|
|
||
![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() |
قوانين شبكة افراح التسجيل والمشاركه للنساء فقط مركز تحميل الصور
|
|
|
|
|
||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
المبحث الثامن: العلم بأن الله واهب الحياة والرزق. إن أعظم م يحرص عليه الإنسان في الدنيا أمران: الأمر الأول: الحياة وطول الأجل. الأمر الثاني: الرزق، وهو شامل لكل ما ينتفع به ويتمتع من مال وأهل وسكن وجاه ومنصب ومكانة وغيرها. وإن أعظم ما يخاف منه هو انقطاع الأجل وانقطاع الرزق أو ما يؤثر على الحياة والرزق. والذي لا يؤمن بالله واليوم والآخر إيماناً حقاً كما أراد الله تجده أشد الناس حرصاً على الحياة والرزق، وأكثر الناس شراهة لتناول الشهوات، أياً كان مصدرها، حرصاً على تمتعه بأكبر قدر متاح قبل مفارقة الحياة، وإذا فاز في الحصول على الرزق الذي ينشده، وسلم مؤقتاً من انقطاع الأجل اشتد هلعه لطلب المزيد واشتد خوفه من أن يصاب بما ينغّص حياته أو ينقص رزقه. أما الذي يؤمن بالله وباليوم الآخر، فإنه بفطرته البشرية يحب الحياة ويحب الرزق، ويسعى لحصول الرزق، ودفع ما يضرّه أو يقطع أجله، وهو مأمور بذلك شرعاً، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قَدّرَ الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان)) [مسلم (4/2052)]. إلا أنه يعلم يقيناً أن الذي يهب له الحياة ويمد له في العمر، هو الله وأن الذي ينزع منه هذه الحياة هو الله، وأن سعيه للرزق محكوم بمشيئة الله تعالى، يبسط له ما يشاء ويقدر له ما يشاء. قد يجعله من أكبر الأغنياء، وقد يجعله كفافاً، وقد يجعله فقيراً على الرغم من كدحه وسعيه، لهذا تجد المؤمن يسعى في دفع الأذى عن حياته ولجلب رزقه، وهو مطمئن بأن أجله مقدرٌ، لا يقدمه أحد غير الله ولا يؤخره، وأن رزقه لا يأتيه منه إلا ما كتب الله له. فالله سبحانه وتعالى هو واهب الحياة والموت وخالق الإنسان من تراب ثم من نطفة مهينة، وهو الذي يميته إذا شاء في أجله المحدود، كما قال عز وجل: )الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور( [الملك: 2]. وقال تعالى: ( إقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق ) [العلق: 1-2]. وقال تعالى: ( ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون ) [الحجر: 26] وقال تعالى: ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) [المؤمنون: 12-14]. وقال تعالى: )قتل الإنسان ما أكفره، من أي شيء خلقه من نطفة خلقه فقدره( [عبس: 17-19]. فالله هو الذي خلق الإنسان ووهبه الحياة ابتداء،ً ولا يقدر أحدٌ سواه تعالى أن يخلق أو يهب الحياة. وكذلك هو الذي يميت من وهب له الحياة في أجل مقدر لا يزيد ولا ينقص، وقد ردّ الله زعم من ظنّ أن أحداً أو شيئاً ما يقدم الأجل أو يؤخره، قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غُزًّى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير) [آل عمران: 156]. ونفى سبحانه وتعالى أن تموت نفس بدون إذنه فقال: ( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً ) [آل عمران: 145]. وأخبر تعالى أن التحصينات المادية، من حصون وقلاع وجيوش وأسلحة، لا ترد الموت عمن تم أجله، كما قال تعالى: (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) [النساء: 78]. وأخبر تعالى أنه هو الذي يحيي ويميت كما أنه هو مالك السماوات والأرض، فقال: (ألا إن لله ما في السموات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون، هو يحيي ويميت وإليه ترجعون) [يونس: 55-56]. وقال تعالى: (إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير)[التوبة: 116]. والرزق كالأجل مكتوب لصاحبه لا يقدر أحد على إعطائه أو منعه إلاّ بإذن الله، وقد دلّ على هذا المعنى نصوص كثيرة من الكتاب والسنة، وشهد به – كما شهد بالذي قبله – الواقع الذي لا يجحده إلا مكابر. فالخالق هو الرازق، كما قال تعالى: (الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم) [الروم: 40]. تأمل كيف جمع الله في هذه الآية بين الخلق والرزق والأجل، فالذي يخلق هو الذي يرزق وهو الذي يحيي ويميت وقال تعالى: (قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون) [يونس: 31]. من يوجد الماء الذي تحيابه الأرض فتنبت، أو من خلق الخصائص التي اشتملت عليها تربة الأرض فكانت صالحة لإنبات الزروع المختلفة؟ ومن خلق الهواء والشمس اللذين لا نبات بدونهما؟ إلى غير ذلك. ومن خلق الحيوانات وجعل منها الأليف المأكول أو المركوب؟ ومن أوجد الآلات الصالحة للصناعات والمساكن والسلاح؟ ومن خلق العقول المدبرة لذلك كله؟ إنه الله. من الذي يوسع الرزق لهذا ويضيقه على ذاك؟ بل يوسّعه لشخص في وقت، ويضيّقه عليه في وقت آخر، قال تعالى: الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر [الرعد: 26]، أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنّ في ذلك لآيات لقوم يؤمنون [الروم: 37].وقال سبحانه وتعالى، مسوياً بين الإنسان وغيره من الحيوانات العجماء التي لا تملك ما يملكه الإنسان من العقل والتدبير وحمل الرزق وخزنه، في أن رزق الجميع من الله الخالق: وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم [العنكبوت: 60].وأمر سبحانه عباده بطلب الرزق عنده وشكره على رزقه إياهم، فقال: فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون [العنكبوت: 17]. وقال تعالى: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون، إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين [الذاريات: 56-58].ومن أعظم ما يحرص عليه ذوو المطامع والأهواء من الأرزاق الْمُلك الذي يكون وسيلة للوصول إلى المال وغيره من مُتَعِ الحياة وبسط النفوذ والجاه، وفرض احترام الناس وتقديرهم، حيث يكون صاحب الملك هو الآمر الناهي، يقدر على فعل ما لا يقدر عليه غيره، يصبح بالملك عزيزاً وقد كان قبله ذليلاً، ويصبح أعزة الناس أذلة له، هذا الملك الذي هذه صفته، ويحرص عليه الناس حرصاً شديداً هو بيد الله تعالى، كغيره من الأرزاق، يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء، يمسي الإنسان ذليلاً مهيناً خادماً لذي السلطان، فيصبح ملكاً عزيزاً مخدوماً، ويمسي ملكاً عزيزاً مخدوماً فيصبح ذليلاً مهاناً خادماً، كما قال تعالى: قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب [آل عمران: 26-27]. (26) هذا، وقد دلت نصوص السنة – كما دلت نصوص الكتاب – أن الأجل والرزق مقدران من الخالق الرازق، لا قدرة لأحد على التحكم فيهما بتقديم ولا تأخير ولا زيادة ولا نقصان، فالْمَلَك يكتب رزق كل إنسان وأجله وسعادته وشقاءه وهو في بطن أمه، كما في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، قال: ((إن أحدكم يجمع خلق في بطن أمه أربعين يوماً، ثم يكون في ذلك علقة في مثل ذلك، ثم يكون مضغة في ذلك مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربعة كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي وسعيد ...)) [البخاري (4/78-79) ومسلم (4/2036) واللفظ له]. وقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم مثلاً لطول أمل الإنسان في طول أجله وسعة رزقه وزيادته، وللأجل المقدر الذي يقطع ذلك الأمل الطويل، كما في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: خطّ النبي صلى الله عليه وسلم خطاً مربعاً، وخطّ خطاً في الوسط خارجاً منه، وخطّ خططاً صغاراً إلى هذا الذي في الوسط، من جانبه الذي في الوسط: وقال: ((هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به، أو قد أحاط به، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا)) [البخاري (7/171) وهو في المسند (1/385) وابن ماجة (2/1414)].ونبّه الرسول صلى الله عليه وسلم زوجه أم حبيبه بنت أبي سفيان التي سألت الله أن يمتّعها به وبأبيها وأخيها، نبّهها أن للأجل أيامه المعدودة التي لا تزيد ولا تنقص، وأن الرزق مقسوم لا يزيد ولا ينقص، كما في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قالت أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((قد سألت الله لآجال مضروبة وأيام معدودة وأرزاق مقسومة، لن يعجّل شيئا قبل أجله، أو يؤخر شيئاً عن أجله، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من النار أو عذاب في القبر كان خيراً وأفضل)) [أحمد (1/390) ومسلم (4/2050-2051)].وفي هذا الحديث تنبيه على أن يهتم المسلم بالعمل الصالح ويلحّ في الدعاء أن يوقفه الله، وأن يعيذه من النار وعذاب القبر، وأمّا الأجل والرزق فإنهما قد كتبا ولا بد منهما كما كتبا، وإن كان يشرع الدعاء بطلب العافية وتيسير الأمور وقضاء الحاجات. ولما كان الخوف من انقطاع الأجل والرزق، قد يمنع الإنسان من قول كلمة الحق خوفاً على نفسه من ولاة الجور الظلمة الذين بأيديهم القوة والمال والأمر والنهي، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن أن يمنعه ذلك الخوف من قول الحق، معللاً أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقربان من أَجَل ولا يبعدان من رزق، كما في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا لا يمنعنّ أحدكم رهبة الناس أن يقول بحق إذا رآه أو شهده فإنه لا يقرب من أجلٍ ويباعد من رزق أن يقول بحق أو يذكر بعظيم)) [أحمد (3/50)].وعندما دنا أجل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعثت إليه ليحضره – ولا شك أنها كانت متأثرة لوفاة ابنها – أرسل إليها رسولاً يقول لها: ((إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكلٌ عنده بأجل مسمى)) [البخاري (2/80) ومسلم (2/635-636)]. وقد يظن بعض الناس أن التعرض للقتال والمبارزة ينقص الأجل، وذلك ظنّ المنافقين الكاذب، فإن الأجل محدود، والذي يقتل إنما يقتل لانقضاء أجله، كالذي يموت بأي سبب ظاهر أو في أي مكان آخر، الأجل هو الأجل وإن تعددت أسبابه. قال ابن حزم رحمه الله تعالى: "ولا يموت أحد أحدٌ قبل أجله، مقتولاً أو غير مقتول، قال الله عز وجل: وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً [آل عمران: 145] وقال تعالى: فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [الأعراف: 34] قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم [آل عمران: 154] وحتى يستوفي رزقه ويعمل بما يسر له ...)) [المحلى (1/37) Hev hgjvfdm hghsghldm td Hlk hgl[jlu hghsghld gl, Hev hgl[jlu hghsghld hghsghldm hgjvfdm |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
وراجع منهج التربية الإسلامية لمحمد قطب (2/71)] |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
جزاك الله الفردوس الأعلى غاليتي |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
الله يعطيج العافيه اختي الغاليه |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
جزاك الله الفردوس الأعلى غاليتي |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
نورتوا بمروركن خواتي الكريمات |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
مضوووووووووووع طويل |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
|
موضوووووووووووع طويل |
||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لمو , أثر , المجتمع , الاسلامي , الاسلامية , التربية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مؤتمر مشترك بين التربية والصحة.. الإتجاه لإعلان تأجيل الدراسة في المملكة | الكاااادي | الاخبار والمواضيع الساخنة | 7 | 09-Nov-2009 07:24 PM |
| (التربية) تنفي تأجيل الدراسة بسبب إنفلونزا الخنازير | خــفـايــا الــروح | الاخبار والمواضيع الساخنة | 10 | 19-Sep-2009 01:33 AM |
| التربية : لا تأجيل للدراسة وتدابير احترازية لحماية 5 ملايين من أنفلونزا الخنازير | اللمار | الاخبار والمواضيع الساخنة | 2 | 28-Aug-2009 01:50 PM |
| قوانين المنتدى : الرجاء من الاعضاء الجدد الدخول | ادارة المنتدى | القـــاعة العــامة | 12 | 18-Jun-2009 02:08 PM |
خدمات شبكة افراح
![]() |
![]() |