للتسجيل

 

الدرس الرابع : معالجة عيوب شكل العين  آخر رد: rwaan    <::>    تبون الحبوب واثارها الجديدة والقديمة تختفي الي الأبددد تفضلوا لاهنتوا وراح تدعون لي  آخر رد: FuLLm00n    <::>    كيف تعامل من حولك  آخر رد: مليكة    <::>    خلطه لتطويل الشعر باسبوع ونصف والله على ضمانتي  آخر رد: FuLLm00n    <::>    زفه جواد حصريا بدون موسيقى  آخر رد: wolf12    <::>    يا عروس زفة لفيصل السعد  آخر رد: wolf12    <::>    زفة شيخة الحلوين ( محمد عبدة ) صارت اسلامي  آخر رد: wolf12    <::>    الحقواااااااااااا بسرعة الأبجورات السحرية وصلت احجزو طلاباتكم  آخر رد: مليكة    <::>    اغاني فرح بصوت موضي الشمراني اسلامي حصريا  آخر رد: wolf12    <::>    زفة عباس ابراهيم الليل بنجومة حولتها اسلامي  آخر رد: wolf12    <::>   

   الزفات       الاناشيد       محلات الافراح        قروب زفات       رسائل الجوال       ميزانيه فرحك        مركز التحميل 

                 الطب البديل       موسوعه الاسره المسلمه     مركز الالعاب      ماسنجريات        اعلن معنا       اتصل بنا     دليل المواقع

 

إعلانات شبكة أفراح

   

  زفات

 

    

 

روابط مفيدة

استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية



  

 

العودة   منتديات شبكه أفراح > صـاله النسـاء ( للنساء فقط يمنع مشاركه الرجال ) > المرأة الخاصة

المرأة الخاصة قسم يختص بكل مايتعلق بالمرأة ( للنساء فقط )
 

!!! عزيزي الزائر كي تستفيد من خدمات المنتدى عليك بالتسجيل ببريد حقيقي !!!

سجل الان

سيكولوجية المرأة

رد

 

 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-Jul-2005, 03:08 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو







مواضيع الكاتب


همس القوافي غير متواجد حالياً


افتراضي سيكولوجية المرأة

بدا لي في أول الأمر أن الكتابة عن سيكولوجية المرأة (الطبيعة النفسية لها) لا يحتاج سوى عودتي إلى أرشيف جلسات العلاج النفسي التي أتاحت لي كثيراً رؤية هذا المخلوق اللغز بلا أقنعة أو بأقل قدر ممكن من الأقنعة ، ثم أربط هذه الرؤى الميكروسكوبية التحليلية برؤيتي للمرأة في الحياة اليومية بالعين المجردة وبذلك تكتمل الصورة ونصل إلى كلمة السر التي تفتح لنا دهاليز هذا الكيان المحير .
ولكن ما إن بدأت العمل بهذا المنهج حتى وجدتني أتوه في جزئيات وتفاصيل يصعب الحصول منها على مفتاح أو مفاتيح للأبواب الرئيسية للشخصية الأنثوية ، هنا فكرت أن أسأل صاحبات الشأن مباشرة عن كلمة السر وعن المفاتيح فوجدت ردوداً متباينة منها :-

" نجوم السماء أقرب لك"

" المرأة إنسان ، فإذا فهمت الإنسان فهمتها "

" المرأة لا تفهم نفسها لذلك فهي عاجزة عن المساعدة في هذا الأمر"

" لو فهمت الفن تستطيع فهم المرأة"

" اقرأ الأديان فستجد تصويراً دقيقاً لأدق خصائص وخلجات المرأة وستعرف القانون الإلهي للتعامل معها"

" إذا فهمت الطبيعة فستفهم المرأة "


وعندما جمعت هذه الردود النسائية اكتشفت شيئاً في غاية الأهمية وهو أن هذا الكائن شاسع المساحات ومتعدد الأبعاد والطبقات ، لذلك تعجز الرؤية الميكروسكوبية التحليلية والرؤية بالعين المجردة عن إدراك كلياته وأنه يلزم إضافة الرؤية التلسكوبية إلى المنهج الحالي لتكتمل الصورة أي العودة إلى الطبيعة والعودة إلى الأديان لقراءة خلق الخالق ومع كل هذا علينا أن نحترم تواضع النتائج ومحدودية الرؤية البشرية للإنسان عموماً وللمرأة على وجه الخصوص .

أما وقد اكتملت أبعاد المنهج فلنبدأ الآن في القراءة بلا مقدمات:
إن القراءة الفاحصة للحضارة المصرية القديمة تكشف أن تلك الحضارة بفنونها وآدابها وأديانها كانت أعمق إدراكا للطبيعة وأعمق إدراكاً للمرأة في ذات الوقت ، وكانت تربط بين الاثنتين على أساس أنهما ينتميان إلى الأنوثة الولاَدة الراعية الحنونة من جانب والمتقلبة والمتعددة الأشكال والألوان والحالات من جانب آخر .
" وكون الإنسان المصري كان رائداً من رواد الزراعة جعل منه رائداً من رواد الحضارة وارتباط هذا بالمرأة يأتي من الجنسوالجنس بمعنى المبدأ المؤنث في الحياة : مبدأ الأمومة .. إن أدراك المصري القديم للزراعة جعله يدرك أن الطبيعة عبارة عن أم كبيرة تلد ما عليها ( بإذن ربها ) . كل ما عليها بما فيه الإنسان والحيوان تحتويهم بذوراً صغيرة وتتعهدهم حتى يصلوا التمام .. فهو أدرك أن هناك مبدءاً في الحياة .. هو مدين له بحياته هو والأشياء من حوله .. وأن هذا المبدأ مؤنث والمرأة تجسيد له ..لأن الطبيعة إذا كانت تلد الإنسان فهي تلده عن طريق المرأة . فالمرأة هي الطبيعة في صورة إنسان . من هنا يأتي الرباط بين المرأة والطبيعة ، وكما قدس المصري القديم بعض مظاهر الطبيعة قدس أيضاً المرأة ورفعها أحياناً إلى مراتب الآلهة ( أسطورة الإلهة إيزيس ) .
والمرأة راعية لجوانب الرحمة والعدل والبقاء في الوجود ، فالرحمة من الرحم ، ووظيفة الرحم هي احتواء البذرة الأولى وحمايتها وتغذيتها ثم رعايتها بعد ذلك طول الحياة . وفي الأسطورة المصرية القديمة كان "أوزيريس" يمثل الرجل المعلم صاحب القانون والقوة والخير . ولما كان الخير لا يترك وحده على الأرض ، فقد جاء الشر ممثلاً في رمز الشر "سـت" واحتال على "أوزيريس" واحتواه داخل تابوت وأغلق عليه وألقى به في النيل . فما كان من " إيزيس " وهي راعية الحياة وحاميتها والمجاهدة الأولى في سبيل العمل على أن يكون الحق والنظام والخير أمراً واقعاً إلا أن تسعى حتى تحصل على جسده في التابوت . ولكن " ست " يستعيده ، وفي هذه المرة يقطعه إربا ويبعثره في أنحاء الوادي ولم تقبل إيزيس ثانياً هذا الأمر الواقع وجمعت الأشلاء وحملت منه الأمل .. الطفل " حوريس " الذي أصبح يمثل كل حاكم على هذه الأرض .. كل صاحب أمر في هذا المكان مفروض أنه يحكم باسم "حوريس" لكي يقيم القانون والخير والحق مرة أخرى على الأرض ، وكليوباترا منحت أنطونيو الحب والرعاية والحماية ، وكذلك فعلت شجرة الدر مع الملك الصالح... وهكذا نرى المرأة ترعى الحياة وتلملم الأشلاء وتحمي بذور الحب والرحمة والحق والعدل .
"ويخيل لنا أن الفن المصري كان نتيجة التزام المصري بعالم النبات وتفتحه له وتفتحه لمبدأ الأمومة في الطبيعة أو الأنوثة في الطبيعة . والأنوثة أعم من الأمومة ، الأمر الذي جعل منجزاته تبدو وكأنها من خلق الطبيعة الأم نفسها لا افتعال فيها إطلاقاً بل فيها شيء من العمق والبساطة وصدق التكوين ولا محدودية الإيحاء الذي تقدر عليه الطبيعة .... وإن كلاً من المرأة والطبيعة في ذلك الفن لم تؤخذ غلاباً ولكن حباً ووداً وتواصلاً وتوحداً وامتزاجاً ، فأعطت وساندت وساعدت وأسعدت وكملت وشفت وأتاحت حين شفت بصيرة من معنى الحياة أرق من النسيم وأدق من الكلام "
وهذا المأخذ الرفيق الرقيق الودود المحب لكل من المرأة والطبيعة يتناقض مع المواقف المعاصرة التي تتحدث عن قهر الطبيعة وتحديها والسيطرة عليها وامتصاص ثرواتها واستغلال قوانينها وركوب برها وبحرها وجوها قسراً وكرها وكذلك المرأة . وكنتيجة لتشوه إدراك الإنسان للطبيعة ( الأم ) تشوه إدراكه للمرأة وأصبح يراها لغزاً عصياً على الفهم ، ولذلك قال بعضهم في يأس : مهما أوتيت من قدرة على فهم أفكار ومشاعر البشر وبالتالي التنبؤ بسلوكياتهم فإنك لا تستطيع أن تدعي النجاح في ذلك مع المرأة ، وإذا حدث ونجحت في فهمها فهماً كاملاً فهناك أحد احتمالين :
أولاً :- أن تكون هذه المرأة مسترجلة
ثانياً : أن يكون ذلك الفهم قد حدث صدفة ولذلك لا يقاس عليها ولا يمكن تعميمها .
ويبدو أن المرأة تسعد بهذا الغموض لأنها اكتشفت أنه يزيدها سحراً ، ويزيد انشغال الرجل بها والدليل على ذلك تلك الإبداعات الأدبية والفنية الهائلة والجميلة التي تجسد الحيرة أمام هذا المخلوق المحوري شديد التقلب والتناقص بالدرجة التي يصعب معها التقاط صورة حقيقية له تعبر عنه تعبيراً كاملاً .







رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2005, 03:10 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إحصائية العضو







مواضيع الكاتب


همس القوافي غير متواجد حالياً


افتراضي

وحين كانت تشتد حيرة الرجل وارتباكه أمام سلوك المرأة ومشاعرها كان يصفها بأنها مثل الحية في نعومتها وقسوتها والتوائها وقدرتها على النفاذ ، وهذا الوصف له جذوره الدينية التي نلمحها في هذا النص التوراتي في الإصحاح الثالث من سفر التكوين : " وكانت الحية أحيل جميع الحيوانات البرية .. فقالت للمرأة : أحقاً قال الله لا تأكلا من شجر الجنة؟ فقالت المرأة للحية: من ثمر شجر الجنة نأكل وأما ثمرة الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منها ولا تمساه لئلا تموتا . فقالت الحية للمرأة : لن تموتا .. بل الله عالم انه يوم تأكلان منه تتفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل ، وأنها بهجة للعيون ، وأن الشجرة شهية للنظر ، وأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضاً معها فأكل ، وانفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان ، فخاطا أوراق تين، وصنعا لأنفسهما مآزر ، وسمعا صوت الرب الإله ماشياً في الجنة عند هبوب ريح النهار ، فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله وسط شجر الجنة ، فنادى الرب الإله آدم : وقال له: أين أنت ؟ فقال له : سمعت صوتك في الجنة ، فخشيت لأني عريان واختبأت . فقال : من أعلمك أنك عريان ؟ هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك ألا تأكل منها ؟ فقال آدم : المرأة التي جعلتها معي أعطتني من الشجرة ، فقال الرب الإله للحية : لأنك فعلت هذا ملعونة أنت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية ، على بطنك تسعين وتراباً تأكلين كل أيام حياتك ، وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها ، هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه ، وقال للمرأة : تكثيراً أكثر أتعاب حبلك ، بالوجع تلدين أولاداً ، والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك ، وقال لآدم : لأنك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلاً لا تأكل منها – ملعونة الأرض بسببك ، بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك ، وشوكاً وحسكاً تنبت لك ، وتأكل عشب الحقل بعرق وجهك ..تأكل خبزاً حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها ، لأنك تراب ، والى التراب تعود "
وسواء آمن البعض بالنص التوراتي كتراث ديني أو نظر إليه البعض الأخر كتراث إنساني ، فإننا نستطيع استخلاص المفاهيم التالية من عباراته وإيحاءاته :
1- ثمة علاقة ترابط بين المرأة والحية نتج عنها حوار بين الاثنين ثم اتفاق ثم خطة تم تنفيذها .
2- كانت المرأة قابلة للاستهواء من الحية ، وفي نفس الوقت قادرة على استهواء الرجل (آدم).
3- لدى المرأة – والرجل أيضاً – جوع للخلود والرؤية والوعي جعلتهما يتورطان في تجاوز الحدود (يوم تأكلان منه تتفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر ).
4- ولع المرأة بالجمال والزخرف ( وأنها بهجة للعيون ، وأن الشجرة شهية للنظر ) .
5- المرأة قادرة على إغواء الرجل ( وأعطت رجلها أيضاً معها فأكل ) ، ( المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة ).
6- كثرة معاناة المرأة في الحمل والولادة ( تكثيراً أكثر أتعاب حبلك . بالوجع تلدين أولاداً ).
7- المرأة مشدودة إلى الرجل ومسودة به ( والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك ).
8- الرجل يسمع لقول المرأة ويعاني من ذلك ( لأنك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلاً لا تأكل منها – ملعونة الأرض بسببك ، بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك )
وإذ كانت هذه هي صورة المرأة في النص التوراتي فإن النصوص القرآنية التي تناولت هذه القصة لم تشر من قريب أو بعيد إلى ذلك التحالف – غير المقدس – بين حواء والحية ( لا حظ الاشتراك في البناء اللفظي )، حيث وردت القصة في ثلاث مواضع في القرآن الكريم :-
? ففي سورة البقرة : "وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين " ( البقرة 35 ، 36 ) .
? وفي سورة الأعراف : "ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين " ( الأعراف 19 ، 20 )
? وفي سورة طه : "فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى * فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى " ( طه 120 ، 121 )
ففي سورتي البقرة والأعراف كان الزلل والوسوسة لآدم وحواء معاً دون إشارة إلى سبق أحدهما ، في حين كانت وسوسة الشيطان موجهة لآدم في سورة طه ( فوسوس إليه الشيطان ) ثم اشترك هو وحواء في الفعل ( فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما ) ، وانفرد آدم بالمسئولية وتلقي اللوم ( وعصى آدم ربه فغوى ).

ومع هذا ورد في تفسير الطبري ، وهو أحد التفاسير المعتبرة للقرآن الكريم ، نقلاً بالإسناد عن وهب بن منبه الطبري : " .. لما أسكن الله أدم وزوجته الجنة ، ونهاهما عن الشجرة أراد إبليس أن يستذلهما فدخل في جوف الحية .. فلما دخلت الحية الجنة خرج من جوفها إبليس فأخذ من الشجرة التي نهى الله عنها آدم وزوجته فجاء به إلى حواء فقال : انظري إلى هذه الشجرة ! ما أطيب طعمها وأحسن لونها ! فأخذت حواء فأكلت منها ، ثم ذهبت بها إلى آدم فقالت : أنظر إلى هذه الشجرة : ما أطيب ريحها وأطيب طعمها وأحسن لونها ! فأكل منها آدم . فبدت لهما سوآتهما .. "
وخطورة هذه القصة أنها جعلت حواء أحد أضلاع مثلث بقية أضلاعه الحية وإبليس ، ومرجعية هذه القصة – كما هو ظاهر – قصة التوراة التي حفظها وهب بن منبه ورواها للمسلمين بعد دخوله في الإسلام ولذلك تعتبر من الإسرائيليات .
وإذا انتقلنا من التراث الأدبي والفني والديني (النظرة التلسكوبية) إلى التراث العلمي (النظرة الميكروسكوبية) فإن الصورة تزداد وضوحاً شيئاً فشيئاً لدرجة أننا نستطيع القول بأنه من خلال المنهج العلمي البسيط نملك كلمة السر للدخول إلى عالم المرأة الغامض المجهول ونفك طلاسم هذا اللغز ، وسوف يتم هذا من خلال عدة مفاتيح بسيطة نذكرها فيما يلي :-

(أ‌) التكشف البيولوجي مقابل التستر النفسي :
لا يمكن فهم المرأة نفسياً إلا من خلال فهمها بيولوجياً ، فعلى الرغم من غموض المرأة نفسياً فهي شديدة الوضوح بيولوجياً ، بمعنى أن التكوين البيولوجي فاضح لها مهما حاولت إخفاءه ، فهي أضعف عضلياً من الرجل على وجه العموم ، وفى حالة بلوغها يسيل دم الدورة الشهرية معلناً بدء الحدث في وضوح ، ويتكرر ذلك الإعلان مرة كل شهر مسبوق ومصحوب ومتبوع بتغيرات جسدية ونفسية لا يمكن إخفاءها ، والتركيب الجسماني للمرأة بعد البلوغ يعلن عن نفسه بشكل واضح من خلال "بروزات" واضحة في أماكن مختلفة من الجسم ، والحمل يكون ظاهراً بارزاً بعد الشهر الرابع ، والولادة مصحوبة بألوان شتى من الألم والصراخ والنزف ، والأطفال كائنات ظاهرة وملتصقة بالأم تعلن أمومتها في صراحة ووضوح ، وحين تصل المرأة إلى سن الشيخوخة أو قريب منها تظهر الترهلات والتجاعيد بشكل أكثر وضوحاً مما يظهر في الرجل .

وكرد فعل طبيعي لهذا الفضح البيولوجي تميل المرأة - السوية - إلى التخفي والتستر ، وما الخجل الفطري لدى المرأة إلا رغبة حقيقية في الابتعاد عن العيون الفاحصة المتأملة لتلك المظاهر البيولوجية الكاشفة ، ومن هنا يبدو حجاب المرأة ملبياً لهذا الاحتياج الفطري النفسي للتستر أما محاولات التعري لدي النساء فإنها غالباً تتم بإيعاز من الرجل ورغبة في إرضائه أو جذب انتباهه ، أي أن التعري ليس صفة أصلية في المرأة السوية .
وربما تكون صفة التستر قناعاً يخفي حقيقة المرأة البيولوجية ومشاعرها عن العيون ، وخاصة إذا بالغت المرأة في استخدامها ….. وربما يكون هذا هو أحد أهم أسباب غموض المرأة وكونها لغزاً .

ويتبع صفة التستر صفة أخرى تبدو مناقضة لها ولكنها في الحقيقة مكملة إياها ، وهذه الصفة هي "لتظاهر" فالمرأة لا تكتفي بالتستر ولكنها تريد أن تزين ظاهرها وتجمله ليتلهى به كل ناظر إليها فلا يستطيع التلصص إلى دخائلها بسهولة. ومن هنا نفهم ولع المرأة الفطري بأدوات الزينة والتجميل واستعمال الروائح العطرية . ولا يتوقف التظاهر عند المستوى الجسدي أو المادي فقط وإنما يمتد إلى المستوى النفسي فيتمثل في ميل المرأة إلى الكذب المتجمل بمعنى أنها تميل إلى إعطاء صورة أفضل عن نفسها تخفي بها أشياءاً وتظهر أشياءاً وتبالغ في أشياء. وهي إن بالغت في عمليتي التستر والتظاهر تصبح خادعة ومخدوعة في نفس الوقت ، فهي تكون قادرة على خداع الرجل بظاهرها (المخالف كثيراً لباطنها) ، وتكون أيضاً مخدوعة لأنها بمبالغتها في لبس القناع تصبح بعيدة عن مشاعرها الحقيقية وعن ذاتها الأصلية فتصدق ما صنعته من وسائل التمويه . وهي إذ تفعل هذا تكون أكثر هشاشة في تكوينها من الرجل لأنها تكون (كما قالت أحد الفتيات في جلسة علاج نفسي) أشبه "بماسة في زجاجة" .

والمرأة لا تحتاج فقط إلى ستر تكوينها البيولوجي والتظاهر بخلافه ، وإنما تحتاج ذلك أيضا في مواجهة مشاعرها وعواطفها ، فقد خلقت بطبيعة جياشة لتكون مناسبة لمواكبة حاجات الأب والزوج والابناء ، وهذه الطبيعة تتسم بالسيولة العاطفية والتي تتبدى في التغير السريع في المشاعر وفي حرارة هذه المشاعر مقارنة بالرجل . وهذه السيولة العاطفية يكمن خلفها تركيبات عصبية وإفرازات هرمونيه تجعلها قوة دافقة تخشى المرأة خطرها ، لذلك تحاول جاهدة إخفاء جزء كبير من مشاعرها وربما أظهرت مشاعر تبدو في ظاهرها عكس مشاعرها الحقيقية ، فهي تحاول إخفاء حبها حتى لا تتورط في علاقات حرجة ، وتحاول إخفاء كرهها حتى لا تتعرض لغضب الرجل الذي تحتاج إليه وتخشى بطشه ، وهي التي خلقت لتتمنع وهي راغبة (يتمنعن وهنّ الراغبات) . فإحساسها بضعفها وإحساسها بأنوثتها يجعلها تفضل موقف الانتظار فلا تسمح لرغباتها بالظهور الفج أو التعبير الصريح كما يفعل الرجل
من مقال للدكتور محمد مهدي بتصرف







رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2005, 11:54 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ضياء
v . i . p

الصورة الرمزية ضياء

إحصائية العضو







مواضيع الكاتب


ضياء غير متواجد حالياً


افتراضي

فعلا طرح مفيد جدا لفهم شخصية العميقة للمراءه ومداراكها

نحن النساء تحوين امور كثيرة نغبط عليها ...

الف شكر لمجهودك الرائع

الله يعطيك العافية







التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 11-Jul-2005, 12:29 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إحصائية العضو







مواضيع الكاتب


همس القوافي غير متواجد حالياً


افتراضي

الأروع جمال مرورك العطر

مشكوووووووووووووووووورة







رد مع اقتباس
قديم 11-Jul-2005, 07:06 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
., غــزل .,
مؤسسين المنتدى

الصورة الرمزية ., غــزل .,

إحصائية العضو









مواضيع الكاتب


., غــزل ., غير متواجد حالياً


افتراضي

تسلمي ياقلبي على الطرح الرائع







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-Jul-2005, 06:09 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إحصائية العضو







مواضيع الكاتب


همس القوافي غير متواجد حالياً


افتراضي

ويسلمي حضورك الأجمل


مشكورة







رد مع اقتباس

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عجائب النساء ادخل وقول رائيك...........؟ دلوعة القلب القـــاعة العــامة 18 04-Mar-2008 10:24 PM
المرأة كالبحر مطيعة لمن يقوى عليها......!! دلع ريامي المرأة الخاصة 13 14-Dec-2007 03:48 PM
أجمـل مقـارنة بين ارجـل والـمـرأة الكندي البطران العرسان العامة 5 03-Oct-2007 05:42 AM
ما ظلمت المرأة إلا وكان وراء ظلمها رجل ..!! دلوعة القلب النقاشات والحوارات الجادة 5 04-Sep-2007 02:08 AM
ما لاتعرفه المرأة عن الرجل فرفوشة4 القـــاعة العــامة 9 03-Jul-2007 06:08 PM

جميع الأوقات بتوقيت شبكه افراح
Loading...

إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 vBulletin 3.6.8

 

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72