حسن : و كنتِ أيضاَ خير ابـنـة لهذه العائلة . . لذلك . . . . ( سكت لثانية . . بعدها كمل وهو يطالعها ) أرغب بـ الزواج منكِ ! . . . . . فهل تقبلين بي زوجاً ؟
فاجأها بـ طلبه ! ورفع من معدل نبضات قلبها للمليون فـ ثـــانيـــة . . . حركت يدها وعدلت حجابها بـ أحراج خفيف رغم أنه أصلاً عدل . . . و أصطبغت بـ حمرة خجل شديده . . .
وهي تحسها متوهقه . . و مب عارفه بـ شنو ترد إو شتقول من الأســــاس . . .
لما لاحظت توترها ! وأحراجها القوي . . وعجزها عن الرد . . . . وقف على طوله وقال : سأنصرف الآن ! وأتمنى فعلاً أن تفكري بـ طلبي جيداً . . . لأنني لن أجد زوجة أُحبها و يُحبها أهلي إلى هذا الحد سواكِ ! . . . أذا قبلتي بي . . . يمكنكِ أعلام روبينا بـ ذلك وسأكون حينها الأســعـــــــد . . !!! وإذا لم تقبلي . . . . سيُشرفني بالطبع كسب أخت ثالثه لي !!! القرار لكِ فـ الأخير !
وقفت معاه بـ ملامح منقلبه لـ أشـارة مرور حمره وهي تقول بـ توتر : حـ . . حـسـنـاً !
قال وهو يتراجع خطوه : أذاً ؛ إلى اللقـــاء . .!
أستــدار وطلع بثبات . . بـنفس الهيبه اللي دخل بـهـا هالمكان . . تارك وراه أيميلا مصدومة و منحرجة بقوة من الموقف اللي أنحطت فيـــه . . . .
ماتدري شاللي صـــادها . . . . وليش فرحانه هالكثر ؟
كانت شايله فـكرة الزواج مب بالها تماماً . . وحابه تكرس حياتها كلها لـ خدمة ديـنـهـا وبس !!!
لكن ظهور حسن المفاجئ وطلبها لـ الزواج بصورة مفاجأة أكثر ؛ قلب المقاييس عندها !! وأحيا بها مشاعر دفينه كانت تتجول فـ جوفها فـ فترة سابقــه . . . .
إي نعم !
كانت تحمل له مشاعر مميزه قبل . . . لكنها ما فكرت تسترسل بـ التفكير بها إو حتى تعطيها بـــال إو مجال و تنميها فـ قلبها أكثر . . علشان لا ينفطر قلبها و يصطدم بـ جدار الواقع
اللي يقول لها وبـ الفم المليــــان
" حسن ما يستلطفج ولا يواطنج بـ عيشة الله ! بتكونين مينونة رسمي لو فكرتي إنه ممكن يبادلج هالحب فـ يوم ! "
أوكيه !
هي مينونة رسمي اللحين . . لأنه فعلاً بـادلها هالحب !! فـ لحظة ماكانت معطيه الحب إي أهتمام فـ حياتها !!!! . . . .
قضت أسبوع كامل فـ الأستــخــارة . . تستخير بـه رب العالمين فـ حسن ! وهل هو الزوج المناسب إو لا ؟! . .
لحد ما حست بـ طريقة نظرتها لـ الزواج تغيرت ! و من بعد ماكانت حــابـه تتفرغ لـ الدين وبس !
صارت تجوف أنه مافي مانع . . تتفرغ لـلأثنين فـ وقت واحد !
الدين و الزواج !!!
بلغت روبيـنـا بهلـ خبر على أستحياء بـعـد هـ الأسبوع وقالت لها وهي شوي ويغمى عليها من الحيا أنـهـا موافقه علشان تطير الثـانيـة من الوناسة من الصوب الثاني و تقوم تنشر خبر موافقتها للكل . . و إولهم حسن !
علشــــــــــان يشاركونهـــا فرحتهـا بـ أعز أثنين لها . .
أخوها حسـن . .
و رفيجتها أيمي !
حفل زفافهم كان وسط جو عائلي حميمي بــحـت . . و بـالرغم من بساطته إلا أنـه كان فـ نظر أيميلا إحلى من إفخم عرس ممكن تجوفه فـ حياتـهـا !!!
كان على الطريقة الباكستانيـه !
ألبست فيـه فـسـتان زفاف بـاكستاني فخم ! ما يناسب بساطة المكان إكيد . . لكنه يناسبها هي كـ عروس !
و تزينت بـ الحلي الباكستاني الأروع . . كـانت لابسـه فـ معصمها مجموعة متجانسه من المضاعد ومزينه صبعها بـ خاتم جمــيـل . . .
و مطوقه رقبتها بـ عقــد على الـطـراز الباكستاني مغطي جزء بسيط من مساحة صـدرها !
و ممتد من أطراف أذنها شغاب كبير نوعاً ما . . ملامس نهاية رقبتها !!
إما شعرها ! فكان مرفوع بطريقة جداً حلوه ونــاعمه . . زايدتها حلى ! و فـارقيـن فـ بداية شعرها فرق بسيط مسترخيه فوقه قطعة حلي بسيطة . . منتهيه عند يبهتها !!!!
وقذلتها منزلقه على ويها من الصوبيـن ومعطيه لجمالها الخليجي . . نكهه خاصه !
بـ ختصـــار شديد . . . كـانت مــــــــــــــلاك اليوم !
وشلون ما تكون ملاك !! . . . وهلـ الليله . . . . . . ليــلة عمرها . . !
إما حسن فـهو الثاني كان كـاشخ بـ الملابس الباكستانيه التقليديه المناسبـه جداً لـــه . . و أنزف لعند عروسته وسط جو عائلي يشرح الصدر !
و من توقفت خطواته بـ القرب منها . . طوق خصرها بـ ذراعه وقربها منه بـ فرح وهو يتأمل هـ الـجموع الكبيرة من الناس . . الفرحانه بهم !!!
بينما إيميلا فهلـ لحظة ! حست أنـهـا أحترقت من الإحراج . . وعلشان يزيد خجلها خجل !!
أقترب منها وطبع بوسه حنونه على يبـهـتهـا
أنتشر بسببها ضوء الفلاش فـ المـــــــــــكـان على غفله
و ألتقط إحلى صورة . . .
لـ إحلى عروسيـن . .
فـ أحلى ليــــــــــــــــلـة . . . . !!
تمت ♥
بفضل الله وعونه
- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ -