واعدني زماني أنه سيأتي ... ونسيني ..
كل ما قد حل بي .. جراح .. حب ... دموع ... أحزان ..
صدقت ذلك الزمان انتظرته ملياً .. تشرق شمس الصباح وأنا أول من يستيقظ
علي أراه ملوحاً قادماً من بعيد ....
تغرب شمس يومي وأنا لم أيأس من انتظاره .. انتظر وانتظر .. وأحلم وأحلم... وقد رأيته آتياً هائماً محباً عاشقاً .. سألته : ماقد حل بك يازمن ؟:
أجابني : وقعت في ما يسمى بالحب فأحببت وعشقت .
قلت : من يازمن ؟
قال : آآآآآآه الحب نعم هذا هو الحب .
قلت : أرجوك دعنا من هذا الهراء ..
قد وعدتني أنك ستأتي وتنقذني مما أنا فيه وتنقذ ذلك القلب الجريح الذي بداخل هذا القلب العاشق الذي مل من عشقه ؟ ومل من حبه ؟
علي أن أجد مايبرئ قلبي من تلك الأسقام أجابني :
أسقام ! قلت نعم أسقام .. الحب والعشق إن كانا يملآن القلب بلا حدود المعقول فهو سقم ..
أجابني : لا بل الحب والعشق دواء القلب ياحبيبتي ..
حبيبتك !
نعم حبيبتي .. أنت التي استعجلتني أن أسارع نفسي ومن يسارع الزمن غير حبك .. أحببتك فعلاً .. عشقتك عقلاً .. فهل تقبلين بي حبيباً ؟ ..
قلت : آآه آآه
حب من جديد عشق آخر يدمرني .. لا يحتمل قلبي كل هذا ..
وعدتني أيها الزمن أنك ستعالج جراحي لا أن تزيدها .. ..
بقي أن يتحطم هذا القلب وستحطمه أنت ..
لن أسلمك قلبي يازمن ..
غبت كثيراً وانتظرت طويلاً .. علي أجد مايواسيني ثم تأتي لي بحب آخر وخضوع آخر .. لن أحتمل ذلك كله ...
هل أسلم قلبي للزمن ؟؟
هل أعطيه حبي وانتظر ؟؟
هل أبارك لنفسي حب الزمن ؟؟
أم أصمت من جديد ويحبني وحده ويشعر بما قاسيت علّه يعذرني ويسامحني ..؟؟
أعطيت ظهري للزمان وخطوت وسارعت الخطى وابتعدت عن كل ماهوسقم لقلبي وروحي ...
ودااااعاً أيها الزماااان