من ذلك الحي الذي تسعى له بكل جهدك وأعمالك لتصلح من حاله. يقول عليه الصلاة والسلام: ((إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء)) وقال: ((ما من رجل مسلم يموت ،فيقوم على جنازته أربعون رجلاً ،لا يشركون بالله شيئاً ،إلا شفعهم الله فيه)) ويموت الميت في هذا الزمان ولا يبالي به بعض أهله ولا يكترثون بمن يُصلى عليه أو يصلي عليه وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في شفاعة الأحياء: ((اشفعوا تؤجروا)) فإنه يقول في الصلاة على الميت: ((من خرج مع جنازة من بيتها أو صلى عليها ،ثم تبعها حتى تدفن ،كان له قيراطان من أجر ، كل قيراط مثل أحد ،ومن صلى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد)). هذا ونسأل الله الأجر والثواب والمغفرة لنا ولكم بالدنيا والآخرة.. hgatJhuJi hgpskJi |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
بارك الله فيج حبيبتي |
||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحسنـه , الشفـاعـه |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
خدمات شبكة افراح
![]() |
![]() |