متاجر شبكة افراح الهندية
دورة المحاسبه بواسطه الاكسل
محلات نوران
فرصه على شبكة افراح
انضم لمعرفة أخر الاخبار البورد الالكتروني منتديات بسومي-ينتهي 6 يوليو المتاجر النسائيه

قوانين شبكة افراح    التسجيل والمشاركه للنساء فقط      مركز تحميل الصور

 
العودة   أفراح | عالم حواء للأفراح والمناسبات > *~ˆ°الصـالة العــامة°ˆ~* > الاخبار والمواضيع الساخنة

الاخبار والمواضيع الساخنة اخبار المجتمع السعودي , اخبار المرأه السعوديه , اخبار العالم , اخبار المجتمع , اخبار ساخنه , اخبار طريفه , اخبار جديدة

 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-Mar-2010, 04:30 PM   رقم المشاركة : 1
estabrag
مشرفه قاعه الاخبار








معلومات إضافية
  النقاط : 44
  المستوى : estabrag is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : estabrag غير متصل
 
 
 

 

افتراضي كاتب كويتى يهاجم العلاقات الكويتية الايرانية





كاتب كويتى يهاجم العلاقات الكويتية الايرانية



السبت 13/03/2010 م - الموافق 28-3-1431 هـ





شبكة الحياد - ياسر العجلان:




كتب رئيس التحرير السابق لأكبر صحيفة يومية كويتية، والمرشح السابق لمجلس الأمة، المحامي والكاتب محمد عبالقادر الجاسم مقالا على موقعه يشير فيه إلى أن العلاقات الكويتية-السعودية تمر بمطبات بسبب التقارب الكويتي-الإيراني المبالغ فيه.

وأضاف أن كثرة القضايا التي تقدم بها رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح ضده بدأت منذ مقاله الذي كتبه بعنوان 'كوهين الكويت' . وبرر الجاسم تعرضه للسجن والمقاضاة المستمرة بمحاولات لإسكات صوته لأنه كشف عن مدى تغلغل المخابرات الإيرانية في البلاد وفي أماكن حساسة في مراكز اتخاذ القرار. وأضاف الجاسم أنه لا يستبعد أن يتعرض للسجن ثانية في محاولة لإسكات صوته مثلما جرى العام الماضي حين اعتقل مدة 12 يوما أثناء عيد الأضحى. كما نشر الجاسم أن وزير الديوان الأميري- الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح- قد تقدم بشكوى ضده للنيابة وبأنه سيمثل للنيابة الأحد القادم، مشيرا إلى انه طلب موعدا منذ ستة أشهر لمقابلة سمو الأمير لشرح أسباب وخلفيات ما يتعرض له، لكنه لم يحصل على موعد بعد.

ويرى الجاسم أن مسألة إثارة ازدواجية الجنسية مرتبطة بالعلاقات الكويتية-السعودية-الإيرانية أكثر من اربتاطها بالشأن المحلي.

ودعا الجاسم في مقاله وفي فيديو بثه من موقعه إلى التضامن مع حرية الرأي في حال تعرضه للاعتقال مرة أخرى، لأنه- كما كتب- يتعرض لما يتعرض له بسبب رأيه وحريته في التعبير التي كرر الجاسم أنه لن يتخلى عنها مهما كلفه ذلك من ثمن.

وفيما يلي نص المقال:
عهد 'الآغا'!
يبدو أن تجربة كتابة 'حزاوي' من التاريخ، كما فعلت في مقال الأسبوع الماضي، أعجبت القراء.. وأعدكم بأنني سوف أنقل لكم بعض ما أقرأه بين وقت وآخر. أما مقال اليوم فلن أتمكن، مع الأسف، من كتابته 'بلغة التاريخ' نظرا للواقعية شديدة الخطورة لبعض المسائل الواردة فيه.. مسائل تمس أمننا الوطني في شق منها، كما تمس أمننا الإقليمي في شق آخر على صعيد العلاقة مع كل من الشقيقة السعودية وإيران.

وقبل الولوج في مقال اليوم، أود أن 'أبشر' الشعب الكويتي بأنه قد صدر يوم الأحد الماضي حكم ابتدائي بإدانتي وبإلزامي بدفع غرامة مالية تبلغ 3000 دينار لصالح الخزينة العامة في القضية التي أقامها ضدي رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد عن مقال 'ممول الفتنة وتاجرها'. أما دعوى التعويض التي ينوي الشيخ ناصر إقامتها ضدي، فقد أعلن من خلال محاميه أنه سوف يطالبني بمبلغ مليون دينار وأنه ينوي التبرع بالمبلغ لصالح المعاقين في حال حكمت له المحكمة. وهنا أود أن أهمس في إذن الشيخ ناصر وأقول له أنني كنت أتمنى لو أنك ارتقيت بخطابك الذي صرحت به من خلال محاميك، وألا تزج بمعاناة المعاقين في خضم خلاف سياسي.. كما أود أن أقول للشيخ ناصر ما قلته لإبنتي حين سألتني عما عساي أن أفعل لو صدرت أحكام ضدي بمبلغ مليون دينار إذ قلت لها أنني لا أخشى أحكام التعويض ذلك أنني لا أملك المال أصلا، وكل ما على الشيخ ناصر فعله حين 'يربح المليون' هو الحجز على 'أملاكي' وهي أثاث المنزل، وسيارة 'وانيت بو قمارة ونص' موديل 2003، وسيارة لكزس موديل 2004، أو سيارة 'السايق' وهي نيسان ألتيما، أو طلب حبسي!

على كل حال، موضوعي اليوم، كما أشرت، مرتبط بالأمن القومي للكويت وبعلاقاتها مع كل من السعودية وإيران.. إذ يبدو أنه في الوقت الذي تمر فيه علاقة الكويت مع إيران في أفضل حالتها، بالنسبة لإيران طبعا، فإن هناك مؤشرات على أن علاقة الكويت بالسعودية تعاني من بعض 'المطبات'. ويبدو لي أن تلك 'المطبات' مرتبطة بالتقرب الكويتي المبالغ فيه نحو إيران تحت وهم أن هذا التقرب ربما يخفف الغضب الإيراني عليها في حال تعرضها لعمل عسكري أمريكي أو إسرائيلي. وقد تكون فكرة محاولة التخفيف من فرص 'انتقام إيران'، في حال تعرضها لعمل عسكري، منطقية كخيار 'تكتيكي' لا استراتيجي، إلا أن هناك من يظن بأن التقرب الكويتي نحو إيران يأتي كرد فعل على ما يعتبرونه 'تدخل سعودي' في الشأن المحلي ومحاولة استقطاب 'القبائل'. وبالطبع هناك من يشير إلى أن التقرب الكويتي لإيران أتاح الفرصة للمخابرات الإيرانية لتكثيف تدخلها في الشأن المحلي وفي تصاعد النجاح في اختراقها لدوائر مهمة جدا للقرار السياسي السيادي الكويتي. وقد علمت أن وفد الكونغرس الأمريكي الذي زار البلاد قبل فترة طرح خلال زيارته موضوع قيام أحد الأطراف 'الكويتية' التي تخدم طهران بالعمل على 'إعادة' صياغة العلاقات الكويتية الإيرانية على نحو يخدم مصالح إيران! وليس ببعيد عن هذا سعي هذا 'الطرف' إلى جر البلاد نحو الفتن بين السنة والشيعة تارة وبين الحضر والقبائل تارة أخرى من أجل خلق حالة من عدم الاستقرار في الكويت. بل أن هناك من يرى أن إثارة ملف ازدواج الجنسية والتهديد الأخير بسحب الجنسية الكويتية من 'المزدوجين' يرتبط بملف العلاقات الخارجية الكويتية السعودية الإيرانية أكثر من ارتباطه بأوضاع محلية. وقد تمعنت في التصريح الأخير لوزير الداخلية الذي هدد فيه بسحب الجنسية الكويتية من 'المزدوجين' فوجدت أنه جاء من دون أي مناسبة 'محلية' ذات صلة.. ما أريد قوله، وفي حدود ما أستطيع قوله، هو أن موضوع ازدواج الجنسية قد يكون أعمق وأخطر من كونه مخالفة لقانون الجنسية، وقد يكون في تصريح الوزير 'رسالة' سياسية 'خارجية' تنسجم مع التعيين المفاجئ للشيخ أحمد الحمود مستشارا في الديوان الأميري لشؤون القبائل، لكنها 'رسالة' غير موفقة، في تقديري، حتى لو كانت مرتبطة في شأن محلي صرف هو استجواب وزير الإعلام والرغبة في فتح 'ثغرة' بين النواب الحضر ونواب القبائل.

إن السعودية، لا إيران، يا سمو الرئيسن هي العمق الاستراتيجي للكويت. وإذا كان هناك من يظن أن 'النفوذ' السعودي يشكل مصدر 'خطر محلي' على سيادة الكويت، كما يزعمون، فإنه من قبيل الانتحار السياسي أن ترتمي الكويت في أحضان طهران. فمهما اختلفنا مع الأشقاء في السعودية فإن السعودية ليست مصدر خطر على الكويت. وفي تقديري الشخصي أنه لو اقتصر الأمر على تقارب كويتي إيراني في نطاق 'تكتيكات' السياسة الخارجية لهانت المسألة.. لكن حين تستغل إيران السذاجة الكويتية المعهودة وتنجح في تكثيف تدخلها في الشأن المحلي وفي تحقيق اختراقات أمنية كما نجح نظام صدام حسين من قبل، فتلك مصيبة كبرى. فكيف لنا أن نتأكد من أن عملاء إيران في البلاد لم ينجحوا في اختراق بعض 'الدواوين' الرسمية وزرع أجهزة تنصت فيها مثلا؟ إن المخيف في هذه المسألة هو تنامي نفوذ 'الآغا' وعلاقاته بشخصيات مؤثرة مثل (ن) و(أ) و(خ)!

أعود إلى 'قضاياي' وأقول أن مقال 'كوهين الكويت' كان نقطة تحول مفصلية في التعامل معي.. فقد كتبت أول مقال في هذا الموقع في 3 يونيو 2005 وعلى الرغم من قوة المقالات، لم ترفع ضدي سوى قضيتين.. واحدة من مرشح خسر الانتخابات فاتهمني بأن أحد مقالاتي كان السبب في تلك الخسارة، وأخرى من الشيخ مبارك الفيصل وكيل ديوان سمو ولي العهد، وحصلت على البراءة فيهما.. لكن بعد نشر مقال 'كوهين الكويت' في 5 سبتمبر 2009 الذي كشفت فيه عن حجم التغلغل الإيراني في البلاد، انهالت علي القضايا من ناصر المحمد ومحمود حيدر ووزارة الإعلام (قضايا عادية وأمن دولة).. والغريب أن ناصر صباح الأحمد انضم مؤخرا إلى قائمة 'الشكّايا'، إذ يبدو أنه 'زعل'، كالعادة، لأن ناصر المحمد حصل على حكم ضدي فقرر مقاضاتي كي يسمع هو الآخر كلمات 'عفيه عليك.. إيه زين تسوي فيه' فتنتهي 'الزعلة'!




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



;hjf ;,djn dih[l hgughrhj hg;,djdm hghdvhkdm hgughrhj hg;,djdm dih[l ;hjf







الاعلانات :
آخر تعديل estabrag يوم 20-Mar-2010 في 04:49 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 20-Mar-2010, 04:33 PM   رقم المشاركة : 2
estabrag
مشرفه قاعه الاخبار








معلومات إضافية
  النقاط : 44
  المستوى : estabrag is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : estabrag غير متصل
 
 
 

 

افتراضي تقرير الكونغرس: سياسة الكويت تجاه إيران ساذجة وخطرة وإيران تعمل على تقوية شيعة ا




تقرير الكونغرس: سياسة الكويت تجاه إيران ساذجة وخطرة وإيران تعمل على تقوية شيعة الدولة



الحياد ــ بدر السلطان :

ينقسم المراقبون في الولايات المتحدة حول دور الشيعة الكويتيين، فبينما يعتقد بعضهم أن «إيران تبحث عن فرص لتقويتهم للمحافظة على موقف كويتي ايجابي» تجاه طهران، يقول آخرون أن «لا فرص أمام إيران لدعم الشيعة في الكويت كحركة معارضة، لان هؤلاء مندمجون في المجتمع والاقتصاد، وتقع عليهم مظالم اقل من الشيعة في دول الخليج الأخرى».

هكذا يصف التقرير الدوري الأخير، الذي أعدته «خدمة أبحاث الكونغرس»، إيران، وعلاقاتها مع دول العالم والمنطقة، بما فيها الكويت، وذكر انه في حديث مع سفير الكويت السابق إلى الولايات المتحدة، الشيخ سعود الناصر، اعتبر (السفير) سياسة الكويت الحالية تجاه إيران «ساذجة وممكن خطرة»، وان «المسؤولين الحاليين على خطأ لأنهم لا يرون أن إيران تسعى، ببطء، إلى فرض هيمنتها على الخليج».


وجاء في التقرير أن الكويت تأخذ «منهجاً معتدلاً تجاه برنامج إيران النووي»، على الرغم من أن «الحكومة الكويتية صرحت مراراً أنها ملتزمة بجميع قرارات مجلس الأمن، بما فيها القرار 1801، الذي يتضمن عقوبات على إيران».


ولفت التقرير إلى تحذيرات المسؤولين الكويتيين من تصعيد الصراع مع إيران.


ونقل عن وكالة «اسوشيتد برس» تصريحاً لرئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، في يوليو 2008، قال فيه :


«هناك تصريحات غربية استفزازية، وإيران تقوم بالرد بالطريقة نفسها... اعتقد أن موضوعاً بهذه الحساسية يحتاج إلى حوار لا تصعيد».


ووصف التقرير العلاقات الكويتية الإيرانية بالطبيعية، وقال أن «تبادل الزيارات على مستوى رفيع هو أمر روتيني، بما فيها الزيارات البرلمانية».


وأضاف : «في أوائل العام 2008، شكلت (الدولتان) لجنة إيرانية كويتية عليا للاستمرار ببناء العلاقات».


وقال كذلك : «تقوم مصافي النفط الكويتية بتزويد إيران بالنفط المكرر... وإيران تحتاج إلى استيراد 30 في المائة من حاجتها له».


وتحدث التقرير عن الخلافات الحدودية بين الدولتين، وقال :


«تحاول الدولتان حل مشكلة حدودهما البحرية المشتركة، كشرط مسبق لاقتراح تطوير مشترك لحقل الدرة النفطي المتنازع عليه، والذي يمتد إلى الحدود السعودية كذلك».


وعن خلفية العلاقات بين الكويت وطهران، اعتبر التقرير أن الكويت، بعد الغزو العراقي لها، لطالما نظرت إلى إيران من زاوية قلقها من عراق صدام حسين، فكانت تعتبر أن إيران بمثابة «ثقل مواز للقوة العراقية في منطقة الخليج...


ولم ير معظم الاستراتيجيين في الكويت، على عكس نظرائهم في دول الخليج الأخرى، أن لدى طهران مشروعاً للهيمنة على المنطقة»، إلى حد أن «بعض جيرانها في الخليج، انتقدوا الكويت لاستخدامها إيران والحركات المدعومة إيرانياً لإضعاف صدام».


وأضاف التقرير : «في التسعينات، غالباً ما استضافت الكويت حركات شيعية معارضة لصدام وموالية لإيران ... من ضمنها المجلس الإسلامي الأعلى بزعامة الحكيم».


السبت 27/02/2010 م - الموافق 14-3-1431 هـ



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]







الاعلانات :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الايرانية , العلاقات , الكويتية , يهاجم , كاتب , كويتي


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:34 AM

خدمات شبكة افراح

زفات دليل الافراح اكاديميه افراح تواقيع العرسان تنسيق ميزانيه الفرح تولبار افراح مركز التحميل اتصل بنا
المتجر النسائي المتاجر الخاصه دليل المواقع العاب افراح تدريب الالكتروني الطب البديل الاسره المسلمه اعلن معانا
البوم صور افراح مقالات للعرسان بطاقات افراح جوال افراح المؤثرات الصوتيه فساتين افراح كوش أفراح شبكة افراح



إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 vBulletin 3.8.6
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87