أسطورة حياتي ..
نعم سميتها أسطورة .. لأنها فعلاً كذلك ..
كانت عيناها هي كل ما أراه في دنياي .. كانت بسمة شفاي .. لعلتي ومرضي كانت دواي ...
كل مالي في هذا الكون الواسع بأرجائه ..
كنت كثيرة الأحلام أحلم .. وأحلم .. ولا أريد الاستيقاظ ...كنت أريدها في غاية الكمال .. ولا يوجد في الدنيا شخص كامل ... ولكن حلمي بدأ يتشتت وقرب استيقاظي من ذلك السبات الطويل .. كانت في حلمي هي تلك الأسطورة العجيبة التي تضم كل صفات الحب والصدق والبراءة والطفوله ..!! نعم انها طفلتي .. ولا تعرف الكره والاستغفال والكذب والمراوغة ..
أيقظتني من نومي بكلمات كلها تجريح وإن كانت بطريقة غير مباشرة .. فقالت : استيقظي أيتها المغفلة ! نعم نعتتني بذلك .. لا يوجد حلم يستمر في الحياة .. والحياة ايتها المسكينة مليئة بالاستغفال والخيانة والمراوغة ... فأجبتها .. ماذا تقولين يا أسطورتي : إن كان ذلك كله في هذه الدنيا لا أريد الاستيقاظ إذن ... بلى يا مغفلة أنا تلك التي استغفلتك وخنتك وراوغتك لأنك غيورة ولا تعرفين معنى الحياة ولا الحب الجديد .. وهل هذا هو معناها في مخيلتك ؟؟
استيقظت وكلي أسف على ما حصل .. بحثت على من أحببت .. أين انت يا أسطورتي ؟ فلم تجبني ..... لأنها أصبحت مثل من عاش في اليقظة ...
أحببت من إذن ؟ لا أدري ... ليتني لم اعرف تلك الأسطورة .. ولا تلك البسمات على تلك الشفاه النضرة .. لا انكر حبها المجنون لي .. ولا أنكر غيرتها .. لأنها الذكرى الوحيدة لها في حلمي طبعاً !!...
أتمنى أن تعتني بنفسها في هذه الدنيا من كل شيء ولا تتبع أهواء من يريد أن يدنس سيرتها
فأعتني بنفسك من تلك اليقظة ولا تكوني كالذي يبني بيته وينظر لأعلى وفجأة يتدهور بنيانه للأسفل لأنه يريد الوصول لشئ لا يعرفه فرفقاً بحالك أسطورتي ...فأنت طفلتي الوحيدة التي لن ألد سواها .....