اسواروابواب المدينة المنورة
حقيقة أعجبني هذا الموضوع عن التاريخ وماكان عليه الوضع فقراته وأحب أن يشاركني كل قارء ليعرف الفرق الكبير الذي نحنو عليه ..
أدت الأسوار والحصون دورا مهما في ألمحافظه علي المدن سابقا . فقد وفرت لسكانها الأمن والاستقرار . وكان الأهالي في غيابها يخشون هجوم الاعداءوسطو اللصوص . لذلك دابت مختلف الشعوب علي بناء هذه العناصر الدفاعية ورصدت الأموال الطائله لتشيدها . وكان للمدن الاسلاميه الحظ الوافرمن الاستحكامات والمباني الدفاعية مما جعلها أمنه ومستقرة . ومن أهم المدن الاسلاميه التي شيدت حولها الأسوار بغداد المنصور وقاهرة المعز ودمشق الفيحاء وغيرها من المدن العريقة التي لازالت أجزاء منها تشهد بما كانت عليه من عزه ومنعة مع نباين طرازها وأساليب بنائها حسب اختلاف الزمان والمكان..
والمدينة المنورة أول مدينة إسلامية كان لها النصيب الوافر من الحماية ببناء الأسوار حولها إذ تسابق السلاطين علي ذلك بدءا من الدولة العباسية حتى تلاشت الحاجة إليها في الوقت الحاضر . وبكل أسف أزيلت الأسوار ولم يبق منها أي اثر يدل علي هيئتها وقوتها ومدي إتقان بنائها . وكان ذلك في غياب الوعي بأهمية الثرات العمراني والمحافظة عليه ....
السور الداخلي .. لم تكن المدينة المنورة قبل الهجرة النبوية محاطة بسور وكان أسلوب حمايتها أن ذلك باستخدام الاطام ( نوع من الحصون ) التي كانت تحمي إحياء القبائل المتفرقة استمر الحال في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين من بعده حتى أتي العهد العباسي الذي شهد أول سور للمدينة ..
تقسم مراحل بناء سور المدينة الداخلي إلي أربع مراحل وهي ...
المرحلة الأولي .. من عام 236 هجرية 850 ميلادي إلي عام 450 هجرية 1058 ميلادي ..
المرحلة الثانية .. من عام 450 هجري 1058 ميلادي إلي عام 929 هجري 1531 ميلادي ..
المرحلة الثالثة .. من عام 939 هجريه 1531 ميلادي إلي عام 1258 هجريه 1531 ميلادي ..
المرحلة الرابعة .. من عام 1285 هجرية 1868 ميلادي إلي عام 1368 هجرية 1948 ميلادي ..
إما ما يخص السور الخارجي ..
امتد العمران خارج السور الداخلي في اوئل القرن الثالث عشر الهجري ولم يكن هناك سور خارجي يحيط بالإحياء الجديدة سوي بعض أبراج الحماية التي تقع في أطراف المناخة المسافة ما بين البرج والأخر نحو ( 150 م ) وكل برج مخصص لمجموعة من الحراس المعينين من قبل الأهالي يتناوبون فيه للمراقبة والحماية وفي عام 1231هجرية 1816 ميلادي أمر السلطان محمود الثاني بن عبد الحميد الأول محمد علي والي مصر أن ذالك ببناء سور يحيط بالإحياء التي ظهرت غرب وجنوب المدينة القديم و يبتدي هذا السور من ركن القلعة الجنوبي الغربي محيطا بجميع الدور والاحواش والحارات الغربية والجنوبية وينتهي بجدار البقيع .. أحيطت الأجزاء الشمالية التي ظهرت خارج السور مثل حارتي باب المجيد والثمار بسور في زمن الشريف حسين بعد خضوع المدينة له يبدأ هذا السور من الركن الشمالي الشرقي للسور الداخلي متجها نحو الشمال ثم ينكسر قليلا باتجاه الشمال الغربي وينتهي بما يسمي التلسيس ( محطة المبرقات ) بعد هذه المنطقة لاتتبين استمرارية السور علي مخطط المساحة المصرية ويعود هذا ألي احتمال عدم التمكن من تكملته في عهد الإشراف .........
الأبواب......
تحكم الأبواب الرئيسة بأبواب خشبية سميكة وتحاط من الجانبين ببرجين ضخمين يشرفان علي المدخل وتتباين الأبواب في إحجامها حسب أهميتها وموقعها . فالتي تقع علي الطرق الرئيسة المؤدية لخارج المدينة تكون مهيبة ومحصنة كما زودت الأسوار والأبراج بفتحات تطل علي مختلف الجهات وتساعد المدافعين علي رد هجمات الأعداء وتنحصر أبواب الأسوار في التالي ........
أولا.. أبواب السور الداخلي ..
الجهة الشمالية ( باب الشامي .. وباب بصري .. وباب ألمجيدي )
الجهة الشرقية ( باب الجمعة ) ..
الجهة الجنوبية ( باب الحمام .. وباب القاسمية )
الجهة الغربية ( باب المصري .. وباب الصغير )
ثانيا .. أبواب سور محمد علي ..
الجهة الشمالية ( باب الكومة )
الجهة الشرقية( باب السد .. وباب العوالي )
الجهة الجنوبية ( باب قباء ) ة
الجهة القريبة ( باب العنبرية )
ثالثا .. سور الشريف حسين ..
بهذا السور ثلاثة أبواب تفتح جهة الرق ..( باب القبارية .. وباب الصدقة .. وباب ألتمار ) ........